المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة: (( مسير الأرواح في عالم البرزخ ))


لاعب كيتوس2
11-22-2007, 11:08 AM
1 منقول

بسم الله الرحمنالرحيماللهم صل على محمد وآلمحمدالسلام عليكم ورحمة اللهوبركاتهسوف اضع بين يديكمقصة ما سوف يجري في حال الأحتضار ومابعده منتشيعوبرزخوالسؤال منكر ونكيروالخ.....
قصه طويلة جدا فسوف اطرح لكم كليوم مقطع من هذا الرحلة الصعبة والشاقة مما فيها من خوف ورعب وطلاعه على اعماله علىحقيقتها .وارجو من يقرأ يتفاعل معي في ردورهحتى انا اتفاعل معكم وانا اقول قصه راعة جدا جداكتاب " مسير الأرواح فيعالمالبرزخ"للكاتب " أصغر بهنمي "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبسم الله نبدأ
الاحتضارمنذُ أيامعمّ الألمُ جسدي وأخذ يؤذيني .. وبدأت علامات الموت تدنو منيوحلّت بي حالةالاحتضار .أداروا برجليَّ نحو القبلة .. وأحاط بي زوجتي وأبنائيوأقربائيوبعضُأصدقائي .. ومنهم مَنْ ترقرقت دموع عينيه .. فأغمضتُ عينيّ بهدوء وغرقتُفيبحر أفكاري .. وأخذتُ أفكر مع نفسي .. بمّ قضيتُعمري .. ؟ .. ومنْ أينلملَمتُ أموالي .. ؟ – رغم قلّتها – وأين أنفقْتُها .. ؟ !!!
لقدْكان التفكيربذلكيؤلمني كثيراً .. ومن شدّة القلق فتحتُ عيوني .الموت............

(( خروج الروح من الجسد))
في تلك الأثناء انتبهتُإلىوجود شبحٍ طويلالقامة يرتدي ثياباً بيضاء قد نشب يديه على أطراف أصابع قدميَّوأخذيتجه نحو الأعلىمن جسدي .. ولمْ أكن أشعر بالألمعندما كان عند قدميَّ لكنالألمأخذ يزداد كلّما أرتفع نحو الأعلى وكأنّ الألم بأجملهِأخذ يتحرك إلى الأعلى من جسديحتى وصلت يديه إلىحلقومي .. حينها أصبح جسدي بلاشعور .. بيد أنّ رأسي أصبحثقيلاًبحيث كنتُ أشعر بأنهُ سينفجر من شدة الضغط ..أو أنّ عينيَّ ستخرجان منحدقتيهما .تقدّم عمّي الشيخ العجوز نحوي وقدْ امتلأت عيناهُبالدموعوقاللي : يا ولدي اقرأ الشهادتين .. أناأقرأها وأنت رددها معي : أشهدأنّ لا إله إلا الله وأشهدأنّ محمداًرسولالله وأنّ علياً وليّالله ...
لقدْ كنتُ أراه وأسمع صوته .. فتحركتْشفتايببطء .. وما إن أردتُ التلّفظبالشهادتين حتى أحاطت بي أشباح سوداءقبيحةوألحّوا عليَّ أن لا أنطق بالشهادتين .. لقدْ كنت سمعتُبأنّالشياطين تحاول سلبَ إيمان المرء عندَ موته .. لكنني لمْأكن أتصوّر أبداً أنهميفلحون في صدّي .ومرّة أخرى أدنى عمي وجههُ مني وتلّفظبالشهادتين .. ولمّا أردتُ تحريك لسانيتحرّك الشياطين مرّة أخرى ولكنعنطريق التهديد فيهذهِ المرّة .

لقد كانت لحظات عجيبة.. فمن ناحيةكان الذي يرتدي ثياباً بيضاءيمارسأعمالاًمدهشة .. ومن جهة ثانية ..كنتُ أواجه إصرارعمي على النطق بالشهادتين.. وثالثةمحاولاتالأشباح الخبيثة في سلب إيماني في آخرلحظات حياتي .

