كفعمي
12-25-2007, 02:56 PM
* مقدمة
يواجه الفرد منا في حياته اليومية معلومات وأحاديث متنوعة والمطلوب هو التدقيق في صحة هذه الاخبار والمعلومات
والتأكد من وثاقة قائلها أو ناقلها ليتبين لنا صدق وحقيقة هذه المعلومات أو الاخبار وخصوصاً إذا كانت معلومات ذات
أهمية وغير عادية وهذا ما يتفق عليه جميع الناس ونحن إذا أردنا أن نطبق ما قلناه أعلاه على الكتاب المقدس عند المسيحين أو كتاب العهد الجديد ونبحث بحثاً علمياً صحيحاً عن شخصيات كتّاب الإنجيل فنحن نجد للأسف
أنهم شخصيات شاذة ومنحرفة ومجهولة ولكي نثبت ذلك بالدليل نستعرض بشكل مختصر هذه الشخصيات معتمدين على مستنداتهم الحية ناقلين منها فقط :
* تعريف بالعهد الجديد
يتركب العهد الجديد من 27 رسالة ألفها ثمانية أشخاص هم : بطرس - يوحنا - متى - يهوذا - مرقس - يعقوب - لوقا - بولس ويعقوب كما يدعوا هو أخو المسيح ونضيف أنه لما كان كاتب الرسالة العبرانية وهي أحدى تلك الرسائل السبع والعشرين مجهولاً فهم ينسبونها إحتمالاً إلى شخص غير هؤلاء الثمانية فيكون الكتاب والحال هذه مؤلفاً من تسعة أشخاص ونبدأ بسرد سيرة هؤلاء الاشخاص
1- بطرس : يعتبر منبعاً وأصلاً لإنجيل متى ومرقس ولوقا فقد ذكر قاموس الكتاب المقدس بأن الظن القوي ( لاحظ كلمة الظن ) قائم على أن مرقس استند إلى معلومات بطرس في كتابة إنجيله وكذلك جعل كل من متى ولوقا إنجيل مرقس ونسخة أخرى ( لاحظ ) مصدراً ومنبعاً لمعلوماتهم ولنقرأ الآن ما يحدثنا إنجيل متى في الإصحاح 16 عن بطرس هذا (ومن ذلك الوقت ابتدأ يسوع يُظهر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب إلى اورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم فأخذه بطرس وابتدأ ينتهره قائلاً : حاشاك يا رب لا يكون لك هذا فالتفت وقال لبطرس : اذهب عني يا شيطان أنت معثرة لي لإنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس ) انتهى المقطع المنقول
ونحن نتسأل : إذا كان هذا وصف بطرس على لسان نبي الله عيسى عليه السلام فكيف نستطيع أن نثق بما يقول وخصوصاً أن متى ومرقس ولوقا اعتمدوا على أقواله في أناجيلهم فكيف نطمئن لهذه الأناجيل ؟
ولنقرأ مقطع ثاني من إنجيل متى الاصحاح 26 رقم 18 - 44 ( امكثوا هنا واسهروا معي ولكنهم بدلاً من أن يكونوا يقظين ويحرسوه في هذه اللحظات الحساسة تركوا المسيح وحيداً وناموا وعندما رآهم في تلك الحالة انبههم وقال لبطرس : أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة وأمرهم مرة ثانية بالسهر وذهب ليدعو وعندما رجع وجدهم نائمين مقدمين راحتهم على أمره ) انتهى المقطع
نسأل إذا لم يهتموا ولم يبالوا لنبي الله وهو في الليلة الأخيرة لصلبه (كما يزعمون ) ولم يمتثلوا لأوامره فكيف نثق بمثل هؤلاء الأصحاب ونعتمد على أناجيلهم وبينهم ومن ضمن الموجدين ( بطرس و يوحنا ومتى ويهوذا وثمانية أشخاص آخرين )
ولنستمع لنبي الله ماذا يقول لهم في نفس الليلة ( كلكم تشكون فيّ هذه الليلة )
والمصيبة في الإصحاح 26 مضمون الارقام 31- 75 قال بطرس ( ولو اضطررت أن أموت معك لا انكرك هكذا قال أيضاً جميع التلاميذ وفيما هو يتكلم إذا يهوذا واحد من الأثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وتقدموا إليه ليمسكوه <أي عيسى> حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا )
والمصيبة الأعظم من الفرار هو وجود بطرس قرب المدفئة بين الجموع في اليوم الثاني حين أتوا بالمسيح إلى المحكمة ( على حد زعمهم )
