almahroOoOom
09-13-2007, 07:39 PM
حديث عن صور جوية إسرائيلية للمنشآت
سوريا تستخف باتهامات أمريكية عن تخزينها معدات نووية كورية
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*******_views.php?cont_id=39064</IMG>
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]></IMG>[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]></IMG>
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]>
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]>نقطة مراقبة إسرائيلية في أعلى هضبة الجولان[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]> دبي- العربية.نت
اعتبر وزير الإعلام السوري محسن بلال اتهامات مسؤولين أمريكيين، باستخدام الأراضي السورية لتخزين معدات نووية لكوريا الشمالية، هي "بدعة جديدة ومحاولة للتغطية على المأزق الإسرائيلي"، بعد الغارة التي قامت بها إسرائيل على أهداف غير محددة داخل سوريا.
وقال بلال لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الخميس 13-9-2007، إن بلاده ستعلن عن موقع وأهداف الغارة الإسرائيلية "في الأوان المناسب" متسائلاً عن جدوى الاستعجال في ذلك، في ظل إلتزام تل أبيب الصمت حول تفاصيل الغارة، رغم "تأكيد" البنتاغون وقوعها.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن "مصدر أمريكي" لم تُعرّف عنه، مخاوف بلاده من أن تكون كوريا الشمالية قد خبأت بعض منشآت تخصيب اليورانيوم في الخارج. إلا أن دبلوماسيين كبيرين مقربين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أكدا أنهما لم يسمعا بأي شكوك جادة عن صلات نووية بين سوريا وكوريا الشمالية.
أما صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فتحدثت الأربعاء عن قيام إسرائيل بطلعات جوية استطلاعية فوق سوريا، والتقطت صوراً لما يحتمل أن يكون منشآت نووية.
وأشارت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن هذه المنشآت يمكن أن تكون قد جُهّزت بمعدّات من كوريا الشمالية، وفق ما نقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الخميس.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]> ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])تكهنات إعلامية
وقد تسبب التعتيم الإعلامي الذي تلتزمه كل من إسرائيل وسوريا حول تفاصيل الغارة في إزدياد التكهنات الإعلامية حول أهدافها، لتتمحور حول 3 أهداف إسرائيلية، وفق ما ذكرت شبكة "سي أن أن" الإخبارية قبل يومين.
أول هذه الاحتمالات، هو تخوف إسرائيل من سعي دمشق إلى امتلاك أسلحة نووية. أما الاحتمال الثاني فهو رغبة إسرائيل في اختبار الدفاعات الجوية الجديدة لسوريا، بينما يشير الاحتمال الأخير إلى منع وصول الأسلحة الإيرانية إلى "حزب الله" في لبنان.
أمّا صحيفة "الصنارة" الأسبوعية، التي تصدر في مدينة الناصرة، أشارت إلى أن هدف الطيران الحربي الإسرائيلي كان قاعدة صواريخ إيرانية ـ سورية مشتركة وأنه، على ما يبدو قد تم تدميرها كلياً. ونقلت عن مصدر إسرائيلي، رفض الإفصاح عن اسمه، قوله إن "الحديث يدور عن قاعدة صواريخ سورية ـ إيرانية، وإيران هي التي تمول القاعدة".
وفي الكويت، نقلت صحيفة "الجريدة" عن "مصادر مطّلعة"، قولها إن إسرائيل هاجمت قواعد سورية شمال الدولة، وصفتها أنها "ذات حساسية استراتيجية عليا وخاصة"، تتضمّن قاعدة للإنذار المبكر وعدداً من منصات إطلاق الصواريخ المتطورة البعيدة المدى وصلت من إيران براً.
وفيما رفض متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مجدداً التعليق على الغارة، تفرّد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بتصريح عن هذا الموضوع من دون أن يقدّم أي تفاصيل عن العملية. وقال بيريز، للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "المشكلة في هذه القضية ليس السرية بل اقتراح إسرائيل إجراء مفاوضات مباشرة مع سوريا وهذه الرسالة لم تتغير خلال الأسبوع". وحذّر من "أن المشكلة الرئيسية مع سوريا هي لبنان. علينا أن نعرف ما إذا كان لبنان سيكون لبنانياً أم إيرانياً. يدعم السوريون حزب الله ويمدونه بالأسلحة. وما داموا مستمرين على هذا النهج، فستسود أجواء من التوتر".
ويبدو أن التعتيم سحب نفسه أيضاً على المسؤولين الأوروبيين، حيث أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، للصحافيين بعدما أنهى زيارة لإسرائيل، أنه حاول الحصول من محاوريه الإسرائيليين على مزيد من المعلومات "لكنه لم ينجح" في مسعاه.
