خفـ‘ـآ‘يآ‘..إنسـ‘ـآ‘ن
09-19-2007, 06:34 PM
••₪• كـرااكـيـب •₪••
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ماأكثر اها تلك الكراكيب المفعمه بغبار الحروف
نرتبها ... و ماتلبث أن ترتبنا تلك •[.الكراكيب.]•... على شاكلتها ....
لتنثرنا تارةً .... •[.لتجمعنا .]•... لتطرحنا .. و أحياناً تضربنا بقسوة ... بسوط القلم !!
مجرد كراكيب ...!!
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ استمطار الغيوم ]
هي عملية قام بها العلماء لحث الغيوم صناعياً على إسقاط المطر في المناطق الجرداء !
الغريب و سبحان ربي ... أن هناك بشر قد مارسوا هذه العملية على بشرٍ غيرهم ... !!
مارسوها بكل سادية •[.هتلر.]•... وشجاعة جيفارا .... و قساوة موسيليني
ليثبتوا أن وجوه البشر هي أكثر المناطق خصوبة و إمكانية لسقوط الأمطار ...
و أن استمطار •[.العيون.]• بالنسبة لهم هو اختباءٌ من قُبح أنفسهم ... في دموع غيرهم ..
لقد تجاوز البشر اللهفه في إضحاك غيرهم ...
و أن •[.قلوبهم.]• المعلقة في الجانب الأيسر من خزائن أجسادهم الخاوية ...أدمنت رائحة الرطوبة
تلك الرطوبة الناتجة ... عن•[.غرق.]• انكسارك ... في بركة دموع متعبة ...
و أن صوت سقوط انكسارنا ... يشكل لهم سيمفونية رائعة ..تدعوهم للفخر ... على ألحان السقوط .. السقوط ... •[.السقوط.]• !!
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ المهرج ]
مخلوق مسكين ... تجاوز حدود المأساه
بكونه مخلوق جلُ •[.عمله.]• إضحاك غيره ... بموجب وجه مرسوم بشحوب ... بألوان بالية ... وضحكه باهته
ليشبع عروق غيره بالضحكـــ .. عروقه مملوءه بــــ لا •[.ندري.]• ؟!
و لا نعلم ... أي وجه يخفيه ... خلف تلكــ البهرجه ... [لانريد ] أن نعرف
وكم منا ... •[.عاش.]• مهرجــاً دون أن يعلمـ !
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ جناح ]
هي يد كسيره ... متدلية من ضلع أبكم ملتف بمعطف بااااهت
تنتظر الطيران... كالطير [ بغباااااااااء ]
لم تفكر يومـاً أن الطيران فــعل لعصافير الليل اليتيمة ... •[.للحالمين.]• .... و لمحبي .. ريد بول : ) !
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ المطر ]
هو ..[ هم ] بصيغة المطر ...
بصيغة قطرات ماء تنتثر .. على شباك أبهم ....
يزورنا .. في مواسم .. كما طيفهم ... يزورنا .... في مراسم حزينة [ بس ] جميلة ...
يذكرنا ... بأن قطرات •[.المطر.]• ... لا تدمن زيارة النوافذ ... لا تدمن المكوث ...
و أن شبابيكنا ... هي آخر مناطق محظوره ... قد تحتويهم !!
و أن أصيص الورده الملقى على حافة النافذه .. هو آخر مقر ... قد يختاره مطر مكوثهم •[.للانتحار.]• فيه !!!
ليتكـ يامطر تفهم !
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ ليتني ]
ليتني ولدت في زمن أمي
حيث أن في •[.زمنهم.]• ... لم تخلق هناك مساحة للحب
لم يكن حينها ... مخلوق على حافة التعريف ..... كان على شفى [ التحريم ]
كان مخلوق •[.مبهم.]•.... خارج نطاق الخدمة !!!
ليتني !!
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ بكاء ]
دائماً نبكي ... لوحدنا ..
دون أن يلحظ انكسارنا أحد
لماذا تحول بكاءنا الذي كنا نحب أن يشاركنا به الآخرين
إلا •[.طقوس.]• سرية ... لا يجب أن يُقاطعها .. أو يعلمها أحد
و كأن البكاء أصبح إهانه في وجه صاحبه... ووصمة •[.عار.]• في جبين عينك ...!!
