مشاهدة النسخة كاملة : اعمال العشر الاوائل من رمضان ..
almahroOoOom
09-18-2007, 11:11 AM
اعمال العشر الاوائل من رمضان ..
أعمال ليالي وأيام شهر رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أعمال الليلة الأولى من شهر رمضان
أدعية الهلال
يستحب الاستهلال في هذا الشهر بل ألزم به بعض العلماء فإذا رأى الهلال فيستحب الدعاء فيتوجه إلى القبلة ويشير إلى الهلال ويدعو بما يلي فيقول :
1- ( رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلامَةِ وَ الْإِسْلامِ وَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَ عَوْنَهُ وَ اصْرِفْ عَنَّا ضُرَّهُ وَ شَرَّهُ وَ بَلاءَهُ وَ فِتْنَتَهُ ) [1]
2- وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا استهل هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه وقال :
( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلامَةِ وَ الْإِسْلامِ وَ الْعَافِيَةِ الْمُجَلَّلَةِ وَ دِفَاعِ الْأَسْقَامِ [وَالرِّزْقِ الْوَاسِعِ] وَ الْعَوْنِ عَلَى الصَّلاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ وَ تِلاوَةِ الْقُرْآنِ اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدْ عَفَوْتَ عَنَّا وَ غَفَرْتَ لَنَا وَ رَحِمْتَنَا )[2]
3- ( اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْنَا مِنْهُ وَ سَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ ) [3]
4- روى السيد ابن طاووس أن علي بن الحسين عليه السلام مر في طريقه يوماً فنظر إلى هلال شهر رمضان فوقف فقال :
( أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمُطِيعُ الدَّائِبُ السَّرِيعُ الْمُتَرَدِّدُ فِي مَنَازِلِ التَّقْدِيرِ الْمُتَصَرِّفُ فِي فَلَكِ التَّدْبِيرِ آمَنْتُ بِمَنْ نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ وَ أَوْضَحَ بِكَ الْبُهَمَ وَ جَعَلَكَ آيَةً مِنْ آيَاتِ مُلْكِهِ وَ عَلامَةً مِنْ عَلامَاتِ سُلْطَانِهِ فَحَدَّ بِكَ الزَّمَانَ وَ امْتَهَنَكَ بِالْكَمَالِ وَ النُّقْصَانِ وَ الطُّلُوعِ وَ الْأُفُولِ وَ الْإِنَارَةِ وَ الْكُسُوفِ فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنْتَ لَهُ مُطِيعٌ وَ إِلَى إِرَادَتِهِ سَرِيعٌ سُبْحَانَهُ مَا أَعْجَبَ مَا دَبَّرَ مِنْ أَمْرِكَ وَ أَلْطَفَ مَا صَنَعَ فِي شَأْنِكَ جَعَلَكَ مِفْتَاحَ شَهْرٍ حَادِثٍ لِأَمْرٍ حَادِثٍ فَأَسْأَلُ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكَ وَ خَالِقِي وَ خَالِقَكَ وَ مُقَدِّرِي وَ مُقَدِّرَكَ وَ مُصَوِّرِي وَ مُصَوِّرَكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَجْعَلَكَ هِلالَ بَرَكَةٍ لا تَمْحَقُهَا الْأَيَّامُ وَ طَهَارَةٍ لا تُدَنِّسُهَا الْآثَامُ هِلالَ أَمْنٍ مِنَ الْآفَاتِ وَ سَلامَةٍ مِنَ السَّيِّئَاتِ هِلالَ سَعْدٍ لا نَحْسَ فِيهِ وَ يُمْنٍ لا نَكَدَ مَعَهُ وَ يُسْرٍ لا يُمَازِجُهُ عُسْرٌ وَ خَيْرٍ لا يَشُوبُهُ شَرٌّ هِلالَ أَمْنٍ وَ إِيمَانٍ وَ نِعْمَةٍ وَ إِحْسَانٍ وَ سَلامَةٍ وَ إِسْلامٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ وَ أَزْكَى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ وَ أَسْعَدَ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ وَ وَفِّقْنَا اللَّهُمَّ فِيهِ لِلطَّاعَةِ وَ التَّوْبَةِ وَ اعْصِمْنَا فِيهِ مِنَ الْآثَامِ وَ الْحَوْبَةِ وَ أَوْزِعْنَا فِيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ وَ أَلْبِسْنَا فِيهِ جُنَنَ الْعَافِيَةِ وَ أَتْمِمْ عَلَيْنَا بِاسْتِكْمَالِ طَاعَتِكَ فِيهِ الْمِنَّةَ إِنَّكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ اجْعَلْ لَنَا فِيهِ عَوْنا مِنْكَ عَلَى مَا نَدَبْتَنَا إِلَيْهِ مِنْ مُفْتَرَضِ طَاعَتِكَ وَ تَقَبَّلْهَا إِنَّكَ الْأَكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ وَ الْأَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) [4]
يتبع ..
