نور الزهراء
12-11-2007, 09:54 PM
جاء الاسلام ليقضي على عادات جاهلية عدة اشهرها وأد البنات ومقتهن ..
الا انه ورغم مرور قرون على موت تلك العادة بقيت الفكرة موجودة في عقول كثير من المسلمين بطريقة اخرى واهون وهي ما يسمى الرفض ..
كلنا سمعنا وعرفنا ان رجال كثر تزوجوا من أخرى فقط لانجاب الولد بحجة ان الزوجة لم تنجب الا بناتا ً:" وكأن التحديد مسألة سببها الانثى " !
غالبية الرجال لا يستاءون من ذريتهم ان كانت اولاداً فقط فلا عيب ان يكون كذلك ..
انما العيب انه لم يخلف ولداً ..
ما يدعوني للاستغراب الحقيقي الى ذلك ان حتى النساء ذواتهن لا يرغبن الا بالابناء !
فتاة اعرفها لها من البنات ثلاث ولم تنجب ولداً سألتها بعد ان ناهزت فتاتها الصغرى خمس سنوات :
" خلاص مو ناوية ؟
اجابتني "
" اخاف احمل واتعب تسع شهور على قلة الفايدة لين بنت ! مابي انصدم بعد خلني جدي .
ولكم انتم الحكم في التعليق ..
احد معارفي انجبت البكر بنتاً وفي الثانية كانت بنتاً ايضاً سألتني احد صديقاتها :
" وش جابت ؟
" بنت !
" الحمد لله .. خلقة الله !
اعلم انها خلقة الله " اجل خلقة بليس ؟"
مواقف عديدة وكثيرة جداً مررت بها يظهر فيها الرفض المطلق للبنات .. حتى ملامح الحاضرين مع الام الوالدة تتغير حين تخرج الممرضة لتخبرهم عن جنس الوليد ..
الى متى سيبقى هذا الفكر الجاهلي موجود بين اوساطنا وكان العالم لن يسير الا بجنس الذكر ؟
كم من القرون نحتاج لندرك بان الفتاة نعمة ؟ وهي مكملة للجنس الذكوري مثلما هو مكمل لها ؟
ام اننا سنظل على حجة ان الولد وحده من يحمل الاسم ؟
الموضوع منقول أتمنى منكم مشاركة جادة في الحوار00
الا انه ورغم مرور قرون على موت تلك العادة بقيت الفكرة موجودة في عقول كثير من المسلمين بطريقة اخرى واهون وهي ما يسمى الرفض ..
كلنا سمعنا وعرفنا ان رجال كثر تزوجوا من أخرى فقط لانجاب الولد بحجة ان الزوجة لم تنجب الا بناتا ً:" وكأن التحديد مسألة سببها الانثى " !
غالبية الرجال لا يستاءون من ذريتهم ان كانت اولاداً فقط فلا عيب ان يكون كذلك ..
انما العيب انه لم يخلف ولداً ..
ما يدعوني للاستغراب الحقيقي الى ذلك ان حتى النساء ذواتهن لا يرغبن الا بالابناء !
فتاة اعرفها لها من البنات ثلاث ولم تنجب ولداً سألتها بعد ان ناهزت فتاتها الصغرى خمس سنوات :
" خلاص مو ناوية ؟
اجابتني "
" اخاف احمل واتعب تسع شهور على قلة الفايدة لين بنت ! مابي انصدم بعد خلني جدي .
ولكم انتم الحكم في التعليق ..
احد معارفي انجبت البكر بنتاً وفي الثانية كانت بنتاً ايضاً سألتني احد صديقاتها :
" وش جابت ؟
" بنت !
" الحمد لله .. خلقة الله !
اعلم انها خلقة الله " اجل خلقة بليس ؟"
مواقف عديدة وكثيرة جداً مررت بها يظهر فيها الرفض المطلق للبنات .. حتى ملامح الحاضرين مع الام الوالدة تتغير حين تخرج الممرضة لتخبرهم عن جنس الوليد ..
الى متى سيبقى هذا الفكر الجاهلي موجود بين اوساطنا وكان العالم لن يسير الا بجنس الذكر ؟
كم من القرون نحتاج لندرك بان الفتاة نعمة ؟ وهي مكملة للجنس الذكوري مثلما هو مكمل لها ؟
ام اننا سنظل على حجة ان الولد وحده من يحمل الاسم ؟
الموضوع منقول أتمنى منكم مشاركة جادة في الحوار00