المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاقة سورة الفجر بالامام الحسين عليه السلام


BrAdOoO
01-10-2008, 12:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


ما علاقة سورة الفجر بالامام الحسين عليه السلام !!!!!

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])



قال تعالى:

"والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في

ذلك قسم لذي حجر".

صدق الله العلي العظيم

يحثنا الإمام الصادق عليه السلام على تلاوة سورة الفجر

ويبين لنا السبب والعلة من ذلك فهي باختصار تبين لنا

قضية الحسين عليه السلام ومصيبة عاشوراء

يقول الامام الصادق عليه السلام:" اقرأوا سورة الفجر في

فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين عليه السلام"

وقال عليه السلام:" من قرأها كان مع الحسين عليه السلام

يوم القيامة في درجته من الجنة"

قد يرد سؤال بأذهاننا بأي لحاظ الإمام الصادق عليه السلام

يقول بأنها سورة الحسين؟


* باعتبار أن الحسين عليه السلام هو أفضل مصاديق ما نزل

في آيات هذه السورة والمصداق الأكمل الذي يمثل هذه

الآيات هو الحسين عليه السلام خصوصا الآيات الاخيرة من هذه

السورة في قول الله تعالى: " يا أيتها النفس المطمئنة"

نزلت هذه الآية خصوصا ليوم عاشوراء لنداء الحسين عليه السلام.


** باعتبار "وليال عشر" تمثل عشرة محرم وهي العشرة

المختصة بالحسين عليه السلام، وقد نلاحظ حرف الواو في

"وليال" فالوارد في اللغة العربية الواو هنا تستخدم للقسم.



هذا التفسير مذكور في الكثير من روايات الشيعة وخصوصا

روايات الشيخ هيثم البحراني

قد يقول قائل منا هل مجرد قراءة سورة الفجر ( لفظيا)

يترتب عليه كسب الثواب والأجر الكبير وأن يكون مع الحسين؟

في مقام الإجابة على هذا التساؤل ليس متعلق بالقراءة

اللفظية وإنما القراءة المتبصرة الواعية التي تحوي

التأمل والتدبر حينها تتحقق الكونية مع مع الحسين عليه

السلام فلابد منا أن نعمل بما نقرأ.


(اقرأ وأرقى بالعمل)

ثواب وأجر من يقرأ هذه السورة يغفر الله له ما تقدم من

ذنبه وما تأخر بعدد قرآتها. ويأتي يوم القيامة وله نور

يشع ينور له دربه ويكون مع الحسين عليه السلام في جنته.

ما هو الفجر الذي قسم الله به في سورة الفجر؟

يريد الله أن يثبت قضايا مهمة وعظيمة ولذلك يحتاج إلى

أقسام عظيمة جدا بعظمته.


الفجر هو علامة انتهاء الليل وبزوغ الفجر فأقسم بفجر

عاشوراء وصاحب فجر عاشوراء وهو الحسين عليه السلام

فالفجر هنا يمثل حركة تغييرية وانتهاء فترة مظلمة

وقدوم فترة نورانية وفجر عاشوراء يمثل انعطافة في حياة

وحركة البشرية جمعاء .


وكثيرا ما رددت أمهاتنا هذه المقولة عن الامام الحسين

عليه السلام" شريت شيعتي بدم رقبتي"

وكما نعلم بأن المفسرون لهم أقوال كثيرة أكثر من عشرين

قول فيقول البعض أن قول الله عز وجل "وليال عشر" هم

الأئمة العشرة من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام قبل

المهدي وفي قوله "والشفع" هنا قسم الله بفاطمة وعلي

عليهما السلام " والوتر" رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.


مــــــــــــــــــــــــــأجورين جميــــــعن


$$$$$ منقوووووول $$$$$

HADIOO
01-10-2008, 03:45 PM
احسنــت أخــي بـرادوو

وفعــلاً سـورة الفجـر هي سـورة الامام الحسيـن

كمـا بينتـم من روايات للإمام الصادق عليه السلام

وجـزيـت خيـراً اخـوي بـرادوو

وواصـل تميــزك

كفعمي
01-11-2008, 02:17 PM
عند قرائتي للموضوع استحضرت في ذهني رواية تناسب المقام رواها الكليني في الكافي بإسناده عن سدير الصيرفي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا و الله إنه إذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع عند ذلك فيقول ملك الموت: يا ولي الله لا تجزع فوالذي بعث محمدا لأني أبر بك و أشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينيك فانظر. قال: و يمثل له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ذريتهم (عليهم السلام) فيقال له: هذا رسول الله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) رفقاؤك. قال: فيفتح عينيه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول: يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد و أهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمدا و أهل بيته و ادخلي جنتي فما من شيء أحب إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي.

وجوهر الربط بين هذه السورة والإمام الحسين هو الآية الكريمة (يا أيتها النفس المطمئنة ) فالنفس المطمئنة هي التي تسكن إلى ربها و ترضى بما رضي به فترى نفسها عبدا لا يملك لنفسه شيئا من خير أو شر أو نفع أو ضر و يرى الدنيا دار مجاز و ما يستقبله فيها من غنى أو فقر أو أي نفع و ضر ابتلاء و امتحانا إلهيا فلا يدعوه تواتر النعم عليه إلى الطغيان و إكثار الفساد و العلو و الاستكبار و لا يوقعه الفقر و الفقدان في الكفر و ترك الشكر بل هو في مستقر من العبودية لا ينحرف عن مستقيم صراطه بإفراط أو تفريط.وهذا ما جسده الحسين عليه السلام في كربلاء

أما فيما يتعلق ب(وليال عشر ) فهو أجنبي عن هذا الموضوع لأن المقصود باليالي العشر الليالي العشر الأوائل من ذي الحجة والله أعلم

حشرك الله أخي بارادو مع الحسين عليه السلام