سحابه بيضاء
12-09-2007, 02:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
اليوم جايبه لكم قصه مروعه بالنسبه لي جاتني على الايميل
وحبيت انقلها لكم واشوف رايكم .....................
أحداث هذه القصه واقعيه..والله على ماأقول شهيد..
كنت ذاهب الى الرياض في أول أسبوع دراسه لي في الجامعه..عالم مختلف..أناس
مختلفون..كانت الفرحه تغمرني..
كنت ذاهبا الى الرياض وكلي ثقه أنها الخطوة الأولى نحو النجاح وتحقيق
الأهداف..كانت تجربه تستحق العناء رغم مشقة السفروالغربه وحرقة الفراق..
اليكم القصه..
كان أول أسبوع لي في الجامعه وكان جدول محاضراتي يبدأ من السبت الى
الأربعاء..وكانت آخر محاضره عندي تنتهي
الساعه الخامسه مساء الأربعاء..بعدها ذهبت الى الباص لكي أرجع الى القطيف ذهبت
الى الباص وكلي فرح وسرور..
ذهبت الى الباص وكلي شوق ولهفه لرؤية أهلي وأصدقائي..وكنت أنتظر بفارغ الصبر
رؤيتهم لكي أحكي لهم تجربتي
الأولى في الجامعه..وصلت الى الباص عند الساعه الخامسه والنصف مساء..وكان هو
آخر باص يرجع الى القطيف في ذلك اليوم..كان عدد الركاب خمسه وأنا
السادس..تحدثت الى السائق وسألته متى وقت المغادره فأجاب اذا لم يمتلئ الباص
بحلول الساعه السابعه والنصف سوف نغادر الرياض..
وضعت أمتعتي في الباص وجلست على الكرسي..لحظات وسمعت أذان المغرب وصادف مكان
توقف الباص مسجد قريب فنتظرت قرابة الربع ساعه وذهبت للمسجد لكي أصلي..أنتهيت
من الصلاة ورجعت للباص وجلست أنتظر فيه حتى نغادر المكان..وصل عدد الركاب
ثلاثة عشر..وفي تمام الساعه السابعه والنصف قبل موعد المغادره بدقائق..
تفاجأة بدخول رجل ضخم البنيه..كثيف اللحيه..يرتدي غتره حمراء بدون عقال الى
الباص..في لحظه تيقنت أنه ليس أحد الركاب وليس من القطيف..واذا به يصرخ بصوت
عال ياشباب كل واحد يطلع بطاقة الأحوال وفي نفس اللحظه دخل من الباب الخلفي
للباص رجل أمن بزيه العسكري الرسمي..بصراحه شعرت بالخوف..سأل أحد الركاب لماذا
تريد بطاقة الأحوال؟؟؟؟
رد عليه بصوت مرتفع ليش تاركين الصلاة وجالسين في الباص(يقصد صلاة
العشاء)ماتسمع الأذان؟؟؟
رد عليه لقد أنتهينا من الصلاة..وقتها أستشاط رجل الهيئه غضبا..وراح يصرخ بصوت
عال كل واحد بطاقته ويحول من الباص..أطررنا لاعطائه البطاقه والنزول من
الباص..وكانت المفاجأه عند النزول بوجود سوبر الهيئه وأجبرنا على الركوب في
صندوق السوبر بمساعدة رجل الأمن لهم..حتى سائق الباص أجبر على الركوب معنا
بالقوه..(تخيلوا ثلاثة عشر شخص(13)في صندوق السوبر حق الهيئه..ويوجد في وسط
الصندوق الاطار الاحتياطي(الكفر السبير)..وبدأ الفلم الهندي..كانوا مشغلين
القرآن بأعلى صوت(تقول صايدين شف كفار يبوهم يسلموا)وكان السائق يسرع بشكل
جنوني بغرض أخافتنا وكان يجوب بنا شوارع الرياض قرابة النصف ساعه..وكان كل
مايشوف مطبه يزيد السرعه عشان نتشدخ عدل لأنا كنا فوق بعض للأسف مثل
الغنم..وكل ماشاف محل مزدحم بالماره كان يخفف السرعه عشان الكل يشوفنا
ويضحك..بالعربي كأنا خرفان في صندوق الهيئه.
يمكن الخرفان ماحد بيضحك عليهم بعكسنا..بصراحه عمري ماحسيت بالذل والاهانه مثل
ديك الليله المشؤمه..(تخيلوا الموقف ونحن واقفون عند الاشارات والكل ينظر لنا
نظرات غريبه كأننا مجرمون)صار يفتر ويفتر والكل منذهل وصامت وخايف ومرتبك ماحد
همس ولا بنص حرف وأحنا في السوبر..لين ماوصلنا الى مركز الهيئه..فتح الكراج حق
المركز الي هو على شكل بيت أو فله صغيره ودخل السوبر وسكروا الباب......
الأن نحن داخل مركز الهيئه..أغلق الباب..عزلنا عن العالم الخارجي..نزل رجل
الهيئه ورجل الأمن وسائق السوبر..فتح لنا الباب الخلفي للسوبر وطلب منا
النزول..
ونحن ننزل خرج من الباب الداخلي للمركز ثلاثة أشخاص (كل واحد لحيته تقول الزود
عندي) سأل أحدهم وش عندهم ذولي ساحبينهم لهنا؟؟؟؟رد رجل الهيئه ذولي ياشيخ
جالسين في الشارع وقت صلاة العشاء!!!صرخ الشيخ ياعسكري خليهم يوقفوا في صف
واحد..
وجى العسكري مثل الحيوان يزعق لين ماوقفنا في صف واحد (كأنا شف حراميه وواقفين
في صف التعرف علينا) نزل الشيخ من على الدرج وجى جنبنا وقال كل واحد يطلع ألي
في جيبه..وصار يجمع أغراضنا الشخصيه..وأي واحد يلقى عنده دخان وولاعه..ياخذ
الدخان ويكسره وياخذ الولاعه ويكسرها (يفقعها) عند رجل صاحبها..وهو يسب
ويلعن..
كان في أثنين منا لابسين بناطرين(جنوز)وبلايز(فوانيل) بالعربي متكشخين حق ليلة
الخميس من نوصل القطيف علطول بيروحوا الكورنيش حق الشله..
مساكين..جى جنبهم الشيخ وجلس يطالع فيهم من فوق لتحت وهو يقول هذا لبس رجال
هذا؟؟؟رجع سألهم بزمخه؟؟؟ رد عليه واحد منهم؟؟أيه لبس رجال مو هو ساتر
عوراتي؟؟؟عصب الشيخ كان مانشوف الا داك الكف زي الصاروخ نزل على وجه ألي جاوب
ورد الشيخ بصوت عالي هذا لبس (احترما لكم وللمنتدى لن اذكر الكلمه) هذا لبس
(الكفار) خوينا ماستحمل الكف جلس يرادد الشيخ..في لحظه ماشفنا الا الشيخ
والكلاب ألي معه جلسوا يضربوا في صاحب الجينز طراقات رفيس وصاحب الجينز الثاني
مسكين جالس يطالع بصمت ماسلم منهم تلوه مع خويه وأخذ المقسوم من الضرب والسب..
لحد ألحين الأمور هينه..بعدها دخلونا داخل المركز وجلسونا في غرفه
كبيره..وأخذوا أصحاب الجنوز ودخلوا معاهم غرفه من الغرف وظل معانا واحد من
الهيئه (كــلب حراسه) عشان لا أحد يهرب..
جلسنا نص ساعه نتهامس بينا وبين بعض في هالمصيبه وكيف نطلع من المركز..شوي
ولاأصحاب الجنوز داخلين علينا..نطالع فيهم أشكالهم متغيره..فجأه ولا الجماعه
بدون شعر (قرعوهم..صطروهم..صيحوهم) بصراحه أول ماشفتهم بالحال هذا باقي شوي
وأصيح بس مسكت نفسي..
عن جد أشكالهم كانت تكسر الخاطر..بس وقتها حمدة ربي أني لابس ثوب لأني كنت
وقتها راجع من الجامعه دايركت..
شوي جلس الشيخ في مكتبه وخلى الباب مفتوح نشوفه من بعيد..جلس يفتش في محافظنا
وجوالاتنا وجلس ينادي كل واحد بأسمه وكل واحد في بوكه صور مسكين يروح فيها من
الضرب هذا شرك هذه بدعه وقيدكم عارفين باقي الكلام..
شوي ماشفناهم الا مزعقين على أثنين ودخلوهم غرفة الشيخ وسكروا الباب وجلسوا
داخل فوق الساعه وحنا جالسين على أعصابنا بعد ساعه طلعوهم جلس جنبي واحد منهم
سألته وش السالفه قال شافوا في بوكي صورة برتني (مغنيه أمريكيه) صوره شبه
عاريه..وشافو بعض الحروز وصورة الامام الخميني (قدس سره) عند الشخص
الثاني..وأغلب الحوار ألي دار داخل المكتب كان عن الامام الخميني(قدس سره)
وكيف أن رجل الهيئه جلس يستهزئ بالامام..
شوي ماشفناهم الا داخلين بصحنين كبار مقصدرين زي صحون المعاريس فققنا
عواينا..معقوله جايبين لينا عشى بعد هالضرب..تووووووووووووووووووووت..طلع
العشى للشيخ وحاشيته دخلوا أحدى الغرف لكي يعرطوا العشاء خلصوا عشاهم..بعدها
تجمعوا علينا وقال شيخهم تبون تطلعوا؟؟؟ قلنا له أكيد ..قال عجل لازم تصلون
صلاة العشاء وراي!!!!!!!!!!!!!!!!(يقصد نصلي صلاته) جلسنا نطالع بعض منصدمين
من طلبه المجنون وقال غير كذا ماراح تطلعون لويصير شنو مايصير(لاحظوا هم للحين
ترى ماصلوا صلاة العشاء من أول ماركبونا السوبر وهو يأذن لين ماطلب منا هالطلب
ماشفناهم صلوا) (يأمرون بالمعروف وينسون أنفسهم) المهم ردينا عليه أن أحنا
صلينا صلاة العشاء مع المغرب ومايصير نصليها مره ثانيه..رد بعصبيه وقال الصلاة
ألي صليتوها باطله وهذه هي الصلاة الصحيحه..
راح أجلس في مكتبي واذا بغيتوا تطلعوا من هنا نادوني أصلي فيكم جماعه..وبعدين
كل واحد يروح بيته..جلسنا فوق الساعتين ننتظر قلنا يمكن يغير رايه مافي
فايده..شوي أختلفنا بينا وبين بعض نص يقول خلونا نصلي ونفتك ونص معارض الفكره
بقووه..للأسف أجبرنا بالقوه وبالضرب على الصلاة خلف ذاك الحمار (وكرامة
السامعين قصدي القاريين) شوفوا الموقف..وقف مكان الامام وأصطفينا خلفه على شكل
صفين المهم البعض حط أيد على أيد والبعض وقف كأنه يصلي صلاتنا بدون (مايشفت)
شوفوا المسخره رجال الهيئه جالسين ورانا وواحد ماسك (عصا) وأي واحد ماكان شافت
كان يضربه على ظهره ويأمروه بوضع اليد على الأخرى (ولا تنهى عبدا اذا صلى)
بيني وبينكم وصلت حدي خلاص قلت مادام وصلت لكذا مافيها كلام (بالعربي دقت أم
العبيد) حلفت بيني وبين نفسي اذا يوصل جنبي ويضربني (لأني ماكنت شافت) بارد له
الضرب ولي فيها فيها فعلا وصل جنبي وبدى يزعق وطلب مني وضع اليد على الأخرى
وأنا (عمك أصمخ)ولا عبرته وهو يزعق..هو ضرب مني هديت الصلاة وفتريت له وعيونك
ماتشوف الا النور قام الشدخ والمشادخ أنا أضرب وهو يضرب شوي والا أصحاب الجنوز
ألي نضربوا في البدايه والا هم يضربوا معاي (من الحره) ألي قهرني وبط علتي أن
الجماعه جلسوا يتفرجوا علينا وبعضهم جلسوا يفضوا الأشتباك..
طبعا رجال الهيئه كلهم تجمعوا علينا ومعاهم العسكري طبعا ألي يجي في وجهي
أضربه الا العسكري مامديت أيدي عليه وحتى أصحاب الجنوز ماقصروا طلعوا حرتهم في
رجال الهيئه..لين مامسكونا الشباب طبعا وقتها أتأكدت أن السالفه ضاعت المهم
لايموا روحهم وعدلوا غترهم وحنا أنافخ.. جلس يصارخ التيس حقهم قصدي الشيخ وطلع
على حقيقته جلس يتلفظ بألفاظ والله أخجل أذكرها وقال أوريكم ياكلاب وأنا
بالعنها وساكت ومو مصدق أني مديت أيدي عليهم ..
أخذونا الى غرفه من الغرف ثلاثتنا وقفلوا الباب علينا وستلمونا شدخ لين سال
الدم و... و.....لاتستغربوا..بالعربي طلعوا روحنا.. بعد ماوقفوا عن ضربنا بشوي
جابوا معانا ألي كانت عنده صورة الامام الخميني(قدس سره)وجلسوه معانا..بعد
ساعه طلعونا من الغرفه نلتفت يمين يسار ندور باقي الشباب مالقينا أحد سألنا
عنهم العسكري قال طلعناهم على بيوتهم..طلعونا وركبونا السوبر..سألناهم وين
بنروح قالوا بنرجعكم للباص زي مارجعنا خويانكم وهالمره ركب معانا السوبر
شيخهم..أول ماطلعنا من باب المركز الا الشباب متجمعين بره ينتظرونا..وقتها
عرفنا أن هم خدعونا وماراح يرجعونا للباص..المهم شخطوا فينا من عند المركز
الساعه 11:30 قبل منتصف الليل وتوجهوا بنا تجاه مركز الشرطه وقتها قلنا
السالفه فيها سجنه نزلونا الى داخل المركز ودخل الشيخ حق الهيئه على الضابط
المناوب وجل معاه قرابة النصف ساعه(يكوكه علينا) ..
في هاللحظه كلمت البيت وطمنتهم عني وقلت لهم أن الباص متعطل في الطريق ولا
أدري متى راح أوصل ولا تتهوسوا عليي..بعده طلع التيس قصدي الشيخ من عند الضابط
وأخذ حاشيته وغادروا مركز الشرطه وخلونا في المركز أستدعوا أول شي صاحب صورة
الامام الخميني(قدس سره) خلونا ملطوعين قرابة الساعتين بعدها طلع خوينا وحالته
حاله ماتدري هو يصيح هو يضحك وسحبوه على التوقيف..بعدها دخلونا على الضابط أول
مادخلنا صرخ هلا بالرجال هلا رجال القطيف تمدون يدكم على رجال الهيئه..تمدون
يدكم على رجل أمن..رديت عليه وأنا أتراجف مامديت يدي على العسكري..رد لاتكذب
لاأكسر راسك ياكلب..رديت عليه وقلت ماكذب..قام من كرسيه ومسك العجره السوده
تعرفوها وجلس يضربنا بها وبدى الفلم الهندي داخل المكتب...
قام يطاردنا من زاويه لزاويه وهو يضرب بديك العجره وين ماتجي على الراس على
الظهر على الرجل بصراحه كل ماجيت بادافع عن نفسي أشوف النجوم والتاج ألي على
كتفه أغير رأيي عن الضرب لين مابردت حرته ووقف عن الضرب طبعا جميع أنواع السب
والشتائم كان يقولها وقت التكفيخ..بعدها قال ألحين كل واحد يوقع على ورقه
يعترف فيها أنه ضرب رجال الهيئه ورجل الأمن وبعدها راح أرفع أوراقكم للمحكمه
قلنا له ماراح نوقع لأننا ماضربنا العسكري قلنا له جيب العسكري وسأله بنفسك
قام يتحجج ويقول أن العسكري خلص دوامه وراح بيته..قلنا له والحل طيب قال مافي
حل وزعق ياعسكري دخلهم التوقيف..
الساعه خمس الفجر ماشفنا الا العسكري يزعق علينا كلنا أنا وأصحاب الجنوز وصاحب
صورة الامام دخلونا على الظابط وكان جالس معاه رجال هيبه ورزه..تكلم الظابط
وقال راح نطلعكم عشان هالرجال الطيب يقصد الرجال الهيبه ..هو ألي راح يكفلكم
أخيرا تنفسنا الصعداء أخيرنا أبتسمنا من بعد العناء والا الظابط يقطع علينا
الفرحه بصرخه وقال بس بشرط ألي فيهم شعر لازم نصلعهم هو قال كذا كأنه واحد
شالخ راسي بطابوقه ..شعري شعري نو..نو..يمين يسار خفف فقل..ياعمي ياسيدي..مافي
مفر راكب راسه..طبعا أصحاب الجنوز أوردي صلعوهم الهيئه بقيت أنا وصاحب صورة
الامام طبعا صاحب الصوره مو فارقه معاه شعره رقم شعره 2 يعني يوم صلعوه نفس
الشي..بس يوم صلعوني جلست أطالع في شعري المذبوح بحسره وندم..بعدها جانا العفو
وطلعنا من غرفة الظابط ومشينا حق المخرج حق مركز الشرطه وأحنا نشكر الرجال
الهيبه ألي كفلنا ألي طلع دكتور في الجامعه ألي جى عن طريق المفاجأه ألي كانت
تنتظرنا خارج الشرطه وهم الشباب الباقي ألي كانوا معانا في مركز الهيئه بصراحه
تفاجأنا يوم شفناهم ينتظرونا خارج الشرطه ومعاهم الباص وسائق الباص (أبوا أن
لا يرجعوا القطيف فالا ونحن معهم) وهم ألي كلموا الدكتور ألي كفلنا عن طريق
معرفه خاصه بأحد الطلاب..تحمدوا لنا بالسلامه وأخذونا وركبنا الباص..
ورجعنا الى القطيف وكان الصمت يخيم على البعض والبعض الآخر جلسوا يتذكرون
أحداث الليله المشؤمه بسخريه حتى غلب التعب على الجميع ونمنا بصمت عميق..وصلنا
الى القطيف الساعه العاشره صباح يوم الخميس..وعلطول رحت البيت ولقيتهم
ينتظروني بقلق شديد أول ماشافوني عرفوا أن السالفه مو تعطل الباص..وعلمتهم
بالموضوع وقلت ليهم لو يصير وش مايصير ماراح أرجع للرياض مره ثانيه..
جت ليلة السبت أخذت شنطتي وأغراضي ورحت الرياض ولا كأنه صار شي..
بعد ماهديت ووزنة الأمور ومع نصايح الأهل والأصدقاء (الله يحفظهم)
وعلى قولة الشاعر / عادي..عادي..طاح الحطب..وحلوه الحياه
طرحت هذه القصة بين أيديكم ليس لكي أنال تعاطفكم وانما لكي أشهر بهؤلاء الجهله
ولكي تأخذوا العظه والعبرة منها..
