almahroOoOom
09-15-2007, 12:37 PM
« مناسبات شهر رمضان »
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الأول من رمضان: فيه: من سنة 654 للهجرة احترق المسجد النبوي وبلغ من الشدة أن انهار به بناء المسجد وتحطم المنبر.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السادس من رمضان: فيه: البيعة بولاية العهد للإمام الرضا عليه السلامـ في سنة 201 للهجرة تمت البيعة للإمام ثامن الحجج علي بن موسى الرضا عليه السلام بولاية العهد حيث عرض المأمون العباسي على الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلامـ أن يتولى الخلافة فأبى. ولما لم يقبل، أجبره على قبول ولاية العهد، لكن الإمام شرط بأن لا يتدخل في أي شأن من شؤون الدولة.[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])السابع من رمضان: وفيه: من سنة 10 للبعثة ، توفي المحامي والناصر والكفيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وعمه مؤمن قريش الموحد أبو طالب رضوان الله عليه.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
العاشرمن رمضان: في سنة 8 للهجرة ، فتحت مكة . فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ يعلم أن العرب لن تـُسـلم إلا أن يدخل الإسلام مكة، وتنقاد قريش للرسالة، ولكن كان يمنعه من دخول مكة فاتحاً العهود التي أعطاها قريشاً في صلح الحديبية، وهو سيد من أوفى. ولكن إذا أراد الله شيء هيأ له أسبابه، إذ نقضت قريش عهدها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ في إيذاء بني خزاعة حليفة النبي، فجهز جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل، وانطلق إلى مكة فدخلها دون قتال وهويردد: لا إله إلا الله وحده وحده أنجز وعده ونصر عبده... ثم قال كلمته المشهورة: يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم، فقال (ص ): إذهبوا فأنتم الطلقاء. وبعد فتح مكة بفترة وجيزة اسلمت الجزيرة العربية بأجمعها. وفاة أم المؤمنين خديجة الكبرى عليه السلامـ في السنة 10 للبعثة وفاة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد سلام الله عليها، زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وتلقب بخديجة الكبرى. فبعد أن خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ ومعه بنو هاشم من حصار الشِّعب بقليل ، وقبل الهجرة إلى المدينة المنورة مُـني بوفاة زوجته المخلصة خديجة بنت خويلد، وقد حزن عليها حزناً شديداً لما كانت عليه من الرقة والوفاء له، إذ بذلت ثروتها وما تملك في سبيل نجاح دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ، ودُفنت في مقابر قريش في مكة المكرمة. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ كثيراً ما يذكرها ويترحّم عليه. وقد جاءت خديجة بأولاد ماتوا صغاراً، ولم يعش بعده من أولاد إلا فاطمة الزهراء عليه السلامـ وقد عاشت بعده قليلاً. أما أولاده الذكور فمنهم القاسم وبه يكنى، وعبدالله الملقب بالطيب والطاهر. أما إبراهيم فهو الوحيد الذي رزق به من غير خديجة. وقد سمى النبيصلى الله عليه وآله وسلمـ العام الذي تـُوفيت فيه خديجة وعمه أبو طالب بعام الحزن.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الثاني عشر من رمضان: وفيه: من السنة الأولى للهجرة آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار، كما وقد آخى حينها بينه وبين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: أنت أخي في الدنيا والآخرة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الرابع عشر من رمضان: وفيه: من سنة 67 للهجرة توفي المختار إبن ابي عبيدة الثقفي الرجل الذي انتقم من قتلة الإمام الحسين عليه السلام في الكوفة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الخامس عشر من رمضان: ولادة الإمام الحسن بن علي عليه السلامـ في السنة الثانية للهجرة ولد السبط الأول لرسول الله صلى الله عليه وآله، وسيد شباب أهل الجنة، الإمام