أم لأننا نعلم مسبقاً أننا •[.لن.]• نجد أحداً يواسينا كما في الماضي !!
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ فضفضه ]
هل تشيخ الروح بعد انطواء النهار
وانسكاب •[.الحبر.]• في حناجرنا لتسقينا من صيام قلوب !
قلوب اهلكتها نبضاتها المؤجلة
وجمالها يكمن في تذكرنا لهم في •[.ذات.]• صلاه
في نور العتمة
لنرى •[.قلبا.]• يرتل لهم بكل اللغات
لنذكرهم حتى في خشوع صمتنا
هل نبكي في اليقظة
أم انها غيبوبه الابتعاد ...
حتى لانصحو من •[.جمال.]• التغييب ..
حتى لايهتك عذرية الصحو ...خبر عاجل مفاده [ من نحبهم في عداد المفقودين ]
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ ذكرى الأماكن ]
مقام ابدعه محمد عبده في كل حرف نطقه ...
ليثبت أن أغلبيتنا يعاني من هالة أماكنهم ... التي •[.تحيط.]• بنا ... في حين أننا لسنا بها !
و كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي ..و كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي ...
كم شممنا رائحتهم •[.قربنا.]•... رغم أن الحدود اتي تفصلنا ... تقااس بعدد البشر
كم انسدلت ستائر وجودهم على وجوهنا .. لتغشينا ... لتأخذنا إليهم ..رغم أنهم مغيبين !
و أننا نشعر بقربهم و بنبض •[.قلوبهم.]• ... رغم أن أجسادهم كشجرة غياب ... لا تُشاهد ..
و أن •[.وجودهم.]• الحبيس فينا ... يجئ بهم .. و بعطرهم ... رغم المسافة ... رغم البعد ... رغماً عنا
•[ مَ/نْ ]•
لكم عطر من ورود الجنة
خفـ‘ـآ ღ ‘يآ ღ .إنسـ ღ ‘ـآ‘ن
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ماأكثر اها تلك الكراكيب المفعمه بغبار الحروف
نرتبها ... و ماتلبث أن ترتبنا تلك •[.الكراكيب.]•... على شاكلتها ....
لتنثرنا تارةً .... •[.لتجمعنا .]•... لتطرحنا .. و أحياناً تضربنا بقسوة ... بسوط القلم !!
مجرد كراكيب ...!!
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ استمطار الغيوم ]
هي عملية قام بها العلماء لحث الغيوم صناعياً على إسقاط المطر في المناطق الجرداء !
الغريب و سبحان ربي ... أن هناك بشر قد مارسوا هذه العملية على بشرٍ غيرهم ... !!
مارسوها بكل سادية •[.هتلر.]•... وشجاعة جيفارا .... و قساوة موسيليني
ليثبتوا أن وجوه البشر هي أكثر المناطق خصوبة و إمكانية لسقوط الأمطار ...
و أن استمطار •[.العيون.]• بالنسبة لهم هو اختباءٌ من قُبح أنفسهم ... في دموع غيرهم ..
لقد تجاوز البشر اللهفه في إضحاك غيرهم ...
و أن •[.قلوبهم.]• المعلقة في الجانب الأيسر من خزائن أجسادهم الخاوية ...أدمنت رائحة الرطوبة
تلك الرطوبة الناتجة ... عن•[.غرق.]• انكسارك ... في بركة دموع متعبة ...
و أن صوت سقوط انكسارنا ... يشكل لهم سيمفونية رائعة ..تدعوهم للفخر ... على ألحان السقوط .. السقوط ... •[.السقوط.]• !!
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ المهرج ]
مخلوق مسكين ... تجاوز حدود المأساه
بكونه مخلوق جلُ •[.عمله.]• إضحاك غيره ... بموجب وجه مرسوم بشحوب ... بألوان بالية ... وضحكه باهته
ليشبع عروق غيره بالضحكـــ .. عروقه مملوءه بــــ لا •[.ندري.]• ؟!
