كفعمي
11-16-2007, 02:15 PM
لم يكن الاسلام هو الذي ابتكر تعدد الزوجات فقد كان موجوداً في العالم منذ فجر التاريخ ولن ندخل في التفاصيل التاريخية فليس هنا محلها ولكن نذكر الاصلاحات التي ادخلها الاسلام والشروط التي اوجبها لتنظيم هذا القانون وهي :
1- إن أول إصلاح أدخله الاسلام هو تحديد عدد الزوجات فقد الغى ما يسمى دار الحريم ولم يُجز لإحد أن يتزوج أكثر من أربع في وقت واحد
2- الاصلاح الثاني الذي أدخله الاسلام هو العدالة فلم يسمح بالتمييز بين النساء أو الاولاد وألغى مايعرف بالمحظيات
3- الشرط الثالث توفر القدرة المالية وهذا اساسي لتأمين حياة كريمة لهن
4- الشرط الرابع توفر الامكانات البدنية والجنسية لإن عدم توفر ذلك يؤدي إلى سقوط المرأة في الزنا والفحشاء
إن تشريع قانون تعدد الزوجات في الاسلام له اسبابه أهمها
1- إن أي تشريع اسلامي يلحظ أول ما يلحظ صلاح المجتمع فإذا تزاحمت مصلحة المجتمع مع مصلحة الفردفالأسلام يقدم مصلحة المجتمع وهذه ملحوظة مهمة في كل القوانين الاسلامية
2- مما لا شك فيه أن العادة الشهرية للزوجة والارهاق الذي يصيبها من جراء إنجاب الاطفال يجعل المرأة والرجل في وضع غير متساو جنسياً وخصوصاً إذا كان الرجل يملك طاقة جنسية عالية
3- محدودية فترة الاخصاب عند المرأة وبلوغها سن اليأس
4- زيادة عدد النساء على الرجال وهذا لا ينشأ عن زيادة مواليد الفتيات على الذكور وإن كان هذا قد يحصل في فترات زمنية معينة وفي بلدان معينة وله اسبابه ولكن هذا ينتج عن اسباب أخرى منها :
- إن مرحلة البلوغ عند الفتيات تسبق مرحلة البلوغ عند الذكور
- إن نسبة الوفيات في الذكور تفوق نسبة الوفيات وخصوصاً في حالات مثل حالات الحروب
ويمكن في هذا المجال مراجعة احصاءات الامم المتحدة
- لقد أثبتت الدراسات العلمية أن مقاومة المرأة للأمراض تفوق مقاومة الرجل
وفي مثل هذه الحالات يصبح من الواجب علينا أن لا نحرم أي أمرأة من حق الزواج والامومة ويصبح هنا تعدد الزوجات من مصلحة المرأة لا الرجل
إن الذي حل اليوم محل تعدد الزوجات هو طلب الحرام لا الوفاء لزوجة واحدة فما يمارسه رجال اليوم تحت مظلة الحضارة الخداعة هو اتخاذ العشيقات والسكرتيرات والموظفات والمستشارات إلى ما هناك من عناوين ثم فيما بعد يستبدلها بأخرى دون أي ضابطة قانونية ومن سخرايات وعجائب الدهر أن بريطانيا في الوقت الذي تحرم فيه تعدد الزوجات تشرع فيه اللواط والسحاق
1- إن أول إصلاح أدخله الاسلام هو تحديد عدد الزوجات فقد الغى ما يسمى دار الحريم ولم يُجز لإحد أن يتزوج أكثر من أربع في وقت واحد
2- الاصلاح الثاني الذي أدخله الاسلام هو العدالة فلم يسمح بالتمييز بين النساء أو الاولاد وألغى مايعرف بالمحظيات
3- الشرط الثالث توفر القدرة المالية وهذا اساسي لتأمين حياة كريمة لهن
4- الشرط الرابع توفر الامكانات البدنية والجنسية لإن عدم توفر ذلك يؤدي إلى سقوط المرأة في الزنا والفحشاء
إن تشريع قانون تعدد الزوجات في الاسلام له اسبابه أهمها
1- إن أي تشريع اسلامي يلحظ أول ما يلحظ صلاح المجتمع فإذا تزاحمت مصلحة المجتمع مع مصلحة الفردفالأسلام يقدم مصلحة المجتمع وهذه ملحوظة مهمة في كل القوانين الاسلامية
2- مما لا شك فيه أن العادة الشهرية للزوجة والارهاق الذي يصيبها من جراء إنجاب الاطفال يجعل المرأة والرجل في وضع غير متساو جنسياً وخصوصاً إذا كان الرجل يملك طاقة جنسية عالية
3- محدودية فترة الاخصاب عند المرأة وبلوغها سن اليأس
4- زيادة عدد النساء على الرجال وهذا لا ينشأ عن زيادة مواليد الفتيات على الذكور وإن كان هذا قد يحصل في فترات زمنية معينة وفي بلدان معينة وله اسبابه ولكن هذا ينتج عن اسباب أخرى منها :
- إن مرحلة البلوغ عند الفتيات تسبق مرحلة البلوغ عند الذكور
- إن نسبة الوفيات في الذكور تفوق نسبة الوفيات وخصوصاً في حالات مثل حالات الحروب
ويمكن في هذا المجال مراجعة احصاءات الامم المتحدة
- لقد أثبتت الدراسات العلمية أن مقاومة المرأة للأمراض تفوق مقاومة الرجل
وفي مثل هذه الحالات يصبح من الواجب علينا أن لا نحرم أي أمرأة من حق الزواج والامومة ويصبح هنا تعدد الزوجات من مصلحة المرأة لا الرجل
إن الذي حل اليوم محل تعدد الزوجات هو طلب الحرام لا الوفاء لزوجة واحدة فما يمارسه رجال اليوم تحت مظلة الحضارة الخداعة هو اتخاذ العشيقات والسكرتيرات والموظفات والمستشارات إلى ما هناك من عناوين ثم فيما بعد يستبدلها بأخرى دون أي ضابطة قانونية ومن سخرايات وعجائب الدهر أن بريطانيا في الوقت الذي تحرم فيه تعدد الزوجات تشرع فيه اللواط والسحاق