HADIOO
02-11-2008, 05:17 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
جاء ثلة من سادات مدينة (نجف آباد) التابعة لمحافظة اصفهان إلى العالم
الورع آية الله بيد آباد قدس سره وقالو:
كانت الناس في هذه المنطقة يتنعمون من المياه الغزيرة
التى كانت تجري من نبع فوق الجبل عندنا إلا أنه منذ فترة جف النبع
واصبح الناس في ضيق شديد نرجو أن تدعو الله تعالى للفرج
فكتب العالم الرباني قدس سره هذه الآية على ورقة :
{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
وقال خذو الرقعة وضعوها في أول الليل على قمة ذلك الجبل وعودو إلى منازلكم فوراً
ففعلوا ما أمرهم العالم التقي
وما أن وصلوا إلى منازلهم حتى خرج من الجبل صوت رهيب يشبه الإنفجار
وسمعه الناس في تلك المدينة
وفي الصباح الباكر رأوا النبع يخرج منه الماء الكثير كما كان في السابق
فشكروا الله سبحانه على تلك النعمة
** القصص العجيبة للشهيد دستغيب
اقول: هذا شرح عملي لقول الرسول الأعظم صل الله عليه وآله وسلم :
(( لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الجبال ))
** ميزان الحكمة/ج3 ص158
جاء ثلة من سادات مدينة (نجف آباد) التابعة لمحافظة اصفهان إلى العالم
الورع آية الله بيد آباد قدس سره وقالو:
كانت الناس في هذه المنطقة يتنعمون من المياه الغزيرة
التى كانت تجري من نبع فوق الجبل عندنا إلا أنه منذ فترة جف النبع
واصبح الناس في ضيق شديد نرجو أن تدعو الله تعالى للفرج
فكتب العالم الرباني قدس سره هذه الآية على ورقة :
{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
وقال خذو الرقعة وضعوها في أول الليل على قمة ذلك الجبل وعودو إلى منازلكم فوراً
ففعلوا ما أمرهم العالم التقي
وما أن وصلوا إلى منازلهم حتى خرج من الجبل صوت رهيب يشبه الإنفجار
وسمعه الناس في تلك المدينة
وفي الصباح الباكر رأوا النبع يخرج منه الماء الكثير كما كان في السابق
فشكروا الله سبحانه على تلك النعمة
** القصص العجيبة للشهيد دستغيب
اقول: هذا شرح عملي لقول الرسول الأعظم صل الله عليه وآله وسلم :
(( لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الجبال ))
** ميزان الحكمة/ج3 ص158