إن مثل هذا القصور والإنحراف من أفضل تلاميذ نبي الله عيسى عليه السلام كان وقعه المؤلم عليه أكبر بكثير من تجرؤ اليهود فإن كان هذا حال تلامذة المسيح المقربين فما حال من اتبعهم فيما بعد
2- مرقس
كان مرقس ابن عم برنابا ( يقال أن أنجيل برنابا هو اقرب الاناجيل للصحة وفيه ذكر لنبينا محمد (ص) - الفرقليط- وهو أقرب الاناجيل للتوحيد ولكن مجمع نقيه لم يعترف به ) وكان لمرقس صحبة مع بولس وبطرس ويُظن كما قلنا سابقاً أن مرقس أخذ تعاليمه من بطرس الذي كان يدعوه لمرقس بالابن ويقول فلويد فيلسون : أن بطرس كان يتصور أن مرقس ليس ثابت القدم في خدمة المسيح
3- لوقا
لوقا رجل مجهول السيرة يقال أنه كان صاحباً وشريكاً في السلوك لبولس وبولس هو من أدخل البدع والتحريف للديانة المسيحية ( نتحدث عنه لاحقاً )
4- يعقوب أخو عيسى
كان على رأس الداعين لترك العمل بشريعة موسى مع أن نبي الله عيسى عليه السلام كان قد قال وكما في انجيل متى الإصحاح 5 الرقم 17- 18 قال : (لا تظنوا اني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل فاني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس )
5- بولس
داهية الدواهي هو من عذب المسيحين الاوائل شر تعذيب وادعى فيما بعد أن نبي الله عيسى تجلى له وباركه في قصة تُضحك الثكلى وكان على رأس من دبّر إلغاء العمل بالتوراة ورفض الختان وإدخال الربوبية لعيسى في الديانة المسيحية ومأثره نعجز عن ذكرها الآن في هذا المختصر ولنا عودة قريبة إليه إن شاء الله فهو توأم لإحدهم (من الصحابة ) وأعماله شبيهة باعماله
ومما ذكرنا إلا تتعجبوا أخوتي من تقديس المسيحين لهولاء واعتبارهم من المؤيدين بروح القدس
ملاحظة هامة( أقرب إنجيل لعهد المسيح تم كتابته بعد ثمانين سنة من صعوده هذا إذا سلمنا ووافقنا على تلك مروياتهم )
يواجه الفرد منا في حياته اليومية معلومات وأحاديث متنوعة والمطلوب هو التدقيق في صحة هذه الاخبار والمعلومات
والتأكد من وثاقة قائلها أو ناقلها ليتبين لنا صدق وحقيقة هذه المعلومات أو الاخبار وخصوصاً إذا كانت معلومات ذات
أهمية وغير عادية وهذا ما يتفق عليه جميع الناس ونحن إذا أردنا أن نطبق ما قلناه أعلاه على الكتاب المقدس عند المسيحين أو كتاب العهد الجديد ونبحث بحثاً علمياً صحيحاً عن شخصيات كتّاب الإنجيل فنحن نجد للأسف
أنهم شخصيات شاذة ومنحرفة ومجهولة ولكي نثبت ذلك بالدليل نستعرض بشكل مختصر هذه الشخصيات معتمدين على مستنداتهم الحية ناقلين منها فقط :
* تعريف بالعهد الجديد
يتركب العهد الجديد من 27 رسالة ألفها ثمانية أشخاص هم : بطرس - يوحنا - متى - يهوذا - مرقس - يعقوب - لوقا - بولس ويعقوب كما يدعوا هو أخو المسيح ونضيف أنه لما كان كاتب الرسالة العبرانية وهي أحدى تلك الرسائل السبع والعشرين مجهولاً فهم ينسبونها إحتمالاً إلى شخص غير هؤلاء الثمانية فيكون الكتاب والحال هذه مؤلفاً من تسعة أشخاص ونبدأ بسرد سيرة هؤلاء الاشخاص
1- بطرس : يعتبر منبعاً وأصلاً لإنجيل متى ومرقس ولوقا فقد ذكر قاموس الكتاب المقدس بأن الظن القوي ( لاحظ كلمة الظن ) قائم على أن مرقس استند إلى معلومات بطرس في كتابة إنجيله وكذلك جعل كل من متى ولوقا إنجيل مرقس ونسخة أخرى ( لاحظ ) مصدراً ومنبعاً لمعلوماتهم ولنقرأ الآن ما يحدثنا إنجيل متى في الإصحاح 16 عن بطرس هذا (ومن ذلك الوقت ابتدأ يسوع يُظهر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب إلى اورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم فأخذه بطرس وابتدأ ينتهره قائلاً : حاشاك يا رب لا يكون لك هذا فالتفت وقال لبطرس : اذهب عني يا شيطان أنت معثرة لي لإنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس ) انتهى المقطع المنقول