ثَقُل لساني وكأن شفتي قد خبطت مع بعضها .. لقد اعترانيالعجز .. وكنتُ أريد الخلاص من هذا الوضع المؤلمولكن كيف ..؟ !! وعنْأيطريق ..؟ !! وبرواسطةمنْ ..؟
فيا ترى ماذا سيحدث هل سينطق بشهادتين ام لا

لاعب كيتوس2
11-23-2007, 01:53 PM
هلا شباب
شكلكم ماتبوني أكمل القصه
لأنه ماشوف في ردود

سرى الليل
11-23-2007, 06:00 PM
لا حبيبي نبغاك كمل

وتسلم على طرح روعه

والله يعطيك العافيه

لاعب كيتوس2
11-23-2007, 08:06 PM
الله يسلمك حبيبي سرى الليل
ومشكور على المرور

لاعب كيتوس2
11-23-2007, 08:08 PM
2
احب اقول لك ان القصه طويل وشيقةحيث كل يوم ساطرح مقطع

وهذ المقطعالثاني

((نطق شهدتين سبيلالنجاة ))

!!

فيغضون ذلك التجاذب ظهرت من بعيد أنوارٌ ساطعة فقام الرجل ذوالثياب البيضاء إجلالاً لها فيما ولّت تلكالوجوه القبيحة هاربة .. ورغم عدم معرفتيفي تلك اللحظات لتلك الأنوار الطاهرة الفريدة لكنني عرفتفيما بعد أنهم الأئمةالأطهار { عليهم السلام } قدْ حضروني فياللحظاتالحساسةوببركة وجودهم أشرق وجهي وانفتح لساني فتحركتشفتيَّونطقتُبالشهادتين
هناامتدت يدُ ذلك الرجل ذي الثياب البيضاء لتمسح علىوجهي .. وشعرتُ بالاطمئنان بعد أن كنتُأعاني شدة الألم والاضطراب .

لقدأصبحتُ وكأنني ألقيتُ الآلام والعذاب بأجمعهِ على كاهل أهلالدُنيا لأنني شعرتُبالاستقرار وكأنني لمْ أرَ حرية واستقرارا كالذي عشتهْ فيذلك اليوم فقدْ انفتحَلساني و ارحَ عقلي .

كنتُ أرى الجميع وأسمع أحاديثَهُم .. هُنا وقعتعينانعلى ذلك الرجلذي الثياب البيضاءفسألتُهْ : منْ أنت ..؟!!وماذا تُريدُ مني ..؟!!فإنني أعرفُ كلّ الذين حولي إلاّ أنت .. ؟.!

فقال: كانَعليكَ أن تعرفني .. أنا ملكُالموت .

فأضطْربتُلسماع أسمه و اهتز كياني .. فوقفتُ أمامهِأتخّضعوقلت : السلامُ عليكَ يا ملكَ ربي فلطالما سمعتُباسمك ومعذلك لمْأستطع معرفتك حين الموت .. هل تريد الإذنَمني كيْتقبِضَ روحي .. ؟ !!

فأجاب ملك الموت مبتسماً: إنني لا أحتاجإلى إذنِ من أيِّ أحد لأنتزعَ روحه من جسده .. وإذا ماتأملّت جيداً سترى أنّكَ قدْ ودّعتَالحياةَ الفانية .. أنظر إلى جسدك قدْ بقيَ بينأهل الأرض !

فنظرتُ إلى الأسفل فأستحوذتْ عليَّالدهشةوالحيرة .. إذْ إنّ جسديمطروح على الأرض بلا حراك بينَ أقربائي ومعارفي .. فيما كانتزوجتي وأبنائي وكثيرٌ من الأقارب يحومون حولي وهمْ يبكون وترتفعصرخاتهمإلى عنانالسماء وأخذَ آخرون بالشكوى والتساؤل : لقدْ تعّجلَ عليهِ الموت .. لماذا .. ؟ !!!

أخذتُ أفكر معنفسي : لِمَ ينوح هؤلاء .. ؟ !! ومِنْ أجلمَنْ .. ؟ !! أردتُ دعوتهمْلإلتزام الهدوء .. وهل يكون ذلك .. ؟ !! ....

صرختُ فيهم : أيّها الأعزاءإلتزموا الهدوء .. أما تريدونراحتي وإستقراري .. ؟!!فلماذا هذا التفّجع والحزن .. ؟ !!

بعدَالألم المضني أصبحتُ الآن في كامل الراحةوالسعادةإننيأخاطبكمْ أما تسمعون .. !! لِمَ هذا البكاء ..؟ !! مِمَّ عويلكمْوبكاؤكمْ ..؟ !! نوّروا الدار بالدعاء وذكرالحق تعالى .استمرّ عويل واستغاثة الحاضرين .. يعلوويعلو .. هُنا سمعتُ صوت ملك الموت يقول : ماالذيدهى هؤلاء !! مِمَّصراخهمْ وعويلهمْ !! ولِمَ هذهِ الشكوى والتفجّع !! لِمَ هذاالبكاء واللطم علىالرؤوس !!أُقسمُ بالله أنني لمْ أرتكبْ ظُلماًبحقه .. فلقدْ نفد رزقه في هذهِ الدنيا .. ولوْ كنتمْ مكاني لقبضتُمْ روحي بأمر منالله .. أعلموا أنّ دوركمْ سيأتي يوماً ما .. وسأترددُّ على هذهِالدار حتى لا أدع أحداًفيها .. إنّ عبادتي وطاعتي لله هي أن أقطع كلّ يوم وليلةأيدي الكثيرين عن هذهِالدنيا .

الناسُ متسمرون بعملهمْ لا يسمعون هذهِ الإنذارات .. تمنّيتُلوْكنتُ سمعتُ هذهِالإنذارات ولوْ مرّة واحدة في الحياة الدنيا كيْ تكون عبرةً لي .. لكنوااااحسرتاااه ثمّ وااااحسرتاااه !!لفوني بقطعة قماش وبعدَ ساعة حملوني إلىالمغتسل .. إنهُ مكانمعروف لديّ لطالما جئتُ هُنا لغسل أمواتنا .. وهُنا لفتَانتباهي المُغّسل حيث كانيقّلبني كيف شاء ودون عناء – ونظراً لعنايتيبجسميفقدْصرختُبالمغسِّل : تمّهل قليلاً !! إرفقْبي !!فقبللحظات خرجتْ الروح من هذهِ العروقفأضعفتها وأعجزتها ... لكنّهُ واصل عمله دون أدنىعناية بمطالبيالمتكررة .

إنتهى الغُسل .. ثُمّلفوني بذلك الكفن الذي كنتُ قدْ اشتريتهُ بنفسي .. لقدْ كنتُأفكر آنذاك بأنّ شراءالكفن إنما هو عملٌ روتيني .. ولكن ما أسرع أن لُفَّ جيدسبالبياض .. حقاً إنّالدنيا دار جَواز .

وعندَ سماعي لنداء الصلاة ... الصلاة ... الصلاة .. دخلني نوعٌ من الطمأنينة .

..................التشييعفي يوم غدماذا سيرىوماذا سيفعل من هولالمنظر وهو يرى نفسه محمول على الأكتاف .....؟؟؟

HADIOO
01-06-2008, 04:28 PM
يسلمــو ع القصـة

وعطـاك اللــه العافيــة

ومــاقصــرت

وننتظـر جـديـدكـم

والــى الامــام

لاعب كيتوس2
01-09-2008, 05:07 PM
مشكور حبيبي على المرور

مخاويه دلوخ
01-11-2008, 08:37 PM
رووووووووعه

يعطيك العافيه

نننتظر جديدك

لاعب كيتوس2
01-12-2008, 01:04 AM
مشكوره أختي على المرور

ودي اكمل
بس الملف انمسح من الكبيوتر
وان شاء الله احصل عليه

لاعب كيتوس2
01-13-2008, 12:27 PM
333333333333333333
بسم الله الرحمن الرحيماللهم صل على محمد وآل محمد

........

التشيع

""أنا راحلٌ .. وثقوا أنكمْستلحقون بي .. ولا تـتصوروا أنّ الموت خُلق لغيركمْ .. عجباً لكمْ تشاهدونالموت ولا زِلتُمْغافلين ..!!! ""لما انتهت الصلاة حملوا جنازتي على أيديهم .. ومرة أخرىبعثتصرخات الشهادتينالطمأنينة في نفسي .. ولعلاقتي بجسدي أمسكتُ بأعلى الجنازةوأخذتُأسيرُمعها .لقدْ كنتُ أعرف المشيعين جيداً .. مجموعةبقاعدة التابوت .. وأخرى تمشي خلفه .. كنتُ أسمع أصواتهم وأحاديثهم .. حتى إنباطن الكثير قدْ انكشفَلي .. من هُنا قدْ اعتراني السرور لحضور البعض .. فيما كانحضور آخرين يؤذيني حيثُكانت الرائحة الكريهة المنبعثة منهم تعّذبني ..

