HADIOO
12-22-2007, 02:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير ما شغل الانسان كل شيء جديد عليه..
وكثيراً مايبهرنا كيف تم إختراع أداه ما..
الدنيا لوحدها بما فيها شغلنا الشاغل..
ولكن هل تسائلنا يوماً من نحن وكيف خلقنا..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
يقول سبحانه وتعالى ((وفي أنفسكم أفلا تبصرون))
الانسان هو عباره..
عن نطفة دقيقة ألقيت في رحم الأم هي أصل تكون بني آدم.. باتحادها مع البويضة تبدأ حياة كائن جديد.
فكون "اختلاط نطفة الذكر وبويضة الأنثى يكونان الجنين" حقيقة عرفها البشر في القرن الثامن عشروتأكدوا منها في بداية القرن العشرين..
بينما نجد القرآن الكريم قد أكد بصورة علمية دقيقة بأن الإنسان إنما خُلق من نطفة مختلطة سماها "النطفة الأمشاج"
فقال تعالى في سورة الإنسان((إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا))
والأمشاج هي الأخلاط... إختلاط ماء الرجل بماء المرأة.
هكذا وصف القران والعلماء العصر كيفيه خلق الانسان..
فلنمعن النظر بقرائه أمير المؤمنين عليه السلام ..
فيقول في وصفه لخلق الانسان :
ثم جمع سبحانه وتعالى من حزن الارض وسهلها وعذبها وسبخها...
تربة سنها بالماء حتى خلصت ، ولاطها بالبلة حتى لزبت
فجبل منها صورة ذات احناء ووصول ، وأعضاء وفصول
اجمدها حتى استمسكت واصلدها حتى صلصلت ، لوقت معدود وأمد معلوم
ثم نفخ فيها من روحه فمثلت انسانا ذا أذهان يجيلها وفكر يتصرف بها وجوارح يحتدمها
وأدوات يقلبها ، ومعرفة يفرق بها بين الحق والباطل ، والاذواق والمشام ، والالوان والاجناس
معجونا بطينة الالوان المختلفة والاشباه المؤتلفة ، والاضداد المتعادية ، والاخلاط المتباينة
من الحر والبرد ، والبلة والجمود .
فالانسان هو قبضة من طين الارض من السهل والسبخ ، ونفخة من روح الله
هذه النفخة هي التي جعلت منه انسانا ، هي التي منحته القدرة على التفكير والقدرة على الحركة
والقدرة على التمييز ، فأخذ يفكر لحياته وحياة ابنائه ، واخذ يتحرك من وحي تلك الفكرة التي توصل اليها
واخذ يميز الحق عن الباطل ، ولو لا تلك النفخة العلوية لظلت اطرافه بلا حركة ، ولظل لسانه بلا احساس للاذواق
ولظل انفه غير قادر على تحسس الروائح ، ولظلت عينه غير قادرة على تمييز
الالوان .
اذن الانسان هو روح وجسد ، فالروح هي من اثار تلك النفخة العلوية
والجسد من الطين الذي صنع منه كل البشر
والى هذا المعنى يشير امير المؤمنين عليه السلام في قوله عن اولياء الله :
وصحبوا الدنيا بأبدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلى ، فهي معلقة بالمحل الاعلى لانها في الاصل مستمرة من تلك النفخة العلوية
أما الابدان فهي ليست الا اوعية للارواح .
تأمل عظمه الخالق سبحانه وتعالى في خلقك..
وكلام أمير المؤمنين عليه السلام وبلاغه الوصف..
فهل بعد كل هذا الا يستحق من خلقنا أن يحمد ولا يعصى..
والله ولي التوفيق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير ما شغل الانسان كل شيء جديد عليه..
وكثيراً مايبهرنا كيف تم إختراع أداه ما..
الدنيا لوحدها بما فيها شغلنا الشاغل..
ولكن هل تسائلنا يوماً من نحن وكيف خلقنا..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
يقول سبحانه وتعالى ((وفي أنفسكم أفلا تبصرون))
الانسان هو عباره..
عن نطفة دقيقة ألقيت في رحم الأم هي أصل تكون بني آدم.. باتحادها مع البويضة تبدأ حياة كائن جديد.
فكون "اختلاط نطفة الذكر وبويضة الأنثى يكونان الجنين" حقيقة عرفها البشر في القرن الثامن عشروتأكدوا منها في بداية القرن العشرين..
بينما نجد القرآن الكريم قد أكد بصورة علمية دقيقة بأن الإنسان إنما خُلق من نطفة مختلطة سماها "النطفة الأمشاج"
فقال تعالى في سورة الإنسان((إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا))
والأمشاج هي الأخلاط... إختلاط ماء الرجل بماء المرأة.
هكذا وصف القران والعلماء العصر كيفيه خلق الانسان..
فلنمعن النظر بقرائه أمير المؤمنين عليه السلام ..
فيقول في وصفه لخلق الانسان :
ثم جمع سبحانه وتعالى من حزن الارض وسهلها وعذبها وسبخها...
تربة سنها بالماء حتى خلصت ، ولاطها بالبلة حتى لزبت
فجبل منها صورة ذات احناء ووصول ، وأعضاء وفصول
اجمدها حتى استمسكت واصلدها حتى صلصلت ، لوقت معدود وأمد معلوم
ثم نفخ فيها من روحه فمثلت انسانا ذا أذهان يجيلها وفكر يتصرف بها وجوارح يحتدمها
وأدوات يقلبها ، ومعرفة يفرق بها بين الحق والباطل ، والاذواق والمشام ، والالوان والاجناس
معجونا بطينة الالوان المختلفة والاشباه المؤتلفة ، والاضداد المتعادية ، والاخلاط المتباينة
من الحر والبرد ، والبلة والجمود .
فالانسان هو قبضة من طين الارض من السهل والسبخ ، ونفخة من روح الله
هذه النفخة هي التي جعلت منه انسانا ، هي التي منحته القدرة على التفكير والقدرة على الحركة
والقدرة على التمييز ، فأخذ يفكر لحياته وحياة ابنائه ، واخذ يتحرك من وحي تلك الفكرة التي توصل اليها
واخذ يميز الحق عن الباطل ، ولو لا تلك النفخة العلوية لظلت اطرافه بلا حركة ، ولظل لسانه بلا احساس للاذواق
ولظل انفه غير قادر على تحسس الروائح ، ولظلت عينه غير قادرة على تمييز
الالوان .
اذن الانسان هو روح وجسد ، فالروح هي من اثار تلك النفخة العلوية
والجسد من الطين الذي صنع منه كل البشر
والى هذا المعنى يشير امير المؤمنين عليه السلام في قوله عن اولياء الله :
وصحبوا الدنيا بأبدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلى ، فهي معلقة بالمحل الاعلى لانها في الاصل مستمرة من تلك النفخة العلوية
أما الابدان فهي ليست الا اوعية للارواح .
تأمل عظمه الخالق سبحانه وتعالى في خلقك..
وكلام أمير المؤمنين عليه السلام وبلاغه الوصف..
فهل بعد كل هذا الا يستحق من خلقنا أن يحمد ولا يعصى..
والله ولي التوفيق