almahroOoOom
09-18-2007, 11:12 AM
أعمال الليلة الأولى
1- الغسل وهو مثل غسل الجنابة في كيفيته .
2- أن يغتسل في نهر جار إذا أمن ويصب على رأسه 30 كفاً من الماء .
3- أن يزور الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام .
4- أن يبدأ بنوافل شهر رمضان وهي 1000 ركعة من أول الشهر إلى آخره .
5- أن يصلي ركعتين في هذه الليلة يقرأ في كل ركعة بعد الحمد سورة الأنعام .
6- أن يدعو بالدعاء التالي :
( اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ وَ جُعِلَ هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ يَا مَنْ أَخَذَ الْقَلِيلَ وَ شَكَرَ الْكَثِيرَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلا وَ مِنْ كُلِّ مَا لا تُحِبُّ مَانِعا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا مَنْ عَفَا عَنِّي وَ عَمَّا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْنِي بِارْتِكَابِ الْمَعَاصِي عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا كَرِيمُ إِلَهِي وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ وَ زَجَرْتَنِي عَنْ مَحَارِمِكَ فَلَمْ أَنْزَجِرْ فَمَا عُذْرِي فَاعْفُ عَنِّي يَا كَرِيمُ عَفْوَكَ عَفْوَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ التَّجَاوُزُ مِنْ عِنْدِكَ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ ضَعِيفٌ فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ أَنْتَ مُنْزِلُ الْغِنَى وَ الْبَرَكَةِ عَلَى الْعِبَادِ قَاهِرٌ مُقْتَدِرٌ أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ وَ قَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَ جَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ خَلْقا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ وَ لا يَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَكَ وَ لا يَقْدِرُ الْعِبَادُ قَدْرَكَ وَ كُلُّنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَلا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِي خَلْقِكَ فِي الْعَمَلِ وَ الْأَمَلِ وَ الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ اللَّهُمَّ أَبْقِنِي خَيْرَ الْبَقَاءِ وَ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ عَلَى مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ وَ الْخُشُوعِ وَ الْوَفَاءِ وَ التَّسْلِيمِ لَكَ وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ مَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ خُيَلاءَ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عِصْيَانٍ أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَيْءٍ لا تُحِبُّ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُبَدِّلَنِي مَكَانَهُ إِيمَانا بِوَعْدِكَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِكَ وَ رِضًا بِقَضَائِكَ وَ زُهْدا فِي الدُّنْيَا وَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ وَ أَثَرَةً وَ طُمَأْنِينَةً وَ تَوْبَةً نَصُوحا أَسْأَلُكَ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ) .
