لاعب كيتوس2
11-26-2007, 04:47 PM
بدا متمردا بنظر الى ساعته بعصبية ، يمشي منقبض الصدر ، تعتريه رغبة في ازاحة العبء ثقيل ربض على صدره ربوض الجافون ، فهو لم يعتد ارتياد المستشفيات بل لم يسمح له قلبه الحجري بعمل ما فيه خير ولم يؤنبه ضميره الذي بات دفين ركام من السيئات على ذلك ، ولو لم يكن المريض رفيق دربه ، وشركه في جميع أعماله ، لما حاول ان يتصارع نفسه ليعوده ولو كان يعلم بحاله لما نوى زيارته ، دخل المستشفى بخطى متعثرة ، بحث متململا عن تلك الغرفة التس سماها غرفة الموت ...
كان المنظر رهيبا مختلفا عن كل المناظر التي رآها سابقا ، الدموع التي يراها غير الدموع التي سفحها على خدود ضحاباه ، وقع البكاء يبعث الخوف والرهبة ، المريض المسجى كأنه جرس انذار يوقض الضمير للآخره ، جرس انذار بدأ يحفر بين الركام بحثا عن ذلك الضمير ، حاول ان يقول شيئا ليواسي صاحبه وذويه، لكنه لم يكن متعودا على ذلك ، بدا لسانه مغلولا، بينما عقله في صراع مقيت ، عيناه وحدهما كانتا مشتتين ، بين تلك اللوحة المأساويه التي امامه ن وبين اللوحات الآخرى التي كان هو بطلها ، الفقراء الذي يتضورون جوعا بسبب حرمانهم من اعمالهم ، أمه التي ألقاها منذ اعوام في دار العجزه ، الفتيات اللاتي اغواهن ثم تركهن يندبن شرفهن الدبيح ، كم ابكى في حياته ؟؟ ها هو شريكه الذي علمه كيف يبعث بأغراض الناس في ضيافة ملك الموت ولابد ان يطرق هو ابواب الموت لا محاله ، خرج شاحب الوجه ، مطأطأ الرأس ، النيران المتضاربه تستعر في فؤاده ، الغد المجهول يدب في رأسه آلاما قاتله ، الدم يتورد الى وجهه ، اوداجه المنتفخة تشع الحرارة ، أخذ يبحث في صفحة أعماله ما يشفع له ، فلم يجد ألا صلاته التي ضيعها ، وصومه الذي لا يعلم في اي شهر يصام ، أمواله الطائلة التي لم يخرج زكاتها ...
التوبة .. التوبة طريقه الوحيد للمنجاة ..
لكن كيف ؟؟...
من اي يبدأ ؟؟..
ألمثله التوبة ؟؟..
أليس التوبة تجب ما قبلها ؟؟..
أوشك رأسه على الانفجار ، كأنه قبلة موقوته ، تمرغ في الأرض ، وضع رأسه بين ركبتيه ،لعله يشتت هذه العاصفة ، لكن صورة ايتام أخيه يتضورون جوعا لاحت له كضربة قاضية يسددها ضميره من داخل القبر ، أموال ابيهم التي أصبحت كالحجارة في بطنه ...
كأنها تتنبأ عن مستقبل أسود لزوجته الحامل ، ما سيحل بها لو مات ..؟؟
ابنه الذي ستضعه كيف سيعامل بعده ؟؟
أيكون ضحية أعمال أبيه ..
يا لهول الفكرة ، فلذة كبده ، هرول نحو منزله ، لابد ان يراها ، فهي من تبعث الاطمئنان في نفسه ، وضع يده على جرس المنزل ، كانت ثواني الأنتظار عصبية ، حاول ان يتمالك نفسه ، لكنه تهاوى وهو يسمع صوتها العذب من في الباب ؟؟ من في الباب ؟؟ أراد ان يجيبها لكن ....
( سبق السيف العدل )
كان المنظر رهيبا مختلفا عن كل المناظر التي رآها سابقا ، الدموع التي يراها غير الدموع التي سفحها على خدود ضحاباه ، وقع البكاء يبعث الخوف والرهبة ، المريض المسجى كأنه جرس انذار يوقض الضمير للآخره ، جرس انذار بدأ يحفر بين الركام بحثا عن ذلك الضمير ، حاول ان يقول شيئا ليواسي صاحبه وذويه، لكنه لم يكن متعودا على ذلك ، بدا لسانه مغلولا، بينما عقله في صراع مقيت ، عيناه وحدهما كانتا مشتتين ، بين تلك اللوحة المأساويه التي امامه ن وبين اللوحات الآخرى التي كان هو بطلها ، الفقراء الذي يتضورون جوعا بسبب حرمانهم من اعمالهم ، أمه التي ألقاها منذ اعوام في دار العجزه ، الفتيات اللاتي اغواهن ثم تركهن يندبن شرفهن الدبيح ، كم ابكى في حياته ؟؟ ها هو شريكه الذي علمه كيف يبعث بأغراض الناس في ضيافة ملك الموت ولابد ان يطرق هو ابواب الموت لا محاله ، خرج شاحب الوجه ، مطأطأ الرأس ، النيران المتضاربه تستعر في فؤاده ، الغد المجهول يدب في رأسه آلاما قاتله ، الدم يتورد الى وجهه ، اوداجه المنتفخة تشع الحرارة ، أخذ يبحث في صفحة أعماله ما يشفع له ، فلم يجد ألا صلاته التي ضيعها ، وصومه الذي لا يعلم في اي شهر يصام ، أمواله الطائلة التي لم يخرج زكاتها ...
التوبة .. التوبة طريقه الوحيد للمنجاة ..
لكن كيف ؟؟...
من اي يبدأ ؟؟..
ألمثله التوبة ؟؟..
أليس التوبة تجب ما قبلها ؟؟..
أوشك رأسه على الانفجار ، كأنه قبلة موقوته ، تمرغ في الأرض ، وضع رأسه بين ركبتيه ،لعله يشتت هذه العاصفة ، لكن صورة ايتام أخيه يتضورون جوعا لاحت له كضربة قاضية يسددها ضميره من داخل القبر ، أموال ابيهم التي أصبحت كالحجارة في بطنه ...
كأنها تتنبأ عن مستقبل أسود لزوجته الحامل ، ما سيحل بها لو مات ..؟؟
ابنه الذي ستضعه كيف سيعامل بعده ؟؟
أيكون ضحية أعمال أبيه ..
يا لهول الفكرة ، فلذة كبده ، هرول نحو منزله ، لابد ان يراها ، فهي من تبعث الاطمئنان في نفسه ، وضع يده على جرس المنزل ، كانت ثواني الأنتظار عصبية ، حاول ان يتمالك نفسه ، لكنه تهاوى وهو يسمع صوتها العذب من في الباب ؟؟ من في الباب ؟؟ أراد ان يجيبها لكن ....
( سبق السيف العدل )