سحابه بيضاء
11-03-2007, 02:03 AM
مجهولة تغرم بائع ذهب 100 ألف ريال بسوق الحب
بالبلوتوث والإغراء سيطرن على ماخف وزنه بلا رقيب
مجهولة تغرم بائع ذهب 100 ألف ريال بسوق الحب
تعرضت بعض أسواق الشرقية في الدمام والخبر البارحة وأمس الأول لحالات من النصب أبطالها الحقيقيون فتيات في مقتبل العمر يتقمصن أدوارا وأطوارا غريبة عن مجتمعنا ، تمكن وخلال فترة وجيزة من تحصيل مبالغ متفاوتة من شباب يتنقلون بالأسواق لشراء احتياجاتهم الضرورية والكمالية بمناسبة عيد الفطر المبارك ، مستخدمات في ذلك البلوتوث والرسائل النصية خلال تجوالهن بالأسواق مساء بسوق الحب وسط الدمام والسويكت بالخبر والمجمعات التجارية الكبرى في المدينتين ، فيما لم تفلح أي جهود حتى الآن لإحباط مخططاتهن لكون الأمور تتم بعيدة عن الأنظار وتحت غطاء العواطف الجوفاء.
وتختلف أساليب المتزينات – كما تقطرها حسرةً أمهات وأخوات لهؤلاء الشباب - التقت بهم (اليوم) بما يلفت أنظار الضحايا من الشباب من واحدة إلى الأخرى باختلاف مقومات وقدرات السيطرة على الضحية فمنهن من تتعمد الوقوف على مقربة من الشاب أمام محل مزدحم وتطلب ما تريد من البائع وعند الدفع تتحجج بنسيان محفظة نقودها في السيارة القابعة في المواقف البعيدة ، وبين ابتسامة ونفحة عطر تسربت لأنف الشاب يتدخل بنخوته لإنقاذ الموقف بانتظار عودتها ليكتشف بعد فترة قصيرة أن الطيور قد طارت بأرزاقها.
آخر توقف أمام مشهد لفتاة تبكي ولا تعرف كيف تتصرف لنفاد رصيد جوالها كي تتحدث لوالدها فيبادر لتقديم خدمة البطاقة مسبقة الدفع ، وفي حالة مشابهة يتطوع آخر بفزعة صديق يحول من رصيده إليه ومن ثم يحوله لجوالها من باب التعارف لكن هيهات هيهات فقد انتهت المهمة الأصلية. ووفق زوجة موظف بمحل لبيع الذهب وسط الدمام يخضع للتحقيق تروي الأم البائسة مأساة زوجها ، عندما دخلت فتاة بزينتها لتشتري سحبات وأقراطا وأسوارا وخواتم بما قيمته حوالي مائة ألف ريال وبعد أن عاينت المصوغات ، وتأكدها عدم ملاحظة الغير، استأذنت من البائع أن ترد الباب الزجاجي للمحل لتجري محادثة من جوالها بعيداً عن الضوضاء الخارجية ، عندها أقدمت على تمزيق جزء من عباءتها وأعلى فستانها ومن ثم صرخت متهمة البائع بالاعتداء ومهددة إياه بإشهاد الناس عليه كخيار ، أو أن تخرج من المحل بهدوء ومعها الذهب ، فقرر المسكين أن تطلق ساقيها للريح وتنصرف دون أن ينفث بكلمة واحدة ، لكن هذه الرواية من جانب الموظف لم يصدقها أحد حتى إعداد الخبر للنشر بما في ذلك صاحب المحل الذي لا يطالب بأقل من استعادة ما سرق من محله بعد اكتمال التحقيق في الواقعة.
منقول
بالبلوتوث والإغراء سيطرن على ماخف وزنه بلا رقيب
مجهولة تغرم بائع ذهب 100 ألف ريال بسوق الحب
تعرضت بعض أسواق الشرقية في الدمام والخبر البارحة وأمس الأول لحالات من النصب أبطالها الحقيقيون فتيات في مقتبل العمر يتقمصن أدوارا وأطوارا غريبة عن مجتمعنا ، تمكن وخلال فترة وجيزة من تحصيل مبالغ متفاوتة من شباب يتنقلون بالأسواق لشراء احتياجاتهم الضرورية والكمالية بمناسبة عيد الفطر المبارك ، مستخدمات في ذلك البلوتوث والرسائل النصية خلال تجوالهن بالأسواق مساء بسوق الحب وسط الدمام والسويكت بالخبر والمجمعات التجارية الكبرى في المدينتين ، فيما لم تفلح أي جهود حتى الآن لإحباط مخططاتهن لكون الأمور تتم بعيدة عن الأنظار وتحت غطاء العواطف الجوفاء.
وتختلف أساليب المتزينات – كما تقطرها حسرةً أمهات وأخوات لهؤلاء الشباب - التقت بهم (اليوم) بما يلفت أنظار الضحايا من الشباب من واحدة إلى الأخرى باختلاف مقومات وقدرات السيطرة على الضحية فمنهن من تتعمد الوقوف على مقربة من الشاب أمام محل مزدحم وتطلب ما تريد من البائع وعند الدفع تتحجج بنسيان محفظة نقودها في السيارة القابعة في المواقف البعيدة ، وبين ابتسامة ونفحة عطر تسربت لأنف الشاب يتدخل بنخوته لإنقاذ الموقف بانتظار عودتها ليكتشف بعد فترة قصيرة أن الطيور قد طارت بأرزاقها.
آخر توقف أمام مشهد لفتاة تبكي ولا تعرف كيف تتصرف لنفاد رصيد جوالها كي تتحدث لوالدها فيبادر لتقديم خدمة البطاقة مسبقة الدفع ، وفي حالة مشابهة يتطوع آخر بفزعة صديق يحول من رصيده إليه ومن ثم يحوله لجوالها من باب التعارف لكن هيهات هيهات فقد انتهت المهمة الأصلية. ووفق زوجة موظف بمحل لبيع الذهب وسط الدمام يخضع للتحقيق تروي الأم البائسة مأساة زوجها ، عندما دخلت فتاة بزينتها لتشتري سحبات وأقراطا وأسوارا وخواتم بما قيمته حوالي مائة ألف ريال وبعد أن عاينت المصوغات ، وتأكدها عدم ملاحظة الغير، استأذنت من البائع أن ترد الباب الزجاجي للمحل لتجري محادثة من جوالها بعيداً عن الضوضاء الخارجية ، عندها أقدمت على تمزيق جزء من عباءتها وأعلى فستانها ومن ثم صرخت متهمة البائع بالاعتداء ومهددة إياه بإشهاد الناس عليه كخيار ، أو أن تخرج من المحل بهدوء ومعها الذهب ، فقرر المسكين أن تطلق ساقيها للريح وتنصرف دون أن ينفث بكلمة واحدة ، لكن هذه الرواية من جانب الموظف لم يصدقها أحد حتى إعداد الخبر للنشر بما في ذلك صاحب المحل الذي لا يطالب بأقل من استعادة ما سرق من محله بعد اكتمال التحقيق في الواقعة.
منقول