p!nk c0rn
04-03-2008, 08:37 AM
لماذا تبدأ الأدعية بكلمة ربنا
عند قراءة آيات القران الكريم نرى ان أولياء الله سواء منهم الأنبياء أو الملائكة أو الصالحون كانوا يبدأون كلامهم ب((ربنا))أو((ربي))عند الدعاء
فآدم عليه السلام:يقولرَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف : 23]
ونوح عليه السلام يقولرَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَاراً [نوح : 28]
وإبراهيم عليه السلام يقولرَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [إبراهيم : 41]
اما يوسف عليه السلام فيقولرَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف : 101]
موسى الكليم عليه السلام يقول رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ [القصص : 17]
اما سليمان عليه السلام فيقول رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ [صـ : 35]
اما عيسى عليه السلام فيقولرَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [المائدة : 114]
والرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم يقول رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ [المؤمنون : 97]
وعلى لسان المؤمنين نقرا في أماكن متعددة كلمة((ربنا)) في فاتحة الدعاء ففي أخر سورة ((ال عمران)) نرى دعائهمَربَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران : 191]
من خلال هذه النماذج والمواقف نستنتج ان أفضل الدعاء هو ما يبدأ بالربوبية صحيح أن الاسم المبارك(الله) هو الأكثر شمولية لأسماء الخالق ولكن لا ارتباط الحاجات بمقام الربوبية هذا المقام الذي يرتبط به الإنسان منذ اللحظة الأولى من وجوده وحتى أخر عمره وتستمر بعد ذلك صفة الارتباط بــ (الربوبية)) التي تغرق الإنسان بالألطاف الإلهية
وفي تفسير الرازي انه صلى الله عليه واله قال(من كان له الى الله حاجة فليقل خمس مرات ربنا يعطى حاجته ،ومصداق ذلك كلام الله في قوله تعالىَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران : 191] إلى أخر الآيات فيها ربنا خمس مرات ثم قال تعالىَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ)
وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
عند قراءة آيات القران الكريم نرى ان أولياء الله سواء منهم الأنبياء أو الملائكة أو الصالحون كانوا يبدأون كلامهم ب((ربنا))أو((ربي))عند الدعاء
فآدم عليه السلام:يقولرَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف : 23]
ونوح عليه السلام يقولرَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَاراً [نوح : 28]
وإبراهيم عليه السلام يقولرَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [إبراهيم : 41]
اما يوسف عليه السلام فيقولرَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف : 101]
موسى الكليم عليه السلام يقول رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ [القصص : 17]
اما سليمان عليه السلام فيقول رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ [صـ : 35]
اما عيسى عليه السلام فيقولرَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [المائدة : 114]
والرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم يقول رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ [المؤمنون : 97]
وعلى لسان المؤمنين نقرا في أماكن متعددة كلمة((ربنا)) في فاتحة الدعاء ففي أخر سورة ((ال عمران)) نرى دعائهمَربَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران : 191]
من خلال هذه النماذج والمواقف نستنتج ان أفضل الدعاء هو ما يبدأ بالربوبية صحيح أن الاسم المبارك(الله) هو الأكثر شمولية لأسماء الخالق ولكن لا ارتباط الحاجات بمقام الربوبية هذا المقام الذي يرتبط به الإنسان منذ اللحظة الأولى من وجوده وحتى أخر عمره وتستمر بعد ذلك صفة الارتباط بــ (الربوبية)) التي تغرق الإنسان بالألطاف الإلهية
وفي تفسير الرازي انه صلى الله عليه واله قال(من كان له الى الله حاجة فليقل خمس مرات ربنا يعطى حاجته ،ومصداق ذلك كلام الله في قوله تعالىَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران : 191] إلى أخر الآيات فيها ربنا خمس مرات ثم قال تعالىَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ)
وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين