كفعمي
12-02-2007, 06:42 PM
ذكرت مصادر ما يسمى اهل السنة والجماعة أن عمر اسلم بعد اسلام حمزة بن عبد المطلب بثلاثة أيام وكان اسلامه سبباً لخروج الرسول صلى الله عليه وآله من دار الارقم بعد أن تكامل المسلمون أربعين رجلاً وقالوا أن عمر قد اسلم بعد الهجرة إلى الحبشة وقالوا أن الرسول ص قال : اللهم أعز الاسلام بعمر بن الخطاب إلى ما هناك من اقاصيص واراجيف عند التمحيص لا تصمد أمام الحقيقة فمتى اسلم عمر ؟
اننا نستطيع أن نقول أنه اسلم بعد السنة السادسة قطعاً بل اسلم بعد ذلك بسنوات فوفق رواياتهم أن عمر اسلم بعد الهجرة إلى الحبشة والهجرة كانت في السنة الخامسة للبعثة بنما الخروج من دار الارقم كان في السنة الثالثة وهذا يبين مقدار التناقض ويقولون أنه اسلم بعد اربعين رجلاً مع العلم ان الذين هاجروا إلى الحبشة كانوا أكثر من ثمانين رجلاً وهنا تناقض آخر وفي رواية آخرى يقولون أنه قد اسلم بعد فرض صلاة الظهر وصلاة الظهر قد فرضت حسب قولهم حين الاسراء والمعراج الذي كان عندهم في السنة الثانية عشرة من البعثة ووفق راوية أبن عمر فهو يقول : أن اباه اسلم وكان حينها غلام يعقل ويميز وذلك يدل أن عمر اسلم بعد السنة التاسعة من البعثة على اقل تقدير لأن ابن عمر ولد في السنة الثالثة بل اورد ابن شهاب أن عمر أسلم بعد اسلام حفصة وابنه عبد الله مما تقدم ووفق روايات كثيرة اخرى اعرضنا عنها لعدم الاطالة نعتقد أن عمر اسلم قبل الهجرة بقليل ويؤيد ذلك أنه لم يذكر لنا التاريخ أن عمر لم يعذب من قريش مع انه كان ذليلاً في قومه بني عدي وخاف امتناع قومه من نصرته عندما أمره الرسول بحمل رسالة بعد صلح الحديبية
اما قولهم أن الاسلام تعزز بأسلام عمر فلم تحدثنا التواريخ جميعها عن مأثرة واحدة من شجاعة عمر فأين كان يوم الاحزاب وخيبر بل تحدثنا عن فراره هو وصاحبه يوم احد
اننا نستطيع أن نقول أنه اسلم بعد السنة السادسة قطعاً بل اسلم بعد ذلك بسنوات فوفق رواياتهم أن عمر اسلم بعد الهجرة إلى الحبشة والهجرة كانت في السنة الخامسة للبعثة بنما الخروج من دار الارقم كان في السنة الثالثة وهذا يبين مقدار التناقض ويقولون أنه اسلم بعد اربعين رجلاً مع العلم ان الذين هاجروا إلى الحبشة كانوا أكثر من ثمانين رجلاً وهنا تناقض آخر وفي رواية آخرى يقولون أنه قد اسلم بعد فرض صلاة الظهر وصلاة الظهر قد فرضت حسب قولهم حين الاسراء والمعراج الذي كان عندهم في السنة الثانية عشرة من البعثة ووفق راوية أبن عمر فهو يقول : أن اباه اسلم وكان حينها غلام يعقل ويميز وذلك يدل أن عمر اسلم بعد السنة التاسعة من البعثة على اقل تقدير لأن ابن عمر ولد في السنة الثالثة بل اورد ابن شهاب أن عمر أسلم بعد اسلام حفصة وابنه عبد الله مما تقدم ووفق روايات كثيرة اخرى اعرضنا عنها لعدم الاطالة نعتقد أن عمر اسلم قبل الهجرة بقليل ويؤيد ذلك أنه لم يذكر لنا التاريخ أن عمر لم يعذب من قريش مع انه كان ذليلاً في قومه بني عدي وخاف امتناع قومه من نصرته عندما أمره الرسول بحمل رسالة بعد صلح الحديبية
اما قولهم أن الاسلام تعزز بأسلام عمر فلم تحدثنا التواريخ جميعها عن مأثرة واحدة من شجاعة عمر فأين كان يوم الاحزاب وخيبر بل تحدثنا عن فراره هو وصاحبه يوم احد