HADIOO
04-13-2008, 06:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نقل آية الله السيد مرتضى نجومي الكرمانشاهي (دام عزه) انه سمع المرحوم العلامة الاميني صاحب موسوعة (الغدير) المعروفة قال :
حينما كنت اكتب (الغدير) احتجت الى كتاب (الصراط المستقيم) تأليف زين الدين أبي محمد علي بن يونس العاملي البياضي وكان كتاباً مخطوطاً بأيدي أشخاص معدودين فسمعت ان نسخة منه موجودة عند أحد الأشخاص في النجف،ذات ليلة وفي اول وقت المغرب رأيته واقفاً مع بعض أصدقائه في صحن الحرم الشريف دنوت من وبعد السلام والاحترام ذكرت له حاجتي للكتاب مجرد مطالعة لأنقل منه في كتابنا (الغدير) ماذكره المؤلف من فضائل الامام علي عليه السلام والعجيب أن الرجل فاجأني بالاعتذار ! وهو أمر لم اكن أتوقعه.
قلتُ: إن لم تعطني إياه إستعارةً اسمح لي أن آتيك منزلك كل يوم ساعة معينة اجلس في غرفة الضيوف (البرّاني) وأطالع في الكتاب
ولكنه رفض وأبى !
قلتُ: أجلس على الأرض في الممرّ أو خارج المنزل بحضورك إن خفت على الكتاب أو المزاحمة
الا انه قال بصلافة أكثر: غير ممكن وهيهات أن يقع نظرك على الكتاب !
فتأثرت بشدة ولكن ليس بتصرفه الجاهلي بل كان تأثري لشدة مظلومية سيدي ومولاي أمير المؤمنين عليه السلام حيث أن مثل هؤلاء الجهلة بؤر التخلف والرذيلة يدعون التشيع لمثل عليّ إمام المتقين !
تركته ذاهباً الى داخل الحرم فوقفت أمام الضريح الشريف مجهشاً بالبكاء حتى كن يهتز جسمي لشدة البكاء الذي انطلق من غير ارادة مني وبينما احدث الامام عليه السلام مع نفسي بتألم إذ خطر في قلبي ((اذهب الى كربلاء غداً اول الوقت)) ومع خطور هذا الأمر في قلبي انحسرت دموعي وشعرت بحالة من الفرح والنشاط.
جئت الى البيت وقلت لزوجتي احضري لي بعض (فطور الصباح غداً اول الوقت)فإني ذاهب الى كربلاء.
قالت مستغربة: في العادة تذهب ليلة الجمعة لاو سط الاسبوع،ما الأمر؟
قلت: عندي مهمة.
وهكذا وصلت الى كربلاء صباحاً فذهبت الى حرم الامام الحسين عليه السلام،رايت هناك أحد العلماء المحترمين تصافحنا بحرارة ثم قال ماسبب مجيئك الى كربلاء وسط الاسبوع، خيراً إن شاء الله؟
قلت: جئت لحاجة.
قال: أريد أن اطلب منك أمراً؟
قلت: تفضل.
قال: ورثت من المرحوم والدي كمية من الكتب النفيسة لا أستفيد منها في الوقت الحاضر،شرفنا الى المنزل وخذ ماينفعك منه الى أي وقت تشاء
قلت: جزاك الله خيراً، متى آتيك؟
قال: الآن أذهب واخرجها واحضرها لك وأنت تعال صباح غد لتفطر عندنا أيضاً.
ذهبت في الصباح ووضع الكتب بين يدي وكانت في طليعتها نسخة من الكتاب الذي أريده (الصراط المستقيم) ما أن وقع نظري عليه وأخذته بيدي حتى انهمرت دموعي بغزارة فسألني صاحب المنزل عن سبب بكائي فحكيت له القصة فبكى هو أيضاً.
وهكذا أخذت الكتاب واستفدت منه وأرجعته اليه بعد ثلاث سنوات.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نقل آية الله السيد مرتضى نجومي الكرمانشاهي (دام عزه) انه سمع المرحوم العلامة الاميني صاحب موسوعة (الغدير) المعروفة قال :
حينما كنت اكتب (الغدير) احتجت الى كتاب (الصراط المستقيم) تأليف زين الدين أبي محمد علي بن يونس العاملي البياضي وكان كتاباً مخطوطاً بأيدي أشخاص معدودين فسمعت ان نسخة منه موجودة عند أحد الأشخاص في النجف،ذات ليلة وفي اول وقت المغرب رأيته واقفاً مع بعض أصدقائه في صحن الحرم الشريف دنوت من وبعد السلام والاحترام ذكرت له حاجتي للكتاب مجرد مطالعة لأنقل منه في كتابنا (الغدير) ماذكره المؤلف من فضائل الامام علي عليه السلام والعجيب أن الرجل فاجأني بالاعتذار ! وهو أمر لم اكن أتوقعه.
قلتُ: إن لم تعطني إياه إستعارةً اسمح لي أن آتيك منزلك كل يوم ساعة معينة اجلس في غرفة الضيوف (البرّاني) وأطالع في الكتاب
ولكنه رفض وأبى !
قلتُ: أجلس على الأرض في الممرّ أو خارج المنزل بحضورك إن خفت على الكتاب أو المزاحمة
الا انه قال بصلافة أكثر: غير ممكن وهيهات أن يقع نظرك على الكتاب !
فتأثرت بشدة ولكن ليس بتصرفه الجاهلي بل كان تأثري لشدة مظلومية سيدي ومولاي أمير المؤمنين عليه السلام حيث أن مثل هؤلاء الجهلة بؤر التخلف والرذيلة يدعون التشيع لمثل عليّ إمام المتقين !
تركته ذاهباً الى داخل الحرم فوقفت أمام الضريح الشريف مجهشاً بالبكاء حتى كن يهتز جسمي لشدة البكاء الذي انطلق من غير ارادة مني وبينما احدث الامام عليه السلام مع نفسي بتألم إذ خطر في قلبي ((اذهب الى كربلاء غداً اول الوقت)) ومع خطور هذا الأمر في قلبي انحسرت دموعي وشعرت بحالة من الفرح والنشاط.
جئت الى البيت وقلت لزوجتي احضري لي بعض (فطور الصباح غداً اول الوقت)فإني ذاهب الى كربلاء.
قالت مستغربة: في العادة تذهب ليلة الجمعة لاو سط الاسبوع،ما الأمر؟
قلت: عندي مهمة.
وهكذا وصلت الى كربلاء صباحاً فذهبت الى حرم الامام الحسين عليه السلام،رايت هناك أحد العلماء المحترمين تصافحنا بحرارة ثم قال ماسبب مجيئك الى كربلاء وسط الاسبوع، خيراً إن شاء الله؟
قلت: جئت لحاجة.
قال: أريد أن اطلب منك أمراً؟
قلت: تفضل.
قال: ورثت من المرحوم والدي كمية من الكتب النفيسة لا أستفيد منها في الوقت الحاضر،شرفنا الى المنزل وخذ ماينفعك منه الى أي وقت تشاء
قلت: جزاك الله خيراً، متى آتيك؟
قال: الآن أذهب واخرجها واحضرها لك وأنت تعال صباح غد لتفطر عندنا أيضاً.
ذهبت في الصباح ووضع الكتب بين يدي وكانت في طليعتها نسخة من الكتاب الذي أريده (الصراط المستقيم) ما أن وقع نظري عليه وأخذته بيدي حتى انهمرت دموعي بغزارة فسألني صاحب المنزل عن سبب بكائي فحكيت له القصة فبكى هو أيضاً.
وهكذا أخذت الكتاب واستفدت منه وأرجعته اليه بعد ثلاث سنوات.