الكرار
01-11-2008, 09:33 AM
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين
ينبغي لأولياء آل محمد صلوات الله عليهم بحكم الولاية والوفاءأن يتغير حاله في العشر الأول من المحرم فيظهر في قلبه ووجهه وهيئته آثار الحزن والتفجع من هذه المصائب الجليلة والرزايا الفجيعة .
ويكون بمثابة من أصيب في والده وولده ومظاهر المواسات بسيد السادات بالحزن والفجيعة ما يناسب هذه المصيبة الجليلة فكأنها وردت على نفسه وعلى أعزته وأولاده وأهله فإنه عليه السلام أولى به من نفسه بنص جده صلوات الله عليه وآله وأنه صلوات الله عليه قَبل هذه المصيبات وفدى بنفسه الشريفة لشيعته لينجيهم من العذاب الأليم وأيتم أولاده وأعزته ورضي باسارة حرمه ونسوته وزينبه وسكينته سلام الله عليهما وذبح أصغره وأكبره وإخوته وعترته لينقذهم من الضلالة والإقتداء بالمضلين الهلكين المهلكين لئلا يعذبوا بالنار وينجوا من عظيم الأوزار.
وقد تحمل هذا العطش العظيم ليسقي شيعته من عطش يوم القيامة بالرحيق المختوم.
يا سيدي ياليتني كنت فداءً لك من جميع هذه البلايا وجل هذه الرزايا فياليت أهلي وأولادي كانوا مكان أهلك وأولادك مقتولين مأسورين وياليت سهم حرملة - لعنة الله عليه- ذبح رضيعي وياليت ولدي قطع عوض ولدك إربا إربا وياليت كبدي تفتت من شدة العطش وياليت العطش حال بيني وبين السماء كالدخان وياليتني فديتك بنفسي من ألم هذه الجراحات وياليت ذاك السهم كان بمنحري وياليت ذاك السهم كان بمهجتي وياليت حرمتي وأخوتي وبناتي وقعن في هوان الأسرويسقن في البلاد سوق الإماء ووضع بذلك عن أهلك الذل والهوان فياليتنا دخلنا النار وابتلينا بالعذاب ودفع عنكم هذه المصائب
عظم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل
السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين
ينبغي لأولياء آل محمد صلوات الله عليهم بحكم الولاية والوفاءأن يتغير حاله في العشر الأول من المحرم فيظهر في قلبه ووجهه وهيئته آثار الحزن والتفجع من هذه المصائب الجليلة والرزايا الفجيعة .
ويكون بمثابة من أصيب في والده وولده ومظاهر المواسات بسيد السادات بالحزن والفجيعة ما يناسب هذه المصيبة الجليلة فكأنها وردت على نفسه وعلى أعزته وأولاده وأهله فإنه عليه السلام أولى به من نفسه بنص جده صلوات الله عليه وآله وأنه صلوات الله عليه قَبل هذه المصيبات وفدى بنفسه الشريفة لشيعته لينجيهم من العذاب الأليم وأيتم أولاده وأعزته ورضي باسارة حرمه ونسوته وزينبه وسكينته سلام الله عليهما وذبح أصغره وأكبره وإخوته وعترته لينقذهم من الضلالة والإقتداء بالمضلين الهلكين المهلكين لئلا يعذبوا بالنار وينجوا من عظيم الأوزار.
وقد تحمل هذا العطش العظيم ليسقي شيعته من عطش يوم القيامة بالرحيق المختوم.
يا سيدي ياليتني كنت فداءً لك من جميع هذه البلايا وجل هذه الرزايا فياليت أهلي وأولادي كانوا مكان أهلك وأولادك مقتولين مأسورين وياليت سهم حرملة - لعنة الله عليه- ذبح رضيعي وياليت ولدي قطع عوض ولدك إربا إربا وياليت كبدي تفتت من شدة العطش وياليت العطش حال بيني وبين السماء كالدخان وياليتني فديتك بنفسي من ألم هذه الجراحات وياليت ذاك السهم كان بمنحري وياليت ذاك السهم كان بمهجتي وياليت حرمتي وأخوتي وبناتي وقعن في هوان الأسرويسقن في البلاد سوق الإماء ووضع بذلك عن أهلك الذل والهوان فياليتنا دخلنا النار وابتلينا بالعذاب ودفع عنكم هذه المصائب
عظم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل