مشاهدة النسخة كاملة : هل تزوج عثمان بنات النبي كما يدعون ؟
كفعمي
11-26-2007, 11:34 AM
الشائع في بعض كتب السيرة أن عثمان تزوج ابنتا رسول الله ص و اصرار البعض عل بنوتهن له ص وارسالهم له ارسال المسلمات يهدف إلى إيجاد منافسين لعلي في فضائله الخارجية ولذلك أطلقوا على عثمان لقب ذي النورين هذا مع العلم أن سيرته لم تكن مع هاتين البنتين على مايرام على كل حال وبشكل مختصر نقول :
لقد روي أنه كانت لخديجة أخت إسمها هالة ولها ذكر في كتب الانساب تزوجت من رجل تميمي كان متزوج من أخرى وله بنتان زينب ورقية وولد اسمه هند فلما مات التميمي لحق ولده هند بقومه وبقيت البنتان مع هالة فضمتهم خديجة إليها وبعد أن تزوجت بالرسول ص ماتت هالة فبقيت الطفلتان في حجر خديجة والرسول الاكرام وكان العرب يزعمون أن الربيبة ( اي التي تتربى عند احدهم ) بنته فأطلقوا على زينب ورقية بأنهما بنتا رسول الله ص فالصحيح أن زينب ورقية هما ربائب الرسول لا بناته ومن يريد التفصيل والادلة فليراجع كتاب السيد المحقق جعفر مرتضى العاملي 0 ( بنات النبي أم ربائبه )
Shadow
11-26-2007, 11:36 AM
تسلم اخي كفعمي
الله يعطيك الف عافية
تقبل مروري البسيط
كفعمي
11-26-2007, 12:34 PM
تقبل الله اعمالكم واعمالنا أخي شادو بحق محمد وآل محمد
HADIOO
12-02-2007, 10:15 AM
احسنــت اخـي كفعمـي علـى هـذا الطـرح الجميل
ونحـن نعلـم انهـم سـوف يزورون الاحداث بكل ما لديهم من قوة
ليظهــروو الصحـابـة بغيـر حقيقتهـم
ولكــن عمـر البـاطـل مـا علـى علـى الحـق
ومشكـــور ومـاقصــرت
كفعمي
12-02-2007, 05:32 PM
اشكر مرورك حبيبي هاديو
لاعب كيتوس2
12-07-2007, 01:08 PM
تسلم حبيبي على الطرح
مشكور والله لا يحرمنا منك
كفعمي
12-07-2007, 01:19 PM
سلمك الله أخي وعافك
moooon22
12-11-2007, 08:53 PM
لقد سمي غثمان بن عفان بذي النوريين لانه تزوج ابنتي الرسول صلى الله عليه وسلم من خديجة...فتزوج رقية بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم قبل المبعث , فولدت له عبدالله
وبه كان يكني , وبابنه عمرو وهاجر برقية إلي الحبشة , وخلفه النبي صلي الله عليه وسلم في غزوة بدر عليها ليداويها فتوفيت
بعد بدر بليال , وضرب له النبي صلي الله عليه وسلم بسهمه من بدر وأجره , ثم زوجه بأم كلثوم
مات ابنه عبدالله وله ست سنين سنة أربعة من الهجرة .
عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " رحم الله عثمان تستحيه الملائكة ".
وقال صلي الله عليه وسلم " إن عثمان لأول من هاجر إلي الله بأهله بعد لوط " .
وقال أيضاً : " من يُبغضُ عثمان أبغضه الله " .