ونحن نتسأل : إذا كان هذا وصف بطرس على لسان نبي الله عيسى عليه السلام فكيف نستطيع أن نثق بما يقول وخصوصاً أن متى ومرقس ولوقا اعتمدوا على أقواله في أناجيلهم فكيف نطمئن لهذه الأناجيل ؟
ولنقرأ مقطع ثاني من إنجيل متى الاصحاح 26 رقم 18 - 44 ( امكثوا هنا واسهروا معي ولكنهم بدلاً من أن يكونوا يقظين ويحرسوه في هذه اللحظات الحساسة تركوا المسيح وحيداً وناموا وعندما رآهم في تلك الحالة انبههم وقال لبطرس : أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة وأمرهم مرة ثانية بالسهر وذهب ليدعو وعندما رجع وجدهم نائمين مقدمين راحتهم على أمره ) انتهى المقطع
نسأل إذا لم يهتموا ولم يبالوا لنبي الله وهو في الليلة الأخيرة لصلبه (كما يزعمون ) ولم يمتثلوا لأوامره فكيف نثق بمثل هؤلاء الأصحاب ونعتمد على أناجيلهم وبينهم ومن ضمن الموجدين ( بطرس و يوحنا ومتى ويهوذا وثمانية أشخاص آخرين )
ولنستمع لنبي الله ماذا يقول لهم في نفس الليلة ( كلكم تشكون فيّ هذه الليلة )
والمصيبة في الإصحاح 26 مضمون الارقام 31- 75 قال بطرس ( ولو اضطررت أن أموت معك لا انكرك هكذا قال أيضاً جميع التلاميذ وفيما هو يتكلم إذا يهوذا واحد من الأثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وتقدموا إليه ليمسكوه <أي عيسى> حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا )
والمصيبة الأعظم من الفرار هو وجود بطرس قرب المدفئة بين الجموع في اليوم الثاني حين أتوا بالمسيح إلى المحكمة ( على حد زعمهم )
إن مثل هذا القصور والإنحراف من أفضل تلاميذ نبي الله عيسى عليه السلام كان وقعه المؤلم عليه أكبر بكثير من تجرؤ اليهود فإن كان هذا حال تلامذة المسيح المقربين فما حال من اتبعهم فيما بعد
2- مرقس
كان مرقس ابن عم برنابا ( يقال أن أنجيل برنابا هو اقرب الاناجيل للصحة وفيه ذكر لنبينا محمد (ص) - الفرقليط- وهو أقرب الاناجيل للتوحيد ولكن مجمع نقيه لم يعترف به ) وكان لمرقس صحبة مع بولس وبطرس ويُظن كما قلنا سابقاً أن مرقس أخذ تعاليمه من بطرس الذي كان يدعوه لمرقس بالابن ويقول فلويد فيلسون : أن بطرس كان يتصور أن مرقس ليس ثابت القدم في خدمة المسيح
3- لوقا
لوقا رجل مجهول السيرة يقال أنه كان صاحباً وشريكاً في السلوك لبولس وبولس هو من أدخل البدع والتحريف للديانة المسيحية ( نتحدث عنه لاحقاً )
4- يعقوب أخو عيسى
كان على رأس الداعين لترك العمل بشريعة موسى مع أن نبي الله عيسى عليه السلام كان قد قال وكما في انجيل متى الإصحاح 5 الرقم 17- 18 قال : (لا تظنوا اني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل فاني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس )
5- بولس
داهية الدواهي هو من عذب المسيحين الاوائل شر تعذيب وادعى فيما بعد أن نبي الله عيسى تجلى له وباركه في قصة تُضحك الثكلى وكان على رأس من دبّر إلغاء العمل بالتوراة ورفض الختان وإدخال الربوبية لعيسى في الديانة المسيحية ومأثره نعجز عن ذكرها الآن في هذا المختصر ولنا عودة قريبة إليه إن شاء الله فهو توأم لإحدهم (من الصحابة ) وأعماله شبيهة باعماله
ومما ذكرنا إلا تتعجبوا أخوتي من تقديس المسيحين لهولاء واعتبارهم من المؤيدين بروح القدس
ملاحظة هامة( أقرب إنجيل لعهد المسيح تم كتابته بعد ثمانين سنة من صعوده هذا إذا سلمنا ووافقنا على تلك مروياتهم )