المجتبى الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام. ولد عليه السلام منتصف شهر رمضان سنة ثلاث للهجرة، وحيث وضعته أمه فاطمة الزهراءعليه السلامـ، جاء النبيصلى الله عليه وآله وسلمـ فقال لأسماء بنت عميس: يا أسماء هاتي إبني فلفه في خرقة بيضاء. ودفعته إليه ، فأذن النبيصلى الله عليه وآله وسلمـ في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى. وفي يوم سابعه عـَقَّ النبيصلى الله عليه وآله وسلمـ عنه بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً، وحلق رأسه وتصدَّق بوزن الشعر فضة، وطلى رأسه بالخلوق، أي الطيب المتحذ من الزعفران وغيره.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السابع عشر من رمضان: وفيه، من السنة الثانية للهجرة وقعت معركة بدر: وهي المعركة الأولى ذات الأهمية الكبرى في حياة المسلمين، إذ قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ: اللهم أن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض. وقد كانت قوة المشركين ما يقرب من ألف فارس بأسلحتهم الكاملة، بينما كان عدد المسلمين 313 رجلاً بأسلحة قديمة وبعتاد قليل. ولكن إيمان هؤلاء وتفانيهم في خدمة الرسالة النبوية ونشر الإسلام، وإخلاصهم للدين الجديد وللنبي صلى الله عليه وآله وسلمـ جعلهم ينتصرون عليهم بمدد من الله تعالى، فقتلوا من المشركين ما يقرب من 70 قتيلاً، نصفهم بسيف الإمام علي عليه السلامـ، وأسر المسلمون مثل هذا العدد ، ولم يقتل منهم سوى 14 رجلاً. فهي إذاً معركة غير متكافئة، ولكن مع هذا كان النصر بجانب المؤمنين لارتباطهم بالله تعالى.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
التاسع عشر من رمضان: جرح الإمام علي بن أبي طالب عليه السلامـ في سنة 40 للهجرة تهدمت أركان الهدى أثر تلك الضربة الحاقدة التي طالت رأس أتقى الأتقياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. كان الإمام عليّ عليه السلامـ إذا نظر إلى عبدالرحمن بن ملجم المرادي يقول: أريد حياته ويريد قتلي، عذيرك من خليلك من مراد. وفي 19 رمضان من سنة 40 هـ ضربه أبن ملجم بسيف مسموم أثناء انشغاله بصلاة الفجر في مسجد الكوفة. فقال الإمام لا يفوتكم الرجل، فشدّ عليه الناس وأخذوه. ثم قال عليه السلام: النفس بالنفس، فإن هلكت فاقتلوه كما قتلني، وإن يقيت رأيت فيه رأيي. يا بني عبدالمطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين، تقولون قتل أمير المؤمنين، ألا يُـقتلن إلا قاتلي. أنظر يا حسين إن أنا مت من ضربتي هذه فاضربه ضربة بضربة ولا تمثـِّل بالرجل...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
العشرون من رمضان: وفيه: من السنة 8 للهجرة مَنَّ الله على المسلمين بتمام فتح مكة المكرمة، فطهرت الكعبة المشرفة من الأصنام على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بأمر من الرسول الأكرم والنبي الأعظم صلى الله عليه وآله.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحادي و العشرين من رمضان: شهادة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلامـ في سنة 40 للهجرة استشهد مولى الموحدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إثرضربة ابن ملجم عليه اللعنة، حيث لم ينفع العلاج من الضربة إذ أنها كانت شديدة، وصلت إلى بياض المخ، مما أدى إلى سريان السم إلى بدنه الشريف، فلفظ أنفاسه الأخيرة في سحر ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان. و دفنه أبنه الإمام الحسين عليه السلامـ في ظهر الكوفة (الغرى)
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الثالث و العشرين من رمضان: يحتمل أن تكون ليلــة القـــدر، أو الليلة (19) و(21) وينبغي على المؤمنين أن يحيوا هذه الليالي، حيث تفتح أبواب السماء، وتنزل الملائكة لقبول دعاء المؤمنين. وقد وردت في كتب الأدعية كيفية إحيائها بتلاوة القرآن الكريم، وإقامة الصلوات، والدعاء، والبكاء، والإستغفار.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الأول من رمضان: فيه: من سنة 654 للهجرة احترق المسجد النبوي وبلغ من الشدة أن انهار به بناء المسجد وتحطم المنبر.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السادس من رمضان: فيه: البيعة بولاية العهد للإمام الرضا عليه السلامـ في سنة 201 للهجرة تمت البيعة للإمام ثامن الحجج علي بن موسى الرضا عليه السلام بولاية العهد حيث عرض المأمون العباسي على الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلامـ أن يتولى الخلافة فأبى. ولما لم يقبل، أجبره على قبول ولاية العهد، لكن الإمام شرط بأن لا يتدخل في أي شأن من شؤون الدولة.[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])السابع من رمضان: وفيه: من سنة 10 للبعثة ، توفي المحامي والناصر والكفيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وعمه مؤمن قريش الموحد أبو طالب رضوان الله عليه.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
العاشرمن رمضان: في سنة 8 للهجرة ، فتحت مكة . فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ يعلم أن العرب لن تـُسـلم إلا أن يدخل الإسلام مكة، وتنقاد قريش للرسالة، ولكن كان يمنعه من دخول مكة فاتحاً العهود التي أعطاها قريشاً في صلح الحديبية، وهو سيد من أوفى. ولكن إذا أراد الله شيء هيأ له أسبابه، إذ نقضت قريش عهدها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ في إيذاء بني خزاعة حليفة النبي، فجهز جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل، وانطلق إلى مكة فدخلها دون قتال وهويردد: لا إله إلا الله وحده وحده أنجز وعده ونصر عبده... ثم قال كلمته المشهورة: يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم، فقال (ص ): إذهبوا فأنتم الطلقاء. وبعد فتح مكة بفترة وجيزة اسلمت الجزيرة العربية بأجمعها. وفاة أم المؤمنين خديجة الكبرى عليه السلامـ في السنة 10 للبعثة وفاة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد سلام الله عليها، زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وتلقب بخديجة الكبرى. فبعد أن خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ ومعه بنو هاشم من حصار الشِّعب بقليل ، وقبل الهجرة إلى المدينة المنورة مُـني بوفاة زوجته المخلصة خديجة بنت خويلد، وقد حزن عليها حزناً شديداً لما كانت عليه من الرقة والوفاء له، إذ بذلت ثروتها وما تملك في سبيل نجاح دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ، ودُفنت في مقابر قريش في مكة المكرمة. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ كثيراً ما يذكرها ويترحّم عليه. وقد جاءت خديجة بأولاد ماتوا صغاراً، ولم يعش بعده من أولاد إلا فاطمة الزهراء عليه السلامـ وقد عاشت بعده قليلاً. أما أولاده الذكور فمنهم القاسم وبه يكنى، وعبدالله الملقب بالطيب والطاهر. أما إبراهيم فهو الوحيد الذي رزق به من غير خديجة. وقد سمى النبيصلى الله عليه وآله وسلمـ العام الذي تـُوفيت فيه خديجة وعمه أبو طالب بعام الحزن.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الثاني عشر من رمضان: وفيه: من السنة الأولى للهجرة آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار، كما وقد آخى حينها بينه وبين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: أنت أخي في الدنيا والآخرة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الرابع عشر من رمضان: وفيه: من سنة 67 للهجرة توفي المختار إبن ابي عبيدة الثقفي الرجل الذي انتقم من قتلة الإمام الحسين عليه السلام في الكوفة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الخامس عشر من رمضان: ولادة الإمام الحسن بن علي عليه السلامـ في السنة الثانية للهجرة ولد السبط الأول لرسول الله صلى الله عليه وآله، وسيد شباب أهل الجنة، الإمام المجتبى الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام. ولد عليه السلام منتصف شهر رمضان سنة ثلاث للهجرة، وحيث وضعته أمه فاطمة الزهراءعليه السلامـ، جاء النبيصلى الله عليه وآله وسلمـ فقال لأسماء بنت عميس: يا أسماء هاتي إبني فلفه في خرقة بيضاء. ودفعته إليه ، فأذن النبيصلى الله عليه وآله وسلمـ في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى. وفي يوم سابعه عـَقَّ النبيصلى الله عليه وآله وسلمـ عنه بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً، وحلق رأسه وتصدَّق بوزن الشعر فضة، وطلى رأسه بالخلوق، أي الطيب المتحذ من الزعفران وغيره.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السابع عشر من رمضان: وفيه، من السنة الثانية للهجرة وقعت معركة بدر: وهي المعركة الأولى ذات الأهمية الكبرى في حياة المسلمين، إذ قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمـ: اللهم أن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض. وقد كانت قوة المشركين ما يقرب من ألف فارس بأسلحتهم الكاملة، بينما كان عدد المسلمين 313 رجلاً بأسلحة قديمة وبعتاد قليل. ولكن إيمان هؤلاء وتفانيهم في خدمة الرسالة النبوية ونشر الإسلام، وإخلاصهم للدين الجديد وللنبي صلى الله عليه وآله وسلمـ جعلهم ينتصرون عليهم بمدد من الله تعالى، فقتلوا من المشركين ما يقرب من 70 قتيلاً، نصفهم بسيف الإمام علي عليه السلامـ، وأسر المسلمون مثل هذا العدد ، ولم يقتل منهم سوى 14 رجلاً. فهي إذاً معركة غير متكافئة، ولكن مع هذا كان النصر بجانب المؤمنين لارتباطهم بالله تعالى.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
التاسع عشر من رمضان: جرح الإمام علي بن أبي طالب عليه السلامـ في سنة 40 للهجرة تهدمت أركان الهدى أثر تلك الضربة الحاقدة التي طالت رأس أتقى الأتقياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. كان الإمام عليّ عليه السلامـ إذا نظر إلى عبدالرحمن بن ملجم المرادي يقول: أريد حياته ويريد قتلي، عذيرك من خليلك من مراد. وفي 19 رمضان من سنة 40 هـ ضربه أبن ملجم بسيف مسموم أثناء انشغاله بصلاة الفجر في مسجد الكوفة. فقال الإمام لا يفوتكم الرجل، فشدّ عليه الناس وأخذوه. ثم قال عليه السلام: النفس بالنفس، فإن هلكت فاقتلوه كما قتلني، وإن يقيت رأيت فيه رأيي. يا بني عبدالمطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين، تقولون قتل أمير المؤمنين، ألا يُـقتلن إلا قاتلي. أنظر يا حسين إن أنا مت من ضربتي هذه فاضربه ضربة بضربة ولا تمثـِّل بالرجل...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
العشرون من رمضان: وفيه: من السنة 8 للهجرة مَنَّ الله على المسلمين بتمام فتح مكة المكرمة، فطهرت الكعبة المشرفة من الأصنام على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بأمر من الرسول الأكرم والنبي الأعظم صلى الله عليه وآله.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحادي و العشرين من رمضان: شهادة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلامـ في سنة 40 للهجرة استشهد مولى الموحدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إثرضربة ابن ملجم عليه اللعنة، حيث لم ينفع العلاج من الضربة إذ أنها كانت شديدة، وصلت إلى بياض المخ، مما أدى إلى سريان السم إلى بدنه الشريف، فلفظ أنفاسه الأخيرة في سحر ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان. و دفنه أبنه الإمام الحسين عليه السلامـ في ظهر الكوفة (الغرى)
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الثالث و العشرين من رمضان: يحتمل أن تكون ليلــة القـــدر، أو الليلة (19) و(21) وينبغي على المؤمنين أن يحيوا هذه الليالي، حيث تفتح أبواب السماء، وتنزل الملائكة لقبول دعاء المؤمنين. وقد وردت في كتب الأدعية كيفية إحيائها بتلاوة القرآن الكريم، وإقامة الصلوات، والدعاء، والبكاء، والإستغفار.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]