المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عائشة وعلاقتها بزوجات النبي (ص) !!!!!


كفعمي
12-20-2007, 02:59 AM
كانت عائشة ذات مزاج عصبي حاد عنيف فيها حدة طبع وغيرة شديدة هذه هي الصفات الغالبة على حياتها العامة وعلى حياتها الزوجية الخاصة من مظاهر غيرتها الشديدة في حياتها الزوجية حزنها المفرط كلما بنى الرسول بزوجة جديدة كما حدثت هي بنفسها عن أثر الغيرة عليها عندما بنى بأم سلمة وزينب ومارية وغيرهن وتعقبها النبي كلما فقدته في ليالي نوبتها
* تعقبها النبي وغيرتها بلسانها (لاحظوا من خلال هذه الروايات مدى اسأتها الظن بالنبي وغيرتها العمياء ) فقد حدثت وقالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وآله فظننت أنه أتى بعض جواريه فطلبته فإذا هو ساجد يقول : رب اغفر لي
وقالت : فقدت النبي ذات ليلة فظننت أنه ذاهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع وقالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد
وقالت: لما كانت ليلتي التي النبي صلى الله عليه وآله فيها عندي انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه فوضعها عند رجليه وبسط طرف إزاره على فراشه ثم اضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظن أني رقدت فأخذ رداءه رويدا وانتعل رويدا وفتح الباب فخرج ثم أجافه رويدا فجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري ثم انطلقت على أثره حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت فأسرع فأسرعت فهرول فهرولت فأحضر فأحضرت فسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت فدخل فقال : مالك يا عائش حشياء رائبة قالت : قلت : لا شيء يا رسول الله قال : لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير ، قالت : قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي قلت : نعم فلهزني ( لكمني ) في ظهري لهزة ( لكمة ) فأوجعتني
وقالت : إن رسول الله خرج من عندها ليلا قالت : فغرت عليه قالت : فجاء فرأى ما أصنع . فقال : مالك يا عائشة ! أغرت ؟ ! فقلت : ومالي أن لا يغار مثلي على مثلك ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفأخذك شيطانك ؟ . . .
وقالت : قام النبي صلى الله عليه وآله من الليل فظننت أنه يأتي بعض نسائه فاتبعته فأتى المقابر ثم قال : سلام عليكم دار قوم مؤمنين . . ثم التفت فرآني . فقال : ويحها لو استطاعت ما فعلت * حدة طبعها وسوء خُلقها وتعاملها مع زوجات النبي ( لاحظوا في هذه الروايات مكرها وكيدها )
- مع أم سلمة من آثار حدة طبعها كسرها أواني أزواج النبي اللائي كن يبعثن بطعام إلى النبي عندما كان في دارها كما صنعت ذلك بإناء أم سلمة على ما أخرجه النسائي في صحيحه عن أم سلمة : أنها أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله فجاءت عائشة متزرة بكساء ومعها فهر ففلقت به الصحفة فأرسل النبي صفحة عائشة إلى أم سلمة - مع حفصة . وكسر إناء حفصة على ما أخرجه أحمد في مسنده : عن أم المؤمنين عائشة في حديث لها : قالت صنعت له طعاما وصنعت حفصه له طعاما فقلت لجاريتي : اذهبي فإن جاءت هي بالطعام فوضعته قبل فاطرحي الطعام قالت : فألقته الجارية فوقعت القصعة فانكسرت وكان نطعا قالت : فجمعه رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : اقتصي ظرفا مكان ظرفك
- مع صفية كسر اناء صفية : في مسند أحمد عن عائشة قالت : بعثت صفية إلى رسول الله بطعام قد صنعته له وهو عندي فلما رأيت الجارية أخذتني رعدة حتى استقلني أفكل فضربت القصعة فرميت بها قالت : فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وآله فعرفت الغضب في وجهه فقلت أعوذ برسول الله صلى الله عليه وآله أن يلعنني اليوم قالت : قال أولي قالت : قلت : وما كفارته يا رسول الله ؟ قال طعام كطعامها وإناء كإنائها وفي طبقات ابن سعد : استبت عائشة وصفية قفال رسول الله لصفية : ألا قلت : أبي هارون وعمي موسى وذلك أن عائشة فخرت عليها روى الترمذي عنها أنها قالت : قلت للنبي : حسبك من صفية كذا وكذا فقال لها النبي صلى الله عليه وآله : لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجمته ( انتبهوا إلى مقدار سوء الكلمات التي رمت بها صفية لدرجة أنه تعكر ماء البحر ) وفي المستدرك عن صفية قالت : دخلت علي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أبكي فقال : يا ابنة حيي ما يبكيك ؟ قلت : بلغني أن عائشة وحفصة ينالان مني . .
- مع سودة في الاجابة : سمعت أم المؤمنين عائشة سودة تنشد :" عدي وتيم تبتغي من تحالف " فقالت عائشة لحفصة : ما تعرض إلا بي وبك يا حفصة فإذا رأيتني أخذت برأسها فأعينيني فقامت فأخذت برأسها وخافت حفصة فأعانتها وجاءت أم سلمة فأعانت سودة فأتي النبي صلى الله عليه وآله فأخبر وقيل له : أدرك نساءك يقتتلن فقال : ويحكن مالكن ؟ فقالت عائشة : يارسول الله ألا تسمعها تقول : " عدي وتيم تبتغي من تحالف " فقال : ويحكن ليس عديكن ولا تيمكن إنما هو عدي تميم وتيم تميم . .
- مع مليكة أخرج ابن سعد في طبقاته قال : تزوج النبي مليكة بنت كعب كانت تذكر بجمال بارع فدخلت عليها عائشة فقالت لها : أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك فاستعاذت من رسول الله فطلقها فجاء قومها إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله إنها صغيرة وإنها لا رأي لها وإنها خدعت فارتجعها فأبى رسول الله وكان أبوها قتل في يوم فتح مكة (هذا بعض من مكر عائشة )