و لا نعلم ... أي وجه يخفيه ... خلف تلكــ البهرجه ... [لانريد ] أن نعرف
وكم منا ... •[.عاش.]• مهرجــاً دون أن يعلمـ !
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ جناح ]
هي يد كسيره ... متدلية من ضلع أبكم ملتف بمعطف بااااهت
تنتظر الطيران... كالطير [ بغباااااااااء ]
لم تفكر يومـاً أن الطيران فــعل لعصافير الليل اليتيمة ... •[.للحالمين.]• .... و لمحبي .. ريد بول : ) !
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ المطر ]
هو ..[ هم ] بصيغة المطر ...
بصيغة قطرات ماء تنتثر .. على شباك أبهم ....
يزورنا .. في مواسم .. كما طيفهم ... يزورنا .... في مراسم حزينة [ بس ] جميلة ...
يذكرنا ... بأن قطرات •[.المطر.]• ... لا تدمن زيارة النوافذ ... لا تدمن المكوث ...
و أن شبابيكنا ... هي آخر مناطق محظوره ... قد تحتويهم !!
و أن أصيص الورده الملقى على حافة النافذه .. هو آخر مقر ... قد يختاره مطر مكوثهم •[.للانتحار.]• فيه !!!
ليتكـ يامطر تفهم !
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ ليتني ]
ليتني ولدت في زمن أمي
حيث أن في •[.زمنهم.]• ... لم تخلق هناك مساحة للحب
لم يكن حينها ... مخلوق على حافة التعريف ..... كان على شفى [ التحريم ]
كان مخلوق •[.مبهم.]•.... خارج نطاق الخدمة !!!
ليتني !!
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ بكاء ]
دائماً نبكي ... لوحدنا ..
دون أن يلحظ انكسارنا أحد
لماذا تحول بكاءنا الذي كنا نحب أن يشاركنا به الآخرين
إلا •[.طقوس.]• سرية ... لا يجب أن يُقاطعها .. أو يعلمها أحد
و كأن البكاء أصبح إهانه في وجه صاحبه... ووصمة •[.عار.]• في جبين عينك ...!!
أم لأننا نعلم مسبقاً أننا •[.لن.]• نجد أحداً يواسينا كما في الماضي !!
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ فضفضه ]
هل تشيخ الروح بعد انطواء النهار
وانسكاب •[.الحبر.]• في حناجرنا لتسقينا من صيام قلوب !
قلوب اهلكتها نبضاتها المؤجلة
وجمالها يكمن في تذكرنا لهم في •[.ذات.]• صلاه
في نور العتمة
لنرى •[.قلبا.]• يرتل لهم بكل اللغات
لنذكرهم حتى في خشوع صمتنا
هل نبكي في اليقظة
أم انها غيبوبه الابتعاد ...
حتى لانصحو من •[.جمال.]• التغييب ..
حتى لايهتك عذرية الصحو ...خبر عاجل مفاده [ من نحبهم في عداد المفقودين ]
:::
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[ ذكرى الأماكن ]
مقام ابدعه محمد عبده في كل حرف نطقه ...
ليثبت أن أغلبيتنا يعاني من هالة أماكنهم ... التي •[.تحيط.]• بنا ... في حين أننا لسنا بها !
و كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي ..و كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي ...
كم شممنا رائحتهم •[.قربنا.]•... رغم أن الحدود اتي تفصلنا ... تقااس بعدد البشر
كم انسدلت ستائر وجودهم على وجوهنا .. لتغشينا ... لتأخذنا إليهم ..رغم أنهم مغيبين !
و أننا نشعر بقربهم و بنبض •[.قلوبهم.]• ... رغم أن أجسادهم كشجرة غياب ... لا تُشاهد ..
و أن •[.وجودهم.]• الحبيس فينا ... يجئ بهم .. و بعطرهم ... رغم المسافة ... رغم البعد ... رغماً عنا
•[ مَ/نْ ]•
لكم عطر من ورود الجنة
خفـ‘ـآ ღ ‘يآ ღ .إنسـ ღ ‘ـآ‘ن