تحياتي سحابه بيضاء
لاتحرمونا من ردودكم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
اليوم جايبه لكم قصه مروعه بالنسبه لي جاتني على الايميل
وحبيت انقلها لكم واشوف رايكم .....................
أحداث هذه القصه واقعيه..والله على ماأقول شهيد..
كنت ذاهب الى الرياض في أول أسبوع دراسه لي في الجامعه..عالم مختلف..أناس
مختلفون..كانت الفرحه تغمرني..
كنت ذاهبا الى الرياض وكلي ثقه أنها الخطوة الأولى نحو النجاح وتحقيق
الأهداف..كانت تجربه تستحق العناء رغم مشقة السفروالغربه وحرقة الفراق..
اليكم القصه..
كان أول أسبوع لي في الجامعه وكان جدول محاضراتي يبدأ من السبت الى
الأربعاء..وكانت آخر محاضره عندي تنتهي
الساعه الخامسه مساء الأربعاء..بعدها ذهبت الى الباص لكي أرجع الى القطيف ذهبت
الى الباص وكلي فرح وسرور..
ذهبت الى الباص وكلي شوق ولهفه لرؤية أهلي وأصدقائي..وكنت أنتظر بفارغ الصبر
رؤيتهم لكي أحكي لهم تجربتي
الأولى في الجامعه..وصلت الى الباص عند الساعه الخامسه والنصف مساء..وكان هو
آخر باص يرجع الى القطيف في ذلك اليوم..كان عدد الركاب خمسه وأنا
السادس..تحدثت الى السائق وسألته متى وقت المغادره فأجاب اذا لم يمتلئ الباص
بحلول الساعه السابعه والنصف سوف نغادر الرياض..
وضعت أمتعتي في الباص وجلست على الكرسي..لحظات وسمعت أذان المغرب وصادف مكان
توقف الباص مسجد قريب فنتظرت قرابة الربع ساعه وذهبت للمسجد لكي أصلي..أنتهيت
من الصلاة ورجعت للباص وجلست أنتظر فيه حتى نغادر المكان..وصل عدد الركاب
ثلاثة عشر..وفي تمام الساعه السابعه والنصف قبل موعد المغادره بدقائق..
تفاجأة بدخول رجل ضخم البنيه..كثيف اللحيه..يرتدي غتره حمراء بدون عقال الى
الباص..في لحظه تيقنت أنه ليس أحد الركاب وليس من القطيف..واذا به يصرخ بصوت
عال ياشباب كل واحد يطلع بطاقة الأحوال وفي نفس اللحظه دخل من الباب الخلفي
للباص رجل أمن بزيه العسكري الرسمي..بصراحه شعرت بالخوف..سأل أحد الركاب لماذا
تريد بطاقة الأحوال؟؟؟؟
رد عليه بصوت مرتفع ليش تاركين الصلاة وجالسين في الباص(يقصد صلاة
العشاء)ماتسمع الأذان؟؟؟
رد عليه لقد أنتهينا من الصلاة..وقتها أستشاط رجل الهيئه غضبا..وراح يصرخ بصوت
عال كل واحد بطاقته ويحول من الباص..أطررنا لاعطائه البطاقه والنزول من
الباص..وكانت المفاجأه عند النزول بوجود سوبر الهيئه وأجبرنا على الركوب في
صندوق السوبر بمساعدة رجل الأمن لهم..حتى سائق الباص أجبر على الركوب معنا
بالقوه..(تخيلوا ثلاثة عشر شخص(13)في صندوق السوبر حق الهيئه..ويوجد في وسط
الصندوق الاطار الاحتياطي(الكفر السبير)..وبدأ الفلم الهندي..كانوا مشغلين
القرآن بأعلى صوت(تقول صايدين شف كفار يبوهم يسلموا)وكان السائق يسرع بشكل
جنوني بغرض أخافتنا وكان يجوب بنا شوارع الرياض قرابة النصف ساعه..وكان كل
مايشوف مطبه يزيد السرعه عشان نتشدخ عدل لأنا كنا فوق بعض للأسف مثل
الغنم..وكل ماشاف محل مزدحم بالماره كان يخفف السرعه عشان الكل يشوفنا
ويضحك..بالعربي كأنا خرفان في صندوق الهيئه.
يمكن الخرفان ماحد بيضحك عليهم بعكسنا..بصراحه عمري ماحسيت بالذل والاهانه مثل
ديك الليله المشؤمه..(تخيلوا الموقف ونحن واقفون عند الاشارات والكل ينظر لنا
نظرات غريبه كأننا مجرمون)صار يفتر ويفتر والكل منذهل وصامت وخايف ومرتبك ماحد
همس ولا بنص حرف وأحنا في السوبر..لين ماوصلنا الى مركز الهيئه..فتح الكراج حق
المركز الي هو على شكل بيت أو فله صغيره ودخل السوبر وسكروا الباب......
