أسيرة الهمـ والغربة
11-03-2007, 02:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحدث كثيرا أن تتصرف المرأة بشكل لايفهمه الرجل
ليس فقط في مجال العلاقات الزوجية
بل حتى في علاقة الأخ مع أخواته
أو الفتى مع أمه
يحبط الرجل كثيرا من بعض مواقف المرأة ولكن !!
لو عرف السبب لبطل العجب !!
فالمرأة تتصرف بناء على ما يمليه عليه قاموس طباعها
الذي يختلف كثيرا عن الرجل!!
( هما يتفقان أحيانا فيصبحان كأنهما مخلوق واحد
ويختلفان حتى تظن أن كل واحد منهما قادم من كوكب آخر )
هناك خمسة أشياء لابد أن يعرفها الرجل عن المرأة
حتى يستطيع التعامل معها بشكل صحيح
لتجنب المشاكل والفتور التي تمر بها علاقتهما
(1)
يفاجأ الرجل كثيرا عند دخوله المنزل بأن زوجته تتحدث بإسهاب عن:
تعبها في ملاحقة الصغار لتنظيفهم وعن خراب المكنسة الكهربائية
عندما بدأت الكنس وعن انتهاء أنبوبة الغااز ووووعن ووعن!!
تتحدث عن هذا كله وأكثر بصوت يغص بالشكوى والتذمر
وطبعا الزوج المسكين يظن أنها تتهمه بالتقصير
فيلجأ إلى أحد أمرين أحلاهما حلو بالنسبة له؟؟
أ- أما أن يرد لها الصاع صاعين مدافعا عن نفسه [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ب-إما أن يخرج ويترك لها الجمل بما حمل[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ثم تفتح المسكينة فمها دهشة لهذا التصرف الغير مبرر [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]وتبدأ المشاكل والاتهامات
مالا يعرفه الرجل في هذه الحالة هو أن المرأة لاتتهمه وإنما هي تفضفض له فقط عن إحباطات يومها
وكان من المفترض أن ينصت لها قليلا ثم يحوطها بذراعه ويهمس
( أعرف كم تشعرين بالإحباط ياعزيزتي وأقدر لك كثيرا اهتمامك)
سوف يفاجأ الزوج بعدها بزوجته تهمس له
وكأنما ضربتها عصا ساحرة
(ولا يهمك ياحبيبي كله يهون من أجلك)
(2)
يلاحظ الزوج أن زوجته الحبيبة تقدم له باستمرار مايطلب وما لايطلب
مع ابتسامة عذبة ناعمة[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] بدءا من تجهيز طعامه
وانتهاء بتحضير ملابسه المكوية المعطرة عند خروجه من الحمام
ولكن بعد فترة ..قد يلاحظ الزوج النبيييييييييه فقط [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أن مستوى الخدمات الفندقية لايزال كما هو مع حلول تكشير معتبرة بدلا من الابتسامه [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ويصدم بالتغير مالذي حدث [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وعند المصارحة تظهر له أسباب تافهة لم تكن في حسبانه!!
أولا :
نطمن الزوج العزيز أن هذه الأسباب ليس هي مربط الفرس
وإنما الحقيقة التي لايعلمها الرجل عن المرأة
هي أنها تعطي بلا مقابل بابتسامة عذبة أولا
ثم صفراء .. ثم سوداء .. ثم تكشيرة ..؟؟؟؟؟؟[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
والسبب أنها فطرت على العطاء التلقائي
وليست كالرجل يكتفي بإعطاء مايظنه مهما أو مسؤولا عنه فقط
وبعد فترة من العطاء تحس المرأة بأنها مستنزفة مستغلة من قبل الجميع
وغير مقدرة العطاء فتستمر في العطاء وبداخلها مشاعر غيظ مكبوته
وهذا سر التكشيرة !!!!