ودخل الرسول صلي الله عليه وسلم علي إبنته وهي تغسل رأس عثمان , فقال : " يابنية
أحسني إلي أبي عبدالله , فإنه أشبه أصحابي بي خُلُقاً "
كفعمي
12-12-2007, 12:55 AM
moooon22"]
يا أخي في ردك على موضوعي ذكرت مجموعة أحاديث ولم تذكر مصدرها وما ذكرته ليس بجديد ولكي تقنع أحد
ليس بالضرورة أن تحشد كمية من الاحاديث لتهول بها على الخصم
المشكلة التي نعاني منها اليوم هي أننا نتلقف الروايات وكأنها وحي منزل مع العلم أنها تحتوي على أكاذيب وأضاليل كثيرة
وهذا ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله
حين حذر أن الكاذبين سيكثرون من الكذب على الرسول بعد وفاته وهذا ماحصل من إدخال الاسرائيليات في النصوص الاسلامية
وهذا يعترف به المسلمون بأجمعهم لا فرق
وزاد الطين بلة أن تدوين الحديث لم يبدأ إلا في عهد الخليفة الاموي العادل عمر بن عبد العزيز لأن عمر نهى عن تدوين الحديث
وقوله مشهور : من كان عنده شيء فليمحه وعمد إلى ما دون من أحاديث وحرقها معتذراً بقوله : حسبنا كتاب الله وعليه أنصحك
أولاً بمراجعة الكتب التي تتحدث عن تاريخ الحديث النبوي لترى العجب العجاب واحيلك إلى كتاب بيان مشكلات الآثار للطحاوي
وكتاب مشكل الحديث لإبن فورك وكتاب تأويل مختلف الحديث لإبن قتيبة واكتفي بهذا المقدار كمقدمة قبل الدخول في صلب الموضوع
أولاً : أنا لم أقل أن عثمان لم يتزوج من رقية وأم كلثوم ولكن قلت أن الصحيح من السيرة وعلماء الانساب يثبتوا بشكل قاطع وبعد التحقيق
أن خديجة عليها السلام لم تتزوج قط قبل الرسول أحد حتى أن مصادر أهل السنة تقول : أن أشراف قريش تقدموا للزواج منها فرفضت
تسطيع أخي أن تراجع ذلك في المصادر
وأنا حاضر كما أن علماء الانساب قالوا بوجود أخت لخديجة تدعى هالة بعد وفاتها كفل الرسول وخديجة الفتاتين فأصبحتا ربائب الرسول لا ابنتاه
ولكن الوضاعون في العصر الأموي حاولوا من خلال الكذب أن يضعوا كرامات لبعض الصحابة بغضاً لعلي عليه اللام
قل لي بربك كيف تستحي الملائكة من رجل إنهزام وفر يوم أحد وترك الرسول (ص) ثم رجع بعد ثلاث أيام يمكنك رؤية
الحديث في كتاب الاصابة لإبن حجر العسقلاني الجزء الثاني القسم 1 الصفحة 190 في ترجمة رافع بن المعلى الأنصاري الزرقي
قال : وروى أبن مندة من طريق ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا )
قال نزلت في عثمان ورافع ابن المعلى وخارجة بن زيد
وأزيدك رواية أخرى فقد روى ابن راهوية في مسنده من طريق الزبير قال : والله لأسمع قول معتب بن قشير والنعاس يغشاني لو كلن لنا من الامر شبء ما قتلنا ها هنا
ثم قال إن الذين تولوا منكم .............. قال منهم عثمان بن عفان وسعيد بن عثمان وعلقمة بن عثمان الانصاريان بلغوا جبلاً بناحية المدينة ببطن الأعواض
فأقاموا ثلاثة أيام هناك وعندما رجعوا قال لهم الرسول (ص) لقد ذهبت بها عريضة
قل لي بربك من يستزله الشيطان هل تستحي منه الملائكة ؟ لا حظ كيف عندما تعرض الحديث الكاذب على القرآن الكريم يسقط تلقائياً
قل لي بربك من يدخل البدعة في سنة رسول الله هل يكون أشبه الناس خلقاً برسوله فقد روى البخاري فيما جاء في باب تقصير الصلاة بمنى أن النبي (ص) صلى قصراً بمنى
ورواهاً البخاري ثانياً في كتاب الحج في باب الصلاة ورواه أبو نعيم في حليته ورواه النسائي في صحيحه ولكن عثمان بن عغان يخالف رسول الله
ويخالف عمر وأبو بكر ويصلي في منى بأربع ركعات ماذا تسمي هذا إلا بدعة فراجع يا اخي مسند الامام أحمد بن حنبل ومسند الامام أبي حنيفة
وصحيح مسلم وسنن البيهقي وكنز العمال وأنا حاضر لتزويدك برقم الصفحة والجزء لترى من تستحي منه الملائكة كيف يدخل البدعة في دين الله
وانظر في موطأ الامام مالك بن أنس كتاب الحدود لترى جهل عثمان بالكتاب والسنة وانظر أيضاً في تفسير ابن جرير جزء 2 ص 61