كنتُ أرى بعضهُمْ على هيئة قردة فيحين كنتُ أحسبهم في الدنيا من الصالحين .. من جانب آخر نظرتُ إلى أحد معارفي فداعبتروحي رائحة العطر المنبعثة منه .. وقدْكنتُ في الدنيا لا أكنُّ لهُ الاحترام وذلكللبساطة الطاغية على ظاهره .. وربّما أسقطته في عيني غيبةالآخرين له .. و و ..

كان التابوت يسير مرفوعاً على أكتاف أصدقائي وكنتُ أرافقهموالقلق منالمستقبليهيمنُ عليَّ .باب الولايةكنت أشعر بأنني أسير بخفة أكثر من السابق ، وكأننيأريدالتحليق وأصل واديالسلام خلال لحظة واحدة ، نظرت إلى الأعلى فلم أجد أثرا للنار ،لكن طبقات خفيفة من الدخان كانت تلوح فيالأفق لكنها كانت في طريقها إلى الزوالبإطلالة نور أبيض بهيج ، وكانت تطل علينا بين الحين والآخرأشجار خضراء زاهية ، كنانطوي طريقنا بسرعة فائقة وقليلا ما كنا ننتبه إلى ما يدورحولنا .
كنانواصل مسيرنا وإذا بنا نلمح عن بعد بابا يحتشد عندها قوموقفوا ينتظرون ويحرسهاملائكة شداد أقوياء . وقفت عند الباب دون اختيار وأخذت أراقبالحراس والحشودالواقفة ، وبين الحين والآخر يسلم بعض الناس أوراقا خضراءللحراس فيعبرون من الباب،فأدرت عيني نحو ( حسن ) الذيكانواقفا خلفيويراقب تصرفاتي،فسألته : ما الذي يحدث هنا ؟أجابني : هذا خطالسعادة فهو آخر نقطة من برهوت . ثم واصل كلامهبنبرة خاصة : هنا بابالولاية فمن عبرها نال السعادة الأبدية. قلت : وماذا تعنيبابالولاية؟قال: لا يدخل وادي السلام إلامنتعلق قلبه فيالدنيا بمحبة علي ( عليه السلام ) وآلالنبي( صلى الله عليه وآلهوسلم ) . فيمنح مثل هؤلاءبطاقة الولاية ليعبروا من هذا الباب بيسر ويقتربوا من أبوابوادي السلام .






سررت كثيرا لسماعي اسم وادي السلام، لكننيسرعان ما أخذت أفكر ببطاقة الولاية فتوجهتمرعوبا مضطربا إلى ( حسن ) وقلتله : لقد كنت فيالدنيا محبا ومواليا لأهل البيت (عليهمالسلام) لكنني لا أمتلك بطاقة الولاية، فأشار بيده إلى يمينالباب

وقال : اذهب إلى تلك الخيمةالخضراء،فتوجهت إليها على عجل ، فوجدت فيها رجلايرتدي ثيابا بيضاء حسن الوجه وقد جلس فيزاوية منها ويتحدث مع أحد البرزخين ، وكأنذلك الشخص كان محروما من بطاقة العبور وهو الآن يتوسل للحصولعليها .

قال الرجل ذو الثياب البيضاء لذلكالبرزخي : كما قلت لك عليك العودة إلى وادي الشفاعة عسى أن يدركك الفرجوإلا فإن مشكلتك أنتوالواقفين في الخارج لا تحل هنا .



غادر البرزخي الخيمةمهموما، فدخلت وألقيت السلام ثم جلست أمام ذلك الرجل العظيم ، فردعليالسلام ، وقبل أنأبوح بطلبتي تصفح دفترا كان أمامه ، وكانت رجلاي ويداي ترتجفان.





غدا فيالموعد



ماذا سيحثهل سيعطيه البطاقة أم لا

لأبواب واديالسلام

لاعب كيتوس2
01-14-2008, 01:35 PM
44444444444444444444444444444444444444444
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم.......كل عام وانتم بخير

...........................