يبادر الرجل عند رؤية هذه الأعراض
بتجنب المصارحة والخروج من المنزل [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ومالا يعرفه الرجل هو أنه لاينبغي عليه المصارحة في مثل هذه الحالة
عليه أن يحاول إراحة زوجته مساعدتها في بعض أعمال المنزل
وهذه الأخيرة صابونة مطهرة لمشاعر الغيظ وليبين لها أنه يريدها أن ترتاح
ويحمل عنها بعض الهم وهذه الحكاية تحصل حتى للبنات في بيوت أهاليهن بالذات البنت الكبيرة !!!!
هذه اللفتة الكريمة من الزوج المصون ستقلب الوضاع رأسا على عقب
(3)
أيضا يارجال يحدث بعد فترة أن يلا حظ الرجل أن المدام تغيرت كثيرا
فهي شاردة الفكر دائما تحب العزلة صامتة( على غير العوايد )
وقد يلجأ البعض للمصارحة لكن المرأة تمعن في الصمت
أو تصرخ في وجه الرجل ( أنت لاتحبني ) عندها يستشيط المسكين غضبا
على ناكرة الجميييييل ويخرج
عزيزي الرجل
هذه الحالة طبيعية جدا هي دورة طبيعية عاطفية شبه شهرية
تمر بها الكثير من النساء
مالا يعرفه الرجل أن كثيرا من النساء تعود كثيرا على الحب
ولديها خوف مجهول مبطن من النبذ وعدم القبول
وهي تمر بفترات صعود عاطفي تعلو بها موجة القبول والحب
وأحيانا تغوص بها موجة الخوف والشعور باليأس إلى قاعه البئر
فتصبح كئيبة منعزل
تخجل المرأة كثيرا من التصريح للرجل بهذه المخاوف وتلوذ بالصمت
مما يطحن معدة الرجل ههههه
عليه في هذه الفترة أن يراعي مزاجها المحترم أن يدللها كثيرا
يعطيها من الحب ..حتى تخرج من هذه المرحلة بسلام
وتعلو بها الموجة مرة أخرى إلى رأس البئر
(4)
يحس الزوج بجرح كبير حينما تناقشه زوجته وكأنها تحاسبه زوجته
( أنت دااااائما لاتتحدث معي , نحن لم نجلس مع بعضنا أبدا ...أنت لاتقدرني على الإطلاق )
مالا يعرفه الرجل أنه في الوقت الذي يحاول فيه أن يتحدث فيه عما يراه بالتحديد
فإن المرأة تجهل أسلوب التحديد والدقة هذا وتميل للتعميم هي لاتقصد ماتقول
لكنها تنظر للأمور بطريقة إجمالية ينقصها التحديد
كما أنها غالبا لاتفكر فيما تريد أن تقوله إلا بعد أن تبدأ الحديث
بعكس الرجل الذي قد يصمت كثيرا قبل الكلام لأنه لايقول إلا ماجهز له
لذا نقول للرجل
لاتتضايق فالمسألة عادية جدا وتقبل طريقتها في الكلام
فهذه موهبة من بها الله عليه ليختبر صبرك وحلمك..
وعلى فكرة فلو حصرتها في زاوية ضيقة من النقاش فستعترف لك بأنه لاتقصد
( دائما ,إطلاقا ) بل بعض الأحيان
لاعليك تقبلها كما هي وستعطيك الكثير
(5)
تحتاج المرأة للعناية والاهتمام إن سؤالا بسيطا مثل
هل تناولت غداء مشبع؟؟
هل أنت متأكدة أنك تناولت حبة الدواء؟؟
مثل هذه الأسئلة لو طرحتها المرأة على الرجل لغضب وشتاط؟؟
لأنها تحسسه بنقصه وعدم قدرته
لكن هي تحتاج لمثل هذه الأسئلة السخيفة في نظر الرجل
لأنها تحسسها باهتمامه بها وحرصه عليها الاهتمام
فحينما تحس باهتمامه تعطيه الكثير
تمنياتي لكم أن بحياة سعيده
ودمتم بود
يحدث كثيرا أن تتصرف المرأة بشكل لايفهمه الرجل
ليس فقط في مجال العلاقات الزوجية
بل حتى في علاقة الأخ مع أخواته
أو الفتى مع أمه
يحبط الرجل كثيرا من بعض مواقف المرأة ولكن !!
لو عرف السبب لبطل العجب !!
فالمرأة تتصرف بناء على ما يمليه عليه قاموس طباعها
الذي يختلف كثيرا عن الرجل!!
( هما يتفقان أحيانا فيصبحان كأنهما مخلوق واحد
ويختلفان حتى تظن أن كل واحد منهما قادم من كوكب آخر )
هناك خمسة أشياء لابد أن يعرفها الرجل عن المرأة
حتى يستطيع التعامل معها بشكل صحيح
لتجنب المشاكل والفتور التي تمر بها علاقتهما
(1)
يفاجأ الرجل كثيرا عند دخوله المنزل بأن زوجته تتحدث بإسهاب عن:
تعبها في ملاحقة الصغار لتنظيفهم وعن خراب المكنسة الكهربائية
عندما بدأت الكنس وعن انتهاء أنبوبة الغااز ووووعن ووعن!!
تتحدث عن هذا كله وأكثر بصوت يغص بالشكوى والتذمر
وطبعا الزوج المسكين يظن أنها تتهمه بالتقصير
فيلجأ إلى أحد أمرين أحلاهما حلو بالنسبة له؟؟
أ- أما أن يرد لها الصاع صاعين مدافعا عن نفسه [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ب-إما أن يخرج ويترك لها الجمل بما حمل[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ثم تفتح المسكينة فمها دهشة لهذا التصرف الغير مبرر [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]وتبدأ المشاكل والاتهامات
مالا يعرفه الرجل في هذه الحالة هو أن المرأة لاتتهمه وإنما هي تفضفض له فقط عن إحباطات يومها
وكان من المفترض أن ينصت لها قليلا ثم يحوطها بذراعه ويهمس
( أعرف كم تشعرين بالإحباط ياعزيزتي وأقدر لك كثيرا اهتمامك)
سوف يفاجأ الزوج بعدها بزوجته تهمس له
وكأنما ضربتها عصا ساحرة
(ولا يهمك ياحبيبي كله يهون من أجلك)
(2)
يلاحظ الزوج أن زوجته الحبيبة تقدم له باستمرار مايطلب وما لايطلب
مع ابتسامة عذبة ناعمة[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] بدءا من تجهيز طعامه
وانتهاء بتحضير ملابسه المكوية المعطرة عند خروجه من الحمام
ولكن بعد فترة ..قد يلاحظ الزوج النبيييييييييه فقط [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أن مستوى الخدمات الفندقية لايزال كما هو مع حلول تكشير معتبرة بدلا من الابتسامه [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ويصدم بالتغير مالذي حدث [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وعند المصارحة تظهر له أسباب تافهة لم تكن في حسبانه!!
أولا :
نطمن الزوج العزيز أن هذه الأسباب ليس هي مربط الفرس
وإنما الحقيقة التي لايعلمها الرجل عن المرأة
هي أنها تعطي بلا مقابل بابتسامة عذبة أولا
ثم صفراء .. ثم سوداء .. ثم تكشيرة ..؟؟؟؟؟؟[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
والسبب أنها فطرت على العطاء التلقائي
وليست كالرجل يكتفي بإعطاء مايظنه مهما أو مسؤولا عنه فقط
وبعد فترة من العطاء تحس المرأة بأنها مستنزفة مستغلة من قبل الجميع
وغير مقدرة العطاء فتستمر في العطاء وبداخلها مشاعر غيظ مكبوته
وهذا سر التكشيرة !!!!