وانظر في الدر المنثور للسيوطي في ذيل تفسير (ووصينا الانسان بوالديه ....) لترى جهل من هو أشبه الناس خلقاً برسول الله
من تستحي منه الملائكة كيف يحرق كتاب الله تستطيع أن تراجع المصادر التالية : صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن وسنن البيهقي ج2 ص 41
ومشكل الاثار للطحاوي ج3 ص4 وكنز العمال ج1ص 281 أنا ذكرت لك المصادر وراجع بنفسك وتأكد يا هذا
كيف يكون عثمان أشبه الناس خلقاً برسول الله (ص) وينفي الصحابي الجليل ابا ذر إلى الربذة ويتعرض بالضرب لعبد الله بن مسعود الصحابي المعروف
ويتعرض بالضرب لعمار بن ياسر الذي تقتله الفئة الباغية هذا يا أخي قليل من كثير وما بقي أعظم أكتفي بهذا المقدار
لأني لو أردت الاطالة لدونت كتاب بمخالفة عثمان بن عفان لما جاء به رسول الله ولكن أحببت أن أريك بنفسك ومن مصادر أهل السنة
أن ما ذكرته من روايات لا يصمد أمام التحقيق التاريخي البعيد عن الاهواء راجع المصادر بنفسك وانزع الغشاوة عن بصيرتك وأنا جاهز لأي استفسار [/SIZE]
moooon22
12-12-2007, 10:02 PM
قال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } صدق الله العظيم
قل لبناتك ولم يقل بنتك وحين طلب ابا لهب والكفار من ابناء ابا لهب طلاق بنات الرسول
لم يقولو بنات خديجه رضي الله عنها ولكن لانهن بنات محمد عليه الصلاة و السلام
و رد في التهذيب الجزء الثالث /120
دُعَاءُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ العَبْد الصَالِح عليه السلام قَالَ :
( .... اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْقَاسِمِ وَ الطَّاهِرِ ابْنَيْ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ.. )
هذه الرواية رواتها ثقات عند الرافضة وفيها اثبات انهن بنات الرسول عليه السلام فهل من رافضي يستطيع تضعيف هذه الرواية ؟!
رقية بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وكان رسول اللَّه قد زوَّجها من عتبة بن أبي لهب، وزوَّج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت: {تبت} [المسد: 1]. قال لهما أبو لهب وأمهما ـ أم جميل بنت حرب بن أمية ـ {حمالة الحطب} [المسد: 4]: فارقا ابنتَي محمد، ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من اللَّه تعالى لهما، وهوانًا لابني أبي لهب، فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة، وهاجرت معه إلى الحبشة، وولدت له هناك ولدًا فسماه: "عبد اللَّه"، وكان عثمان يُكنى به[الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 692، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 74]، فبلغ الغلام ست سنين، فنقر عينه ديك، فورم وجهه، ومرض، ومات. وكان موته سنة أربع، وصلى عليه رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ونزل أبوه عثمان حفرته. ورقية أكبر من أم كلثوم. ولما سار رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة، فتخلَّف عليها عثمان بأمر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة
[ص 20] وروى عن سعيد بن المسيب أن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ رأى عثمان بعد وفاة رقية مهمومًا لهفانا. فقال له: (ما لي أراك مهمومًا)؟ فقال: يا رسول اللَّه وهل دخل على أحد ما دخل عليَّ ماتت ابنة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ التي كانت عندي وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك. فبينما هو يحاوره إذ قال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: (هذا جبريل عليه السلام يأمرني عن اللَّه عز وجل أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها) [ورد في الجامع الكبير المخطوط ج 2، (36200)]. فزوجه إياها.