الأن نحن داخل مركز الهيئه..أغلق الباب..عزلنا عن العالم الخارجي..نزل رجل
الهيئه ورجل الأمن وسائق السوبر..فتح لنا الباب الخلفي للسوبر وطلب منا
النزول..
ونحن ننزل خرج من الباب الداخلي للمركز ثلاثة أشخاص (كل واحد لحيته تقول الزود
عندي) سأل أحدهم وش عندهم ذولي ساحبينهم لهنا؟؟؟؟رد رجل الهيئه ذولي ياشيخ
جالسين في الشارع وقت صلاة العشاء!!!صرخ الشيخ ياعسكري خليهم يوقفوا في صف
واحد..
وجى العسكري مثل الحيوان يزعق لين ماوقفنا في صف واحد (كأنا شف حراميه وواقفين
في صف التعرف علينا) نزل الشيخ من على الدرج وجى جنبنا وقال كل واحد يطلع ألي
في جيبه..وصار يجمع أغراضنا الشخصيه..وأي واحد يلقى عنده دخان وولاعه..ياخذ
الدخان ويكسره وياخذ الولاعه ويكسرها (يفقعها) عند رجل صاحبها..وهو يسب
ويلعن..
كان في أثنين منا لابسين بناطرين(جنوز)وبلايز(فوانيل) بالعربي متكشخين حق ليلة
الخميس من نوصل القطيف علطول بيروحوا الكورنيش حق الشله..
مساكين..جى جنبهم الشيخ وجلس يطالع فيهم من فوق لتحت وهو يقول هذا لبس رجال
هذا؟؟؟رجع سألهم بزمخه؟؟؟ رد عليه واحد منهم؟؟أيه لبس رجال مو هو ساتر
عوراتي؟؟؟عصب الشيخ كان مانشوف الا داك الكف زي الصاروخ نزل على وجه ألي جاوب
ورد الشيخ بصوت عالي هذا لبس (احترما لكم وللمنتدى لن اذكر الكلمه) هذا لبس
(الكفار) خوينا ماستحمل الكف جلس يرادد الشيخ..في لحظه ماشفنا الا الشيخ
والكلاب ألي معه جلسوا يضربوا في صاحب الجينز طراقات رفيس وصاحب الجينز الثاني
مسكين جالس يطالع بصمت ماسلم منهم تلوه مع خويه وأخذ المقسوم من الضرب والسب..
لحد ألحين الأمور هينه..بعدها دخلونا داخل المركز وجلسونا في غرفه
كبيره..وأخذوا أصحاب الجنوز ودخلوا معاهم غرفه من الغرف وظل معانا واحد من
الهيئه (كــلب حراسه) عشان لا أحد يهرب..
جلسنا نص ساعه نتهامس بينا وبين بعض في هالمصيبه وكيف نطلع من المركز..شوي
ولاأصحاب الجنوز داخلين علينا..نطالع فيهم أشكالهم متغيره..فجأه ولا الجماعه
بدون شعر (قرعوهم..صطروهم..صيحوهم) بصراحه أول ماشفتهم بالحال هذا باقي شوي
وأصيح بس مسكت نفسي..
عن جد أشكالهم كانت تكسر الخاطر..بس وقتها حمدة ربي أني لابس ثوب لأني كنت
وقتها راجع من الجامعه دايركت..
شوي جلس الشيخ في مكتبه وخلى الباب مفتوح نشوفه من بعيد..جلس يفتش في محافظنا
وجوالاتنا وجلس ينادي كل واحد بأسمه وكل واحد في بوكه صور مسكين يروح فيها من
الضرب هذا شرك هذه بدعه وقيدكم عارفين باقي الكلام..
شوي ماشفناهم الا مزعقين على أثنين ودخلوهم غرفة الشيخ وسكروا الباب وجلسوا
داخل فوق الساعه وحنا جالسين على أعصابنا بعد ساعه طلعوهم جلس جنبي واحد منهم
سألته وش السالفه قال شافوا في بوكي صورة برتني (مغنيه أمريكيه) صوره شبه
عاريه..وشافو بعض الحروز وصورة الامام الخميني (قدس سره) عند الشخص
الثاني..وأغلب الحوار ألي دار داخل المكتب كان عن الامام الخميني(قدس سره)
وكيف أن رجل الهيئه جلس يستهزئ بالامام..
