جــبر الخواطــر
09-21-2007, 07:32 PM
اليووم حاب اتكلم معاكم عن الشاعر \ أحمد مطر الدي عبر عن حياة الماساااه والدل والخيانه والتامر وغيره
وكل ما هو من حولنا في بعض من ابياااته السمية الرائعة اهديها لكم لتعلمو وتفكرووووو قليلا بهااا وبناااااا
وقبلا اقراوو عنه القليل: حياته الشخصية كما يصفها هو :
- ارتباطي: هو بقضية كل إنسان ضعيف ومستلب.
- حالتي الإجتماعية : "رب بيت".
- شغلي : هو كنس العروش الفاسدة.
- مكسبي: احترامي لذاتي.
- خساراتي: أرباح، .. أصبحت لكثرتها أغنى الأغنياء .. ففي كل صباح أستيقظ فأجدني معي، أحمد الله ثم أبدأ بتفقد كنوزي، أدق قلبي الجريح فترد كبريائي " أنا هنا" .. أتفحص جيبي المثقوب، تضحك أناملي " لا تتعب نفسك .. لم أقبض صكاً من سلطان" .. أتلمس روحي، تبتسم آلامها "اطمئن، لم يستطيعوا اغتصابي" .. أفتح كتابي، يلهث في وجهي قائلاً "صادروني اليوم في البلد الفلاني". وطول جولتي يسليني ضميري بدندنة لا تنقطع : لم نمدح شيطاناً ، لم نخن قضية الإنسان، لم ننس فلسطين، لم نذعن لأية سلطة، لم نضحك في وجه مرتزق .. وهلم فخراً.
عندئذ، أتطلع إلى المرآة مبتهجاً، وأهتف بامتنان: "ألف شكر .. لم أبعني لأحد"
جميل جداااااا,,,
وهنا اليكم بعض الكلام
لص بلادي
بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي،
وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد،
وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي،
.يصبح اللص . . . زعيماًُ للبلاد
أمير المخبرين
تهت عن بيت صديقي، فسألت العابرين ،
قيل لي امش يسارا، سترى خلفك بعض المخبرين ،
حد لدى أولهم ، سوف تلاقي مخبرا يعمل في نصب كمين،
اتجه للمخبر البادي، أمام المخبر الكامن،
واحسب سبعة ، ثم توقف،
تجد البيت وراء المخبر الثامن في أقصى اليمين ؛
سلم الله أمير المخبرين ،
فلقد أتخم بالأمن بلاد المسلمين ،
أيها الناس اطمئنو، هذه أبوابكم محروسة في كل حين ،
.فادخلوها بسلام آمنين
التهمة
كنت أسير مفردا أحمل أفكاري معي ،
ومنطقي ومسمعي ،
فازدحمت من حولي الوجوه ،
قال لهم زعيمهم خذوه ،
سألتهم ماتهمتي ؟
."فقيل لي: " تجمع مشبوه
الحافز
مئتا مليون نملة
أكلت في ساعة جثة فيل
ولدينا مئتا مليون أنسان
ينامون على قبح المذله
ويفيقون على الصبر الجميل
مارسوا الانشاد جيلاً بعد جيل
ثم خاضوا الحرب
لكن..
عجزوا عن قتل نمله !
تفقا العزة عين المستحيل
تصنع العزة للنمله دوله
ويعيث النمل في دولة أنسان ذليل
واخير .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهاااااا اااااااااااااااااااااااااات
احتمالات
ربما الماء يروب ،
ربما الزيت يذوب،
ربما يحمل ماء في ثقوب ،
ربما الزاني يتوب ،
ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،
ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،
إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب
بس " لا حياااااااااااه لمن تنااااااااااااادي "
تحياااااتي
وكل ما هو من حولنا في بعض من ابياااته السمية الرائعة اهديها لكم لتعلمو وتفكرووووو قليلا بهااا وبناااااا
وقبلا اقراوو عنه القليل: حياته الشخصية كما يصفها هو :
- ارتباطي: هو بقضية كل إنسان ضعيف ومستلب.
- حالتي الإجتماعية : "رب بيت".
- شغلي : هو كنس العروش الفاسدة.
- مكسبي: احترامي لذاتي.
- خساراتي: أرباح، .. أصبحت لكثرتها أغنى الأغنياء .. ففي كل صباح أستيقظ فأجدني معي، أحمد الله ثم أبدأ بتفقد كنوزي، أدق قلبي الجريح فترد كبريائي " أنا هنا" .. أتفحص جيبي المثقوب، تضحك أناملي " لا تتعب نفسك .. لم أقبض صكاً من سلطان" .. أتلمس روحي، تبتسم آلامها "اطمئن، لم يستطيعوا اغتصابي" .. أفتح كتابي، يلهث في وجهي قائلاً "صادروني اليوم في البلد الفلاني". وطول جولتي يسليني ضميري بدندنة لا تنقطع : لم نمدح شيطاناً ، لم نخن قضية الإنسان، لم ننس فلسطين، لم نذعن لأية سلطة، لم نضحك في وجه مرتزق .. وهلم فخراً.
عندئذ، أتطلع إلى المرآة مبتهجاً، وأهتف بامتنان: "ألف شكر .. لم أبعني لأحد"
جميل جداااااا,,,
وهنا اليكم بعض الكلام
لص بلادي
بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي،
وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد،
وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي،
.يصبح اللص . . . زعيماًُ للبلاد
أمير المخبرين
تهت عن بيت صديقي، فسألت العابرين ،
قيل لي امش يسارا، سترى خلفك بعض المخبرين ،
حد لدى أولهم ، سوف تلاقي مخبرا يعمل في نصب كمين،
اتجه للمخبر البادي، أمام المخبر الكامن،
واحسب سبعة ، ثم توقف،
تجد البيت وراء المخبر الثامن في أقصى اليمين ؛
سلم الله أمير المخبرين ،
فلقد أتخم بالأمن بلاد المسلمين ،
أيها الناس اطمئنو، هذه أبوابكم محروسة في كل حين ،
.فادخلوها بسلام آمنين
التهمة
كنت أسير مفردا أحمل أفكاري معي ،
ومنطقي ومسمعي ،
فازدحمت من حولي الوجوه ،
قال لهم زعيمهم خذوه ،
سألتهم ماتهمتي ؟
."فقيل لي: " تجمع مشبوه
الحافز
مئتا مليون نملة
أكلت في ساعة جثة فيل
ولدينا مئتا مليون أنسان
ينامون على قبح المذله
ويفيقون على الصبر الجميل
مارسوا الانشاد جيلاً بعد جيل
ثم خاضوا الحرب
لكن..
عجزوا عن قتل نمله !
تفقا العزة عين المستحيل
تصنع العزة للنمله دوله
ويعيث النمل في دولة أنسان ذليل
واخير .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهاااااا اااااااااااااااااااااااااات
احتمالات
ربما الماء يروب ،
ربما الزيت يذوب،
ربما يحمل ماء في ثقوب ،
ربما الزاني يتوب ،
ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،
ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،
إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب
بس " لا حياااااااااااه لمن تنااااااااااااادي "
تحياااااتي