( إِلَهِي أَنْتَ مِنْ حِلْمِكَ تُعْصَى وَ مِنْ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ تُطَاعُ فَكَأَنَّكَ لَمْ تُعْصَ [تَرَ] وَ أَنَا وَ مَنْ لَمْ يَعْصِكَ سُكَّانُ أَرْضِكَ فَكُنْ عَلَيْنَا بِالْفَضْلِ جَوَادا وَ بِالْخَيْرِ عَوَّادا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلاةً دَائِمَةً لا تُحْصَى وَ لا تُعَدُّ وَ لا يَقْدِرُ قَدْرَهَا غَيْرُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ) [5]
7- ( اللَّهُمَّ يَا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبِيرَ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تُجِنُّ الضَّمِيرُ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَوَى فَعَمِلَ وَ لا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ وَ لا مِمَّنْ هُوَ عَلَى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ اللَّهُمَّ صَحِّحْ أَبْدَانَنَا مِنَ الْعِلَلِ وَ أَعِنَّا عَلَى مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا مِنَ الْعَمَلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُكَ هَذَا وَ قَدْ أَدَّيْنَا مَفْرُوضَكَ فِيهِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ وَفِّقْنَا لِقِيَامِهِ وَ نَشِّطْنَا فِيهِ لِلصَّلاةِ وَ لا تَحْجُبْنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ اللَّهُمَّ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا وَصَبا وَ لا تَعَبا وَ لا سَقَما وَ لا عَطَبا اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِفْطَارَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ مَا قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَ يَسِّرْ مَا قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ وَ اجْعَلْهُ حَلالا طَيِّبا نَقِيّا مِنَ الْآثَامِ خَالِصا مِنَ الْآصَارِ وَ الْأَجْرَامِ اللَّهُمَّ لا تُطْعِمْنَا إِلا طَيِّبا غَيْرَ خَبِيثٍ وَ لا حَرَامٍ وَ اجْعَلْ رِزْقَكَ لَنَا حَلالا لا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَ لا أَسْقَامٌ يَا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالْأَعْلانِ يَا مُتَفَضِّلا عَلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ خَبِيرٌ أَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَ جَنِّبْنَا عُسْرَكَ وَ أَنِلْنَا يُسْرَكَ وَ اهْدِنَا لِلرَّشَادِ وَ وَفِّقْنَا لِلسَّدَادِ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْبَلايَا وَ صُنَّا مِنَ الْأَوْزَارِ وَ الْخَطَايَا يَا مَنْ لا يَغْفِرُ عَظِيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ وَ لا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلا هُوَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وَ اجْعَلْ صِيَامَنَا مَقْبُولا وَ بِالْبِرِّ وَ التَّقْوَى مَوْصُولا وَ كَذَلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورا وَ قِيَامَنَا مَبْرُورا وَ قُرْآنَنَا [وَ قِرَاءَتَنَا] مَرْفُوعا وَ دُعَاءَنَا مَسْمُوعا وَ اهْدِنَا لِلْحُسْنَى [الْحُسْنَى] وَ جَنِّبْنَا الْعُسْرَى وَ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَ أَعْلِ لَنَا الدَّرَجَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا الْحَسَنَاتِ وَ اقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَ الصَّلاةَ وَ اسْمَعْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ وَ اغْفِرْ لَنَا الْخَطِيئَاتِ وَ تَجَاوَزْ عَنَّا السَّيِّئَاتِ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الْعَامِلِينَ الْفَائِزِينَ وَ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لا الضَّالِّينَ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضَانَ عَنَّا وَ قَدْ قَبِلْتَ فِيهِ صِيَامَنَا وَ قِيَامَنَا وَ زَكَّيْتَ فِيهِ أَعْمَالَنَا وَ غَفَرْتَ فِيهِ ذُنُوبَنَا وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنَا فَإِنَّكَ الْإِلَهُ الْمُجِيبُ وَ الرَّبُّ الْقَرِيبُ [الرَّقِيبُ] وَ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) [6]
8- ( اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنَزِّلَ الْقُرْآنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ أَعِنَّا عَلَى قِيَامِهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ مُعَافَاةٍ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ وَ لا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ لِي فِي عُمْرِي وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلالِ ) [7]
9- ( اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ جَعَلْتَهُ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ اللَّهُمَّ فَبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَعِنَّـا عَلَى صِيَامِهِ وَ صَلَوَاتِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا ) .
10- ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكَ أَيُّهَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ اللَّهُمَّ فَقَوِّنَا عَلَى صِيَامِنَا وَ قِيَامِنَا وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ وَ أَنْتَ الصَّمَدُ فَلا شِبْهَ لَكَ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ فَلا يُعِزُّكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنَا الْمُخْطِئُ وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَجَاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
11- أن يدعو بدعاء الجوشن الكبير .
