المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلامهم نور


العاشق المجروح
11-06-2007, 07:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته










أقبل رجل إلى السبط الحسن (ع).. فقال: يا ابن رسول الله. إن نفسي.. تدفعني إلى



المعاصي.. فعظني..



فقال له الإمام الحسن (ع): إذا دعتك نفسك إلى معصية الله قاتقي خمسة أشياء ثم اعص ماشئت



قال الرجل: و ماهي ..



قال الإمام الحسن (ع): إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه و اعص ماشئت..



فقال

الرجل: سبحان الله..كيف أختفي عنه..وهو لا تخفى عليه خافية..



فقال الإمام الحسن (ع): سبحان الله.. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك.. فسكت



الرجل.. ثم قال: زدني..



فقال الإمام الحسن (ع) : إذا أردت أن تعصي الله.. فلا تعصه فوق أرضه و اعص ماشئت..



فقال الرجل: سبحان الله.. وأين أذهب.. وكل ما في الكون له..



فقال الإمام الحسن (ع): أما تستحي أن تعصي الله.. وتسكن فوق أرضه ؟



قال الرجل: زدني..



فقال الإمام الحسن (ع): إذا أردت أن تعصي الله.. فلا تأكل من رزقه و اعص

ماشئت..



فقال الرجل: سبحان الله.. وكيف أعيش.. وكل النعم من عنده..



فقال الإمام الحسن (ع): أما تستحي أن تعصي الله.. وهو يطعمك ويسقيك.. ويحفظ عليك قوتك ؟







قال الرجل: زدني..



فقال الإمام الحسن (ع): فإذا عصيت الله.. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار..



فلا تذهب معهم و اعص ماشئت..





فقال الرجل: سبحان الله.. وهل لي قوة عليهم.. إنما يسوقونني سوقاً..

سرى الليل
11-07-2007, 04:13 AM
يسلمووو اخوي العاشق المجروع على هادى طرح الجميل

وانتمنى الجميع ياخده هادى الحكم موعضه عنده

والله يعطيك العافيه

كفعمي
11-10-2007, 02:53 PM
عن مولانا الكاظم عليه السلام عندما نظر إلى قبر :

إن شيئاً هذا آخره لحقيق أن يُزهد في أوله وإن شيئاً هذا أوله لحقيق أن يُخاف آخره

HADIOO
11-11-2007, 10:32 AM
يسلمــــو ع الطــرح الجميـــل جــداً

وعســى اللــه لايحــرمنــا منكــم

ولاخــلا ولا عــدم

وبالتــوفيــق

العاشق المجروح
11-11-2007, 06:04 PM
تحياتي لي

سرى الليل

كفعمي

هاديووو

يسلموا جميعا على الردود الطيب

كفعمي
11-12-2007, 09:50 AM
اخي العاشق المجروح هذا واجبنا
وإليك نور آخر من نور كلام أهل البيت عليهم السلام

يُسأل الميت في قبره عن خمس : عن صلاته وزكاته وحجّه وصيامه وولايته إيانا أهل البيت فتقول الولاية عن جانب القبر للأربع : ما دخل فيكن من نقص فعليّ تمامه