- مع اسماء - أخرج ابن سعد في طبقاته عن ابن عباس قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبه قال : فلما جعل رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوج الغرائب قالت عائشة : قد وضع يده في الغرائب ويوشكن أن يصرفن وجهه عنا وكان خطبها حين وفدت كندة عليه إلى أبيها فلما رآها نساء النبي صلى الله عليه وآله حسدنها ، فقلن لها : إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه إذا دخل عليك فلما دخل وألقى الستر مد يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك ، فقال : أمن عائذ الله ! إلحقي بأهلك وروى حمزة بن أبي اسيد الساعدي عن أبيه وكان بدريا قال : تزوج الرسول صلى الله عليه وآله أسماء بنت النعمان الجونية فأرسلني فجئت بها فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة : اخضبيها أنت وأنا أمشطها ففعلن ثم قالت إحداهما : إن النبي يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك فلما دخلت وأرخى الستر مد يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك ! فتل بكمه على وجهه واستتر به وقال : عذت معاذا ثلاث مرات قال أبو أسيد : ثم خرج علي فقال : يا أبا أسيد ! ألحقها بأهلها ومتعها برازقيتين- يعني كرباستين فكانت تقول : أدعوني الشقية (هل يوجد بعد هذا كيد ومكر ) ( يظهر من هذه النصوص أن المتعوذة بالله من الرسول بتعليم من أم المؤمنين أيضا كانت أكثر من واحدة )
- الكيد والمكر والغيرة تتجلى مع ماريا وبلسان عائشة أخرج ابن سعد في طبقاته عن عائشة قالت : ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية وذلك أنها كانت جميلة جعدة وأعجب با رسول الله صلى الله عليه وآله وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت حارثة بن النعمان إلى قولها وفزعنا لها فجزعت فحولها رسول الله صلى الله عليه وآله إلى العالية فكان يختلف إليها هناك فكان ذلك أشد علينا ثم رزقه الله الولد وحرمناه . . . أخرج ابن سعد في طبقاته وقال: بعث المقوقس صاحب الاسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في سنة سبع من الهجرة بمارية وبأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير ويقال: يعفور ومعهم خصي يقال له : مابور شيخ كبير كان أخا مارية وبعث ذلك كله مع الحاطب بن أبي بلتعة فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد على عهد رسول الله وكان رسول الله معجبا بأم إبراهيم وكانت بيضاء جميلة فأنزلها رسول الله في العالية في المال الذي يقال لها اليوم مشربة أم إبراهيم وكان رسول الله يختلف إليها هناك وضرب عليها الحجاب وكان يطأها بملك اليمين فلما حملت وضعت هناك وقبلتها سلمى مولاة رسول الله فجاء أبو رافع زوج سلمى فبشر رسول الله بإبراهيم فوهب له عبدا وكان ذلك في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وتنافست الانصار في إبراهيم وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي صلى الله عليه وآله لما يعلمون من هواه فيها وغار نساء رسول الله صلى الله عليه وآله واشتد عليهن حين رزق منها الولد وفي الطبقات أيضا " وكانت ثقلت على نساء النبي صلى الله عليه وآله وغرن عليها ولا مثل عائشة وحدثت أم المؤمنين وقالت : لما ولد إبراهيم جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله إلي فقال : أنظري إلى شبهه بي فقلت: ما أرى شبها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا ترين إلى بياضه ولحه قالت : من سقي ألبان الضأن ابيض وسمن وكان من أثر ما صدر من أم المؤمنين عائشة وحفصة في حق مارية نزول سورة التحريم كما نوردها في ما يلي : بسم الله الرحمن الرحيم ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ) . في تفسير الطبري عن ابن عباس قال : كانت حفصة وعائشة متحابين وكانتا زوجتي النبي صلى الله عليه وآله فذهبت حفصة إلى أبيها فتحدثت عنده فأرسل النبي صلى الله عليه وآله إلى جاريته فظلت معه في بيت حفصة وكان اليوم الذي يأتي فيه عائشة فرجعت حفصة فوجدتها في بيتها فجعلت تنتظر خروجها وغارت غيرة شديدة فأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله جاريته ودخلت حفصة فقالت قد رأيت من كان عندك والله لقد سؤتني فقال النبي صلى الله عليه وآله والله إني لأرضينك فإني مسر إليك سرا فاحفظيه قالت : ما هو؟ قال : إني أشهدك أن سرتي هذه علي حرام رضا لك وكانت حفصة وعائشة تظاهران على نساء النبي صلى الله عليه وآله فانطلقت حفصة إلى عائشة فأسرت اليها : أن ابشري إن النبي صلى الله عليه وآله قد حرم عليه فتاته فلما أخبرت بسر النبي صلى الله عليه وآله أظهر الله عز وجل النبي صلى الله عليه وآله فأنزل الله على رسوله لما تظاهرتا عليه ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ) - إلى قوله تعالى - ( وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ )وقريب منه رواية عروة بن الزبير في طبقات ابن سعد وفي رواية الضحاك : كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله فتاة فغشيها فبصرت به حفصة وكان اليوم يوم عائشة وكانتا متظاهرتين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله اكتمي علي ولا تذكري لعائشة ما رأيت فذكرت حفصة لعائشة فغضبت عائشة فلم تزل بنبي الله صلى الله عليه وآله حتى حلف أن لا يقربها أبدا فأنزل الله هذه الآية وأمره أن يكفر يمينه