12- يستحب الإكثار من قراءة القرآن وكان الإمام الصادق عليه السلام قبل أن يقرأ القرآن كان يدعو بهذا الدعاء :
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا كِتَابُكَ الْمُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَلامُكَ النَّاطِقُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ جَعَلْتَهُ هَادِيا مِنْكَ إِلَى خَلْقِكَ وَ حَبْلا مُتَّصِلا فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَ كِتَابَكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ عِبَادَةً وَ قِرَاءَتِي فِيهِ فِكْرا وَ فِكْرِي فِيهِ اعْتِبَارا وَ اجْعَلْنِي مِمَّنِ اتَّعَظَ بِبَيَانِ مَوَاعِظِكَ فِيهِ وَ اجْتَنَبَ مَعَاصِيَكَ وَ لا تَطْبَعْ عِنْدَ قِرَاءَتِي عَلَى سَمْعِي وَ لا تَجْعَلْ عَلَى بَصَرِي غِشَاوَةً وَ لا تَجْعَلْ قِرَاءَتِي قِرَاءَةً لا تَدَبُّرَ فِيهَا بَلِ اجْعَلْنِي أَتَدَبَّرُ آيَاتِهِ وَ أَحْكَامَهُ آخِذا بِشَرَائِعِ دِينِكَ وَ لا تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً وَ لا قِرَاءَتِي هَذَرا إِنَّكَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيم ).
-ُ وبعد قراءة القرآن يقول : ( اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ الصَّادِقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِلُّ حَلالَهُ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَهُ وَ يُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ اجْعَلْهُ لِي أُنْسا فِي قَبْرِي وَ أُنْسا فِي حَشْرِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تُرْقِيهِ [تُرَقِّيهِ] بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَهَا دَرَجَةً فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) [8]
00000000000
[1] مفاتيح الجنان ص : 216 .
[2] مفاتيح الجنان ص : 216 .
[3] مفاتيح الجنان ص : 216 .
[4] مفاتيح الجنان ص : 216 – 217 .
[5] مفاتيح الجنان ص : 171- 172 .
[6] مفاتيح الجنان ص : 218 .
[7] مفاتيح الجنان ص : 218 – 219 .
[8] مفاتيح الجنان ص : 220 .
almahroOoOom
09-18-2007, 11:12 AM
أعمال الليلة الثانية
1- الدعاء:
اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ، قَضَيْتَ عَلى نَفْسِكَ الرَّحْمَةَ، وَ دَلَلْتَنِي بِها، وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الْبارُّ، يَداكَ مَبْسُوطَتانِ، تُنْفِقُ كَيْفَ تَشاءُ، لا يُلْحِفُكَ سائِلٌ ، وَ لا يَنْقُصُكَ نائِلٌ، وَ لا يَزِيدُكَ كَثْرَةُ السُّؤَالِ إِلا عَطاءً وَجُودا.
أَسْأَلُكَ قَلْبا وَجِلا مِنْ مَخافَتِكَ، ادْرِكُ بِهِ جَنَّةَ رِضْوانِكَ، وَ أَمْضِي بِهِ فِي سَبِيلِ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ أَرْضاكَ عَمَلُهُ، وَ أَرْضَيْتَهُ فِي ثَوابِكَ، حَتّى تُبَلِّغَنِي بِذلِكَ ثِقَةَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ، وَ أَمانَ الْخائِفِينَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ وَ ما أَعْطَيْتَنِي مِنْ عَطاءٍ، فَاجْعَلْهُ شُغْلا فِيما تُحِبُّ، وَ ما زَوَيْتَ عَنِّي فَاجْعَلْهُ فِراغا لِي فِيما تُحِبُّ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَصَمْتَ الْجَبابِرَةَ بِجَبَرُوتِكَ، وَ بَسَطْتَ كَفَّكَ عَلَى الْخَلائِقِ، وَ أَقْسَمْتَ أَنَّكَ حَيٌّ قَيُّومٌ، وَ كَذلِكَ أَنْتَ، تَنْقَطِعُ حِيَلُ الْمُبْطِلِينَ وَ مَكْرُهُمْ دُونَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِي مُوالاةَ مَنْ والَيْتَ، وَ مُعاداةَ مَنْ عادَيْتَ، وَ حُبّا لِمَنْ أَحْبَبْتَ، وَ بُغْضا لِمَنْ أَبْغَضْتَ، حَتّى لا اوالِي لَكَ عَدُوّا، وَ لا اعادِي لَكَ وَلِيّا، أَشْكُو إِلَيْكَ يا رَبِّ خَطِيئَةً أَغْشَتْ بَصَرِي، وَ أَظَلَّتْ عَلى قَلْبِي، وَ فِي طَرِيقِ الْخاطِئِينَ صَرَعْتَنِي.
