سحابه بيضاء
11-05-2007, 11:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
"ظل راجل ولا ظل حيطه "
مثل كان متداول وبشدّة , لا اعرف ماالسر الخفي وراء شيوعه ؟؟
ربما يقصد به القائل ( مساواة الحيطة بالرجل ) أو
ربما كانت الفتاة تتمنى ظل أي رجل كان على أن تبقى وحيدة ..
اليوم و مع اختفاء بعض المبادئ " كانت صحيحة أم خاطئة " , و تلاشي سلطة الرجل على المرأة " تدريجياً "
وفرد المجتمع جناحيه لضم المرأة والدخول في مجالات عمل مختلفة , أصبحت المرأة بعيدة بعض الشيء عن " حيطان " المنزل
والبقاء بين أروقته تقضي معظم وقتها في الأشغال المنزلية أو الدراسة أو بعض الأعمال التي تجني بها المال وهي داخل هذا المجتمع المنغلق المريح ..
كان كل شيء منظم , فالفتاة ما إن أنهت مرحلتها الدراسية تكون متوقعة وباحتمال كبير أن تتزوج بعد هذه المرحلة ,
ولا يحق لها ( بعد هذه المرحلة ) أن ترفض الشاب إن لم يكن به ما يعيبه ..
المهم \ بعد أن انبثقت أشعة شمس الألفية , باتت القيم تتغير , وباتت المبادئ تتغير أيضاً لتغير الزمن وتقدمه ,
ولا أقصد هنا التدهور والرجوع للخلف ولكنه " التغير " بمفهومه الواسع ..
ففتاة اليوم تتخرج من دراستها الثانوية , ولا يشغل بالها سوى التخصص الجامعي وتخطي مرحلة الباكلوريوس ,
وبعد هذه المرحلة هي ليست مستعدة أبداً لقبول الزواج , فهي متشوّقه أكثر لمنصبها أو مكانتها الوظيفية ,
تريد الوظيفة وتبحث عنها بشغف قد يكون اكبر من اهتمام "الولد" بالعمل والوظيفة ..
هي ترى أن الوظيفة أهم بكثيـــر من الزوج ( وهذا هو محور حديثي هنا )
أنا لا أقصد الجميع أبداً ولكن هذه الفئة واضحة جداً أمامنا وربما لا أعرف بعد كم عام
لتشمل هذه النظرة كل "البنات " ..
ما الذي دفع فتاة المجتمع نفسه للتفكير بهذا المنطق ؟؟
هل أصبح الرجل اليوم محل الوظيفة فعلاً ؟؟
هل هي تنظر للزوج اليوم على انه البنك المصرفي فقط ؟؟
هل يغني المال يوماً عن الزوج !! ومتى كان هذا هو الهدف "الأساسي " من مشروعية الزواج ؟؟
صحيح أن الوقت يمضي بنا على حيث لا نعلم , لكن لا أعتقد أن الزمن " مهما كان تغيّره " كفيل بأن يغيّر فطرة إلهية
فطرها الله ببني البشر إلى قيام الساعة ..
أنا في هذا الموضوع " محايدة" فلست في صف الرجل ضد الفتاة أو العكس ,
أما فيما عدا هذا النص فأنا مع كل امرأة إلى النهاية .....
كلمة أخيرة :ربما ترعرعت هذه النظرة في عقول "نا " نتيجة ما نراه أو نسمعه
من حكايا العنف , أو التسلّط ضد المرأة ,
وخروج "الأغلب" من الرجال بصورة أخرى بعد الزواج تخالف تماماً الصورة المخادعة التي كان عليها
لتتكون بالنهاية هذه المعادلة
الوظيفة = الزوج
بانتظار إضافاتكم الجميلة ..
وشكراً سلفاً ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
"ظل راجل ولا ظل حيطه "
مثل كان متداول وبشدّة , لا اعرف ماالسر الخفي وراء شيوعه ؟؟
ربما يقصد به القائل ( مساواة الحيطة بالرجل ) أو
ربما كانت الفتاة تتمنى ظل أي رجل كان على أن تبقى وحيدة ..
اليوم و مع اختفاء بعض المبادئ " كانت صحيحة أم خاطئة " , و تلاشي سلطة الرجل على المرأة " تدريجياً "
وفرد المجتمع جناحيه لضم المرأة والدخول في مجالات عمل مختلفة , أصبحت المرأة بعيدة بعض الشيء عن " حيطان " المنزل
والبقاء بين أروقته تقضي معظم وقتها في الأشغال المنزلية أو الدراسة أو بعض الأعمال التي تجني بها المال وهي داخل هذا المجتمع المنغلق المريح ..
كان كل شيء منظم , فالفتاة ما إن أنهت مرحلتها الدراسية تكون متوقعة وباحتمال كبير أن تتزوج بعد هذه المرحلة ,
ولا يحق لها ( بعد هذه المرحلة ) أن ترفض الشاب إن لم يكن به ما يعيبه ..
المهم \ بعد أن انبثقت أشعة شمس الألفية , باتت القيم تتغير , وباتت المبادئ تتغير أيضاً لتغير الزمن وتقدمه ,
ولا أقصد هنا التدهور والرجوع للخلف ولكنه " التغير " بمفهومه الواسع ..
ففتاة اليوم تتخرج من دراستها الثانوية , ولا يشغل بالها سوى التخصص الجامعي وتخطي مرحلة الباكلوريوس ,
وبعد هذه المرحلة هي ليست مستعدة أبداً لقبول الزواج , فهي متشوّقه أكثر لمنصبها أو مكانتها الوظيفية ,
تريد الوظيفة وتبحث عنها بشغف قد يكون اكبر من اهتمام "الولد" بالعمل والوظيفة ..
هي ترى أن الوظيفة أهم بكثيـــر من الزوج ( وهذا هو محور حديثي هنا )
أنا لا أقصد الجميع أبداً ولكن هذه الفئة واضحة جداً أمامنا وربما لا أعرف بعد كم عام
لتشمل هذه النظرة كل "البنات " ..
ما الذي دفع فتاة المجتمع نفسه للتفكير بهذا المنطق ؟؟
هل أصبح الرجل اليوم محل الوظيفة فعلاً ؟؟
هل هي تنظر للزوج اليوم على انه البنك المصرفي فقط ؟؟
هل يغني المال يوماً عن الزوج !! ومتى كان هذا هو الهدف "الأساسي " من مشروعية الزواج ؟؟
صحيح أن الوقت يمضي بنا على حيث لا نعلم , لكن لا أعتقد أن الزمن " مهما كان تغيّره " كفيل بأن يغيّر فطرة إلهية
فطرها الله ببني البشر إلى قيام الساعة ..
أنا في هذا الموضوع " محايدة" فلست في صف الرجل ضد الفتاة أو العكس ,
أما فيما عدا هذا النص فأنا مع كل امرأة إلى النهاية .....
كلمة أخيرة :ربما ترعرعت هذه النظرة في عقول "نا " نتيجة ما نراه أو نسمعه
من حكايا العنف , أو التسلّط ضد المرأة ,
وخروج "الأغلب" من الرجال بصورة أخرى بعد الزواج تخالف تماماً الصورة المخادعة التي كان عليها
لتتكون بالنهاية هذه المعادلة
الوظيفة = الزوج
بانتظار إضافاتكم الجميلة ..
وشكراً سلفاً ..