كفعمي
03-25-2008, 11:20 AM
كان أبو إسحاق الصابي أديباً بارعاً وكاتباً معروفاً له في الكتابة والإنشاء مقام رفيع فلقد شغل وظيفة كاتب الانشاء ببغداد عند الخليفة وعند عز الدولة بختيار بن معز الدولة بن بويه وكان أبو إسحاق الصابي يصوم شهر رمضان إحتراماً للمسلمين ويحفظ القرآن ويقتبس آياته في كتاباته وكان الصابي رفيقاً مخلصاً وصديقاً وفياً للشريف الرضي ولما توفي الصابي سنة 384 ه رثاه الشريف الرضي بقصيدة مشهورة يقول في بعض أبياتها :
جبل هوى لو فّر في البحر إغتدى ******* من ثقله متتابع الأزياد
ما كنت أعلم قبل حطك في الثرى ****** أن الثرى يعلو على الأطواد
فما كان من الناس إلا أن لاموا الشريف الرضي على رثاءه الصابي بهذه القصيدة الفريدة وحجتهم أن الصابي لم يكن مسلماً فردّ عليهم الشريف الرضي بقوله : إنما رأيت فضله !!!!!!
بمعنى أنكم رأيتم فقط صابئيته وأنا رأيت فضله وعلمه وهذا درس نتعلم من خلاله ان تكون نظرتنا عند تقييم الأشخاص شاملة لا تقف عند زاوية ضيقة ونتعلم أيضاً كيف نخلص الوفاء للصديق في حياته وعند مماته
جبل هوى لو فّر في البحر إغتدى ******* من ثقله متتابع الأزياد
ما كنت أعلم قبل حطك في الثرى ****** أن الثرى يعلو على الأطواد
فما كان من الناس إلا أن لاموا الشريف الرضي على رثاءه الصابي بهذه القصيدة الفريدة وحجتهم أن الصابي لم يكن مسلماً فردّ عليهم الشريف الرضي بقوله : إنما رأيت فضله !!!!!!
بمعنى أنكم رأيتم فقط صابئيته وأنا رأيت فضله وعلمه وهذا درس نتعلم من خلاله ان تكون نظرتنا عند تقييم الأشخاص شاملة لا تقف عند زاوية ضيقة ونتعلم أيضاً كيف نخلص الوفاء للصديق في حياته وعند مماته