المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه مروعه لفتاه خدعتها صديقتها


سحابه بيضاء
11-12-2007, 08:57 PM
قصه مروعه لفتاه خدعتها صديقتها!!!!!






الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد ، والقصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها العيون

بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، عندما التقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة ، وواعدتها بأن تزورها في المنزل ، المسكينة وافقت أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة ، و بدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة و توطيدها

و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً ، هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها ، ثم إلتفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه ، فتفاجأت بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ، و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب ، ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ، و هو في حقيقة الأمر ليس بأخيها

ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة بأن تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى شقق زميلة لهم في هذه العمارة ، ثم صعدوا إلى أحد الأدوار و طرقوا الباب ، فتفاجأت بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة ، ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ، فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها وأدخلتها الشقة ، فتفاجأت أيضا بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة ، وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة

ثم قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته و بدأت بالصراخ ، لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائمهم التي يرتكبونها ، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ، و لما صحت من غشيتها ، رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ، و خرجت من هذه الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته ، و لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ، و أيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ، و واعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ، فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها

لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن ، فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء ، و اتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد ، لكنها رفضت الخروج ، واستمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها

واستمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون ، حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل ، و رضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه ، وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج ، وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار ، فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟ رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي ، لا يهمك منها

و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه ، ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ، قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم ، فقد أصيبت بالإيدز ، و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال ، أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم ، فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب

و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض ، و طلب منها والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض ، و بعد إصراره عليها وافقت ، لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها ، و ذهب بها إلى الطبيب ، و قد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ، و أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها ، فقد مروا على مقبرة ، و والدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني و ادفني ، فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ، و اخرج أداة حديدية من السيارة ، و حاول أن يضرب أبنته بها ، لكنه لم يقدر ، فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته وهي تبكي معه..


انا لله وانا اليه راجعون
م ن ق و ل

almahroOoOom
11-15-2007, 08:34 PM
الله يمهل ولا يهمــل انا اتحدى اذا عاشوا مرتاحين في حياتـهم اللي سوو فيهـا كذا..
بس العبرة لكـم يـا أخواتي..لنفرض جاء لكـم مرة أخا لكـم وقال لكـم لاتجالسوا هذه البنـت..
بترد عليه اخته انت مالك خص ابوي عايش وهو يعرف يربينـا..
واذا صابتكم هالمصيبـة مافي مجال للنـدم..
تشكري خيتي ع الموعظــة,,
مع ان القصـة أفطرت قلـبي...

الغــــريـــب
11-15-2007, 09:42 PM
مشكوررره اختي
قطعتي قلبي من القصة العجيبه
وتقبلوووا مروري

سرى الليل
11-16-2007, 05:42 AM
يسلموو سحابه على هادي القصه


والله يعطيك العافيه

كفعمي
11-16-2007, 11:03 AM
التحية للعزيزة السحابة البيضاء للحقيقة مثل هذه القصص تحدث في عصرنا وغير مستغربة ولكن أنا عندي تعليق

1- المفروض ان البنت قبل ما تطلع بالسيارة يجب أن تعرف الوجهة

2- المفروض بعد أن شافت الصور في السيارة تنزل فوراً أو ترفض الصعود نهائياً إلى الشقة وخصوصاً بعد أن تبين لها من خلال الصور أن رفيقتها سيئة

3- هذه القصة ممكن تحصل مع فتاة غير واعية أم الوعية والمدركة لا تسمح لنفسها بالسقوط في هذا المستنقع

4- بعد حصول الحادثة كان عليها أن تخبر أهلها بالحقيقة بطريقة ما عبر أحد من أقاربها الاوفياء مثلاً أو مباشرتاً

5- سحابة أنت شو رأيك ؟

سحابه بيضاء
11-16-2007, 02:22 PM
مشكورين اخواني على المشاركه
الرائعه لاعدمناكم
والحقيقه يااخوي كفعمي مثل
ماتقول هذا لشي مستحيل يحدث
الى البنت الواعيه الا اذا كانت ساذجه
وبعد اقول اذا فات الفوت لاينفع الصوت
وكل يوم تصير مثل هذي القصص لكن وين
الي يتعظ تحياتي للجميع

HADIOO
01-06-2008, 04:12 PM
يسلمــو ع القصـة

وعطـاك اللــه العافيــة

ومــاقصــرت

وننتظـر جـديـدكـم

والــى الامــام

سحابه بيضاء
01-06-2008, 08:55 PM
العفو شاكره مرورك الطيب
نورت الصفحه

لاعب كيتوس2
01-24-2008, 10:34 PM
انا لله وانا اليه راجعون

أبو ماجد
01-24-2008, 10:47 PM
مشكوره أختي ( سحابه بيضاء ) على القصه


الله يعطيك العافيه


باي باي وسلاماتي ليك

سحابه بيضاء
01-24-2008, 11:10 PM
مشكورين أخواني على المرور الطيب