كفعمي
10-26-2007, 12:37 PM
(وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً* وقرانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً )بالحق أنزلناه أي علي بن أبي طالب وبالحق نزل في هذه المنزلة التي أنزله الله فيها و أنت يا محمد مبشر ونذير وعطف على الامام القرآن فقال: وقرانا فرقناه...وهذا العطف ينفي أن يكون الضمير في أنزلناه عائد الى القرآن وهذا غير ممكن لأنه يقول أنزلناه ثم يقول وقراناً ... فالواو عطفت القرآن على الذي أنزلناه بالحق فلا بد أن يوجد إذاً اثنان انُزلا سوية ولما كان الثاني المعطوف القرآن لم يبق إلا القرين وهو الامام المعصوم ولابد من الالتفات إلى هذا الربط بين الامام والقرآن لأن من علم القرآن ووعاه علم من هو الحجة ومن لم يعلمه لم يعلم الحجة فهما قرينان لا يفترقان والمتتبع لآيات القرآن يلاحظ أن النزول والتنزيل هو في الاصل وضع الشيء في موضعه الصحيح وإعطاءه حكماً مطابقاً لواقعه