يبادر الرجل عند رؤية هذه الأعراض
بتجنب المصارحة والخروج من المنزل [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ومالا يعرفه الرجل هو أنه لاينبغي عليه المصارحة في مثل هذه الحالة
عليه أن يحاول إراحة زوجته مساعدتها في بعض أعمال المنزل
وهذه الأخيرة صابونة مطهرة لمشاعر الغيظ وليبين لها أنه يريدها أن ترتاح
ويحمل عنها بعض الهم وهذه الحكاية تحصل حتى للبنات في بيوت أهاليهن بالذات البنت الكبيرة !!!!
هذه اللفتة الكريمة من الزوج المصون ستقلب الوضاع رأسا على عقب
(3)
أيضا يارجال يحدث بعد فترة أن يلا حظ الرجل أن المدام تغيرت كثيرا
فهي شاردة الفكر دائما تحب العزلة صامتة( على غير العوايد )
وقد يلجأ البعض للمصارحة لكن المرأة تمعن في الصمت
أو تصرخ في وجه الرجل ( أنت لاتحبني ) عندها يستشيط المسكين غضبا
على ناكرة الجميييييل ويخرج
عزيزي الرجل
هذه الحالة طبيعية جدا هي دورة طبيعية عاطفية شبه شهرية
تمر بها الكثير من النساء
مالا يعرفه الرجل أن كثيرا من النساء تعود كثيرا على الحب
ولديها خوف مجهول مبطن من النبذ وعدم القبول
وهي تمر بفترات صعود عاطفي تعلو بها موجة القبول والحب
وأحيانا تغوص بها موجة الخوف والشعور باليأس إلى قاعه البئر
فتصبح كئيبة منعزل
تخجل المرأة كثيرا من التصريح للرجل بهذه المخاوف وتلوذ بالصمت
مما يطحن معدة الرجل ههههه
عليه في هذه الفترة أن يراعي مزاجها المحترم أن يدللها كثيرا
يعطيها من الحب ..حتى تخرج من هذه المرحلة بسلام
وتعلو بها الموجة مرة أخرى إلى رأس البئر
(4)
يحس الزوج بجرح كبير حينما تناقشه زوجته وكأنها تحاسبه زوجته
( أنت دااااائما لاتتحدث معي , نحن لم نجلس مع بعضنا أبدا ...أنت لاتقدرني على الإطلاق )
مالا يعرفه الرجل أنه في الوقت الذي يحاول فيه أن يتحدث فيه عما يراه بالتحديد
فإن المرأة تجهل أسلوب التحديد والدقة هذا وتميل للتعميم هي لاتقصد ماتقول
لكنها تنظر للأمور بطريقة إجمالية ينقصها التحديد
كما أنها غالبا لاتفكر فيما تريد أن تقوله إلا بعد أن تبدأ الحديث
بعكس الرجل الذي قد يصمت كثيرا قبل الكلام لأنه لايقول إلا ماجهز له
لذا نقول للرجل
لاتتضايق فالمسألة عادية جدا وتقبل طريقتها في الكلام
فهذه موهبة من بها الله عليه ليختبر صبرك وحلمك..
وعلى فكرة فلو حصرتها في زاوية ضيقة من النقاش فستعترف لك بأنه لاتقصد
( دائما ,إطلاقا ) بل بعض الأحيان
لاعليك تقبلها كما هي وستعطيك الكثير
(5)
تحتاج المرأة للعناية والاهتمام إن سؤالا بسيطا مثل
هل تناولت غداء مشبع؟؟
هل أنت متأكدة أنك تناولت حبة الدواء؟؟
مثل هذه الأسئلة لو طرحتها المرأة على الرجل لغضب وشتاط؟؟
لأنها تحسسه بنقصه وعدم قدرته
لكن هي تحتاج لمثل هذه الأسئلة السخيفة في نظر الرجل
لأنها تحسسها باهتمامه بها وحرصه عليها الاهتمام
فحينما تحس باهتمامه تعطيه الكثير
تمنياتي لكم أن بحياة سعيده
ودمتم بود