أخبر سعيد بن العاص أن عائشة ـ رضي اللَّه عنها ـ وعثمان حدثاه: أن أبا بكر استأذن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن له وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. ثم استأذن عمر فأذن له، وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. ثم استأذن عليه عثمان فجلس وقال لعائشة: (اجمعي عليك ثيابك) فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. قالت عائشة: يا رسول اللَّه لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان! قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: (إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال لا يُبلغ إليّ حاجته) [رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب: 27، وأحمد في (م 6/ص 155).]. [ص 21] وقال الليث: قال جماعة من الناس: (ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة) [رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب: 26، وأحمد في (م 6/ص 155).].
وقال ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، والآخر لو شئت سميته) [رواه أبو داود في كتاب السنة، باب: في الخلفاء، وابن ماجه في المقدمة، باب: فضائل أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وأحمد في (م 1/ص 187)
وعن سعيد بن زيد أن رجلًا قال له: أحببت عليًا حبًا لم أحبه شيئًا قط. قال: (أحسنت، أحببت رجلًا من أهل الجنة). قال: وأبغضت عثمان بغضًا لم أبغضه شيئًا قط، قال: (أسأت، أبغضت رجلًا من أهل الجنة)، ثم أنشأ يحدث قال: بينما رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ على حراء ومعه أبو بكر وعمر، وعثمان وعلي، وطلحة والزبير قال: (اثْبُتْ حِرَاءُ ما عليك إلا نبيُّ و صدِّيق و شهيدان) [رواه أبو داود في كتاب السنة، باب: في الخلفاء، والترمذي في كتاب المناقب، باب: 27، وابن ماجه في المقدمة باب: في فضائل أصحاب رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ.].
وعن أنس قال: صعد النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل فقال: (اثبت أحد فإنما عليك نبيٌّ وصدِّيق وشهيدان) [رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب: قول النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: (لو كنت متخذًا خليلًا)، وأبو داود في كتاب السنة، باب: في الخلفاء، وأحمد في (م 5/ص 331).
وعن حسان بن عطية قال: قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: (غفر اللَّه لك يا عثمان ما قدَّمتَ، وما أخَّرتَ، وما أسررتَ، وما أعلنتَ، وما هو كائن إلى يوم القيامة) [رواه المتقي الهندي في كتاب كنز العمال (32847)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (6: 2253).].
رواه أبو داود في كتاب السنة، باب: في الخلفاء، وابن ماجه في المقدمة، باب: فضائل أصحاب رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأحمد في (م 1/ص 187).
عن فاطمة بنت عبد الرحمن عن أمها أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال: إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فإن الناس قد شتموه فقالت: لعن اللَّه من لعنه، فواللَّه لقد كان عند نبي اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وأن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ لمسند ظهره إليَّ، وأن جبريل ليوحي إليه القرآن، وأنه ليقول له: اكتب يا عثيم فما كان اللَّه لينزل تلك المنزلة إلا كريمًا على اللَّه ورسوله. أخرجه أحمد وأخرجه الحاكم وقال: (قالت: لعن اللَّه من لعنه، لا أحسبها قالت: إلا ثلاث مرات، لقد رأيت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو مسند فخذه إلى عثمان، وإني لأمسح العرق عن جبين رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأن الوحي لينزل عليه وأنه ليقول: اكتب يا عثيم، فواللَّه ما كان اللَّه لينزل عبدًا من نبيه تلك المنزلة إلا كان عليه كريمًا).وانت تقول انه لايعلم الكتاب والسنة
كان عثمان أعلم الصحابة بالمناسك، وبعده ابن عمر.وكان يحيي الليل، فيختم القرآن في ركعة، قالت امرأة عثمان حين قتل: لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة، وعن عطاء ابن أبي رباح: (إن عثمان بن عفان صلى بالناس، ثم قام خلف المقام، فجمع كتاب اللَّه في ركعة كانت وتره فسميت بالبتيراء)، وكان يضرب المثل به في التلاوة،[رواه ابن حجر العسقلاني في تغليق التعليق (937) ].
