كفعمي
12-10-2007, 11:48 AM
جاء رجل إلى النبي (ص) فشكا إليه الجوع فبعث رسول الله (ص) إلى بيوت أزواجه فقلن:
ما عندنا إلا الماء فقال رسول الله (ص) : من لهذا الرجل الليلة ؟ فقال علي (ع) : أنا له يارسول
الله ! وأتى فاطمة (ع) فقال لها : ما عندك يا ابنة رسول الله ؟ فقالت :ما عندنا إلا قوت العشيّة
لكنّا نؤثر ضيفنا فقال علي (ع) : يا ابنة محمد ! نومي الصبية وأطفيء المصباح فلما أصبح
غدا على رسول الله (ص) فأخبره الخبر فلم يبرح حتى أنزل الله عزّ وجلّ (ويؤثرون على
أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )
رواه صاحب نور الثقلين وصاحب الدر المنثور
وهذه الآية مما احتج به أمير المؤمنين (ع) على القوم بعد موت عمر فقال : نشدتكم بالله هل
فيكم أحد أنزلت فيه الآية (ويؤثرون ................) غيري ؟ قالوا : لا
وفي رواية أخرى : كان عند فاطمة عليها السلام شعير فجعلوه عصيدة فلما أنضجوها
وضعوها بين أيديهم فجاء مسكين فقال المسكين : رحمكم الله فقام عليه السلام فاعطاه
ثلثاً فلم يلبث أن جاء يتيم فقال اليتيم : رحمكم الله فقام عليه السلام وأعطاه ثلثاً ثم جاء
أسير فقال الأسير : رحمكم الله فأعطاه عليه السلام الثلث الباقي وما ذاقوها فأنزل الله
سبحانه ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ...........)
وفي تبيه الخواطر : بات علي عليه السلام على فراش الرسول (ص) ليلة هجرته من مكة
فأوحى الله إلى جبرائيل وميكائيل إني آخيت بينكما وجعلت عمر الواحد منكم أطول من
عمر الآخر فأيكم يؤثر صاحبه بالحياة فاختار كلاهما الحياة
فأوحى الله عز وجل إليهما : أفلا تكونا مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين محمد
فبات على فراشه يفديه بنفسه فيؤثره بالحياة ؟
فأنزل الله تعالى (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد )
وفي روايه أخرى : إشترى علي (ع) ثوباً فأعجبه فتصدق به وقال : سمعت رسول الله(ص)
يقول : من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة الجنة
ما عندنا إلا الماء فقال رسول الله (ص) : من لهذا الرجل الليلة ؟ فقال علي (ع) : أنا له يارسول
الله ! وأتى فاطمة (ع) فقال لها : ما عندك يا ابنة رسول الله ؟ فقالت :ما عندنا إلا قوت العشيّة
لكنّا نؤثر ضيفنا فقال علي (ع) : يا ابنة محمد ! نومي الصبية وأطفيء المصباح فلما أصبح
غدا على رسول الله (ص) فأخبره الخبر فلم يبرح حتى أنزل الله عزّ وجلّ (ويؤثرون على
أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )
رواه صاحب نور الثقلين وصاحب الدر المنثور
وهذه الآية مما احتج به أمير المؤمنين (ع) على القوم بعد موت عمر فقال : نشدتكم بالله هل
فيكم أحد أنزلت فيه الآية (ويؤثرون ................) غيري ؟ قالوا : لا
وفي رواية أخرى : كان عند فاطمة عليها السلام شعير فجعلوه عصيدة فلما أنضجوها
وضعوها بين أيديهم فجاء مسكين فقال المسكين : رحمكم الله فقام عليه السلام فاعطاه
ثلثاً فلم يلبث أن جاء يتيم فقال اليتيم : رحمكم الله فقام عليه السلام وأعطاه ثلثاً ثم جاء
أسير فقال الأسير : رحمكم الله فأعطاه عليه السلام الثلث الباقي وما ذاقوها فأنزل الله
سبحانه ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ...........)
وفي تبيه الخواطر : بات علي عليه السلام على فراش الرسول (ص) ليلة هجرته من مكة
فأوحى الله إلى جبرائيل وميكائيل إني آخيت بينكما وجعلت عمر الواحد منكم أطول من
عمر الآخر فأيكم يؤثر صاحبه بالحياة فاختار كلاهما الحياة
فأوحى الله عز وجل إليهما : أفلا تكونا مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين محمد
فبات على فراشه يفديه بنفسه فيؤثره بالحياة ؟
فأنزل الله تعالى (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد )
وفي روايه أخرى : إشترى علي (ع) ثوباً فأعجبه فتصدق به وقال : سمعت رسول الله(ص)
يقول : من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة الجنة