قلب جعفري
03-27-2008, 11:24 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
......
......
بنتُ الرسالةِ عند مِعطفها
جبريلُ و الآيات و السورُ
وعند ذي العرشِ من أنبائها
ما إن يُسر ليس مستترُ
..
فهي البتول التي رضاها
من اللهِ رضا يُدخرُ
شفيعةُ العشاق رايايتها
خفاقةً منها الضياء ينتشرُ
..
شمسُ الهدى في كفها
ذرراً ، زوجها القمرُ
من قالب الطُهرِ لها
نجمان كتاليهما البدرُ
..
أُم الوجودِ شأنها
عهدُ الإلهِ بهِ جهروا
مُوثقٌ بالكتابِ فضلها
فكان الفضلُ بما كسروا
..
هيهات من آذاها
يفد الحشر إلا مُنكسرُ
يُطئ طئُ الرأس لها
والذنبُ ليس مُغتفرُ
..
باللهِ تلوذُ دونها
والعهدُ بخدها منفجرُ
والقرآن بضلعها لقلبها
منهُ الآهِ مُنحدرُ
..
جلمدٌ فؤادكَ للطمتها
تبكي السماء والأرواح و الصورُ
لعالم الذر منها إليها
تنتهي الأرض و الجنُ و البشرُ
..
أبا حفصٍ يا فاروق أمتها
لديكَ الأمرُ مختصرُ
بحرقِ دار الرضية ومحنتها
تظنُ ذاكَ مُفتخرُ
..
مهلاً ولا مهلاً لعصرتها
فأنتَ دونكَ الرمل و الحجرُ
أبشر بما نلتَ من سقيفتها
كتلك يداكَ الآن تعتذرُ
..
و ما لهُ صِّديقُ ملتها
مستبشراً كما شاء القدرُ
دامع العينِ لرؤيتها
كطفلٍ صابهُ المطرُ
..
رويداً ،لا تنسى بعد خطبتها
قولكَ المشؤم، قد دُون الخبرُ
فيا بُشراكَ يوم طلتها
تسجد الحور و يُغظُ البصرُ
..
والذي ذاب في حضرتها
بهِ لوعة العشاق تستتِرُ
يُلاحظُ طيفَ مِشيتها
كوالهٍ منهُ الروح تستقرُ
..
حتى رجاء شفاعتها
يبدو كبرقٍ منهُ الذنب ينصهرُ
فيهنئ القلبُ لإمرتها
و من دونها لقعر النار ينتظرُ
..
..
..
28_10_07
......
......
بنتُ الرسالةِ عند مِعطفها
جبريلُ و الآيات و السورُ
وعند ذي العرشِ من أنبائها
ما إن يُسر ليس مستترُ
..
فهي البتول التي رضاها
من اللهِ رضا يُدخرُ
شفيعةُ العشاق رايايتها
خفاقةً منها الضياء ينتشرُ
..
شمسُ الهدى في كفها
ذرراً ، زوجها القمرُ
من قالب الطُهرِ لها
نجمان كتاليهما البدرُ
..
أُم الوجودِ شأنها
عهدُ الإلهِ بهِ جهروا
مُوثقٌ بالكتابِ فضلها
فكان الفضلُ بما كسروا
..
هيهات من آذاها
يفد الحشر إلا مُنكسرُ
يُطئ طئُ الرأس لها
والذنبُ ليس مُغتفرُ
..
باللهِ تلوذُ دونها
والعهدُ بخدها منفجرُ
والقرآن بضلعها لقلبها
منهُ الآهِ مُنحدرُ
..
جلمدٌ فؤادكَ للطمتها
تبكي السماء والأرواح و الصورُ
لعالم الذر منها إليها
تنتهي الأرض و الجنُ و البشرُ
..
أبا حفصٍ يا فاروق أمتها
لديكَ الأمرُ مختصرُ
بحرقِ دار الرضية ومحنتها
تظنُ ذاكَ مُفتخرُ
..
مهلاً ولا مهلاً لعصرتها
فأنتَ دونكَ الرمل و الحجرُ
أبشر بما نلتَ من سقيفتها
كتلك يداكَ الآن تعتذرُ
..
و ما لهُ صِّديقُ ملتها
مستبشراً كما شاء القدرُ
دامع العينِ لرؤيتها
كطفلٍ صابهُ المطرُ
..
رويداً ،لا تنسى بعد خطبتها
قولكَ المشؤم، قد دُون الخبرُ
فيا بُشراكَ يوم طلتها
تسجد الحور و يُغظُ البصرُ
..
والذي ذاب في حضرتها
بهِ لوعة العشاق تستتِرُ
يُلاحظُ طيفَ مِشيتها
كوالهٍ منهُ الروح تستقرُ
..
حتى رجاء شفاعتها
يبدو كبرقٍ منهُ الذنب ينصهرُ
فيهنئ القلبُ لإمرتها
و من دونها لقعر النار ينتظرُ
..
..
..
28_10_07