ثناء عليٌّ عليه
قال عليٌّ ـ رضي اللَّه عنه ـ: كان عثمان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب. وقال ـ رضي اللَّه عنه ـ: أنا وطلحة والزبير وعثمان كما قال اللَّه تعالى: {ونَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ متَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]. وسأله سائل عن عثمان بعد قتله فقال له: إن عثمان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ثم اتقوا وآمنوا، ثم اتقوا وأحسنوا، واللَّه يحب المحسنين
اختصم عثمان وأبو عبيدة عامر بن الجراح، فقال أبو عبيدة: يا عثمان تخرج عليَّ في الكلام وأنا أفضل منك بثلاث. فقال عثمان: وما هن؟ قال: الأولى إني كنت يوم البيعة حاضرًا وأنت غائب، والثانية شهدت بدرًا ولم تشهده، والثالثة كنت ممن ثبت يوم أحد ولم تثبت [ص 38] أنت. فقال عثمان: صدقت، أما يوم البيعة فإن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ بعثني في حاجة ومدَّ يده عني، وقال: هذه يد عثمان بن عفان وكانت يده الشريفة خيرًا من يدي. وأما يوم بدر فإن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ استخلفني على المدينة، ولم يمكنني مخالفته، وكانت ابنته رقية مريضة واشتغلت بخدمتها حتى ماتت ودفنتها. وأما انهزامي يوم أحد فإن اللَّه عفا عني وأضاف فعلي إلى الشيطان. فقال تعالى: {إنَّ الذَّيِنَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّه عَنْهُمْ إنَّ اللَّه غَفُورٌ حَلِيم} [آل عمران: 155] فخصمه عثمان وغلبه
وعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ يصلي بمِنَى صلاة المقيم
[الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 606، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 2/ص 494.] (سنة 29 هـ/ 650 م):
صلى عثمان بالناس بمنى أربعًا، فأتى آتٍ عبد الرحمن بن عوف فقال: هل لك في أخيك؟ قد صلى بالناس أربعًا. فصلى عبد الرحمن بأصحابه ركعتين، ثم خرج حتى دخل على عثمان فقال له: ألم تصلِّ في هذا المكان مع رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ركعتين؟ قال: بلى. قال: أفلم تصلِّ مع أبي بكر ركعتين؟ قال: بلى. قال: أفلم تصلِّ مع عمر ركعتين؟ قال: بلى. قال: ألم تصلِّ صدرًا من خلافتك ركعتين؟ قال: بلى. ثم قال: فاسمع مني يا أبا محمد، إني أخبرت أن بعض من حج [ص 73] من أهل اليمن وجفاة الناس قد قالوا في عامنا الماضي: إن الصلاة للمقيم ركعتان، هذا إمامكم عثمان يصلي ركعتين وقد اتخذت بمكة أهلًا فرأيت أن أصلي أربعًا لخوف ما أخاف على الناس، وأخرى قد اتخذت بها زوجة ولي بالطائف مال، فربما أطلعته فأقمت بعد الصدر. فقال عبد الرحمن بن عوف: ما من هذا شيء لك فيه عذر. أما قولك: اتخذت أهلًا فزوجتك في المدينة تخرج بها إن شئت، وتقدم بها إذا شئت إنما تسكن بسكناك. وأما قولك: ولي مال بالطائف، فإن بينك وبين الطائف مسيرة ثلاث ليال، وأنت لست من أهل الطائف. وأما قولك: يرجع من حج من أهل اليمن وغيرهم فيقولون هذا إمامكم عثمان يصلي ركعتين وهو مقيم، فقد كان رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينزل عليه الوحي والناس يومئذٍ الإسلام فيهم قليل، ثم أبو بكر مثل ذلك، ثم عمر. فضرب الإسلام بجرانه فصلى بهم عمر حتى مات ركعتين. فقال عثمان: هذا رأي رأيته.
