كفعمي
12-24-2007, 04:57 PM
السعادة التامة هي الغاية التي تسعى إليها البشرية قبل كل شيء وهي لن تجدها كما يُثبت البرهان
والواقع المعاش إلا في ظل الدين الذي يضع قوانينه خالق هذه البشرية والعالم بمصالحها ومفاسدها
ونحن نرى اليوم مجموعة من الأديان فما هو الدين الذي يجب أن نختاره ؟
إن الدين الواقعي والصحيح هو الذي يجب أن نختاره وهو مجموعة القوتنين والنظم العامة الشاملة و
الكفيلة بتأمين أعلى مستويات السعادة البشرية والقائمة على أساس من علم تام بالاحتياجات البشرية
وعلاجها وهذا لا يتوفر إلا في خالق الكون وصانعه كما قلنا فكل حاكمية غير حاكمية الله زائفة وباطلة
وخلافاً لما كان سائداً في الغالب بين الناس في العصور والقرون الماضية من الإتباع الأعمى والتقليد المطلق
لأي دين لديهم والتعصب الاعمى البغيض له دون أن يلتفتوا إلى أي نقاش خلافاً لذلك فإن الغالب على البشرية
اليوم السعي إلى الدين حينما يكون مشتملاً على مختلف النظم التي تعالج شؤون الانسانية المادية و
المعنوية لا الدين الذي يتشكل من مجموعة مراسيم خاوية وجافة وإذا ألقينا نظرة فاحصة على الاديان اليوم
فبإستثناء الاسلام نرى أديان محرفة وتعاليم بشرية وقوانين وضعية فاقدة لتخطيط كامل وشامل بل حتى
هي لا تدعي ذلك فالزرادشية والمسيحية والبوذية واليهودية وتعاليم كونفوشيوس لا تتعدى سلسلة من
المواعظ والنصائح الاخلاقية مقرونة بمجموعة من المراسيم الخرافية فهي لا تملك حلاً للمشاكل الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية التي تجتاح العالم وحده الإسلام يؤكد على شموليته وشمولية تعاليمه بغض
النظر عن النقاش الدائر حول صوابية أو عدم صوابية قوانينه فهذا ليس محل نقاشنا الآن ولكن التأكيد على أن
الاسلام هو الوحيد بين الاديان الذي يؤكد على شموليته هو المحور فإذاً المنطق والعقل يقول أن الاسلام
هو الوحيد الذي يدعونا لسلوك نهجه ومناقشة آراء شاملة يملكها بينما الاديان الآخرى فاقدة وعاجزة عن
مجاراته
إننا نُسلم لإننا وجدنا الاسلام لا غير تتوفر فيه مزايا الدين الحق الصحيح لأننا وجدنا القوانين الاسلامية
عامة كاملة شاملة إننا نُسلم لأن الاسلام دين المنطق والعقل فيستحيل أن يخلق الله هذا الخلق وهذا الكون
ويتركه بدون ارشادات وتعاليم فهذا ممالا يصح بحق اللطيف العدل فلطفه وعدله دليل على عدم ترك البشرية
بدون هداية وإرشاد فهذا هو الإله الذي يدعونا الاسلام لنعبده ونسّلم له فالصورة التي يقدمها لنا الاسلام عن
الله تعالى خالق الكون لا تمت بصلة إلى الصورة التي تقدمها سائر الاديان والخاضعت لرحمة الاسقف والقسيس
والحبر ومستوى تفكيرهم فالصورة الإلهية في الاسلام لم تكن يوماً ما مخالفة للإستدلال والعقل والبرهان
والفطرة
إننا نسلم لأن الاسلام عدو الاساطير والخرافات ويتوافق مع العلم وكشوفاته ويشجع العلم والعلماء ولا
يرسل بهم عبر محاكم التفتيش إلى المقصلة والحديد والنار
لكل هذه الامور وغيرها فإننا نُسلم وندعو الجميع أن يقوموا بتحقيق عادل ومنصف بعيداً عن التشويه
لتتوضح لهم معالم طريق الحق والصواب
