كفعمي
12-17-2007, 12:03 AM
من أهم الابحاث التي هي مقدمة للوصول إلى الحقيقة هي بحث موضوع الصحابة لأنها من أهم المسائل التي اختلف حولها المسلمين أبدأ البحث بتبيان موقف الشيعة والسنة من هذه المسألة وبإختصار
* موقف الشيعة : ينقسم الصحابة بنظر الشيعة إلى ثلاثة أقسام :
1- الصحابة الاخيار الذي عرفوا رسول الله حق معرفته وبايعوه على الموت وصاحبوه بصدق القول والاخلاص ولم يعصوا ولم يعترضوا عليه في حياته ولم ينقلبواعليه بعد موته هؤلاء يقدسهم الشيعة ويحترمونهم
2- الصحابة الذين اعتنقوا الاسلام واتبعوا الرسول ولكنهم لم يمتثلوا لأوامره ونواهيه بل يجعلون لآرائهم مجالاً في مقابل النصوص الصريحة والشيعة يذكرون هؤلاء بأفعالهم بدون احترام ولا تقديس
3- الصحابة المنافقون الذين ما دخلوا الاسلام إلا للكيد له وأظهروا الاسلام وأنطوت سرائرهم على الكفر والقرآن تحدث عنهم بكثرة بما لا يدع مجالاً للشك
* موقف السنة
السنة لا يقبلون بهذا التقسيم ولا يوافقون عليه ويعتبرون الصحابة بدون استثناء خير خلق الله بعد الرسول ويطلقون لقب الصحابي حتى الذي رأى الرسول مرة واحدة في حياته ولو كان طفلاً صغيراً وعمدوا إلى تفضيل بعض الصحابة على بعض من خلال الاسبقية في الاسلام والبلاء الحسن وغيرها من الامور وحتى وصل بهم الأمر إلى اعتبار الصحابة كلهم عدول ومعصمون وإن لم يعترفوا بذلك بل من خلال اعتبار قول الصحابي حجة والأخذ به حجة ولو خالف النص القرآني وهذا لا يستطيعوا نكرانه
والآن لنرى كتب التراث الاسلامي والتاريخ مع أي نظرية تتوافق سأكتفي بعدة شواهد لمن ألقى السمع وهو شهيد لمن يعقل ويتفكر ويفقه ويتدبر ويبصر
1- الصحابة في صلح الحديبية
مجمل القصة أن رسول الله خرج سنة 6 للهجرة يريد العمرة مع حوالي 1400 صحابي وأمرهم بوضع السيوف في القرب وأحرم بذي الحليفة وقلّد الهدي لتعلم قريش أنه جاء زائراً ولكن قريش رفضت دخوله مكة وتفاوضوا معه على صلح يقضي بعودته إلى المدينة على أن يتركوا له مكة ثلاثة أيام في العام القادم وقد اشترطوا عليه شروط قاسية قبلها رسول الله بوحي من ربه ولكن بعض الصحابة عارضوه معارضة شديدة وعلى رأسهم عمر فقد جاء إلى الرسول فقال : ألست نبي الله حقاً ؟قال : بلى فقال عمر : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل فلما نعطي الدنية في ديننا ؟ فأجابه الرسول (ص) إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري فقال عمر: أولست تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به قال : بلى أفأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ فقال عمر: لا فقال الرسول (ص) : فإنك آتيه
ثم أتى عمر إلى أبي بكر فقال : ياابا بكر أليس هذا نبي الله حقاً ؟!!!! قال : بلى ثم سأله نفس الاسئلة
هنا إلا يحق لنا أن نسئل ما يلي :
- هل سلم عمر بما أجابه النبي ؟
- هل هذا اسلوب يُتكلم به مع رسول الله ؟ ( أو لست نبي الله حقاً ؟)
- إذا سلم عمر لماذا ذهب إلى أبو بكر وسأله مرة أخرى إلا يدل ذلك على أنه لم يقتنع ؟
- أين عمر من قوله تعالى ( فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما؟
