HADIOO
09-06-2007, 05:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه تسع طرق من خلالها تملك زمام الناس دون ان تسيء اليهم ..
1-قبل أن توجه النقد لأي شخص إبدا بالثناء على اي امر جيد يتحلي به...
2- حاول ان تلفت النظر الى الاخطاء بشكل غير مباشر...
3- تكلم عن أخطائك قبل ان تنتقد الاخرين...
4- قدّم إقتراحات مهذبة دون إصدار أوامر صريحة لانه ليس من احد يحب ان يتلقى الاوامر .
5- عدم إهانة الشخص الاخر وأنت تنتقده أو تنصحه ، ودعه يحتفظ بماء وجهه...
6- إمتدح النقطة الاقل إجادة قبل أن تنقد اصغر خطأ لأن هذا يحفز الشخص الاخر على مزيد من الإجادة...
7- إسبغ على الرجل ذكرا حسنا حتى ينقاد لك عن طيب خاطر...
8- إجعل الغلطة التي تريد نقدها سهلة التصحيح ولا تحاول تكبير وتحجيم الموضوع...
9 - لا تنسى حبب الشخص المردود عليه بالعمل أو الحل الذي تقترحه
من الأمور التي يطالب الإسلام، الإنسان بها:
1- أن يبدأ بطرح أخطائه حينما يخطئ في تعامله مع الآخرين، أو حينما يريد إنتقاد طرف ما لإرتكابه خطأ ما.
2- إذ أن الاعتراف بالخطأ أسلوب تربوي حسن للنفس، بالإضافة إلى إنه يريح المتكلم والطرف الآخر، ويؤدي به إلى تقبل النقد.
3- أن هناك قسماً من الناس يسيطر عليهم حب الذات، وحينما يخطئون يبعدون أنفسهم عن ذكر أخطائهم، وربما تأخذهم العزة بأخطائهم، فيتصلبون لها، ولا يبدون أي تناول، أو إعتراف بها.
4- أن تعاملنا مع الآخرين يجب أن لا يكون على أساس أننا وهم أجزاء من آلة لا يقع فيها الخطأ، بل حتى الآلة فإن أجزاءها تخطئ في بعض الأحيان. بل يجب أن نضع في اعتبارنا أن الطبيعة البشرية تصيب،
وتخطئ، وهي ليست معصومة من الخطأ إلا ما رحم ربي.
5- كذلك من الأمور الهامة في التعامل مع الأخطاء أن لا نكبرها، وأن نعطيها حجمها الطبيعي، وأن لا نتغافل عنها، وأن لا نتعود على أخطاء النفس، وممارسة أخطاء الآخرين. وأن نتعامل مع الأخطاء بإعتبارها
أمور محتملة الوقوع، وقابلة للعلاج في نفس الوقت.
فإذا كنت أنت المخطئ بحق الآخرين، سواء كان في الآراء والأفكار، أو في مجالات التعامل الأخرى، ففي هذه الحالة لا بد أن تكون صريحاً مع نفسك، ومع الآخرين، وأن نبصر عيوبنا قبل أن نبصر عيوب
الآخرين، وأن نعترف بأخطائنا أمام أنفسنا دائماً.
كملات العمل ..
لاحظوا معي أن النقد يوجه فقط للعمل بمعزل عن صاحبه ..
أما التجريح فهو محاولة ترك القول وإلصاق العيب بالقائل ..
والانتقاد يكون على فرعين :
فرع إيجابي .. وهو انتقاد السلوك ذاته بغض النظر عن السالك .. وبالتالي فهو موجه للسلوك .. بمعنى أن أرفض الكذب لذاته وليس فقط لأن زيد من الناس كذاب .. وهو مفيد في رفض أي سلوك وإسقاطه على
أي حادث ينطبق عليه الوصف .. فقد كان رسولنا صلى الله عليه وأله وسلم ينهج هذا المنهج .. فإذا كره أمراً أو فعلاً قال : ما بال أقوام يقولون كذا أو يفعلون كذا ..
