p!nk c0rn
04-03-2008, 08:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله سبحانه وتعالى يكرم عباده المخلصين, ومحبي الدين والرسول ص, ولا سيما خدام اهل البيت عليهم السلام بكرامات. واحده من هذه الكرامات حصلت للشيخ الجليل عبد الحميد المهاجر المعروف بولائه لاهل البيت عليهم السلام. هذه القصه هي نقلا عن الشيخ من خطبته التي القاها من كربلاء المقدسه البارحه المصادف 23 رمضان.
قبل حوالي 8 سنوات مرض الشيخ مرضا شديدا وكان سبب مرضه اعداء اهل البيت, لابعاده عن الطريق, مما اضطره للسفر الى لندن للمعالجه. لقد تمت معالجة الشيخ والحمد لله ولكن عندما اراد الرجوع الى سوريا حذره الاطباء من وكسه صحيه لا ينجو منها سوا 20% من المرضى. فعلا رجع الشيخ الى سوريا وبدا يلقي المحاظرات, وقد صادفت ليلة استشاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام في تلك الايام. لقد صدق الاطباء فقد اصيب الشيخ بوكسه شديده في احدى الليالي, وقد كان وحده في البيت لم يكن معه احد سوى شاب قد ذهب هو الاخر لمناداة الطبيب, وقد كان الشاب متردد من مناداة ذلك الطبيب لان ذلك الطبيب هو الذي كان السبب بمرض الشيخ المهاجر. ولكن اخبر الشيخ الشاب بمناداة الطبيب في كل الاحوال فانطلق الشاب لفعل ذلك.
يقول الشيخ انه كان في ذلك الوقت يحتظر ويمر بسكرات الموت وكان العرق يتصبب من جبينه فقد كان مستلقيا ولا يقوى حتى على تحريك راسه. تلفظ الشيخ بالشهادتين ولكن اقسم على الله سبحانه وتعالى ان يجعل اخر شئ يلفظه هي كلمة كربلاء والا فلن يقول الشهادتين ( مع العلم انه قد تشاهد). فاخذ يلقي بشعر عن كربلاء والحسين وتربة الحسين الشافيه من الاسقام (مع الاسف لا اذكر الشعر بالضبط). كرر الشيخ الشعر مرتين ولم يستطع ان يكمل اذ خارت قواه. فاذا به يرى امرأة جالسة عند راسه, لابسة السواد, مكشوفة الوجه والكفين. كانت تلك المرأه غاية في الحسن والجمال, فاخذ الشيخ يقول لها: انت سيدة الحور العين. واخذ يسالها من انت و من اين جئت باللغه العربيه والانجليزية. فاذا بالمرأه الحسناء ترفع يدها الى السماء وكأن اطنان من العطر تصعد الى السماء والمرأه تردد كربلاء ... كربلاء... كربلاء.
كربلاء المقدسه تمثلت للشيخ على شكل امرأه حسناء لما لها من الشان عند الله عز وجل ففيها دفن سيد الشهداء الحسين عليه السلام ومجموعه من اصحابه الكرام واهل بيته الطاهرين, ومنها سير بزينب الكبرى عليها السلام ووالامام زين العابدين عليه السلام وباقي النساء والاطفال سبايا الى دمشق.
هدف الشيخ الجليل عبد الحميد المهاجر من سرد هذه القصه هو ان نعلم جميعا مقام وكرامة كربلاء المقدسه عند الله عذ وجل.
نسال الله تعالى ان يوفقنا واياكم لخدمة النبي صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته الطيبين الطاهرين وان يحشرنا معهم في جنات النعيم امين يارب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله سبحانه وتعالى يكرم عباده المخلصين, ومحبي الدين والرسول ص, ولا سيما خدام اهل البيت عليهم السلام بكرامات. واحده من هذه الكرامات حصلت للشيخ الجليل عبد الحميد المهاجر المعروف بولائه لاهل البيت عليهم السلام. هذه القصه هي نقلا عن الشيخ من خطبته التي القاها من كربلاء المقدسه البارحه المصادف 23 رمضان.
قبل حوالي 8 سنوات مرض الشيخ مرضا شديدا وكان سبب مرضه اعداء اهل البيت, لابعاده عن الطريق, مما اضطره للسفر الى لندن للمعالجه. لقد تمت معالجة الشيخ والحمد لله ولكن عندما اراد الرجوع الى سوريا حذره الاطباء من وكسه صحيه لا ينجو منها سوا 20% من المرضى. فعلا رجع الشيخ الى سوريا وبدا يلقي المحاظرات, وقد صادفت ليلة استشاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام في تلك الايام. لقد صدق الاطباء فقد اصيب الشيخ بوكسه شديده في احدى الليالي, وقد كان وحده في البيت لم يكن معه احد سوى شاب قد ذهب هو الاخر لمناداة الطبيب, وقد كان الشاب متردد من مناداة ذلك الطبيب لان ذلك الطبيب هو الذي كان السبب بمرض الشيخ المهاجر. ولكن اخبر الشيخ الشاب بمناداة الطبيب في كل الاحوال فانطلق الشاب لفعل ذلك.
يقول الشيخ انه كان في ذلك الوقت يحتظر ويمر بسكرات الموت وكان العرق يتصبب من جبينه فقد كان مستلقيا ولا يقوى حتى على تحريك راسه. تلفظ الشيخ بالشهادتين ولكن اقسم على الله سبحانه وتعالى ان يجعل اخر شئ يلفظه هي كلمة كربلاء والا فلن يقول الشهادتين ( مع العلم انه قد تشاهد). فاخذ يلقي بشعر عن كربلاء والحسين وتربة الحسين الشافيه من الاسقام (مع الاسف لا اذكر الشعر بالضبط). كرر الشيخ الشعر مرتين ولم يستطع ان يكمل اذ خارت قواه. فاذا به يرى امرأة جالسة عند راسه, لابسة السواد, مكشوفة الوجه والكفين. كانت تلك المرأه غاية في الحسن والجمال, فاخذ الشيخ يقول لها: انت سيدة الحور العين. واخذ يسالها من انت و من اين جئت باللغه العربيه والانجليزية. فاذا بالمرأه الحسناء ترفع يدها الى السماء وكأن اطنان من العطر تصعد الى السماء والمرأه تردد كربلاء ... كربلاء... كربلاء.
كربلاء المقدسه تمثلت للشيخ على شكل امرأه حسناء لما لها من الشان عند الله عز وجل ففيها دفن سيد الشهداء الحسين عليه السلام ومجموعه من اصحابه الكرام واهل بيته الطاهرين, ومنها سير بزينب الكبرى عليها السلام ووالامام زين العابدين عليه السلام وباقي النساء والاطفال سبايا الى دمشق.
هدف الشيخ الجليل عبد الحميد المهاجر من سرد هذه القصه هو ان نعلم جميعا مقام وكرامة كربلاء المقدسه عند الله عذ وجل.
نسال الله تعالى ان يوفقنا واياكم لخدمة النبي صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته الطيبين الطاهرين وان يحشرنا معهم في جنات النعيم امين يارب العالمين