كفعمي
11-13-2007, 02:09 PM
12/11/2007 تتهافت شركات الطيران الخليجية على توقيع عقود ضخمة لشراء طائرات النقل المدنية في معرض دبي للطيران. وأعلنت شركة ايرباص أنها حققت رقماً قياسياً لحجم مبيعاتها هذا العام بعد الصفقة العملاقة التي أبرمتها مع شركة طيران الإمارات حيث بلغت قيمتها الأولية عشرين مليار دولار أميركي.
فقد حظيت شركات صناعة الطيران العالمية في معرض دبي الدولي للطيران بعقود قياسية ضخمة، كما هو الحال مع شركة ايرباص الأوروبية وبدرجة اقل بوينغ الأميركية.
عشرات مليارات الدولارات هي قيمة الصفقات التي وقعتها ايرباص حتى الآن وكان أبرزها مع شركة طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، وقال مدير مبيعات الشركة للإعلان أن طلبات الشراء الموقَّعة تبلغ ألفا ومئة واثنين وعشرين لطائرات من أنواع مختلفة. وأعلنت شركة "طيران الإمارات" أنها وقعت "أضخم صفقة في تاريخ الطيران المدني،" لشراء مئة وعشرين طائرة إيرباص من طراز 350A وإحدى عشرة طائرة من طراز 380A واثنتي عشرة طائرة بوينغ 777.
وبلغ إجمالي طلبيات طيران الإمارات المؤكَّدة من الطائرات والمحركات نحو ثلاثة وعشرين مليار دولار أميركي، ومن الممكن أن ترتفع قيمة الصفقة إلى خمسة وأربعة وثلاثين مليار دولار في حال احتساب قيمة خمسين طائرة إضافية تركت شركة طيران الإمارات المجال مفتوحا لشرائها.
ولم تكتف طيران الإمارات بعقدها مع ايرباص، بل وقعت عقداً مع شركة بوينغ لشراء اثنتي عشرة طائرة بوينغ 777 قيمتها ثلاثة مليارات دولار.
أما شركة الخطوط الجوية القطرية فقد وقعت صفقة مع بوينج بأكثر من ثلاثة عشر مليار دولار شملت طلباً نهائياً بشراء سبع وخمسين طائرة إلى جانب حق شراء خمس وثلاثين طائرة جديدة تعادل قيمتها تسعة مليارات دولار، ليبلغ الرقم النهائي الذي يمكن أن تبلغه الصفقة اثنين وعشرين مليار دولار.
الصفقتان العملاقتان جعلتا شركات الطيران الخليجية تتهافت إلى تسجيل طلبات الشراء لدى الشركتين، ومنها شركة طيران العربية التي مقرها إمارة الشارقة حيث وقعت طلباً لشراء خمس وثلاثين طائرة ايرباص "إيه 320" والطيران السعودي الذي يريد شراء اثنتين وعشرين طائرة من الشركتين.
عقود الشراء الضخمة التي قاربت قيمتها ميزانيات دولٍ دفعت الكثيرين للتساؤل حول الحاجات الفعلية لقطاع النقل الجوي في هذه الدول، في وقت تقطف شركات الطيران الغربية جزءاً مهماً من فائض عائدات النفط العربية.
فقد حظيت شركات صناعة الطيران العالمية في معرض دبي الدولي للطيران بعقود قياسية ضخمة، كما هو الحال مع شركة ايرباص الأوروبية وبدرجة اقل بوينغ الأميركية.
عشرات مليارات الدولارات هي قيمة الصفقات التي وقعتها ايرباص حتى الآن وكان أبرزها مع شركة طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، وقال مدير مبيعات الشركة للإعلان أن طلبات الشراء الموقَّعة تبلغ ألفا ومئة واثنين وعشرين لطائرات من أنواع مختلفة. وأعلنت شركة "طيران الإمارات" أنها وقعت "أضخم صفقة في تاريخ الطيران المدني،" لشراء مئة وعشرين طائرة إيرباص من طراز 350A وإحدى عشرة طائرة من طراز 380A واثنتي عشرة طائرة بوينغ 777.
وبلغ إجمالي طلبيات طيران الإمارات المؤكَّدة من الطائرات والمحركات نحو ثلاثة وعشرين مليار دولار أميركي، ومن الممكن أن ترتفع قيمة الصفقة إلى خمسة وأربعة وثلاثين مليار دولار في حال احتساب قيمة خمسين طائرة إضافية تركت شركة طيران الإمارات المجال مفتوحا لشرائها.
ولم تكتف طيران الإمارات بعقدها مع ايرباص، بل وقعت عقداً مع شركة بوينغ لشراء اثنتي عشرة طائرة بوينغ 777 قيمتها ثلاثة مليارات دولار.
أما شركة الخطوط الجوية القطرية فقد وقعت صفقة مع بوينج بأكثر من ثلاثة عشر مليار دولار شملت طلباً نهائياً بشراء سبع وخمسين طائرة إلى جانب حق شراء خمس وثلاثين طائرة جديدة تعادل قيمتها تسعة مليارات دولار، ليبلغ الرقم النهائي الذي يمكن أن تبلغه الصفقة اثنين وعشرين مليار دولار.
الصفقتان العملاقتان جعلتا شركات الطيران الخليجية تتهافت إلى تسجيل طلبات الشراء لدى الشركتين، ومنها شركة طيران العربية التي مقرها إمارة الشارقة حيث وقعت طلباً لشراء خمس وثلاثين طائرة ايرباص "إيه 320" والطيران السعودي الذي يريد شراء اثنتين وعشرين طائرة من الشركتين.
عقود الشراء الضخمة التي قاربت قيمتها ميزانيات دولٍ دفعت الكثيرين للتساؤل حول الحاجات الفعلية لقطاع النقل الجوي في هذه الدول، في وقت تقطف شركات الطيران الغربية جزءاً مهماً من فائض عائدات النفط العربية.