فَهذِهِ يَدِي رَهِينَةً فِي وِثاقِكَ بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسِي، وَ هذِهِ رِجْلِي مُوَثَّقَةً فِي حِبالِكَ بِاكْتِسابِي، فَلَوْ كانَ هَرْبِي إِلى جَبَلٍ يُلْجِئُنِي، أَوْ مَفازَةٍ تُوارِينِي، أَوْ بَحْرٍ يُنْجِينِي، لَكُنْتُ الْعائِذُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي، أَسْتَعِيذُكَ عِياذَةَ مَهْمُومٍ كَئِيبٍ حَزِينٍ يَرْقُبُ نارَ السُّمُومِ.
اللَّهُمَّ يا مُجَلِّي عَظائِمِ الامُورِ، جَلِّ عَنِّي هِمَّةَ الْهُمُومِ، وَ أَجِرْنِي مِنْ نارٍ تَقْصِمُ عِظامِي، وَ تَحْرِقُ أَحْشائِي، وَ تُفَرِّقُ قُوايَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي صَبْرَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْنِي أَنْتَظِرُ أَمْرَهُمْ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصارِهِمْ وَ أَعْوانِهِمْ فِي الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ.
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْياهُمْ، وَ أَمِتْنِي مِيتَتَهُمْ، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي سُؤْلَهُمْ فِي وَلِيِّهِمْ وَ عَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثانِي وَ الْفُرْقانِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَقْبَلَ صَوْمِي وَ صَلاتِي - و تسأل حاجتك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فِي هذا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ، مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ رِزْقِي، أَوْ يَحْجُبُ مَسْأَلَتِي، أَوْ يَبْطُلُ صَوْمِي، أَوْ يَصُدُّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اغْفِرْ لِي ما لا يَضُرُّكَ، وَ أَعْطِنِي ما لا يَنْقُصُكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، فَانِّي فَقِيرٌ إِلى رَحْمَتِكَ. [1]
2- دعاء آخر مرويّ عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله:
يا إِلهَ الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ، وَ إِلهَ مَنْ بَقِيَ، وَ إِلهَ مَنْ مَضى، رَبَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ، فالِقَ الاصْباحِ، وَ جاعِلِ اللَّيْلِ سَكَنا وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْبانا، لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ، وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الطَّوْلُ، وَ أَنْتَ الْواحِدُ الصَّمَدُ.
أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ سَيِّدِي وَ جَمالِكَ مَوْلايَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَتَجاوَزَ عَنِّي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. [2]
____
دعاء اليوم الثاني من شهر رمضان:
1- تقول : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ غَدَوْتُ بِحاجَتِي، وَ بِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِي وَ مَسْكَنَتِي، فَانِّي لِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ أَرْجى مِنِّي لِعَمَلِي، وَ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ لِي مِنْ ذُنُوبِي كُلِّها.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَوَلِّ قَضاءَ كُلِّ حاجَةٍ لِي، بِقُدْرَتِكَ عَلَيْها وَ تَيْسِيرِها عَلَيْكَ وَ فَقْرِي إِلَيْكَ، فَانِّي لَمْ اصِبْ خَيْرا قَطُّ إِلا مِنْكَ، وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءً قَطُّ غَيْرُكَ«»، وَ لا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيايَ سِواكَ، يَوْمَ يُفْرِدُنِي النَّاسُ فِي حُفْرَتِي وَ افْضى إِلَيْكَ يا كَرِيمُ.
اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ، وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ رَجاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ نائِلِهِ وَ جائِزَتِهِ، فَالَيْكَ يا رَبِّ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ اسْتِعْدادِي، رَجاءَ رِفْدِكَ وَ طَلَبَ نائِلِكَ وَ جائِزَتِكَ، فَلا تُخَيِّبْ دُعائِي، يا مَنْ لا يَخِيبُ عَلَيْهِ السَّائِلُ، وَ لا يَنْقُصُهُ نائِلٌ، فَانِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صالِحٍ عَمِلْتُهُ، وَ لا لِوِفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ.
أَتَيْتُكَ مُقِرّا بِالاساءَةِ عَلى نَفْسِي وَ الظُّلْمِ لَها، مُعْتَرِفا بِأَنْ لا حُجَّةَ لِي وَ لا عُذْرَ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخاطِئِينَ ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلى عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ ، فَيامَنْ رَحْمَتُهُ واسِعَةٌ وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ، يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ.