( المصادر : بالإضافة إلى أصحاب السير والتواريخ أخرجها البخاري في صحيحه من كتاب الشروط باب الشرط في الجهاد ج2 ص122 وفي صحيح مسلم باب صلح الحديبية ج2 )
2- الصحابة ورزية يوم الخميس
ومختصر الحادثة أن الصحابة كانوا مجتمعين في بيت النبي (ص) قبل وفاته فأمرهم أن يحضروا له الكتف والدواة ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده أبدا(تخيل مدى أهمية هذا الكتاب )ولكن عمر قال : إن النبي غلبه الوجع (وعلى بعض الروايات إنه ليهجر ) وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف القوم واختصموا فقال النبي (ص) قوموا عني فكان ابن عباس يقول الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب ( المصادر بالإضافة إلى كتب السير صحيح البخاري ج3 باب قول المريض وصحيح مسلم ج5 ص 75 في أخر كتاب الوصية ومسند احمد ج1 ص355 وج 5 ص 116)
والآن لنترك قول الشيعة أن النبي كان سيكتب اسم علي عليه السلام ونسأل ما يلي :
- أهل السنة يقولون أن عمر أحس بمرض النبي وأراد أن يريحه هل هذا التعليل مقنع ؟
- حتى لو قبلنا بأنه قال غلبه الوجع ولم يقل إنه ليهجر والعياذ بالله أهو أعلم بالقرآن من رسول الله الذي انزل عليه ليقول حسبنا كتاب الله فلو علم الرسول بكفاية القرآن لم يطلب كتف ودواة ؟
- ثم لوعلم رسول الله حسن نية عمر بقوله هذا لشكره فلماذا غضب وقال قوموا عني ؟
- ثم لماذا امتثلوا أمره بالخروج وهو يهجر أو غلبه الوجع ولم يمتثلوا أمره عندما طلب الكتف والدواة ؟
- كيف يرفع الصحابة العدول أصواتهم فوق صوت النبي خلاف قوله تعالى وليس هذا فقط بل يرموه بالهجر وهو نبي لا ينطق عن الهوى
- ولماذا قبلوا بتعين ابو بكر لعمر وهو على فراش الموت أبو بكر إلا يغلبه الوجع ولا يهجر فقط النبي روحي فداه ؟؟
3- الصحابة وسرية اسامة
مختصر القصة أن النبي (ص) جهزّ جيشاً لغزو الروم قبل وفاته بيومين وأمّر على هذه السرية أسامة بن زيد بن حارثة وعبأ فيها كبار الصحابة منهم ابو بكر وعمر وأبي عبيدة وغيرهم فطعن الصحابة في إمارة اسامة وقالوا : كيف يؤمر علينا شاب لا نبات بعارضيه فخرج الرسول غاضباً معصّب الرأس محموماً يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان الأرض ( بأبي وأمي هو والله) فقال :
ما مقالة بلغتني عن بعضكم ..... ولئن طعنتم في تأمير اسامة فقد طعنتم في تأمير أبيه من قبل ...انفذوا جيش اسامة أرسلوا بعث اسامة يكرر ذلك على مسامعهم ( المصادر طبقات ابن سعد ج2 ص190 وتاريخ ابن الاثير ج2 ص317 والسيرة الحلبية ج3 ص 207 والطبري ج3 ص226 )
ونسأل
- ما هذه الجرأة على الله ورسوله وما هذا العقوق في حق الرسول (ص) ؟
- هل هذا يدل على أن الصحابة كلهم عدول (ملائكة ) ؟
- ما هو عذرهم أمام الله عن عدم إطاعة أوامر النبي ؟
- هل هذا يتوافق مع قوله ( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
- هل هذا يتوافق مع قوله ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضلّ ضلالاً بعيداً ) الم يعصوا أوامر الرسول ؟ فأي عذر لا ينفع هنا ؟ فهم رغم ما شاهدوه من غضب الرسول ومن عقد اللواء له بيده الشريفة والأمر بالإسراع والتعجيل تباطأوا وتثاقلوا
