عذاب الحب
09-06-2007, 06:06 PM
1_ الصيحة السماوية :
قال الإمام الباقر عليه السلام : ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه ، فزعا من ذلك الصوت فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فإن الصوت الأول هو صوت جبرائيل .
ثم قال عليه السلام : يكون الصوت في شهر رمضان ، في ليلة الجمعة ، ليلة ثلاث وعشرين ، فلا تشكوا في ذلك ، واسمعوا واطيعوا . وفي آخر النهار صوت الملعون إبليس ، ينادي : ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم ، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار .
وقال الإمام علي عليه السلام : .... فيقول جبرئيل في صيحته : يا عباد الله ، اسمعوا ما أقول : إن هذا مهدي آل محمد خارج من أرض مكة فاجيبوه .
2- السفياني :
روي عن حذيفة بن اليمان ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب ، قال : فبينما هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين : جيشا إلى المشرق وآخر إلى المدينة ، حتى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة _ يعني بغداد _ فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويفضحون أكثر من مئة امرأة ، ويقتلون بها ثلاثمئة كبش من بني العباس .
ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها ، ثم يخرجون متوجهين إلى الشام ، فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش فيقتلونهم ، لا يفلت منهم مخبر ، وينقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم .
ويحل الجيش الثاني بالمدينة ، فينتهبونها ثلاثة أيام بلياليها ثم يخرجون متوجهين إلى مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرائيل فيقول : يا جبرائيل ، اذهب فأبدهم ، فيضربها _ أي يضرب الأرض _ برجله ، ضربة يخسف الله بهم عندها ، لا يفلت منها الا رجلان من جهينة .
( رجل يسعى إلى الإمام المهدي عليه السلاه ليبشره بهلاك العدو ورجل يذهب إلى السفياني ليخبره بمصير جيشه )
روي أيضا عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أن السفياني _ إذا بلغه خبر توجه الإمام المهدي إليه من ناحية الكوفة _ يتحرك بجيشه حتى يلتقي بجيش الإمام ، فيخرج ويقول : أخرجوا إلي ابن عمي ؟ .
فيخرج الإمام المهدي عليه السلام ويلتقي بالسفياني ويجري بينهما حوار ينتهي الى مبايعة السفياني للإمام عليه السلام .
ثم ينصرف السفياني الى أصحابه فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت وبايعت !
فيقولون : قبح الله رأيك ، بينما أنت خليفة متبوع صرت تابعا ؟!!
فيستقيل السفياني وينكث البيعة ويستعد لمحاربة الإمام .وفي الصباح تقع الحرب بين الجيشين ويقتتلون يومهم ذلك .
ثم إن الله تعالى ينصر الإمام المهدي عليه السلام وأصحابه عليهم ، فيقتلونهم حتى يفنوهم .
3- اليماني :
روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال _ في ضمن حديث طويل _ : وخروج السفياني واليماني والخرساني ( أي الهاشمي ) في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا ... وليس في الرايات أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى لأنه يدعوكم إلى صاحبكم فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه ، فإن رايته راية هدى .
4- الخسف بالبيداء :
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال _ في حديث طويل تحدث فيه عن ما بعد ظهور الإمام المهدي _ : وسيدنا القائم مسند ظهره إلى الكعبة ، .. ثم يقبل على القائم رجل وجهه إلى قفاه ، وقفاه إلى صدره ، ويقف بين يديه فيقول : يا سيدي أنا بشير ، أمرني ملك من الملائكة أن ألحق بك ، وأبشرك بهلاك جيش السفياني بالبيداء ، فيقول له القائم : بين قصتك وقصة أخيك ؟ ..
فيقول الرجل : كنت و أخي في جيش السفياني ، وخربنا الدنيا من دمشق إلى الزوراء وتركناها جماء وخربنا الكوفة وخربنا المدينة ، وكسرنا المنبر ، وراثت بغالنا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا منها نريد إخراب البيت وقتل أهله فلما صرنا في البيداء عرسنا فيها فصاح بنا صائح : يا بيداء أبيدي القوم الظالمين ، فانفجرت الأرض وبلعت كل الجيش ، فوالله ما بقى على وجه الأرض عقال ناقة فما سواه غيري وغير أخي ، فإذا نحن بملك قد ضرب وجوهنا فصارت إلى ورائنا كما ترى ، فقال لأخي : ويلك إمض إلى الملعون السفياني بدمشق فأنذره بظهور المهدي من آل محمد ، وعرفه أن الله قد أهلك جيشه بالبيداء .
وقال لي : يا بشير إلحق بالمهدي بمكة وبشره بهلاك الظالمين ، وتب على يده فإنه يقبل توبتك ، فيمر القائم يده فيرده سويا كما كان ويبايعه ويكون معه .
5- النفس الزكية :
قال الإمام الباقر عليه السلام : يقول القائم لأصحابه : يا قوم إن أهل مكة لا يريدونني ، لكني مرسل إليهم لأحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم فيدعو رجلا من أصحابه فيقول له : أمض إلى أهل مكة فقل : يا أهل مكة .. أنا رسول فلان إليكم وهو يقول لكم : إنا أهل بيت الرحمة ، ومعدن الرسالة والخلافة ، ونحن ذرية محمد وسلالة النبيين .
وإنا قد ظلمنا واضطهدنا وقهرنا ، وابتز منا حقنا منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا ، فنحن نستنصركم فانصرونا .
فاذا تكلم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام وهي النفس الزكية .
وقال الإمام الباقر : .... وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وسلم بين الركن والمقام ، إسمه محمد بن الحسن : النفس الزكية ، ... فعند ذلك خروج قائمنا .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : وليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة .
تحياتي:عذاب الحب
قال الإمام الباقر عليه السلام : ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه ، فزعا من ذلك الصوت فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فإن الصوت الأول هو صوت جبرائيل .
ثم قال عليه السلام : يكون الصوت في شهر رمضان ، في ليلة الجمعة ، ليلة ثلاث وعشرين ، فلا تشكوا في ذلك ، واسمعوا واطيعوا . وفي آخر النهار صوت الملعون إبليس ، ينادي : ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم ، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار .
وقال الإمام علي عليه السلام : .... فيقول جبرئيل في صيحته : يا عباد الله ، اسمعوا ما أقول : إن هذا مهدي آل محمد خارج من أرض مكة فاجيبوه .
2- السفياني :
روي عن حذيفة بن اليمان ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب ، قال : فبينما هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين : جيشا إلى المشرق وآخر إلى المدينة ، حتى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة _ يعني بغداد _ فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويفضحون أكثر من مئة امرأة ، ويقتلون بها ثلاثمئة كبش من بني العباس .
ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها ، ثم يخرجون متوجهين إلى الشام ، فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش فيقتلونهم ، لا يفلت منهم مخبر ، وينقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم .
ويحل الجيش الثاني بالمدينة ، فينتهبونها ثلاثة أيام بلياليها ثم يخرجون متوجهين إلى مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرائيل فيقول : يا جبرائيل ، اذهب فأبدهم ، فيضربها _ أي يضرب الأرض _ برجله ، ضربة يخسف الله بهم عندها ، لا يفلت منها الا رجلان من جهينة .
( رجل يسعى إلى الإمام المهدي عليه السلاه ليبشره بهلاك العدو ورجل يذهب إلى السفياني ليخبره بمصير جيشه )
روي أيضا عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أن السفياني _ إذا بلغه خبر توجه الإمام المهدي إليه من ناحية الكوفة _ يتحرك بجيشه حتى يلتقي بجيش الإمام ، فيخرج ويقول : أخرجوا إلي ابن عمي ؟ .
فيخرج الإمام المهدي عليه السلام ويلتقي بالسفياني ويجري بينهما حوار ينتهي الى مبايعة السفياني للإمام عليه السلام .
ثم ينصرف السفياني الى أصحابه فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت وبايعت !
فيقولون : قبح الله رأيك ، بينما أنت خليفة متبوع صرت تابعا ؟!!
فيستقيل السفياني وينكث البيعة ويستعد لمحاربة الإمام .وفي الصباح تقع الحرب بين الجيشين ويقتتلون يومهم ذلك .
ثم إن الله تعالى ينصر الإمام المهدي عليه السلام وأصحابه عليهم ، فيقتلونهم حتى يفنوهم .
3- اليماني :
روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال _ في ضمن حديث طويل _ : وخروج السفياني واليماني والخرساني ( أي الهاشمي ) في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا ... وليس في الرايات أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى لأنه يدعوكم إلى صاحبكم فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه ، فإن رايته راية هدى .
4- الخسف بالبيداء :
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال _ في حديث طويل تحدث فيه عن ما بعد ظهور الإمام المهدي _ : وسيدنا القائم مسند ظهره إلى الكعبة ، .. ثم يقبل على القائم رجل وجهه إلى قفاه ، وقفاه إلى صدره ، ويقف بين يديه فيقول : يا سيدي أنا بشير ، أمرني ملك من الملائكة أن ألحق بك ، وأبشرك بهلاك جيش السفياني بالبيداء ، فيقول له القائم : بين قصتك وقصة أخيك ؟ ..
فيقول الرجل : كنت و أخي في جيش السفياني ، وخربنا الدنيا من دمشق إلى الزوراء وتركناها جماء وخربنا الكوفة وخربنا المدينة ، وكسرنا المنبر ، وراثت بغالنا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا منها نريد إخراب البيت وقتل أهله فلما صرنا في البيداء عرسنا فيها فصاح بنا صائح : يا بيداء أبيدي القوم الظالمين ، فانفجرت الأرض وبلعت كل الجيش ، فوالله ما بقى على وجه الأرض عقال ناقة فما سواه غيري وغير أخي ، فإذا نحن بملك قد ضرب وجوهنا فصارت إلى ورائنا كما ترى ، فقال لأخي : ويلك إمض إلى الملعون السفياني بدمشق فأنذره بظهور المهدي من آل محمد ، وعرفه أن الله قد أهلك جيشه بالبيداء .
وقال لي : يا بشير إلحق بالمهدي بمكة وبشره بهلاك الظالمين ، وتب على يده فإنه يقبل توبتك ، فيمر القائم يده فيرده سويا كما كان ويبايعه ويكون معه .
5- النفس الزكية :
قال الإمام الباقر عليه السلام : يقول القائم لأصحابه : يا قوم إن أهل مكة لا يريدونني ، لكني مرسل إليهم لأحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم فيدعو رجلا من أصحابه فيقول له : أمض إلى أهل مكة فقل : يا أهل مكة .. أنا رسول فلان إليكم وهو يقول لكم : إنا أهل بيت الرحمة ، ومعدن الرسالة والخلافة ، ونحن ذرية محمد وسلالة النبيين .
وإنا قد ظلمنا واضطهدنا وقهرنا ، وابتز منا حقنا منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا ، فنحن نستنصركم فانصرونا .
فاذا تكلم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام وهي النفس الزكية .
وقال الإمام الباقر : .... وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وسلم بين الركن والمقام ، إسمه محمد بن الحسن : النفس الزكية ، ... فعند ذلك خروج قائمنا .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : وليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة .
تحياتي:عذاب الحب