HADIOO
10-22-2007, 11:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد واله الطيبين الطاهرين
جلبت لكم شي بسيط من الادله القرانيه بحق سيدنا ومولانا علي عليه السلام
الايه الاولى قوله تعالى(أنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)المائدة الايه 55
فقد اتفق المفسرون والمحدثون من العامه والخاصه انها نزلت في علي عليه السلام لما تصدق بخاتمه على المسكين في الصلاة
بِمحضر من الصحابه وهو مذكور في الصحاح الستة وممن روى نزول الايه في علي السيوطي باسانيد كثيره تفسير الدر المنثور
(ج2 ص293 )
والفخر الرازي بسندين تفسير الفخر الرازي (ج3 ص618 ) والزمخشري في تفسيره الكشاف (ج1 ص264 )
والبيضاوي في تفسيره (ص 154 ) والنيسابوري في تفسيره غرائب القرآن (ج2 ص 28) ونور الابصار للشبلنجي (ص 69 )
وكنز العمال للمتقي الهندي(ج6 ص 391 )ومجمع البيان للطبرسي(ج6 ص165 )
..................................
الايه الثانيه قوله تعالى (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه)سورة هود الايه 17
روي العامه والخاصه ان الذي على بينه من ربه رسول الله (ص) والشاهد الذي يتلوه علي (ع)
ولاجل شرافته جعله الله منه بمنزلة بعض جسده أشاره الى كونه تاليا لرسول الله (ص) وخليفته
بعده بلا فصل وأن قيل المراد كونه تاليا له في الفضل ثبت المطلوب ايضا لقبح تقديم المفضول على الفاضل
وهذه الايه تدل على عصمته ايضا لان الشاهد الواحد اذا لم يكن معصوما لم تثبت به الدعوى فتدل الايه
على أمامته من هذه الجهه
انظر تفسير الفخر الرازي (ج5 ص68) وتفسير الطبري (ج12 ص10) والنيسابوري (ج2 ص 317)
.........................
الايه الثالثه قوله تعالى (ومن الناس من يشري نفسه أبتغاء مرضاة الله) سورة البقره الايه (207)
قال الفخر الرازي والنيسابوري والثعلبي انها نزلت لما خرج رسول الله عندما ارادو قتله فبات على فراشه
واحاط المشركون بالدار فأوصى الله الى جبرائيل وميكائيل أني قد آخيت بينكما وجعلت عمرُ أحدكما اطول
من عمر الاخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة فأوحى الله اليهما الا كنتما مثل علي ابن ابي طالب عليه السلام
آخيت بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة أهبطا
الى الارض فأحفضاه من عدوه فنزلا وكان جبرائيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه فقال جبرائيل (بخٍ بخٍ بخٍ)
من مثلك يا ابن ابي طالب يباهي الله بك ملائكة السماء
أنظر تفسير الفخر الرازي(ج2 ص283) والنيسابوري(ج1 ص220) وشرح نهج البلاغه للحديدي (ج3 ص270)
........................
وهذا القليل القليل جداً مما ذكره اهل الاخبار والمؤرخين من فضل هذا الرجل العظيم بعد رسول الله
صلواة الله عليك ياسيدي ويا مولاي ياأبا الحسن
والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد واله الطيبين الطاهرين
جلبت لكم شي بسيط من الادله القرانيه بحق سيدنا ومولانا علي عليه السلام
الايه الاولى قوله تعالى(أنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)المائدة الايه 55
فقد اتفق المفسرون والمحدثون من العامه والخاصه انها نزلت في علي عليه السلام لما تصدق بخاتمه على المسكين في الصلاة
بِمحضر من الصحابه وهو مذكور في الصحاح الستة وممن روى نزول الايه في علي السيوطي باسانيد كثيره تفسير الدر المنثور
(ج2 ص293 )
والفخر الرازي بسندين تفسير الفخر الرازي (ج3 ص618 ) والزمخشري في تفسيره الكشاف (ج1 ص264 )
والبيضاوي في تفسيره (ص 154 ) والنيسابوري في تفسيره غرائب القرآن (ج2 ص 28) ونور الابصار للشبلنجي (ص 69 )
وكنز العمال للمتقي الهندي(ج6 ص 391 )ومجمع البيان للطبرسي(ج6 ص165 )
..................................
الايه الثانيه قوله تعالى (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه)سورة هود الايه 17
روي العامه والخاصه ان الذي على بينه من ربه رسول الله (ص) والشاهد الذي يتلوه علي (ع)
ولاجل شرافته جعله الله منه بمنزلة بعض جسده أشاره الى كونه تاليا لرسول الله (ص) وخليفته
بعده بلا فصل وأن قيل المراد كونه تاليا له في الفضل ثبت المطلوب ايضا لقبح تقديم المفضول على الفاضل
وهذه الايه تدل على عصمته ايضا لان الشاهد الواحد اذا لم يكن معصوما لم تثبت به الدعوى فتدل الايه
على أمامته من هذه الجهه
انظر تفسير الفخر الرازي (ج5 ص68) وتفسير الطبري (ج12 ص10) والنيسابوري (ج2 ص 317)
.........................
الايه الثالثه قوله تعالى (ومن الناس من يشري نفسه أبتغاء مرضاة الله) سورة البقره الايه (207)
قال الفخر الرازي والنيسابوري والثعلبي انها نزلت لما خرج رسول الله عندما ارادو قتله فبات على فراشه
واحاط المشركون بالدار فأوصى الله الى جبرائيل وميكائيل أني قد آخيت بينكما وجعلت عمرُ أحدكما اطول
من عمر الاخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة فأوحى الله اليهما الا كنتما مثل علي ابن ابي طالب عليه السلام
آخيت بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة أهبطا
الى الارض فأحفضاه من عدوه فنزلا وكان جبرائيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه فقال جبرائيل (بخٍ بخٍ بخٍ)
من مثلك يا ابن ابي طالب يباهي الله بك ملائكة السماء
أنظر تفسير الفخر الرازي(ج2 ص283) والنيسابوري(ج1 ص220) وشرح نهج البلاغه للحديدي (ج3 ص270)
........................
وهذا القليل القليل جداً مما ذكره اهل الاخبار والمؤرخين من فضل هذا الرجل العظيم بعد رسول الله
صلواة الله عليك ياسيدي ويا مولاي ياأبا الحسن