سوريا تستخف باتهامات أمريكية عن تخزينها معدات نووية كورية
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*******_views.php?cont_id=39064</IMG>
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]></IMG>[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]></IMG>
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]>
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]>نقطة مراقبة إسرائيلية في أعلى هضبة الجولان[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]> دبي- العربية.نت
اعتبر وزير الإعلام السوري محسن بلال اتهامات مسؤولين أمريكيين، باستخدام الأراضي السورية لتخزين معدات نووية لكوريا الشمالية، هي "بدعة جديدة ومحاولة للتغطية على المأزق الإسرائيلي"، بعد الغارة التي قامت بها إسرائيل على أهداف غير محددة داخل سوريا.
وقال بلال لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الخميس 13-9-2007، إن بلاده ستعلن عن موقع وأهداف الغارة الإسرائيلية "في الأوان المناسب" متسائلاً عن جدوى الاستعجال في ذلك، في ظل إلتزام تل أبيب الصمت حول تفاصيل الغارة، رغم "تأكيد" البنتاغون وقوعها.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن "مصدر أمريكي" لم تُعرّف عنه، مخاوف بلاده من أن تكون كوريا الشمالية قد خبأت بعض منشآت تخصيب اليورانيوم في الخارج. إلا أن دبلوماسيين كبيرين مقربين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أكدا أنهما لم يسمعا بأي شكوك جادة عن صلات نووية بين سوريا وكوريا الشمالية.
أما صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فتحدثت الأربعاء عن قيام إسرائيل بطلعات جوية استطلاعية فوق سوريا، والتقطت صوراً لما يحتمل أن يكون منشآت نووية.
وأشارت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن هذه المنشآت يمكن أن تكون قد جُهّزت بمعدّات من كوريا الشمالية، وفق ما نقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الخميس.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]> ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])تكهنات إعلامية
وقد تسبب التعتيم الإعلامي الذي تلتزمه كل من إسرائيل وسوريا حول تفاصيل الغارة في إزدياد التكهنات الإعلامية حول أهدافها، لتتمحور حول 3 أهداف إسرائيلية، وفق ما ذكرت شبكة "سي أن أن" الإخبارية قبل يومين.
أول هذه الاحتمالات، هو تخوف إسرائيل من سعي دمشق إلى امتلاك أسلحة نووية. أما الاحتمال الثاني فهو رغبة إسرائيل في اختبار الدفاعات الجوية الجديدة لسوريا، بينما يشير الاحتمال الأخير إلى منع وصول الأسلحة الإيرانية إلى "حزب الله" في لبنان.
أمّا صحيفة "الصنارة" الأسبوعية، التي تصدر في مدينة الناصرة، أشارت إلى أن هدف الطيران الحربي الإسرائيلي كان قاعدة صواريخ إيرانية ـ سورية مشتركة وأنه، على ما يبدو قد تم تدميرها كلياً. ونقلت عن مصدر إسرائيلي، رفض الإفصاح عن اسمه، قوله إن "الحديث يدور عن قاعدة صواريخ سورية ـ إيرانية، وإيران هي التي تمول القاعدة".
وفي الكويت، نقلت صحيفة "الجريدة" عن "مصادر مطّلعة"، قولها إن إسرائيل هاجمت قواعد سورية شمال الدولة، وصفتها أنها "ذات حساسية استراتيجية عليا وخاصة"، تتضمّن قاعدة للإنذار المبكر وعدداً من منصات إطلاق الصواريخ المتطورة البعيدة المدى وصلت من إيران براً.
وفيما رفض متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مجدداً التعليق على الغارة، تفرّد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بتصريح عن هذا الموضوع من دون أن يقدّم أي تفاصيل عن العملية. وقال بيريز، للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "المشكلة في هذه القضية ليس السرية بل اقتراح إسرائيل إجراء مفاوضات مباشرة مع سوريا وهذه الرسالة لم تتغير خلال الأسبوع". وحذّر من "أن المشكلة الرئيسية مع سوريا هي لبنان. علينا أن نعرف ما إذا كان لبنان سيكون لبنانياً أم إيرانياً. يدعم السوريون حزب الله ويمدونه بالأسلحة. وما داموا مستمرين على هذا النهج، فستسود أجواء من التوتر".
ويبدو أن التعتيم سحب نفسه أيضاً على المسؤولين الأوروبيين، حيث أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، للصحافيين بعدما أنهى زيارة لإسرائيل، أنه حاول الحصول من محاوريه الإسرائيليين على مزيد من المعلومات "لكنه لم ينجح" في مسعاه.