HADIOO
10-01-2007, 11:43 AM
الأحساء: فصل طالبة شيعية بتهمة «التطاول على الدين الاسلامي»
حرم قرار صادر عن الادارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء طالبة شيعية من الالتحاق بالدراسة للعام الدراسي الجاري تحت مزاعم بتطاولها على الدين الاسلامي.
القرار الذي قضى بفصل طالبة الصف الأول ثانوي بالمدرسة الثانوية السادسة بالمبرز خديجة أحمد صالح السعيد اعتمده اواخر العام الدراسي الماضي المدير العام لتربية وتعليم البنات بالاحساء محمد ابراهيم الملحم.
ويبرر القرار الذي حصلت الشبكه الأخبارية على نسخة ضوئية منه فصل الطالبة السعيد بسبب "تطاولها على الدين الاسلامي بسب أحد الصحابة".
وعليه اعتمد قرار الفصل للعام الدراسي الجاري 1427 / 1428هـ وحرمانها من الالتحاق بالدراسة النظامية على أن تعود للدراسة من المنزل "منازل" في العام الدراسي المقبل 1428 / 1429هـ.
وذلك ما يتيح لها امكانية أداء الامتحانات الدراسية فقط في المدرسة.
ويشير القرار إلى أنه اعتمد من حيث الأصل على طلب من مديرة المدرسة وآخر من مساعد المدير العام للشئون المدرسية والتعليمية المكالف.
واستغرب أحد التربويين في تصريح للشبكه الاخبارية قرار حرمان طالبة صغيرة من الدراسة وهي لم تتعد سنتها الرابعة أو الخامسة عشر من العمر بتهمة كبيرة لا تدرك مدى تعقيداتها.
وأضاف بأن حل هذا النوع من المشاكل يأتي بالتوعية والارشاد لا بتضييع مستقبل الاطفال الدراسي بقرارات ادارية متسرعة.
حرم قرار صادر عن الادارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء طالبة شيعية من الالتحاق بالدراسة للعام الدراسي الجاري تحت مزاعم بتطاولها على الدين الاسلامي.
القرار الذي قضى بفصل طالبة الصف الأول ثانوي بالمدرسة الثانوية السادسة بالمبرز خديجة أحمد صالح السعيد اعتمده اواخر العام الدراسي الماضي المدير العام لتربية وتعليم البنات بالاحساء محمد ابراهيم الملحم.
ويبرر القرار الذي حصلت الشبكه الأخبارية على نسخة ضوئية منه فصل الطالبة السعيد بسبب "تطاولها على الدين الاسلامي بسب أحد الصحابة".
وعليه اعتمد قرار الفصل للعام الدراسي الجاري 1427 / 1428هـ وحرمانها من الالتحاق بالدراسة النظامية على أن تعود للدراسة من المنزل "منازل" في العام الدراسي المقبل 1428 / 1429هـ.
وذلك ما يتيح لها امكانية أداء الامتحانات الدراسية فقط في المدرسة.
ويشير القرار إلى أنه اعتمد من حيث الأصل على طلب من مديرة المدرسة وآخر من مساعد المدير العام للشئون المدرسية والتعليمية المكالف.
واستغرب أحد التربويين في تصريح للشبكه الاخبارية قرار حرمان طالبة صغيرة من الدراسة وهي لم تتعد سنتها الرابعة أو الخامسة عشر من العمر بتهمة كبيرة لا تدرك مدى تعقيداتها.
وأضاف بأن حل هذا النوع من المشاكل يأتي بالتوعية والارشاد لا بتضييع مستقبل الاطفال الدراسي بقرارات ادارية متسرعة.