HADIOO
12-30-2007, 02:21 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
آية الله في القرآن واللغة
آية في اللغة : أي العلامة أو الدلالة.
وفي القرآن الكريم : أتت كلمة آية بمعان عدة بينها آيات العلامة والعبرة والحجة والدليل والبرهان إلى غير ذلك من المترادفات.
ويقول الله تعالى : { ولنجعلك آية للناس } سورة البقرة آية 259. ووصف النبي عيسى عليه السلام وأمه مريم بأنهما آية في سورة الأنبياء الآية 91 : { فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين } وسورة مريم الآية 21 : { ولنجعله آية للناس ورحمة منا }. وقال تعالى : { ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام }، وقال تعالى : { ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر }، ويقول تعالى في سورة النجم آية 18 : { لقد رأى من آيات ربه الكبرى }، وقوله تعالى واصفاً مآل فرعون ومصيره : { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية } وما إلى ذلك من آيات.
· لقب آية الله :
ويصطلح الشيعة اليوم على تلقيب من امتاز بالاجتهاد في العلوم الدينية واستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها بـ[ آية الله ] ويحرم على صاحب هذه الملكة العمل بخلاف ما يستنبطه مما له الاجتهاد فيه, فعليه العمل بما أوصله الدليل إليه.
· لقب آية الله العظمى :
أما لقب [آية الله العظمى ] بزيادة لفظ ( العظمى ) على اللقب الدارج أطلاقه على المجتهد, فهو ما يطلق عليه ( المجتهد الجامع للشرائط ), أي شرائطالتقليد له بالعمل وفق ما يستنبطه من الأدلة الشرعية من قبل غير المجتهدين. وينشر فتاواه في ( رسالة عملية ) والرسائل العملية تضم الفتاوى التي يحتاجها المقلدون في مختلف الأبواب العبادية والمعاملات والعقود، وهي تتشابه إلى حد كبير ولا تختلف إلا في بعض الأمور من حيث شدة الاحتياط أو التساهل والتبسيط، وعادة ما تدور حول أمور بحثها المجتهد مع تلامذته بشكل استدلالي مفصل ولكنها تقدم لعامة الناس بصورة موجزة ومختصرة ومجردة من الأدلة التفصيلية.
وآية الله العظمى هو ذاته مرجع التقليد ومن شرائطه أن يكون : [ رجلاً – بالغاً – عاقلاً – شيعياً اثنا عشرياً – طاهر المولد – حياً – حراً – عادلاً ].
· تاريخ اللقب :
يقال أن لقب : ( آية الله ) أطلق أولاً على العلامة الحلي وهو الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي وبعد ذلك أطلق ( آية الله العظمى ) على السيد بحر العلوم وجرى بعده على المراجع الدينية.
· كيفيه منح اللقب :
واليوم الدارس في الحوزة العلمية كحوزة النجف أو قم في كل مرحلة يعطى لقباً علمياً، يرفع كلما تدرج في السلم التعليمي، حتى يبلغ ذروته، فإذا كان لا يزال في مرحلة سطح المقدمات، فهو إما طالباً وإما مبتدئاً، وإذا انتقل إلى سطح المتوسط فإنه يمنح لقب : ( ثقة الإسلام )، وإذا التحق بسطح الخارج ثم أنهى دراسته يصبح : ( حجة الإسلام )، وإذا أجيز للاجتهاد فإنه يحمل لقب : ( آية الله )، وإذا بدأ يمارس عملية الاجتهاد في حلقات الدرس، فإنه يصبح آية الله العظمى، أما إذا اتسعت دائرة مقلديه، بسلوكه وعلمه بين جماهير الشيعة، فإنه يصبح مرجعاً للتقليد، ويظل محتفظاً بلقب آية الله العظمى.
منـقـول
آية الله في القرآن واللغة
آية في اللغة : أي العلامة أو الدلالة.
وفي القرآن الكريم : أتت كلمة آية بمعان عدة بينها آيات العلامة والعبرة والحجة والدليل والبرهان إلى غير ذلك من المترادفات.
ويقول الله تعالى : { ولنجعلك آية للناس } سورة البقرة آية 259. ووصف النبي عيسى عليه السلام وأمه مريم بأنهما آية في سورة الأنبياء الآية 91 : { فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين } وسورة مريم الآية 21 : { ولنجعله آية للناس ورحمة منا }. وقال تعالى : { ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام }، وقال تعالى : { ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر }، ويقول تعالى في سورة النجم آية 18 : { لقد رأى من آيات ربه الكبرى }، وقوله تعالى واصفاً مآل فرعون ومصيره : { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية } وما إلى ذلك من آيات.
· لقب آية الله :
ويصطلح الشيعة اليوم على تلقيب من امتاز بالاجتهاد في العلوم الدينية واستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها بـ[ آية الله ] ويحرم على صاحب هذه الملكة العمل بخلاف ما يستنبطه مما له الاجتهاد فيه, فعليه العمل بما أوصله الدليل إليه.
· لقب آية الله العظمى :
أما لقب [آية الله العظمى ] بزيادة لفظ ( العظمى ) على اللقب الدارج أطلاقه على المجتهد, فهو ما يطلق عليه ( المجتهد الجامع للشرائط ), أي شرائطالتقليد له بالعمل وفق ما يستنبطه من الأدلة الشرعية من قبل غير المجتهدين. وينشر فتاواه في ( رسالة عملية ) والرسائل العملية تضم الفتاوى التي يحتاجها المقلدون في مختلف الأبواب العبادية والمعاملات والعقود، وهي تتشابه إلى حد كبير ولا تختلف إلا في بعض الأمور من حيث شدة الاحتياط أو التساهل والتبسيط، وعادة ما تدور حول أمور بحثها المجتهد مع تلامذته بشكل استدلالي مفصل ولكنها تقدم لعامة الناس بصورة موجزة ومختصرة ومجردة من الأدلة التفصيلية.
وآية الله العظمى هو ذاته مرجع التقليد ومن شرائطه أن يكون : [ رجلاً – بالغاً – عاقلاً – شيعياً اثنا عشرياً – طاهر المولد – حياً – حراً – عادلاً ].
· تاريخ اللقب :
يقال أن لقب : ( آية الله ) أطلق أولاً على العلامة الحلي وهو الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي وبعد ذلك أطلق ( آية الله العظمى ) على السيد بحر العلوم وجرى بعده على المراجع الدينية.
· كيفيه منح اللقب :
واليوم الدارس في الحوزة العلمية كحوزة النجف أو قم في كل مرحلة يعطى لقباً علمياً، يرفع كلما تدرج في السلم التعليمي، حتى يبلغ ذروته، فإذا كان لا يزال في مرحلة سطح المقدمات، فهو إما طالباً وإما مبتدئاً، وإذا انتقل إلى سطح المتوسط فإنه يمنح لقب : ( ثقة الإسلام )، وإذا التحق بسطح الخارج ثم أنهى دراسته يصبح : ( حجة الإسلام )، وإذا أجيز للاجتهاد فإنه يحمل لقب : ( آية الله )، وإذا بدأ يمارس عملية الاجتهاد في حلقات الدرس، فإنه يصبح آية الله العظمى، أما إذا اتسعت دائرة مقلديه، بسلوكه وعلمه بين جماهير الشيعة، فإنه يصبح مرجعاً للتقليد، ويظل محتفظاً بلقب آية الله العظمى.
منـقـول