وفرع سلبي .. وهذا تجده موجهاً لشخص بعينه .. ويرتبط هذا السلوك بما يعرف بالغيبة .. وهو محرم .. كونه لا يترتب عليه أي إصلاح أو تقويم للسلوك ..
الانتقاد....
الانتقاد هو شيء غالبا ما نسيء فهمه.
فإذا تعرضنا للانتقاد بعد الانتهاء من تأدية عمل ما.
ففي أحيان كثيرة يهدف الانتقاد الذي نحصل عليه في أن
يوضح لنا كيف يمكن أن نؤدي الغرض بطريق أفضل و المنتقد
يريد أن نكون بمستوى أعلى مما نحن عليه الآن. ولكن إذا أسئنا
فهم الانتقاد, او أننا شعرنا أن الانتقاد موجه لشخصيتنا وليس لفعلنا، فسيكون هذا سبب آخر نخبر به أنفسنا بأننا قد فشلنا.
هناك بعض الأمور التي تؤثر بنا سلبا وقد لا ننتبه أن لها هذا التأثير ألا عندما يكون الضرر قد وقع علينا.
كيف تحمي نفسك؟
تعلم كيف تحمي نفسك. بالفخر بشخصيتك ودحر الفشل وامتلاك روح رياضية تعزز من ثقتك بنفسك
والإقتداء بالرسول وأل بيته الكرام بسمو أخلاقهم وبقوة إيمانهم بالله ومن هذا المنطلق
تذكّر هذه الكلمات::
أنت لاتستطيع أن تكون أهم شخص لجميع الناس.
أنت لاتستطيع أن تعمل كل شيء في وقت واحد.
أنت لاتستطيع أن تعمل كل شيء بنفس الدقة و الإتقان.
أنت لاتستطيع أن تعمل كل شيء أفضل من غيرك فكل إنسان لديه نواقص.
انك لن تكون إنسان رائع ومميز وانك ظاهرة فريدة في تاريخ البشرية.
ليس فقط من حقك ولكن واجبك أن تكون ما أنت والحياة ليست مشكلة او معضلة تحتاج الى حل بل هي هبه
من الله لتتمتع بها.
يجب أن تتعرف على نفسك وتقبلها كما هي.
يجب أن تتعلم تحديد أولوياتك لتعلم ما هو العمل الذي يجب أن تقدمه على الأعمال الأخرى وهذا يساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة.
يجب أن تتعرف على نقاط القوة لديك وتستخدمها.
يجب عليك أن لا تحاول أن تكون شخصا أخر وتكون أنت لأنه لايوجد على وجه الأرض من هو مثلك فأنت مميز بجميع
قوتك وضعفك.
تعلم أن تقبل نفسك كما هي وحاول أن تكون أقوى في نقاط القوة وتطور الجوانب الناقصة لديك.
وأعط نفسك الاحترام الذي تستحقه وحافظ عليه..
ردد هذه العبارات دائما مع نفسك لتعزز ثقتك بنفسك
أنا شخص نافع ومهم و استحق احترام الآخرين
أنا اثق بقدراتي.
أنا اطرح أفكاري بسهولة, وأعرف أن الآخرين يحترمون وجهة نظري.
إنا اعلم بقدراتي ونواقصي واثق بالقرارات التي إتخذتها على ضوء ما لدي من معلومات.
أنا متفائل بأني سأحقق طموحي و أحلامي وأستطيع النهوض بسرعة إذا ما فشلت في أمر ما سأواصل مسيرتي
أنا فخور بما أنجزته في الماضي ,ومتفائل بشأن المستقبل.
أنا أتقبل الانتقادات بسهولة , وأشارك نجاحي مع من ساهم فيه.
أنا أشعر بالدفء والحب والاحترام تجاه نفسي واعلم أنني إنسان مميز وذو قيمة.
أنا مسؤول عن نفسي بما فيه نموي وصحتي لأني اعلم انه كلما كان شعوري أفضل كلما كنت أقدر
على مساعدة الآخرين.
إنا أقيم انتقادات ووجهات نظر الآخرين عني بنفسي ولا اسمح لنفسي أن أحبط اذا ما حاول احد الحط مني.
أن ما يحدث لي ليس هو المقياس على شخصيتي ولكن المقياس هو كيفية تعاملي مع ما يحصل لي.
لا يوجد احد على وجه الأرض أكثر او اقل أهمية او قيمة مني.
إنا اعرف المميزات و العطايا التي أعطاني الله إياها واقدرها وأحافظ عليها.
إنا إنسان فعال في المجتمع واعرف كيف أتصرف بهدوء في الأزمات.
إنا أتعامل باحترام وحب مع كل من هم حولي.. لا تسمح للآخرين بأن يزيدوا الأمور سوء...
نتعرض جميعا الى الانتقادات في مراحل مختلفة من حياتنا.
ينتقدنا البعض بطريقة لبقة لطيفة و البعض الأخر بطريقة قد تكون جارحة او مزعجة.
ليس كل من ينتقدنا فهو لايحبنا او يريد إحباطنا حتى ولو لم تكن طريقتهم صحيحة.
فكثير من الانتقادات تهدف الى تطويرنا وتحسين أوضاعنا ولكن عليك أن تعرف أن لك عقل وإحساس يجب أن تستخدمهم
في التعرف على ما هو صحيح ومفيد من الانتقادات التي توجه اليك وما هو مضر وغير صحيح.
الانتقاد الصحيح هو ذلك الانتقاد الذي يوجه الى الفعل وليس الشخص.
إنعدام الثقه بالنفس هى اخطر مشكله لانها تدمرك وتدمر كل طاقه ابداع لديك...فعليك ان تتوقف عن احتقار نفسك.
هناك شخص واحد يستطيع أن يكون سببا فى تغيير حياتك ....وتحقيق احلامك هذا الشخص اسمه أنت أرجو أن أكون قد وفقت في القول وإيصال الرسالة ..
تحياتي : كناري
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه تسع طرق من خلالها تملك زمام الناس دون ان تسيء اليهم ..
1-قبل أن توجه النقد لأي شخص إبدا بالثناء على اي امر جيد يتحلي به...
2- حاول ان تلفت النظر الى الاخطاء بشكل غير مباشر...
3- تكلم عن أخطائك قبل ان تنتقد الاخرين...
4- قدّم إقتراحات مهذبة دون إصدار أوامر صريحة لانه ليس من احد يحب ان يتلقى الاوامر .
5- عدم إهانة الشخص الاخر وأنت تنتقده أو تنصحه ، ودعه يحتفظ بماء وجهه...
6- إمتدح النقطة الاقل إجادة قبل أن تنقد اصغر خطأ لأن هذا يحفز الشخص الاخر على مزيد من الإجادة...
7- إسبغ على الرجل ذكرا حسنا حتى ينقاد لك عن طيب خاطر...
8- إجعل الغلطة التي تريد نقدها سهلة التصحيح ولا تحاول تكبير وتحجيم الموضوع...
9 - لا تنسى حبب الشخص المردود عليه بالعمل أو الحل الذي تقترحه
من الأمور التي يطالب الإسلام، الإنسان بها:
1- أن يبدأ بطرح أخطائه حينما يخطئ في تعامله مع الآخرين، أو حينما يريد إنتقاد طرف ما لإرتكابه خطأ ما.
2- إذ أن الاعتراف بالخطأ أسلوب تربوي حسن للنفس، بالإضافة إلى إنه يريح المتكلم والطرف الآخر، ويؤدي به إلى تقبل النقد.
3- أن هناك قسماً من الناس يسيطر عليهم حب الذات، وحينما يخطئون يبعدون أنفسهم عن ذكر أخطائهم، وربما تأخذهم العزة بأخطائهم، فيتصلبون لها، ولا يبدون أي تناول، أو إعتراف بها.
4- أن تعاملنا مع الآخرين يجب أن لا يكون على أساس أننا وهم أجزاء من آلة لا يقع فيها الخطأ، بل حتى الآلة فإن أجزاءها تخطئ في بعض الأحيان. بل يجب أن نضع في اعتبارنا أن الطبيعة البشرية تصيب،
وتخطئ، وهي ليست معصومة من الخطأ إلا ما رحم ربي.
5- كذلك من الأمور الهامة في التعامل مع الأخطاء أن لا نكبرها، وأن نعطيها حجمها الطبيعي، وأن لا نتغافل عنها، وأن لا نتعود على أخطاء النفس، وممارسة أخطاء الآخرين. وأن نتعامل مع الأخطاء بإعتبارها
أمور محتملة الوقوع، وقابلة للعلاج في نفس الوقت.
فإذا كنت أنت المخطئ بحق الآخرين، سواء كان في الآراء والأفكار، أو في مجالات التعامل الأخرى، ففي هذه الحالة لا بد أن تكون صريحاً مع نفسك، ومع الآخرين، وأن نبصر عيوبنا قبل أن نبصر عيوب
الآخرين، وأن نعترف بأخطائنا أمام أنفسنا دائماً.
كملات العمل ..
لاحظوا معي أن النقد يوجه فقط للعمل بمعزل عن صاحبه ..
أما التجريح فهو محاولة ترك القول وإلصاق العيب بالقائل ..
والانتقاد يكون على فرعين :
فرع إيجابي .. وهو انتقاد السلوك ذاته بغض النظر عن السالك .. وبالتالي فهو موجه للسلوك .. بمعنى أن أرفض الكذب لذاته وليس فقط لأن زيد من الناس كذاب .. وهو مفيد في رفض أي سلوك وإسقاطه على
أي حادث ينطبق عليه الوصف .. فقد كان رسولنا صلى الله عليه وأله وسلم ينهج هذا المنهج .. فإذا كره أمراً أو فعلاً قال : ما بال أقوام يقولون كذا أو يفعلون كذا ..
وفرع سلبي .. وهذا تجده موجهاً لشخص بعينه .. ويرتبط هذا السلوك بما يعرف بالغيبة .. وهو محرم .. كونه لا يترتب عليه أي إصلاح أو تقويم للسلوك ..
الانتقاد....
الانتقاد هو شيء غالبا ما نسيء فهمه.
فإذا تعرضنا للانتقاد بعد الانتهاء من تأدية عمل ما.
ففي أحيان كثيرة يهدف الانتقاد الذي نحصل عليه في أن
يوضح لنا كيف يمكن أن نؤدي الغرض بطريق أفضل و المنتقد
يريد أن نكون بمستوى أعلى مما نحن عليه الآن. ولكن إذا أسئنا
فهم الانتقاد, او أننا شعرنا أن الانتقاد موجه لشخصيتنا وليس لفعلنا، فسيكون هذا سبب آخر نخبر به أنفسنا بأننا قد فشلنا.
هناك بعض الأمور التي تؤثر بنا سلبا وقد لا ننتبه أن لها هذا التأثير ألا عندما يكون الضرر قد وقع علينا.
كيف تحمي نفسك؟
تعلم كيف تحمي نفسك. بالفخر بشخصيتك ودحر الفشل وامتلاك روح رياضية تعزز من ثقتك بنفسك
والإقتداء بالرسول وأل بيته الكرام بسمو أخلاقهم وبقوة إيمانهم بالله ومن هذا المنطلق
تذكّر هذه الكلمات::
أنت لاتستطيع أن تكون أهم شخص لجميع الناس.
أنت لاتستطيع أن تعمل كل شيء في وقت واحد.
أنت لاتستطيع أن تعمل كل شيء بنفس الدقة و الإتقان.
أنت لاتستطيع أن تعمل كل شيء أفضل من غيرك فكل إنسان لديه نواقص.
انك لن تكون إنسان رائع ومميز وانك ظاهرة فريدة في تاريخ البشرية.
ليس فقط من حقك ولكن واجبك أن تكون ما أنت والحياة ليست مشكلة او معضلة تحتاج الى حل بل هي هبه
من الله لتتمتع بها.
يجب أن تتعرف على نفسك وتقبلها كما هي.
يجب أن تتعلم تحديد أولوياتك لتعلم ما هو العمل الذي يجب أن تقدمه على الأعمال الأخرى وهذا يساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة.
يجب أن تتعرف على نقاط القوة لديك وتستخدمها.
يجب عليك أن لا تحاول أن تكون شخصا أخر وتكون أنت لأنه لايوجد على وجه الأرض من هو مثلك فأنت مميز بجميع
قوتك وضعفك.
تعلم أن تقبل نفسك كما هي وحاول أن تكون أقوى في نقاط القوة وتطور الجوانب الناقصة لديك.
وأعط نفسك الاحترام الذي تستحقه وحافظ عليه..
ردد هذه العبارات دائما مع نفسك لتعزز ثقتك بنفسك
أنا شخص نافع ومهم و استحق احترام الآخرين
أنا اثق بقدراتي.
أنا اطرح أفكاري بسهولة, وأعرف أن الآخرين يحترمون وجهة نظري.
إنا اعلم بقدراتي ونواقصي واثق بالقرارات التي إتخذتها على ضوء ما لدي من معلومات.
أنا متفائل بأني سأحقق طموحي و أحلامي وأستطيع النهوض بسرعة إذا ما فشلت في أمر ما سأواصل مسيرتي
أنا فخور بما أنجزته في الماضي ,ومتفائل بشأن المستقبل.
أنا أتقبل الانتقادات بسهولة , وأشارك نجاحي مع من ساهم فيه.
أنا أشعر بالدفء والحب والاحترام تجاه نفسي واعلم أنني إنسان مميز وذو قيمة.
أنا مسؤول عن نفسي بما فيه نموي وصحتي لأني اعلم انه كلما كان شعوري أفضل كلما كنت أقدر
على مساعدة الآخرين.
إنا أقيم انتقادات ووجهات نظر الآخرين عني بنفسي ولا اسمح لنفسي أن أحبط اذا ما حاول احد الحط مني.
أن ما يحدث لي ليس هو المقياس على شخصيتي ولكن المقياس هو كيفية تعاملي مع ما يحصل لي.
لا يوجد احد على وجه الأرض أكثر او اقل أهمية او قيمة مني.
إنا اعرف المميزات و العطايا التي أعطاني الله إياها واقدرها وأحافظ عليها.
إنا إنسان فعال في المجتمع واعرف كيف أتصرف بهدوء في الأزمات.
إنا أتعامل باحترام وحب مع كل من هم حولي.. لا تسمح للآخرين بأن يزيدوا الأمور سوء...
نتعرض جميعا الى الانتقادات في مراحل مختلفة من حياتنا.
ينتقدنا البعض بطريقة لبقة لطيفة و البعض الأخر بطريقة قد تكون جارحة او مزعجة.
ليس كل من ينتقدنا فهو لايحبنا او يريد إحباطنا حتى ولو لم تكن طريقتهم صحيحة.
فكثير من الانتقادات تهدف الى تطويرنا وتحسين أوضاعنا ولكن عليك أن تعرف أن لك عقل وإحساس يجب أن تستخدمهم
في التعرف على ما هو صحيح ومفيد من الانتقادات التي توجه اليك وما هو مضر وغير صحيح.
الانتقاد الصحيح هو ذلك الانتقاد الذي يوجه الى الفعل وليس الشخص.
إنعدام الثقه بالنفس هى اخطر مشكله لانها تدمرك وتدمر كل طاقه ابداع لديك...فعليك ان تتوقف عن احتقار نفسك.
هناك شخص واحد يستطيع أن يكون سببا فى تغيير حياتك ....وتحقيق احلامك هذا الشخص اسمه أنت أرجو أن أكون قد وفقت في القول وإيصال الرسالة ..
تحياتي : كناري