كفعمي
11-23-2007, 02:27 PM
* هذا البحث بحث حديث وجديد قد تصدموا فيه بمعلومات تسمعونها لأول مرة ولكن مع التأكيد أنها كلها مستخرجة من القرآن الكريم
قال الله تعالى في سورة السجدة المباركة
( الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين * ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين * ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلاً ما تشكرون )
نلاحظ في هذا الترتيب المراحل على الشكل التالي :
1- خلق الانسان من طين
2- تكوّن من الانسان ماء مهين
3- تكون من الماء المهين سلالة
4- تكون من السلالة نسل لذلك الانسان
5- ثم سواه أي تسوية هذا النسل وترقيته
6- ثم نفخ فيه من روحه فاصبح بشراً سوياً
نستفيد بصفة خاصة من لفظ ( بدأ) في الآية لأنه يحدد البداية : أنها من طين ثم (ثم اداة تراخي للزمان) ماء مهين يشكل النسل ثم تكون من النسل سلالة وكل ذلك قبل التسوية ( تعديل الخلقة ) وقبل النفخ واطول مرحلة زمانية هي مرحلة التسوية لأنه استعمل أداة التراخي ( ثم ) فالكائن الاول كائن بهيمي لا ينتج سوى ماء مهين الذي يشكل السلالات والتي يتكون منها نسل يؤدي بدوره بعد حقب زمانية من الترقي إلى تشكيل كائن سوي في انتظام أعضائه التي تترقى وفق قدرته على الترقي الفكري العقلي فلما بلغ القدرة على بلوغ الروح ( روح الايمان )
وهنا من ضرورة التفريق بين البشر والانسان فالبشر هو نسخة مطورة من الانسان تناسلت فيما بعد وكذلك الانسان الاول تناسل فيما بعد فالبشر هم من نفخ الله من روحه فيهم بعكس الانسان وهذا بحث مهم فالروح غير النفس النفس هي ما يحيى بها الانسان والبشر ويحصل الموت عندما يتوف الله الانفس كما ورد في القرآن الكريم فالانسان الاول الذي انتخب منه آدم كان بلا روح ولا يعني هذا انه كان ميتاً ولكن لما نفخ فيه الروح استحق السجود من الملائكة فالآن سقط عن الاعتبار ذلك التسأول : كيف يعذب الله الروح في النار وهي من نفخ الذات الالهية ؟ لأن هذا التفسير ينكر أن يكون للكافر روح نعم له نفس ولا حظوا وراجعوا الآيات التي تحدث الله فيها عن النفس كلها بصيغة المؤنث أما الروح فهي بصيغة المذكر ولاحظوا الايات التي تتحدث عن الموت فكلها تذكر توفي الانفس والنفس لا الروح
وتفكروا أيضاً في القرآن ولا حظوا الانسان مذموم دوماً في القرآن بينما البشر لا فهو ممن اصطفاهم الله ولدينا نص عن أمير المؤمنين يتحدث عن وجود خمس ارواح : روح البدن روح القوة روح الشهوة روح الايمان روح القدس افاد أن الثلاثة الاولى عامة وهي قوى ارضية المنشأ لكل الخلق بينما روح الايمان فهي خاصة بالمؤمنين وروح القدس خاصة بالرسل والاولياء فنفهم أن نفخ الروح في آدم عليه السلام يراد بها روح الإيمان فقط
وفي مورد السجود لآدم استخرجوا الآيات التي تتحدث عن السجود ولاحظوا أن الله في بعض الايات أخبر الملائكة عن خلق آدم وعن ضرورة السجود له وفي آيات اخرى امرهم فوراً بالسجود وهذا بحث نفصله في وقت لاحق إن شاء الله
قال الله تعالى في سورة السجدة المباركة
( الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين * ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين * ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلاً ما تشكرون )
نلاحظ في هذا الترتيب المراحل على الشكل التالي :
1- خلق الانسان من طين
2- تكوّن من الانسان ماء مهين
3- تكون من الماء المهين سلالة
4- تكون من السلالة نسل لذلك الانسان
5- ثم سواه أي تسوية هذا النسل وترقيته
6- ثم نفخ فيه من روحه فاصبح بشراً سوياً
نستفيد بصفة خاصة من لفظ ( بدأ) في الآية لأنه يحدد البداية : أنها من طين ثم (ثم اداة تراخي للزمان) ماء مهين يشكل النسل ثم تكون من النسل سلالة وكل ذلك قبل التسوية ( تعديل الخلقة ) وقبل النفخ واطول مرحلة زمانية هي مرحلة التسوية لأنه استعمل أداة التراخي ( ثم ) فالكائن الاول كائن بهيمي لا ينتج سوى ماء مهين الذي يشكل السلالات والتي يتكون منها نسل يؤدي بدوره بعد حقب زمانية من الترقي إلى تشكيل كائن سوي في انتظام أعضائه التي تترقى وفق قدرته على الترقي الفكري العقلي فلما بلغ القدرة على بلوغ الروح ( روح الايمان )
وهنا من ضرورة التفريق بين البشر والانسان فالبشر هو نسخة مطورة من الانسان تناسلت فيما بعد وكذلك الانسان الاول تناسل فيما بعد فالبشر هم من نفخ الله من روحه فيهم بعكس الانسان وهذا بحث مهم فالروح غير النفس النفس هي ما يحيى بها الانسان والبشر ويحصل الموت عندما يتوف الله الانفس كما ورد في القرآن الكريم فالانسان الاول الذي انتخب منه آدم كان بلا روح ولا يعني هذا انه كان ميتاً ولكن لما نفخ فيه الروح استحق السجود من الملائكة فالآن سقط عن الاعتبار ذلك التسأول : كيف يعذب الله الروح في النار وهي من نفخ الذات الالهية ؟ لأن هذا التفسير ينكر أن يكون للكافر روح نعم له نفس ولا حظوا وراجعوا الآيات التي تحدث الله فيها عن النفس كلها بصيغة المؤنث أما الروح فهي بصيغة المذكر ولاحظوا الايات التي تتحدث عن الموت فكلها تذكر توفي الانفس والنفس لا الروح
وتفكروا أيضاً في القرآن ولا حظوا الانسان مذموم دوماً في القرآن بينما البشر لا فهو ممن اصطفاهم الله ولدينا نص عن أمير المؤمنين يتحدث عن وجود خمس ارواح : روح البدن روح القوة روح الشهوة روح الايمان روح القدس افاد أن الثلاثة الاولى عامة وهي قوى ارضية المنشأ لكل الخلق بينما روح الايمان فهي خاصة بالمؤمنين وروح القدس خاصة بالرسل والاولياء فنفهم أن نفخ الروح في آدم عليه السلام يراد بها روح الإيمان فقط
وفي مورد السجود لآدم استخرجوا الآيات التي تتحدث عن السجود ولاحظوا أن الله في بعض الايات أخبر الملائكة عن خلق آدم وعن ضرورة السجود له وفي آيات اخرى امرهم فوراً بالسجود وهذا بحث نفصله في وقت لاحق إن شاء الله