سحابه بيضاء
11-28-2007, 09:10 PM
الأحساء: منع الأذان بـ«الشهادة الثالثة» في أحد مساجدها ...
استدعت السلطات الأمنية بالأحساء مطلع الأسبووذكر الأهالي أن السلطات استدعت القائم على مسجد الزهراء بالقرية الحاج محمد علي الشقاق وأجبرته على توقيع تعهد خطي بعدم ذكر الشهادة الثالثة عند رفع الأذان بالمسجد.
واعتادت مساجد المنطقة منذ مئات السنين على رفع الأذان متضمنا الشهادة الثالثة "أشهد أن عليا ولي الله" بعد ذكر الشهادتين الواجبتين.
ع مواطنا شيعيا مشرفا على أحد مساجد قرية الرميلة وحذرته من رفع الأذان على الطريقة الشيعية متضمنا ذكر الشهادة الثالثة.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء متوترة الأحساء اثر سلسلة من الإجراءات المتشددة التي اتخذتها السلطات في الأشهر الأخيرة بحق المواطنين الشيعة.
فقد احتجزت السلطات على مدى أشهر ولمدد متفاوتة العشرات من المواطنين الشيعة على خلفية مشاركتهم في نشاطات دينية اعتيادية.
كما شن أفراد الأمن التابعون لمحافظة الأحساء مؤخرا سلسلة من أعمال التخريب المتعمد لاحتفالات المواطنين الشيعة بمولد الامامين المهدي المنتظر والحسن الزكي في قرية الرميلة وحي المحدود.
واستغرب مواطنون أحسائيون " الهجمة الشرسة وغير المبررة من السلطات الأمنية بالاحساء على المواطنين" واتهموا محافظ الأحساء "بن جلوي" بالتورط المباشر "في إثارة التوتر".
مطالبين المسئولين في الدولة بـ "ضرورة التدخل وإيقاف بن جلوي عند حده حتى لا يقع ما لا تحمد عقباه".
ضبط مؤذن مع عشيقته في وضح النهار في وضع مخل بالآداب
ألقت احدى دوريات الأمن في مخفر القيروان القبض على مؤذن سوري في وضع مخل بالأداب مع فتاة سورية داخل سيارته وكانا يجاهران بالافطار.
ولأن المؤذن «الصايع» يعمل في وزارة الأوقاف فهو يصدح بالآذان في احد مساجد منطقة الجهراء أحب ان يطبق مايردده البعض «بساعة لك وساعة ..» عندما ترك منطقة الجهراء وجاء الى منطقة القيروان وهو يستقل سيارته ولأن وجود لحية كثيفة تملأ وجهه فقد استغل المذكور «هالديكور» مثل «بعض اللي نشوفهم» ووقف بسيارته في ساحة ترابية وكانت عقارب الساعة تشير الى الواحدة والنصف ثم «أخذ راحته مع الصاحبة» على المقعد الخلفي كما وضع بعض المواد الغذائية منها «الظاهر سالفتهم مطولة» واذا بدورية تابعة لمخفر القيروان يقودها عنصر أمني يعمل في جهاز حساس شاهدهما وقام بضبطهما وأحالهما إلى جهة الاختصاص.
وبسؤال المؤذن عن السبب الذي دفعه لاستغلال وظيفته كمؤذن في أعمال مخلة للاداب فأجاب انه ندم على هذا الفعل وبرر ذلك انه يحب من كانت معه لذا لم يتمكن من تمالك نفسه في عدم الخروج معها «خوش مؤذن».
انشاء الله فهمتوون ويش اقصد من وضعي الموضوعين مع بعض ...لالاتعليق
استدعت السلطات الأمنية بالأحساء مطلع الأسبووذكر الأهالي أن السلطات استدعت القائم على مسجد الزهراء بالقرية الحاج محمد علي الشقاق وأجبرته على توقيع تعهد خطي بعدم ذكر الشهادة الثالثة عند رفع الأذان بالمسجد.
واعتادت مساجد المنطقة منذ مئات السنين على رفع الأذان متضمنا الشهادة الثالثة "أشهد أن عليا ولي الله" بعد ذكر الشهادتين الواجبتين.
ع مواطنا شيعيا مشرفا على أحد مساجد قرية الرميلة وحذرته من رفع الأذان على الطريقة الشيعية متضمنا ذكر الشهادة الثالثة.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء متوترة الأحساء اثر سلسلة من الإجراءات المتشددة التي اتخذتها السلطات في الأشهر الأخيرة بحق المواطنين الشيعة.
فقد احتجزت السلطات على مدى أشهر ولمدد متفاوتة العشرات من المواطنين الشيعة على خلفية مشاركتهم في نشاطات دينية اعتيادية.
كما شن أفراد الأمن التابعون لمحافظة الأحساء مؤخرا سلسلة من أعمال التخريب المتعمد لاحتفالات المواطنين الشيعة بمولد الامامين المهدي المنتظر والحسن الزكي في قرية الرميلة وحي المحدود.
واستغرب مواطنون أحسائيون " الهجمة الشرسة وغير المبررة من السلطات الأمنية بالاحساء على المواطنين" واتهموا محافظ الأحساء "بن جلوي" بالتورط المباشر "في إثارة التوتر".
مطالبين المسئولين في الدولة بـ "ضرورة التدخل وإيقاف بن جلوي عند حده حتى لا يقع ما لا تحمد عقباه".
ضبط مؤذن مع عشيقته في وضح النهار في وضع مخل بالآداب
ألقت احدى دوريات الأمن في مخفر القيروان القبض على مؤذن سوري في وضع مخل بالأداب مع فتاة سورية داخل سيارته وكانا يجاهران بالافطار.
ولأن المؤذن «الصايع» يعمل في وزارة الأوقاف فهو يصدح بالآذان في احد مساجد منطقة الجهراء أحب ان يطبق مايردده البعض «بساعة لك وساعة ..» عندما ترك منطقة الجهراء وجاء الى منطقة القيروان وهو يستقل سيارته ولأن وجود لحية كثيفة تملأ وجهه فقد استغل المذكور «هالديكور» مثل «بعض اللي نشوفهم» ووقف بسيارته في ساحة ترابية وكانت عقارب الساعة تشير الى الواحدة والنصف ثم «أخذ راحته مع الصاحبة» على المقعد الخلفي كما وضع بعض المواد الغذائية منها «الظاهر سالفتهم مطولة» واذا بدورية تابعة لمخفر القيروان يقودها عنصر أمني يعمل في جهاز حساس شاهدهما وقام بضبطهما وأحالهما إلى جهة الاختصاص.
وبسؤال المؤذن عن السبب الذي دفعه لاستغلال وظيفته كمؤذن في أعمال مخلة للاداب فأجاب انه ندم على هذا الفعل وبرر ذلك انه يحب من كانت معه لذا لم يتمكن من تمالك نفسه في عدم الخروج معها «خوش مؤذن».
انشاء الله فهمتوون ويش اقصد من وضعي الموضوعين مع بعض ...لالاتعليق