فدخلت وألقيت السلام ثم جلست أمام ذلك الرجل العظيم ، فرد عليالسلام ، وقبل أن أبوح بطلبتي تصفح دفترا كان أمامه ، وكانت رجلاي ويداي ترتجفان

ولكن لم يطل بي المقام حتى امتدت يده نحوي وهي تحمل بطاقة خضراء ،ولما سلمني إياها تبسم بوجهي وقال : لقد بلغت السعادة فهنيئالك .

وهكذا مررنا من باب الولاية وخلّفنا وراءنا المأمورينومن لا ولاية لهم .







أبواب وادي السلامألقيت ببصري إلى الأعلى . لا أثر للدخان والنيران ، وكل ما في الأجواء نور ، كلما تقدمنا إلى الأمام كانايزدادا توهجا ، الأرض مستقيمة والخضرة و اللطافة تشاهد في كل الأرجاء ، والفرح سلبمني الاستقرار، حتى ( حسن ) فقد شاهدته مسرورا بحيثلم أراه أبدا قد غرق بمثل هذا السرور والفرح قبل ذلك ، ودون وعي مني تقدمت ( حسن ) وأخذت أواصل طريقي مهرولا .

ابتعدنا قليلا عنباب الولاية فانشطر الطريق إلى ثمانية فروع ، لم أعرف ماذا أصنع ، وبأي اتجاه أسير، توقفت حتى وصل ( حسن ) فاستفسرت عن مصيري ،وضع ( حسن ) يده على كتفي وقال: للجنة في يومالقيامة ثمانية أبوابواحدة للنبيين والصديقينوواحدة للشهداء والصالحين،وواحدةللمسلمين من لم يضمروا العداء لآل البيت ( عليهمالسلام ) وخمسة أبواب للشيعة وأتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ،ووادي السلام صورةمصغرة للجنة ونفحة منها .

ثم أشار إلى أحد الطرقوقال : هذا هو طريقنا عجّل وتعال معي .



لم نتقدم شيئا فهب نسيم لطيففعمّ الأجواء عطر دفعني لأن أقف وأتنسم عبائره دون وعي مني ، نظرت إلى وجه ( حسن ) الجميل الباسم قد تسمّر في وجهي ،فسألته : ما الأمر ؟ ولماذا تنظر إلي هكذا ؟أجابني مسرورا : هذا عطر الجنة قد هبّ من وادي السلام وهودليل على اقترابنا من المقصد وعليّ الذهاب الآن ، فاختفت البسمة عن ملامحيفسألته مضطربا: إلى أين تريد الذهاب ؟ ألم يكنالقرار أن نكون معا إلى الأبد ؟فتبسم ( حسن ) وقال: لا تخف لن أفترقعنك أبدا ولكن لابد من أن أذهب أمامك إلى وادي السلام لكي أهيئ دار السلام التيخصصت لك .



فسألته مسرورا : وأين هيدار السلام ؟فأجاب : لكل مؤمن مستقرآمن واستقرار في وادي السلام تسمى دار السلام .

عمر فؤادي بالفرح وتفتحت شفتايببسمة غامرة ،ثم سألته : ما الذي عليّ أنأصنعه بانتظارك ؟قال وهو يسير: واصلطريقك بتؤدة فإذا ما وصلت الباب ستجدني هناك .
سار ( حسن ) مسرعا وواصلت طريقي بنفس الاتجاه حتى لا ح أمامي منبعيد باب وادي السلام ، ضاعفت من سرعتي وكلما تقدمت إلى الأمام كنت أشاهد البابيكبر أمامي ، وشيئا فشيئا كانت تبدو بالأفق أشجارا خضراء على جوانب الباب ، فقدتُصبري فأخذت أسير راكضا ، في تلك الأثناء شاهدت ملائكة يحلقون باتجاهي فتوقفت إجلالالهم ، ولما أصبحوا فوق رأسي قالوا معا : السلام عليك أيها العبد الصالح ، طوبى لكالجنة والسعادة ،فرددت عليهم قائلا:الحمد لله الذي لم يحرمني الجنة .



ودعني الملائكةوذهبوا ، عرفت أنني اقتربت من مقصدي ، أخذت أركض بسرعة حتى وجدت نفسي عند بابالسعادة والرفاه أي وادي السلام .




...........................





غدا في الموعد


مع حفل الاستقبال في وادي السلام