وذكر الطبري رواية عن محمد بن سيرين قال: خرج أبو ذر إلى الربذة من قبل نفسه لما رأى عثمان لا ينزع له [لا ينزع إليه: أي لا يميل إليه.
[الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 616] أوردت قصة أبي ذر وإقامته بالربذة
لما حضرت أبا ذر الوفاة في سنة ثمان في ذي الحجة من إمارة عثمان قال لابنته:
"استشرفي يا بنية، فانظري هل ترين أحدًا؟ قالت: لا. قال: فما جاءت ساعتي بعد. ثم أمرها فذبحت شاة، ثم طبختها. ثم قال: إذا جاءك الذين يدفنونني فقولي لهم إن أبا ذر يقسم عليكم أن لا تركبوا حتى تأكلوا. فلما نضجت قدرها، قال لها: انظري هل ترين أحدًا؟ قالت: نعم، هؤلاء ركب مقبلون. قال: استقبلي بي الكعبة. ففعلت وقال: "بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملَّة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ). ثم خرجت ابنته فتلقتهم وقالت: رحمكم اللَّه اشهدوا أبا ذر فادفنوه قالوا: وأين هو؟ فأشارت إليه وقد مات. قالوا: ونعمة عين، لقد أكرمنا اللَّه بذلك. وإذا ركب من أهل الكوفة فيهم ابن مسعود فمالوا إليه وابن مسعود يبكي ويقول: صدق رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ (يموت وحده ويبعث وحده).
فغسلوه وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه. فلما أرادوا أن يرتحلوا قالت: إن أبا ذر يقرأ عليكم السلام وأقسم عليكم أن لا تركبوا حتى تأكلوا. ففعلوا، وحملوهم حتى أقدموهم مكة، ونعوه إلى عثمان، فضم ابنته إلى عياله وقال: يرحم اللَّه أبا ذر ويغفر لرافع بن خديج [هو رافع بن خديج بن رافع الأنصاري الأوسي الحارثي، صحابي، عريق قومه بالمدينة، شهد أحد والخندق ولد سنة 12 ق. هـ، وتوفي في المدينة متأثرًا بجراحه سنة 74 هـ. للاستزادة راجع: تهذيب التهذيب ج 3/ص 229، الإصابة ج 2/ص 186.] سكوته. وفي رواية أخرى أنه قال: يرحم اللَّه أبا ذر ويغفر له نزوله الربذة.
والسموحة ...