وأخيراً نسأل الله الهداية للجميع إلى الصراط المستقيم
والواقع المعاش إلا في ظل الدين الذي يضع قوانينه خالق هذه البشرية والعالم بمصالحها ومفاسدها
ونحن نرى اليوم مجموعة من الأديان فما هو الدين الذي يجب أن نختاره ؟
إن الدين الواقعي والصحيح هو الذي يجب أن نختاره وهو مجموعة القوتنين والنظم العامة الشاملة و
الكفيلة بتأمين أعلى مستويات السعادة البشرية والقائمة على أساس من علم تام بالاحتياجات البشرية
وعلاجها وهذا لا يتوفر إلا في خالق الكون وصانعه كما قلنا فكل حاكمية غير حاكمية الله زائفة وباطلة
وخلافاً لما كان سائداً في الغالب بين الناس في العصور والقرون الماضية من الإتباع الأعمى والتقليد المطلق
لأي دين لديهم والتعصب الاعمى البغيض له دون أن يلتفتوا إلى أي نقاش خلافاً لذلك فإن الغالب على البشرية
اليوم السعي إلى الدين حينما يكون مشتملاً على مختلف النظم التي تعالج شؤون الانسانية المادية و
المعنوية لا الدين الذي يتشكل من مجموعة مراسيم خاوية وجافة وإذا ألقينا نظرة فاحصة على الاديان اليوم
فبإستثناء الاسلام نرى أديان محرفة وتعاليم بشرية وقوانين وضعية فاقدة لتخطيط كامل وشامل بل حتى
هي لا تدعي ذلك فالزرادشية والمسيحية والبوذية واليهودية وتعاليم كونفوشيوس لا تتعدى سلسلة من
المواعظ والنصائح الاخلاقية مقرونة بمجموعة من المراسيم الخرافية فهي لا تملك حلاً للمشاكل الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية التي تجتاح العالم وحده الإسلام يؤكد على شموليته وشمولية تعاليمه بغض
النظر عن النقاش الدائر حول صوابية أو عدم صوابية قوانينه فهذا ليس محل نقاشنا الآن ولكن التأكيد على أن
الاسلام هو الوحيد بين الاديان الذي يؤكد على شموليته هو المحور فإذاً المنطق والعقل يقول أن الاسلام
هو الوحيد الذي يدعونا لسلوك نهجه ومناقشة آراء شاملة يملكها بينما الاديان الآخرى فاقدة وعاجزة عن
مجاراته
إننا نُسلم لإننا وجدنا الاسلام لا غير تتوفر فيه مزايا الدين الحق الصحيح لأننا وجدنا القوانين الاسلامية
عامة كاملة شاملة إننا نُسلم لأن الاسلام دين المنطق والعقل فيستحيل أن يخلق الله هذا الخلق وهذا الكون
ويتركه بدون ارشادات وتعاليم فهذا ممالا يصح بحق اللطيف العدل فلطفه وعدله دليل على عدم ترك البشرية
بدون هداية وإرشاد فهذا هو الإله الذي يدعونا الاسلام لنعبده ونسّلم له فالصورة التي يقدمها لنا الاسلام عن
الله تعالى خالق الكون لا تمت بصلة إلى الصورة التي تقدمها سائر الاديان والخاضعت لرحمة الاسقف والقسيس
والحبر ومستوى تفكيرهم فالصورة الإلهية في الاسلام لم تكن يوماً ما مخالفة للإستدلال والعقل والبرهان
والفطرة
إننا نسلم لأن الاسلام عدو الاساطير والخرافات ويتوافق مع العلم وكشوفاته ويشجع العلم والعلماء ولا
يرسل بهم عبر محاكم التفتيش إلى المقصلة والحديد والنار
لكل هذه الامور وغيرها فإننا نُسلم وندعو الجميع أن يقوموا بتحقيق عادل ومنصف بعيداً عن التشويه
لتتوضح لهم معالم طريق الحق والصواب
وأخيراً نسأل الله الهداية للجميع إلى الصراط المستقيم