![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
الإهداءات |
|
|
|||||||
| واقعة الطف - إنتصار الدم على السيف إن كان دين محمد لن يستقم الا بقتلي فياسيوف خديني . إنتصار الدّم على السيف |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||
|
غصنان داميان
غصنان داميان - 1
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين ان الانسان يسمع باحداث فيبقى متحيرا كيف تصل ذات الانسان بالانحطاط الى هذه الدرجة بحيث يتلذذ بتعذيب الاطهار ويستانس باتهام الابرياء قد يقول قائل : انه مريض؛ لكن لما يحصي عددهم ومن هم على هذا المنوال واذا بهم الاكثرية ؛ فيبقى متحيرا مادها البشرية؟ وليس العجب فقط ممن يفعل تلك الافعال بل العجب كل العجب ممن يسمع ولايستنكر بل حتى لا يهتم. ان اهم شيئ في وجود الانسان والذي يستحق ان يضحي من اجله بالغالي والرخيص هو اعتقاداته وما عقد قلبه عليه من دينه ومذهبه ؛ وان دينه واعتقاده انما قوامه برجال ذلك المعتقد الذين نصبهم الله سبحانه عَلما ودليلا لذلك الدين فيكون بالحقيقة هؤلاء الرجال هم العقيدة التي ينبغي ان يضحي الانسان من اجلهم بما لاتقصير فيه . فمن لم يستطيع ان يضحي بروحه من اجل ان اصحاب معتقده لم ياذنوا له ؛ لكنه يستطيع ان يضحي بقلمه ولسانه وبنانه وان لم يستطع فبدمعته يبرز مواساته . والان مع غصنان داميان وطيران ذبيحان من دون ذنب الا لانهم من حملة المعتقد الرباني الصحيح وهما طفلي مسلم بن عقيل عليهم السلام وسانقله لكم من قلم الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى المتولد بدعاء امام الحق والصدق سلام الله عليه |
|||||||||
|
|
|
#2 | |||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#3 | |||||||||
|
غصنان داميان -3
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين 1 – غلامان صغيران من قوم قد ذبح كل اهلهم وذويهم فلا خطر لهم في قبال دولة عرمرمة شرسة فاي معنى لهذا الاسر؛ سبحان الله؛ الا تخجل الانسانية ؛ الا تستحي البشرية ؛ بان يُعبر التاريخ بالاسر لهذين الصغيرين الذائبين في شعلة المصاب ولهيب الاكتئاب . 2 – وهذا السجّان يسمع كل هذه القساوة لشمعتين تزهران نورا يغطي نور الشمس اشراقا ؛ ولا يحاسب ضميره ولا لحظة ليسال وما ذنبهما وهما صغيران؛ ثم ما ضررهما لو اطعمهما من طيب الطعام وبارد الشراب رواهما . 3 - قال الله تعالى في محكم الكتاب : وَ اسْتَعينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعينَ (45) (سورة البقرة ) يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اسْتَعينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرينَ (153) (سورة البقرة ) وهذان الصغيران في مثل تلك الظروف التي هي اقسى ظرف يمر به الانسان جوع وعطش وضيق في المكان الضيق وسجن؛ لكن كل هذا لم يشغلهما عن ان يمتثلا امر الله سبحانه؛ ارجوك قارئي العزيز: اجعل نفسك مكانهما واحكم بالحق ؛ لتعرف من هم آل محمد عليهم السلام ثم تتلوا : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ (الانعام ) 4 – لاحظ قول الصبيين وتعجب من هذا الخلق الرفيع والادب الذي لا تجده الا في بستان آل محمد عليهم السلام اين اعدائنا فاليخسؤا مادام للرفعة شموخ في عالم النبل والطهارة . قال احدهما للاخر: ((. فلما طال بالغلامين المكث حتى صارا في السنة ، قال أحدهما لصاحبه : يا أخي ، قد طال بنا مكثنا ، ويوشك أن تفنى أعمارنا وتبلى أبداننا)) سنة تمر عليهما في السجن وهما صغيران ولكن كل تفكيرهما في العمر وفنائه وهذه من صفات المؤمن المتقى وهو ان يحسب للعمر كل حساب : الكافي 2 131 13- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام حَدِّثْنِي بِمَا أَنْتَفِعُ بِهِ فَقَالَ: يَا أَبَا عُبَيْدَةَ أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ فَإِنَّهُ لَمْ يُكْثِرْ إِنْسَانٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلَّا زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وسائلالشيعة 2 434 2569- وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله قَالَ: مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ أَحَبَّهُ اللَّهُ . فلم يشغل الصغيرين كل تلك المآسي من ان يحسبا للعمر حسابه ويذكرا الموت بما يستحقه من ذكر 5 - .... |