شوي ماشفناهم الا داخلين بصحنين كبار مقصدرين زي صحون المعاريس فققنا
عواينا..معقوله جايبين لينا عشى بعد هالضرب..تووووووووووووووووووووت..طلع
العشى للشيخ وحاشيته دخلوا أحدى الغرف لكي يعرطوا العشاء خلصوا عشاهم..بعدها
تجمعوا علينا وقال شيخهم تبون تطلعوا؟؟؟ قلنا له أكيد ..قال عجل لازم تصلون
صلاة العشاء وراي!!!!!!!!!!!!!!!!(يقصد نصلي صلاته) جلسنا نطالع بعض منصدمين
من طلبه المجنون وقال غير كذا ماراح تطلعون لويصير شنو مايصير(لاحظوا هم للحين
ترى ماصلوا صلاة العشاء من أول ماركبونا السوبر وهو يأذن لين ماطلب منا هالطلب
ماشفناهم صلوا) (يأمرون بالمعروف وينسون أنفسهم) المهم ردينا عليه أن أحنا
صلينا صلاة العشاء مع المغرب ومايصير نصليها مره ثانيه..رد بعصبيه وقال الصلاة
ألي صليتوها باطله وهذه هي الصلاة الصحيحه..
راح أجلس في مكتبي واذا بغيتوا تطلعوا من هنا نادوني أصلي فيكم جماعه..وبعدين
كل واحد يروح بيته..جلسنا فوق الساعتين ننتظر قلنا يمكن يغير رايه مافي
فايده..شوي أختلفنا بينا وبين بعض نص يقول خلونا نصلي ونفتك ونص معارض الفكره
بقووه..للأسف أجبرنا بالقوه وبالضرب على الصلاة خلف ذاك الحمار (وكرامة
السامعين قصدي القاريين) شوفوا الموقف..وقف مكان الامام وأصطفينا خلفه على شكل
صفين المهم البعض حط أيد على أيد والبعض وقف كأنه يصلي صلاتنا بدون (مايشفت)
شوفوا المسخره رجال الهيئه جالسين ورانا وواحد ماسك (عصا) وأي واحد ماكان شافت
كان يضربه على ظهره ويأمروه بوضع اليد على الأخرى (ولا تنهى عبدا اذا صلى)
بيني وبينكم وصلت حدي خلاص قلت مادام وصلت لكذا مافيها كلام (بالعربي دقت أم
العبيد) حلفت بيني وبين نفسي اذا يوصل جنبي ويضربني (لأني ماكنت شافت) بارد له
الضرب ولي فيها فيها فعلا وصل جنبي وبدى يزعق وطلب مني وضع اليد على الأخرى
وأنا (عمك أصمخ)ولا عبرته وهو يزعق..هو ضرب مني هديت الصلاة وفتريت له وعيونك
ماتشوف الا النور قام الشدخ والمشادخ أنا أضرب وهو يضرب شوي والا أصحاب الجنوز
ألي نضربوا في البدايه والا هم يضربوا معاي (من الحره) ألي قهرني وبط علتي أن
الجماعه جلسوا يتفرجوا علينا وبعضهم جلسوا يفضوا الأشتباك..
طبعا رجال الهيئه كلهم تجمعوا علينا ومعاهم العسكري طبعا ألي يجي في وجهي
أضربه الا العسكري مامديت أيدي عليه وحتى أصحاب الجنوز ماقصروا طلعوا حرتهم في
رجال الهيئه..لين مامسكونا الشباب طبعا وقتها أتأكدت أن السالفه ضاعت المهم
لايموا روحهم وعدلوا غترهم وحنا أنافخ.. جلس يصارخ التيس حقهم قصدي الشيخ وطلع
على حقيقته جلس يتلفظ بألفاظ والله أخجل أذكرها وقال أوريكم ياكلاب وأنا
بالعنها وساكت ومو مصدق أني مديت أيدي عليهم ..
أخذونا الى غرفه من الغرف ثلاثتنا وقفلوا الباب علينا وستلمونا شدخ لين سال
الدم و... و.....لاتستغربوا..بالعربي طلعوا روحنا.. بعد ماوقفوا عن ضربنا بشوي
جابوا معانا ألي كانت عنده صورة الامام الخميني(قدس سره)وجلسوه معانا..بعد
ساعه طلعونا من الغرفه نلتفت يمين يسار ندور باقي الشباب مالقينا أحد سألنا
عنهم العسكري قال طلعناهم على بيوتهم..طلعونا وركبونا السوبر..سألناهم وين
بنروح قالوا بنرجعكم للباص زي مارجعنا خويانكم وهالمره ركب معانا السوبر
شيخهم..أول ماطلعنا من باب المركز الا الشباب متجمعين بره ينتظرونا..وقتها
عرفنا أن هم خدعونا وماراح يرجعونا للباص..المهم شخطوا فينا من عند المركز
الساعه 11:30 قبل منتصف الليل وتوجهوا بنا تجاه مركز الشرطه وقتها قلنا
السالفه فيها سجنه نزلونا الى داخل المركز ودخل الشيخ حق الهيئه على الضابط
المناوب وجل معاه قرابة النصف ساعه(يكوكه علينا) ..