يا رَبِّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلا حِلْمُكَ، وَ لا يُنْجِي مِنْ سَخَطِكَ إِلا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ، فَهَبْ لِي يا إِلهِي فَرَجا بِالْقُدْرَةِ الَّتِي تُحْيِي بِها مَيْتَ الْبِلادِ، وَ لا تُهْلِكْنِي غَمَّا حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي دُعائِي وَ تُعَرِّفَنِي الاجابَةَ، وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعافِيَةِ إِلى مُنْتَهى أَجَلِي، وَ لا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَ لا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ، وَ لا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي.
إِلهِي إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي، وَ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي، وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ، وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَ لا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ، وَ إِنَّما يَعْجُلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ، وَ إِنَّما يَحْتاجُ إِلى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ، وَ قَدْ تَعالَيْتَ عَنْ ذلِكَ عُلُوَّا كَبِيرا.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْصُرْنِي وَ اهْدِني وَ ارْحَمْنِي، وَ آثِرْنِي وَ ارْزُقْنِي، وَ أَعِنِّي وَ اغْفِرْ لِي، وَ تُبْ عَلَيَّ وَ اعْصِمْنِي، وَ اسْتَجِبْ لِي فِي جَمِيعِ ما سَأَلْتُكَ، وَ أَرِدْهُ بِي، وَ قَدِّرْهُ لِي، وَ يَسِّرْهُ وَ امْضِهِ وَ بارِكْ لِي فِيه، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ، وَ أَسْعِدْنِي بِما تُعْطِينِي مِنْهُ.
وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ سَعَةً مِنْ نِعَمِكَ الدَّائِمَةِ، وَ أَوْصِلْ لِي ذلِكَ كُلَّهُ بِخَيْرِ الاخِرَةِ وَ نَعِيمِها يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. [3]
00000000
[1] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج : 1 ص : 248
[2] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج : 1 ص : 248
[3] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج : 1 ص250
يتبع ..
almahroOoOom
09-18-2007, 11:12 AM
أعمال الليلة الثالثة
1- فيها يستحبّ الغسل، على مقتضى الرواية الّتي تضمّنت أنّ في كلّ ليلة مفردة من جميع الشهر يستحبّ الغسل.
2- الدعاء في اللَّيلة الثالثة منه:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ افْتَحْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَ اجْعَلْنِي أَتَّبِعُ كِتابَكَ، وَ أومِنُ بِرَسُولِكَ، وَ أوفِي بِعَهْدِكَ، وَ أَلْبِسْنِي رَحْمَتَكَ، وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هذا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ الْعَظِيمِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمَلائِكَتِكَ وَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْمُسْتَحْفِظِينَ، أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي جَمِيعا، السَّاعَةَ السَّاعَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ... و ترفع يديك و تستدعي الدُّموع.
3- دعاء آخر مرويٌّ عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله:
يا إِلهَ إِبْراهِيمَ وَ إِلهَ إِسْحاقَ وَ إِلهَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ، رَبَّ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ، السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَكَ صُمْتُ وَ عَلى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ، وَ إِلى كَنَفِكَ آوَيْتُ، وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ، قَوِّنِي عَلَى الصَّلاةِ وَ الصِّيامِ، وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ [1].
أعمال اليوم الثالث 1-
دعاء اليوم الثالث من شهر رمضان:
يا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكارِهِ، وَ يا مَنْ يُفْثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدائِدِ، وَ يا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إِلى رَوْحِ الْفَرَجِ ، ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ، وَ تَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الْأَسْبابُ، وَ جَرى بِطاعَتِكَ الْقَضاءُ، وَ مَضَتْ عَلى إِرادَتِكَ الْأَشْياءُ، فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ، وَ بِإرادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ.
أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ، وَ أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِي الْمُلِمَّاتِ، لا يَنْدَفِعُ مِنْها إِلا ما دَفَعْتَ، وَ لا يَنْكَشِفُ مِنْها إِلا ما كَشَفْتَ، وَ قَدْ نَزَلَ بِي يا رَبِّ ما قَدْ تَكَأَدَّنِي ثِقْلُهُ وَ أَلَمَّ بِي ما قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ، وَ بِقُدْرَتِكَ أَوْرَدْتَهُ عَلَيَّ، وَ بِسُلْطانِكَ وَجَّهْتَهُ إِلَيَّ.