كفعمي
12-13-2007, 01:09 AM
يا أخي عدت إلى سيرتك الاولى وقبل أن أدخل في صلب الموضوع أعود فأذكرك بالملاحظات التالية
1- حشد الاحاديث بدون تمحيص لا يفيد بدون تحقيق في سند الحديث ومتنه وهل يوافق مع القرآن أم لا
2- اصول الحوار يقتضي أن أن لا نتوسع إلى مواضيع أخرى قبل أن نرد على ما طرحه المحاور الآخر يعني أنت لم تجبني على ما ذكرته من روايانت بينما اثبت لك في ردي الاول أنما ذكرته جنابك من أحاديث لا يتوافق مع القرآن وذكرت لك أن من يستزله الشيطان والذي يفر من الزحف يكون أبعد الناس خلقاً عن الرسول الآكرم فأين ردك وجوابك ؟ مافعلت سوى أنك ذكرت مجموعة أخرى من الروايات في المناقب لا تغني ولا تسمن من جوع ومع ذلك هي عليك وليست لك وسأبين لك ذلك إنشاء الله
3- ذكرت أحد الزيارات المروية عن الرافضة لابأس نحن نفتخر بأننا من الرافضة الذين يرفضون الباطل ولعلمك أول من سُمي بالرافضة هم السحرة الذين أمنوا مع موسى ورفضوا فرعون كما نحن رفضنا فراعنة هذه الامة
4- لا تحتج علي بأي حديث ولو كان من كتب الرافضة لأننا ياأخي بكل بساطة لا نقول أن ماعندنا كله صحيح بل نعرض الرواية على القرآن فإذا وافقت القرآن نأخذ بها وإن لم توافق القرآن نضرب بها عرض الحائط والآن إلى الرد
قال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } صدق الله العظيم
قل لبناتك ولم يقل بنتك وحين طلب ابا لهب والكفار من ابناء ابا لهب طلاق بنات الرسول
لم يقولو بنات خديجه رضي الله عنها ولكن لانهن بنات محمد عليه الصلاة و السلام
القرآن الكريم عربي ونزل بلغة العرب ومن عادات العرب أن تسمي من يتربى في حجر أحد بلإبن فلان أو بنت فلان واستشهد على ذلك بزيد الذي تربى في حجر الرسول الأكرم فلم طلق زينب تزوجها الرسول فقال القوم تزوج من ابنة ولده فأنزل الله تعالى الآية ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله .....)
فلآية التي ذكرتها لا تفيد أن بنات النبي من صلبه بالضرورة فالآية سياقها تشريعي
و رد في التهذيب الجزء الثالث /120
دُعَاءُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ العَبْد الصَالِح عليه السلام قَالَ :
( .... اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْقَاسِمِ وَ الطَّاهِرِ ابْنَيْ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ.. )
هذه الرواية رواتها ثقات عند الرافضة وفيها اثبات انهن بنات الرسول عليه السلام فهل من رافضي يستطيع تضعيف هذه الرواية ؟!
لايتنافى اطلاق اسم البنت على الربيبة كما ذكرت أعلاه فلا أعيد ولكن جنابك لم تلتفت إلى قوله ( والعن من آذى نبيك فيها فمن يا ترى يكون ؟
جاء بسند صحيج على شرط مسلم عن أنس : لما ماتت رقية بنت الرسول قال (ص): لايدخل القبر رجل قارف أهله الليلة فلم يدخل عثمان القبر
ولعل النبي (ص) علم ذلك بالوحي فلم ثقل لعثمان شيئاً لأنه فعل فعلاً حلالاً غير أن المصيبة لم تبلغ منه مبلغاً يشغله وهنا الملاحظة المهمة أن النبي الداعي للستر والإغضاء عن العيوب يعرّض بعثمان هذا التعريض ألا يدل هذا على إن ما اقترفه عثمان ألم النبي (ص)
ورواية أخرى رواها أبو صلاح عن تاريخ الثقفي أن عثمان لما خطب وقال : الست ختن النبي ؟ أجابته عأئشة بلى ولكن كان منك فيهما ما قد علمت وليت عأئشة صرحت ولكنها اكتفت بالإشارة
ودخل الرسول صلي الله عليه وسلم علي إبنته وهي تغسل رأس عثمان , فقال : " يابنية
أحسني إلي أبي عبدالله , فإنه أشبه أصحابي بي خُلُقاً "
راوي هذا الحديث أبو هريرة قال الحاكم في المستدرك وأيده الذهبي أن هذا الحديث واهي المتن فإن رقية ماتت سنة ثلاث من الهجرة عند فتح بدر وأبو هريرة إنما أسلم بعد فتح خيبر
ولما سار رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة، فتخلَّف عليها عثمان بأمر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة
عثمان تخلف عن بدر ليمرضها يتنافى مع رواية أخرى إنه تخلف لأنه كان مريضاً بالجدري ويتنافى أيضاً مع تعيير عبد الرحمان بن عوف وأبن مسعود لعثمان بأنه تخلف عن بدر بدون عذر في رواية أخرى كما إن ابن سعد روى في رواية صحيحة السند أن النبي كان حاضراً وفاة رقية وذكرنا أعلاه ما كان من الرسول (ص) في التعريض بعثمان فراجع
وروى عن سعيد بن المسيب أن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ رأى عثمان بعد وفاة رقية مهمومًا لهفانا.
