كفعمي
11-08-2007, 02:51 PM
بدأ مذيع في القناة الأولى في تلفزيون العدو النشرة بالقول: "أنهى حزب الله في الأيام الأخيرة المناورات التي اعتبرت الأكبر في تاريخ الحزب والحجة هي الاستعداد لهجوم واسع من قبل الجيش الإسرائيلي".
وقال محاور في احد البرامج في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي: "الأخبار التي تدفقت في وسائل الإعلام كانت تحمل تهديداً كبيراً، فحزب الله أجرى مناورة واسعة النطاق وهذه المناورة جرت على المستوى الهيكلي لدى حزب الله".
إذاً، هكذا تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية أخبار المناورات الواسعة التي أجرتها المقاومة في ظل إحجام المستوى السياسي الإسرائيلي عن التعليق عن الخبر. إلا أن وزير الحرب ايهود باراك عرض أمام اجتماع لجنة الخارجية والأمن الأوضاع في الشمال على ضوء التطورات الأخيرة.
أوساط في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أبدت انزعاجها وقلقها الشديد من المناورات، وحذر الجنرال في الاحتياط المسؤول السابق عن الفيلق الشمالي في الجيش الإسرائيلي "ايال بن رؤوفن" مما وصفه بتفرج إسرائيل على ما يحصل ومن انها تتصرف كالنعامة حيال حزب الله، لان نتائج ذلك ستكون كارثية على حد تعبيره. كما شكك بن رؤوفن بقدرات اليونيفيل التي وصفها بفاقدة الأسنان. وأضاف في الماضي اعتقدنا انه لا يمكن القيام بشيء مقابل حزب الله وتعايشنا مع ذلك لكن الأمر اليوم مختلف. وقال جنرال آخر لم تفصح معاريف عن اسمه، علينا أن نرى إذا كانت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رصدت هذه المناورة، فحزب الله لم يضعف، وهذا أصبح واقعا إنما هو آخذ بالتعاظم، ويجب الرد على كل نشاط عسكري وإلا فإن المواجهة معهم في المستقبل ستكون قاسية.
وسائل الإعلام الإسرائيلية نفت ما ذكره رئيس الحكومة الفاقدة للشرعية فؤاد السنيورة عن انه لم تحصل مناورات، إنما مجرد محاكاة على الورق واعتبرت أن ما جرى هو مناورة شبيهة بالمناورة التي أجراها الجيش الإسرائيلي مؤخراً على الحدود الشمالية في إطار استعداد حزب الله الجدي لمواجهة هجوم شامل من قبل إسرائيل.
وقال عودد غرانوت المحلل في الشؤون العربية: "هذا لم يكن مجرد محاكاة على الورق في غرفة مثلما ادعى السنيورة، وإنما ما نسميه تدريب قيادات في الكثير من مناطق حزب الله جزء منها جنوب الليطاني. وقد تابع الجيش الإسرائيلي العملية طوال الوقت حيث كانت المناورة رداً على مناورات الجيش الإسرائيلي في الجولان والجليل لكن طبيعة هذه التدريبات لم تكن دفاعية فقط إنما هجومية أيضاً".
اما تسفيكا يحزكالي المختص بالشؤون العربية في القناة العاشرة في تلفزيون العدو فقال: "مناورة كبيرة قام بها حزب الله، وهي كانت الأبرز والأكثر علانية في تاريخه وكانت على المستوى الهيكلي، اي عبر تحريك الآليات وكافة العناصر على الأرض. وحاكوا هجمات على المواقع حيث كانت المناورة شبيهة بالتي أجراها الجيش الإسرائيلي في الشمال والتي تحاكي هجوما إسرائيلياً على جنوب لبنان".
تلفزيون العدو علق بالقول ان حزب الله يضاعف قواته في جنوب شمال وجنوب الليطاني وانه يعمل قريبا جداً من "إسرائيل" رغم وجود قوات اليونيفيل
وقال محاور في احد البرامج في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي: "الأخبار التي تدفقت في وسائل الإعلام كانت تحمل تهديداً كبيراً، فحزب الله أجرى مناورة واسعة النطاق وهذه المناورة جرت على المستوى الهيكلي لدى حزب الله".
إذاً، هكذا تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية أخبار المناورات الواسعة التي أجرتها المقاومة في ظل إحجام المستوى السياسي الإسرائيلي عن التعليق عن الخبر. إلا أن وزير الحرب ايهود باراك عرض أمام اجتماع لجنة الخارجية والأمن الأوضاع في الشمال على ضوء التطورات الأخيرة.
أوساط في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أبدت انزعاجها وقلقها الشديد من المناورات، وحذر الجنرال في الاحتياط المسؤول السابق عن الفيلق الشمالي في الجيش الإسرائيلي "ايال بن رؤوفن" مما وصفه بتفرج إسرائيل على ما يحصل ومن انها تتصرف كالنعامة حيال حزب الله، لان نتائج ذلك ستكون كارثية على حد تعبيره. كما شكك بن رؤوفن بقدرات اليونيفيل التي وصفها بفاقدة الأسنان. وأضاف في الماضي اعتقدنا انه لا يمكن القيام بشيء مقابل حزب الله وتعايشنا مع ذلك لكن الأمر اليوم مختلف. وقال جنرال آخر لم تفصح معاريف عن اسمه، علينا أن نرى إذا كانت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رصدت هذه المناورة، فحزب الله لم يضعف، وهذا أصبح واقعا إنما هو آخذ بالتعاظم، ويجب الرد على كل نشاط عسكري وإلا فإن المواجهة معهم في المستقبل ستكون قاسية.
وسائل الإعلام الإسرائيلية نفت ما ذكره رئيس الحكومة الفاقدة للشرعية فؤاد السنيورة عن انه لم تحصل مناورات، إنما مجرد محاكاة على الورق واعتبرت أن ما جرى هو مناورة شبيهة بالمناورة التي أجراها الجيش الإسرائيلي مؤخراً على الحدود الشمالية في إطار استعداد حزب الله الجدي لمواجهة هجوم شامل من قبل إسرائيل.
وقال عودد غرانوت المحلل في الشؤون العربية: "هذا لم يكن مجرد محاكاة على الورق في غرفة مثلما ادعى السنيورة، وإنما ما نسميه تدريب قيادات في الكثير من مناطق حزب الله جزء منها جنوب الليطاني. وقد تابع الجيش الإسرائيلي العملية طوال الوقت حيث كانت المناورة رداً على مناورات الجيش الإسرائيلي في الجولان والجليل لكن طبيعة هذه التدريبات لم تكن دفاعية فقط إنما هجومية أيضاً".
اما تسفيكا يحزكالي المختص بالشؤون العربية في القناة العاشرة في تلفزيون العدو فقال: "مناورة كبيرة قام بها حزب الله، وهي كانت الأبرز والأكثر علانية في تاريخه وكانت على المستوى الهيكلي، اي عبر تحريك الآليات وكافة العناصر على الأرض. وحاكوا هجمات على المواقع حيث كانت المناورة شبيهة بالتي أجراها الجيش الإسرائيلي في الشمال والتي تحاكي هجوما إسرائيلياً على جنوب لبنان".
تلفزيون العدو علق بالقول ان حزب الله يضاعف قواته في جنوب شمال وجنوب الليطاني وانه يعمل قريبا جداً من "إسرائيل" رغم وجود قوات اليونيفيل