ضحية اسمها الثقة
--------------------------------------------------------------------------------
هما صديقتان مقربتان ولم يفرق بينهما اي شيء يعكر صفو هذه الصداقه لكن دوام الحال من المحال فقد قررت الاولى الالتحاق بالدراسه بينما انضمت الاخرى لسوق العمل تخوض به معارك الحياة وقد جعل منها انسانه اخرى تعيش بحرية اكبر وتعشق ثقافة التحرر حتى اصبحت العلاقات مع الشباب شغلها الشاغل وهمها الكبير حتى خسرت اعظم ما تملكه الفتاة وهو الشرف والسمعه لكن صديقتها لم تكن تبالي بالقيل والقال الذي يدور حول صديقتها فهي رفيقة عمرها ولا تكاد تصدق تلك الاقاويل حتى جاء اليوم الذي قررت فيه بطلب من اخيها الارتباط بصديقتها وفعلا تمت الخطبة ولم تتعدى الاشهر حتى وضح كل شيء !!
طلبت منه الانفصال بحجة انها تتعرض لحالة نفسية قد تكون بسبب عمل او شعوذة من احد الجارات التي تبغضها ولم ييأس هو فقد قام بأخذها للكثير من المشايخ الذين نفوا ان تكون فيها اي حالة غير طبيعية ورضخ للامر الواقع وتم الطلاق.. وانكشف الامر بحدوث الانفصال عندما اخبرت والدها انها اصبحت ثيب وانه لابد ان يرجع لها من المبالغ المتعلقه بامور الزواج في حين انه وقف متحيرا ومذهولا لانه لا يود ان ينكر ذلك لتقع في مشاكل لا نهاية لها مع اسرتها.. واختار الصمت
لقد استغلت ثقة صديقتا وطيبة الاخ لتغطي ما اقترفته من علاقات مشبوهة بهذه الخطبة ولم تعر لهم اي اهتمام سوى انها اخذت ما تبتغيه ووصلت لما تريد وهو القضاءعلى السمعه السيئة بهذه الزيجه القصيرة..
واكثر ما يحيرني هو
اذا كنت انت صديقا مخلصا ووفيا هل ستستغل هذه العلاقة للوصول لما تريد كما حدث!!
هل تتحول الصداقه القوية لعلاقة مصلحة في يوم من الايام!!
هل الثقة اصبحت ضحية في زمننا هذا !!
بانتظار الردود التي ستزيل العلامات المبهمه عن اسئلتي شاكره لكم مروركم وتفاعلكم