هل من يكون مهموماً ولهفاناً يجامع امرأة أخرى في نفس الليلة التي تتوفى فيه زوجته التي يهتم ويغتم لموتها راجع الرواية أعلاه التي رواها الحاكم في المستدرك على شرط مسلم ج4 ص47ومصادر أخرى أذكرها لك بالصفحة والجزء إذا شئت
وقال ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، والآخر لو شئت سميته) [رواه أبو داود في كتاب السنة، باب: في الخلفاء، وابن ماجه في المقدمة، باب: فضائل أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وأحمد في (م 1/ص 187)
غريب عجيب إذا كان هؤلاء جميعاً بالجنة فكيف تفسر الحروب الطاحنة التي دارت ينهم والدماء التي اسيلت هل كانوا كلهم على حق أول مرة في حياتي اسمع بأن فئتين تقتلا وكلاهما على حق يا أخي قليلاً من العقل بربك لقد قتل في وقعة الجمل عشرين ألف قتيل ومات ثلاثة خلفاء قتلاً وتأتي وتقول لي كلهم في الجنة من يتحمل وزر الدماء التي سالت أنا وأنت ؟
وعن أنس قال: صعد النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل فقال: (اثبت أحد فإنما عليك نبيٌّ وصدِّيق وشهيدان
والله روايات تضحك الثكلى قل لي بربك هل الصديق والشهيدين يفروا من الزحف يوم أحد وخيبر وحنين ويتركوا رسول الله بين الاعداء ؟ اقرأ في صحاحك كيف فرالقوم وأقرأ في القرآن جزء من يفر من الزحف ومن يستزله الشيطان
[الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 616] أوردت قصة أبي ذر وإقامته بالربذة
لما حضرت أبا ذر الوفاة في سنة ثمان في ذي الحجة من إمارة عثمان قال لابنته:
هذه الرواية عليك ان تفكر بها ! هل يجوز لعثمان نفي أبا ذر إلى الربذة وهو الصحابي الجليل الذي قال فيه رسول الله (ً) ما أقلت الغبراء اصدق لهجة من أبي ذر هل يصح بحق هذا الصحابي أن لا يجد من يدفنه ؟
صلى عثمان بالناس بمنى أربعًا، فأتى آتٍ عبد الرحمن بن عوف فقال: هل لك في أخيك؟ قد صلى بالناس أربعًا. فصلى عبد الرحمن بأصحابه ركعتين، ثم خرج حتى دخل على عثمان فقال له: ألم تصلِّ في هذا المكان مع رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ركعتين؟ قال: بلى. قال: أفلم تصلِّ مع أبي بكر ركعتين؟ قال: بلى. قال: أفلم تصلِّ مع عمر ركعتين؟ قال: بلى. قال: ألم تصلِّ صدرًا من خلافتك ركعتين؟ قال: بلى. ثم قال: فاسمع مني يا أبا محمد، إني أخبرت أن بعض من حج [ص 73] من أهل اليمن وجفاة الناس قد قالوا في عامنا الماضي: إن الصلاة للمقيم ركعتان، هذا إمامكم عثمان يصلي ركعتين وقد اتخذت بمكة أهلًا فرأيت أن أصلي أربعًا لخوف ما أخاف على الناس، وأخرى قد اتخذت بها زوجة ولي بالطائف مال، فربما أطلعته فأقمت بعد الصدر. فقال عبد الرحمن بن عوف: ما من هذا شيء لك فيه عذر. أما قولك: اتخذت أهلًا فزوجتك في المدينة تخرج بها إن شئت، وتقدم بها إذا شئت إنما تسكن بسكناك. وأما