في هاللحظه كلمت البيت وطمنتهم عني وقلت لهم أن الباص متعطل في الطريق ولا
أدري متى راح أوصل ولا تتهوسوا عليي..بعده طلع التيس قصدي الشيخ من عند الضابط
وأخذ حاشيته وغادروا مركز الشرطه وخلونا في المركز أستدعوا أول شي صاحب صورة
الامام الخميني(قدس سره) خلونا ملطوعين قرابة الساعتين بعدها طلع خوينا وحالته
حاله ماتدري هو يصيح هو يضحك وسحبوه على التوقيف..بعدها دخلونا على الضابط أول
مادخلنا صرخ هلا بالرجال هلا رجال القطيف تمدون يدكم على رجال الهيئه..تمدون
يدكم على رجل أمن..رديت عليه وأنا أتراجف مامديت يدي على العسكري..رد لاتكذب
لاأكسر راسك ياكلب..رديت عليه وقلت ماكذب..قام من كرسيه ومسك العجره السوده
تعرفوها وجلس يضربنا بها وبدى الفلم الهندي داخل المكتب...
قام يطاردنا من زاويه لزاويه وهو يضرب بديك العجره وين ماتجي على الراس على
الظهر على الرجل بصراحه كل ماجيت بادافع عن نفسي أشوف النجوم والتاج ألي على
كتفه أغير رأيي عن الضرب لين مابردت حرته ووقف عن الضرب طبعا جميع أنواع السب
والشتائم كان يقولها وقت التكفيخ..بعدها قال ألحين كل واحد يوقع على ورقه
يعترف فيها أنه ضرب رجال الهيئه ورجل الأمن وبعدها راح أرفع أوراقكم للمحكمه
قلنا له ماراح نوقع لأننا ماضربنا العسكري قلنا له جيب العسكري وسأله بنفسك
قام يتحجج ويقول أن العسكري خلص دوامه وراح بيته..قلنا له والحل طيب قال مافي
حل وزعق ياعسكري دخلهم التوقيف..
الساعه خمس الفجر ماشفنا الا العسكري يزعق علينا كلنا أنا وأصحاب الجنوز وصاحب
صورة الامام دخلونا على الظابط وكان جالس معاه رجال هيبه ورزه..تكلم الظابط
وقال راح نطلعكم عشان هالرجال الطيب يقصد الرجال الهيبه ..هو ألي راح يكفلكم
أخيرا تنفسنا الصعداء أخيرنا أبتسمنا من بعد العناء والا الظابط يقطع علينا
الفرحه بصرخه وقال بس بشرط ألي فيهم شعر لازم نصلعهم هو قال كذا كأنه واحد
شالخ راسي بطابوقه ..شعري شعري نو..نو..يمين يسار خفف فقل..ياعمي ياسيدي..مافي
مفر راكب راسه..طبعا أصحاب الجنوز أوردي صلعوهم الهيئه بقيت أنا وصاحب صورة
الامام طبعا صاحب الصوره مو فارقه معاه شعره رقم شعره 2 يعني يوم صلعوه نفس
الشي..بس يوم صلعوني جلست أطالع في شعري المذبوح بحسره وندم..بعدها جانا العفو
وطلعنا من غرفة الظابط ومشينا حق المخرج حق مركز الشرطه وأحنا نشكر الرجال
الهيبه ألي كفلنا ألي طلع دكتور في الجامعه ألي جى عن طريق المفاجأه ألي كانت
تنتظرنا خارج الشرطه وهم الشباب الباقي ألي كانوا معانا في مركز الهيئه بصراحه
تفاجأنا يوم شفناهم ينتظرونا خارج الشرطه ومعاهم الباص وسائق الباص (أبوا أن
لا يرجعوا القطيف فالا ونحن معهم) وهم ألي كلموا الدكتور ألي كفلنا عن طريق
معرفه خاصه بأحد الطلاب..تحمدوا لنا بالسلامه وأخذونا وركبنا الباص..
ورجعنا الى القطيف وكان الصمت يخيم على البعض والبعض الآخر جلسوا يتذكرون
أحداث الليله المشؤمه بسخريه حتى غلب التعب على الجميع ونمنا بصمت عميق..وصلنا
الى القطيف الساعه العاشره صباح يوم الخميس..وعلطول رحت البيت ولقيتهم
ينتظروني بقلق شديد أول ماشافوني عرفوا أن السالفه مو تعطل الباص..وعلمتهم
بالموضوع وقلت ليهم لو يصير وش مايصير ماراح أرجع للرياض مره ثانيه..
جت ليلة السبت أخذت شنطتي وأغراضي ورحت الرياض ولا كأنه صار شي..
بعد ماهديت ووزنة الأمور ومع نصايح الأهل والأصدقاء (الله يحفظهم)
وعلى قولة الشاعر / عادي..عادي..طاح الحطب..وحلوه الحياه
طرحت هذه القصة بين أيديكم ليس لكي أنال تعاطفكم وانما لكي أشهر بهؤلاء الجهله
ولكي تأخذوا العظه والعبرة منها..
تحياتي سحابه بيضاء
لاتحرمونا من ردودكم