ويأتي جاريته ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ) في تفسير الطبري : ( هو في قول ابن عباس وقتادة وزيد بن اسلم وابنه عبد الرحمن والشعبي والضحاك بن مزاحم : حفصة . وقد ذكرنا الرواية في ذلك قبل وروى وقال : وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ، قوله لها لا تذكريه فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض وكان كريما صلى الله عليه وآله . وقوله : فلما نبأها به يقول : فلما خبر حفصة نبي الله صلى الله عليه وآله بما اظهره الله عليه من افشائها سر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى عائشة قالت : من أنبأك هذا يقول قالت حفصة لرسول الله من أنبأك هذا الخبر وأخبرك به قال نبأني العليم الخبير يقول تعالى ذكره : قال محمد نبي الله لحفصة خبرني به العليم بسرائر عباده . . (إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ) . في تفسير الطبري عن ابن عباس قال : " مكثت سنة وانا اريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين فما أجد له موضعا أسأله فيه ، حتى خرج حاجا وصحبته حتى إذا كان بمر الظهران ، ذهب لحاجته وقال أدركني بإداوة من ماء فلما قضى حاجته ورجع أتيته بالاداوة اصبها عليه فرأيت موضعا ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! من المرأتان المتظاهرتان على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فما قضيت كلامي حتى قال : عائشة وحفصة تواترت هذه الرواية عن ابن عباس وفي بعض ألفاظها بعض الاختلاف في بعض الاسانيد في تفسير الطبري عن ابن مسعود والضحاك وسفيان : فقد صغت قلوبكما : فقد زاغت قلوبكما . وعن ابن عباس : فقد صغت قلوبكما يقول : فقد زاغت قلوبكما يقول : قد اثمت قلوبكما وفي تفسير السيوطي الدر المنثور عن ابن مردويه وابن عساكر عن علي بن أبي طالب وابن عباس في قوله : ( وصالح المؤمنين ) قال : هو علي بن أبي طالب . وعن اسماء بنت عميس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " وصالح المؤمنين " قال : علي بن أبي طالب ( عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ) . ( قانتات ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) . لما ورد في الخطاب إلى زوجتي الرسول المتظاهرتين أمر بالتوبة وفي وصف الزوجات اللاتي عسى ربه أن يبدلهن بالمطلقات : التائبات وصف في هذه الآية التوبة المطلوبة بالنصوح . (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ * وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) . فخانتاهما ) في تفسير الطبري عن ابن عباس ، قال : ما بغت امرأة نبي قط . فخانتهما قال : في الدين وكانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما فكانت امرأة نوح تطلع على سر نوح فإذا آمن مع نوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به فكان ذلك من أمرها وأما امرأة لوط فكانت إذا ضاف لوطا أحد أخبرت به أهل المدينة ممن يعمل السوء " . ( فلم يغنيا عنهما ) في تفسير الطبري عن سعيد بن جبير : لم يغن نوح ولوط عن امرأتيهما من الله لما عاقبهما على خيانتهما زوجيهما شيئا ، ولم ينفعهما أن كان زوجاهما نبيين (لاحظوا وصف الله تعالى لزوجات النبي اللتان تكشفان اسرار الانبياء ونتيجة ذلك )
- عائشة مع ذكرى خديجة : أخرج البخاري في صحيحه في باب غيرة النساء من كتاب النكاح عن عائشة قالت : ما غرت على امرأة لرسول الله كما غرت على خديجة ، لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله إياها وثنائه عليها وقد أوحى الله إلى رسول الله أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب وأخرج في باب مناقب خديجة منه أنها قالت : ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة وما رأيتها ! ولكن النبي كان يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة وفي رواية قال بعده اني لاحب حبيبها وفيه أيضا عن أم المؤمنين قالت : استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فعرف استيذان خديجة ، فارتاع لذلك ، فقال اللهم هالة قالت : فغرت فقلت : ما تذكر من عجوز من عجايز قريش ، حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها ؟ وفي مسند أحمد بعد هذا : فتغير وجه رسول الله تغيرا ما كنت أراه إلا عند نزول الوحي أو عند المخيلة حتى ينزل ، أرحمة هو أم عذاب ؟ وفي رواية قال لها : " ما أبدلني الله خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله عزوجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء ( لاحظوا ما أبدلني الله خيراً منها) وفي رواية الاستيعاب قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها .ما فتئ الرسول يذكر زوجه الأولى خديجة ويعيش مع ذكراها مؤثرا ذوي قراباتها وأصدقائها ببره وإحسانه حتى أوغرذلك صدر أم المؤمنين عائشة فاعترضت عليه غير مرة وزاد في الطين بلة ما تلقته من الرسول أخيرا من تقريع ولوم في ذلك ، وما سمعته من المدح والقدح المتقابلين مما حز في نفسها وآلمها كثيرا فأثر ذلك تأثيرا سيئا في علاقاتها مع فاطمة ابنة خديجة من رسول الله وفي علاقاتها مع زوج فاطمة وبينها الذين خصهم الرسول بمزيد من عطفه وحدبه عليهم ( أسأل بعد هذه الروايات الصحيحة وفق مصادر القوم هل يصح أن نقول أن الله طهر عائشة تطهيرا ونزل القرآن في مدحها هذا غيض من فيض مآثرها فاحكموا بأنفسكم هل بعد ذلك شك لمن القى السمع وهو شهيد

ليلى
12-21-2007, 07:27 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

وماخفي اعظم

جزاك الله الف خير

HADIOO
12-22-2007, 01:31 AM
مـاشــاء اللــه

أحسنــت عــزيــزي كفعمــي

وعلى قولت القايل

ما خليت للسيف مضرب

^_^

وجــزيــت خيــراً

ونسئل اللـه لـك التـوفيــق والعـافيــة

والــى الأمـــام

كفعمي
12-24-2007, 12:18 AM
بخدمتكم جميعاً وأشكر مروركم الكريم

شيعية وكلي فخر
01-27-2008, 10:16 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

كفعمي
02-09-2008, 01:41 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ممنون أختي الرافضية

عاشقة الزهراء 14
03-20-2008, 05:12 PM
يعطيك العافيه ............ لا خلينا منك

نوني 2008
03-21-2008, 04:04 AM
شكرا لمجهودك الجبار وهذا قليل من كثير ممافعلته هذه المرأه في حياة الرسول عليه وعلى اله الصلاة والسلام وبعد مماته مع السيده فاطمه والامام علي عليهم السلام وخروجها على امير المؤمنين جعلك الله دائما مع الحق اخي المؤمن كفعمي

كفعمي
03-21-2008, 07:14 AM
يعطيك العافيه ............ لا خلينا منك

الله يحفظك أيتها العاشقة للزهراء وحشرك مع ال14 معصوم عليهم السلام




شكرا لمجهودك الجبار وهذا قليل من كثير ممافعلته هذه المرأه في حياة الرسول عليه وعلى اله الصلاة والسلام وبعد مماته مع السيده فاطمه والامام علي عليهم السلام وخروجها على امير المؤمنين جعلك الله دائما مع الحق اخي المؤمن كفعمي

اختي أم مهدي نعم صحيح وهذه مسألة أخرى وهي عظيمة وخطيرة لأنها مخالفة صريحة لنص قرآني جلي وواضح ولا ينكره إلا المعاند والمكابر