فَلا مُصْدِرَ لِما أَوْرَدْتَ، وَ لا مَوْرِدَ لِما أَصْدَرْتَ، وَ لا صارِفَ لِما وَجَّهْتَ، وَ لا فاتِحَ لِما أَغْلَقْتَ، وَ لا مُغْلِقَ لِما فَتَحْتَ، وَ لا مُيَسِّرَ لِما عَسَّرْتَ، وَ لا مُعَسِّرَ لِما يَسَّرْتَ، وَ لا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ، وَ لا خاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ.
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ افْتَحْ لِي يا رَبِّ بابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِكَ، وَ اكْسِرْ عَنِّي سُلْطانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ، وَ أَنِلْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيما شَكَوْتُ، وَ أَذِقْنِي حَلاوَةَ الصُّنْعِ فِيما سَأَلْتُ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجا هَنِيئَا.
وَ اجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجا وَ حِيَّا، وَ لا تَشْغَلْنِي بِالاهْتِمامِ عَنْ تَعاهُدِ فُرُوضِكَ وَ اسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ، فَقَدْ ضِقْتُ يا رَبِّ لِما نَزَلَ بِي ذَرْعا، وَ امْتَلأْتُ بِما حَدَثَ عَلَيَّ هَمّا، وَ أَنْتَ الْقادِرُ عَلى كَشْفِ ما مُنِيتُ بِهِ، وَ دَفْعِ ما وَقَعْتُ فِيهِ.
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي ذلِكَ وَ إِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ، يا ذا الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، وَ السُّلْطانِ الْعَظِيمِ، يا خَيْرَ مَنْ خَلَوْنا بِهِ وَحْدَنا، وَ يا خَيْرَ مَنْ أَشَرْنا إِلَيْهِ بِكَفِّنا.
نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُلْهِمَنا الْخَيْرَ وَ تُعْطِيَناهُ، وَ أَنْ تَصْرِفَ عَنَّا الشَّرَّ وَ تَكْفِيَناهُ، وَ أَنْ تَدْحَرَ عَنَّا الشَّيْطانَ وَ تُبَعِّدَناهُ، وَ أَنْ تَرْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ وَ تُحَلَّناهُ، وَ أَنْ تَسْقِيَنا مِنْ حُوْضِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ تُورِدَناهُ، وَ نَدْعُوكَ يا رَبَّنا تَضَرُّعَا وَ خِيفَةً، وَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً، وَ خَوْفا وَ طَمَعا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عاذَ بِكَ مِنْكَ، وَ لَجَأَ إِلى عِزِّكَ، وَ اسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ، وَ لَمْ يَثِقْ إِلا بِكَ، يا جَزِيلَ الْعَطايا، وَ يا فَكَّاكَ الاسارى، أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِي الْمُلِمَّاتِ، وَ أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ لِي فَرَجا وَ مَخْرَجا، وَ ارْزُقْنِي رِزْقا واسِعا بِما شِئْتَ، إِذا شِئْتَ، كَيْفَ شِئْتَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [2].
دعاء آخر في اليوم الثالث:
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ الذِّهْنَ وَ التَّنْبِيهَ، وَ أَبْعِدْنِي فِيهِ عَنِ السَّفاهَةِ وَ التَّمْوِيهِ، وَ اجْعَلْ لِي نَصِيبا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فِيهِ، بِجُودِكَ يا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
قال ابن طاووس : و في رواية أَنَّ الإنجيل انزل يوم ثالث شهر رمضان على عيسى عليه السَّلام، فيكون له زيادة في الاحترام، و عمل الطّاعات و الخيرات، و روي لستّ مضين منه[3]
00000000
[1] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج : 1 ص : 252
[2] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج : 1 ص : 254
[3] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج : 1 ص : 254
يتبع..
almahroOoOom
09-18-2007, 11:13 AM
أعمال اللّيلة الرابعة
1- دعاء الليلة الرابعة :
إلهِي ما عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ فَلا حَمْدَ لِي فِيهِ، وَ ما ارْتَكَبْتُ مِنْ سُوءٍ فَلا عُذْرَ لِي فِيهِ، إِلهِي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلُ عَلى ما لا حَمْدَ لِي فِيهِ، أَوْ أَرْ&