4- الصحابة وتقسيم الغنائم
أخرج البخاري في صحيحه ج4 ص 47 باب الصبر على الأذى من كتاب الأدب في قوله ( إنما يوفى الصابرون أجرهم )قال : حدثنا الأعمش قال سمعت شقيقاً يقول قال عبد الله : قسم النبي قسمة كبعض ما كان يقسم فقال رجل من الانصار والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله قلت أما أني لأقولن للنبي فأتيته وهو في أصحابه فساورته فشق ذلك على النبي وتغير وجههه وغضب حتى وددت أني لم أكن أخبرته ثم قال : قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر
- هل يوجد مسلم يقبل بهذا ( هذه قسمة ما اريد بها وجه الله ) ؟ جلف من ألاجلاف يشكك في عدالة النبي (ص) وبعد هذا نقول عنه أنه صحابي جليل ما هذه المسخرة ؟ قولوا لنا بربكم هل تقبلون بهذا ؟
أكتفي بهذه الامثلة ومثلها العشرات بل المئات عليكم أيها السادة أن تعترفوا وتقروا ولا تجدوا في نفسكم حرجا ليس كل من صحاب النبي (ص) صار ملاكاً ومعصوماً ولا يخطأ وخير الخلق لإلى ما هناك من مديح لا يغني ولا يسمن من جوع هناك الصحابي المؤمن والصحابي المنافق هناك الجيد وهناك الظالم وهذا حال المجتمعات البشرية منذ فجر التاريخ وحتى اليوم ولا ينكر هذا إلا كل معاند ومكابر
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ{142}
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء
هذه سنة الله في خلقه منذ بدء الخليقة الامتحان والابتلاء للجنة أصحاب وللنار اصحاب
هذه الأسئلة برسم من يبحث عن الحقيقة ومن يريد الرد فليجيب عن الاسئلة بعيداً عن الهروب إلى مواضيع اخرى والمماحكة التي ليس من وراءها فائدة
-
* موقف الشيعة : ينقسم الصحابة بنظر الشيعة إلى ثلاثة أقسام :
1- الصحابة الاخيار الذي عرفوا رسول الله حق معرفته وبايعوه على الموت وصاحبوه بصدق القول والاخلاص ولم يعصوا ولم يعترضوا عليه في حياته ولم ينقلبواعليه بعد موته هؤلاء يقدسهم الشيعة ويحترمونهم
2- الصحابة الذين اعتنقوا الاسلام واتبعوا الرسول ولكنهم لم يمتثلوا لأوامره ونواهيه بل يجعلون لآرائهم مجالاً في مقابل النصوص الصريحة والشيعة يذكرون هؤلاء بأفعالهم بدون احترام ولا تقديس
3- الصحابة المنافقون الذين ما دخلوا الاسلام إلا للكيد له وأظهروا الاسلام وأنطوت سرائرهم على الكفر والقرآن تحدث عنهم بكثرة بما لا يدع مجالاً للشك
* موقف السنة
السنة لا يقبلون بهذا التقسيم ولا يوافقون عليه ويعتبرون الصحابة بدون استثناء خير خلق الله بعد الرسول ويطلقون لقب الصحابي حتى الذي رأى الرسول مرة واحدة في حياته ولو كان طفلاً صغيراً وعمدوا إلى تفضيل بعض الصحابة على بعض من خلال الاسبقية في الاسلام والبلاء الحسن وغيرها من الامور وحتى وصل بهم الأمر إلى اعتبار الصحابة كلهم عدول ومعصمون وإن لم يعترفوا بذلك بل من خلال اعتبار قول الصحابي حجة والأخذ به حجة ولو خالف النص القرآني وهذا لا يستطيعوا نكرانه
والآن لنرى كتب التراث الاسلامي والتاريخ مع أي نظرية تتوافق سأكتفي بعدة شواهد لمن ألقى السمع وهو شهيد لمن يعقل ويتفكر ويفقه ويتدبر ويبصر
1- الصحابة في صلح الحديبية
مجمل القصة أن رسول الله خرج سنة 6 للهجرة يريد العمرة مع حوالي 1400 صحابي وأمرهم بوضع السيوف في القرب وأحرم بذي الحليفة وقلّد الهدي لتعلم قريش أنه جاء زائراً ولكن قريش رفضت دخوله مكة وتفاوضوا معه على صلح يقضي بعودته إلى المدينة على أن يتركوا له مكة ثلاثة أيام في العام القادم وقد اشترطوا عليه شروط قاسية قبلها رسول الله بوحي من ربه ولكن بعض الصحابة عارضوه معارضة شديدة وعلى رأسهم عمر فقد جاء إلى الرسول فقال : ألست نبي الله حقاً ؟قال : بلى فقال عمر : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل فلما نعطي الدنية في ديننا ؟ فأجابه الرسول (ص) إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري فقال عمر: أولست تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به قال : بلى أفأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ فقال عمر: لا فقال الرسول (ص) : فإنك آتيه
ثم أتى عمر إلى أبي بكر فقال : ياابا بكر أليس هذا نبي الله حقاً ؟!!!! قال : بلى ثم سأله نفس الاسئلة
هنا إلا يحق لنا أن نسئل ما يلي :
- هل سلم عمر بما أجابه النبي ؟
- هل هذا اسلوب يُتكلم به مع رسول الله ؟ ( أو لست نبي الله حقاً ؟)
- إذا سلم عمر لماذا ذهب إلى أبو بكر وسأله مرة أخرى إلا يدل ذلك على أنه لم يقتنع ؟
- أين عمر من قوله تعالى ( فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما؟
( المصادر : بالإضافة إلى أصحاب السير والتواريخ أخرجها البخاري في صحيحه من كتاب الشروط باب الشرط في الجهاد ج2 ص122 وفي صحيح مسلم باب صلح الحديبية ج2 )
2- الصحابة ورزية يوم الخميس
ومختصر الحادثة أن الصحابة كانوا مجتمعين في بيت النبي (ص) قبل وفاته فأمرهم أن يحضروا له الكتف والدواة ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده أبدا(تخيل مدى أهمية هذا الكتاب )ولكن عمر قال : إن النبي غلبه الوجع (وعلى بعض الروايات إنه ليهجر ) وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف القوم واختصموا فقال النبي (ص) قوموا عني فكان ابن عباس يقول الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب ( المصادر بالإضافة إلى كتب السير صحيح البخاري ج3 باب قول المريض وصحيح مسلم ج5 ص 75 في أخر كتاب الوصية ومسند احمد ج1 ص355 وج 5 ص 116)
والآن لنترك قول الشيعة أن النبي كان سيكتب اسم علي عليه السلام ونسأل ما يلي :
- أهل السنة يقولون أن عمر أحس بمرض النبي وأراد أن يريحه هل هذا التعليل مقنع ؟
- حتى لو قبلنا بأنه قال غلبه الوجع ولم يقل إنه ليهجر والعياذ بالله أهو أعلم بالقرآن من رسول الله الذي انزل عليه ليقول حسبنا كتاب الله فلو علم الرسول بكفاية القرآن لم يطلب كتف ودواة ؟
- ثم لوعلم رسول الله حسن نية عمر بقوله هذا لشكره فلماذا غضب وقال قوموا عني ؟
- ثم لماذا امتثلوا أمره بالخروج وهو يهجر أو غلبه الوجع ولم يمتثلوا أمره عندما طلب الكتف والدواة ؟
- كيف يرفع الصحابة العدول أصواتهم فوق صوت النبي خلاف قوله تعالى وليس هذا فقط بل يرموه بالهجر وهو نبي لا ينطق عن الهوى