|||||||||
|
|
|
#4 | |||||||||
|
غصنان داميان -4 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين 5 – ان المتكلم مع الشيخ هو الصغير ؛ ومن هذا الاختيار افهم انهما على صغر سنهما كانا على اعلى مستوى من الحكمة في طريقة استجلاب العطف؛ لان الصغير يكون اقرب الى استحلاب الرقة من قلب القساة؛ ولذلك فهو كان المتكلم؛ مع العلم كان في الحسبان ان يقسو عليه ويضربه ليرجعه عن فكرته وسؤاله ولكن مع هذا الحساب كان الارجح ان يتكلم الصغير لان احتمال التجاسر عليه اضعف . 6 – ومن طريقة استدراجه بالسؤال مع صغر سنه افهم انهم من بيت النبوة والوحي سلام الله عليهم : الكافي 1 320 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلادٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام وَ ذَكَرَ شَيْئاً فَقَالَ مَا حَاجَتُكُمْ إِلَى ذَلِكَ هَذَا أَبُو جَعْفَرٍ قَدْ أَجْلَسْتُهُ مَجْلِسِي وَ صَيَّرْتُهُ مَكَانِي وَ قَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَتَوَارَثُ أَصَاغِرُنَا عَنْ أَكَابِرِنَا الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ . وانت قارئي العزيز لما تقرء طريقة استدراج هذا النور الصغير السن والكبير في الاشراق والنور تعرف صدق ما قاله الامام الرضا عليه السلام بيقين وباستدراجه جعله يقر على نفسه ويعترف بجريمته من حيث لا يشعر بنهاية المقدمات فكان في جوابه يمشي معه واذا به يجد نفسه بين قضبان الحقيقة التي كان غافلا او متغافلا عنها . 7 - ...... |
|||||||||
|
|
|
#5 | |||||||||
|
غصنان داميان -5
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين مقتطف من النص ((فقال له الغلام الصغير : يا شيخ ، أتعرف محمدا ؟ قال : فكيف لا أعرف محمدا وهو نبيي ! قال : أفتعرف جعفر بن أبي طالب ؟ قال : وكيف لا أعرف جعفرا ، وقد أنبت الله له جناحين يطير بهما مع الملائكة كيف يشاء ! قال : أفتعرف علي بنأبي طالب ؟ قال : وكيف لا أعرف عليا ، وهو ابن عم نبيي وأخو نبيي ! قال له ..)) 7 – ان الغلام الصغير استعمل في مخاطبة السجّان غاية الرقة والدقة والحكمة التي يعجز القلم عن وصفها وان كان يرقص بيد الماهر في فن تسطير الحروف بما تَحِيكه عقول الادباء . حيث قال له يا شيخ اولا : احترمه بغاية الاحترام حينما قال له ياشيخ ؛ وكان بامكانه ان يخاطبه بما يليق بانسان قد ضيّق على صغيرين؛ ولسنة كاملة في المطعم والمشرب والمكان الضيق في ضيق . وثانيا اراد بهذا النداء ان يهز مشاعره بموعظته باجمل موعظة حينما نبهه انك اصبحت شيخا كبيرا وللقبر مسارعا ؛ وللعمر دافنا ؛ وستموت لقرب اقدامك من حفرتك فاعد الجواب عن ظلمك لصغيرين بريئين . 8 – ثم لم يقل له انا عالم وانت جاهل تعال اعلمك من هو النبي الاكرم صلى الله عليه واله الذي نحن ذريته ؛ بل وضع نفسه موضع المتعلم وهذا الاسلوب هو اللائق في الظاهر بغلام صغير يريد ان يتعلم من شيخ كبير وبهذا الفن والمهارة جعل الشيخ وكانه يريد يبرز عضلاته بانه عالم نحرير فاسرع بالجواب قائلا : فكيف لا أعرف محمدا وهو نبيي ! 9 – ثم ان هذا الغلام الصغير والنور الكبير ماذكر النبي الاكرم صلى الله عليه واله بالنبوة ولا الرسالة ليفر السجان من الحضيرة التي اراد ان يلجئه اليه ابن البطل العظيم مسلم بن عقيل عليه السلام بل قال له اتعرف محمد فاجاب السجان وكانه كانت مسابقة عظيمة واراد الفوز بجائزتها اسرع قائلا : فكيف لا أعرف محمدا وهو نبيي ! 10 –ومن جواب السجان تعرف ضحالة الثقافة الدينية عند الناس في ذلك الوقت بحيث لم يقول هو رسول الله وخاتم النبيين او هو رسولنا العظيم والكثير من التعبيرات اللطيفة المؤدبة ولكنه عبر كما يعبر عن اي نبي من انبياء بني اسرئيل غير اولي العزم . |
|||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|