مشاهدة النسخة كاملة : دعاء يوم الأثنين (الإمام زين العابدين عليه السلام )
كفعمي
03-24-2008, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
سرى الليل
03-24-2008, 12:37 PM
سم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
كفعمي
03-31-2008, 09:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
سرى الليل
03-31-2008, 11:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
كفعمي
04-07-2008, 04:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
سرى الليل
04-07-2008, 03:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
سرى الليل
04-14-2008, 03:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
كفعمي
04-14-2008, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
سرى الليل
04-15-2008, 06:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
سرى الليل
04-20-2008, 11:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
كفعمي
04-21-2008, 11:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
سرى الليل
04-28-2008, 10:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
كفعمي
04-28-2008, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
turab
04-28-2008, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ وصلى اللهم على محمد وال محمد والفاحة الى ارواح المؤمنين والمؤمنات وقبلها الصلوات على محمد وال محمد
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وال محمد وعجل فرجهم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وال محمد وعجل فرجهم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وال محمد وعجل فرجهم
سرى الليل
05-05-2008, 11:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
كفعمي
05-05-2008, 11:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
سرى الليل
05-12-2008, 03:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
كفعمي
05-12-2008, 03:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَالاَرْضَ وَلاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِي الالهِيَّةِ وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيم لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً وَآخِرَهُ نَجاحَاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْر نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْد وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْد عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَة مِنْ إمآئِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَة أَوْ حَمِيَّة أَوْ رِيآء أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.7