- ولماذا قبلوا بتعين ابو بكر لعمر وهو على فراش الموت أبو بكر إلا يغلبه الوجع ولا يهجر فقط النبي روحي فداه ؟؟
3- الصحابة وسرية اسامة
مختصر القصة أن النبي (ص) جهزّ جيشاً لغزو الروم قبل وفاته بيومين وأمّر على هذه السرية أسامة بن زيد بن حارثة وعبأ فيها كبار الصحابة منهم ابو بكر وعمر وأبي عبيدة وغيرهم فطعن الصحابة في إمارة اسامة وقالوا : كيف يؤمر علينا شاب لا نبات بعارضيه فخرج الرسول غاضباً معصّب الرأس محموماً يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان الأرض ( بأبي وأمي هو والله) فقال :
ما مقالة بلغتني عن بعضكم ..... ولئن طعنتم في تأمير اسامة فقد طعنتم في تأمير أبيه من قبل ...انفذوا جيش اسامة أرسلوا بعث اسامة يكرر ذلك على مسامعهم ( المصادر طبقات ابن سعد ج2 ص190 وتاريخ ابن الاثير ج2 ص317 والسيرة الحلبية ج3 ص 207 والطبري ج3 ص226 )
ونسأل
- ما هذه الجرأة على الله ورسوله وما هذا العقوق في حق الرسول (ص) ؟
- هل هذا يدل على أن الصحابة كلهم عدول (ملائكة ) ؟
- ما هو عذرهم أمام الله عن عدم إطاعة أوامر النبي ؟
- هل هذا يتوافق مع قوله ( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
- هل هذا يتوافق مع قوله ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضلّ ضلالاً بعيداً ) الم يعصوا أوامر الرسول ؟ فأي عذر لا ينفع هنا ؟ فهم رغم ما شاهدوه من غضب الرسول ومن عقد اللواء له بيده الشريفة والأمر بالإسراع والتعجيل تباطأوا وتثاقلوا
4- الصحابة وتقسيم الغنائم
أخرج البخاري في صحيحه ج4 ص 47 باب الصبر على الأذى من كتاب الأدب في قوله ( إنما يوفى الصابرون أجرهم )قال : حدثنا الأعمش قال سمعت شقيقاً يقول قال عبد الله : قسم النبي قسمة كبعض ما كان يقسم فقال رجل من الانصار والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله قلت أما أني لأقولن للنبي فأتيته وهو في أصحابه فساورته فشق ذلك على النبي وتغير وجههه وغضب حتى وددت أني لم أكن أخبرته ثم قال : قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر
- هل يوجد مسلم يقبل بهذا ( هذه قسمة ما اريد بها وجه الله ) ؟ جلف من ألاجلاف يشكك في عدالة النبي (ص) وبعد هذا نقول عنه أنه صحابي جليل ما هذه المسخرة ؟ قولوا لنا بربكم هل تقبلون بهذا ؟
أكتفي بهذه الامثلة ومثلها العشرات بل المئات عليكم أيها السادة أن تعترفوا وتقروا ولا تجدوا في نفسكم حرجا ليس كل من صحاب النبي (ص) صار ملاكاً ومعصوماً ولا يخطأ وخير الخلق لإلى ما هناك من مديح لا يغني ولا يسمن من جوع هناك الصحابي المؤمن والصحابي المنافق هناك الجيد وهناك الظالم وهذا حال المجتمعات البشرية منذ فجر التاريخ وحتى اليوم ولا ينكر هذا إلا كل معاند ومكابر
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ{142}
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء
هذه سنة الله في خلقه منذ بدء الخليقة الامتحان والابتلاء للجنة أصحاب وللنار اصحاب
هذه الأسئلة برسم من يبحث عن الحقيقة ومن يريد الرد فليجيب عن الاسئلة بعيداً عن الهروب إلى مواضيع اخرى والمماحكة التي ليس من وراءها فائدة
-