السلام عليكم
اللهم صلى على محمد واله محمد
يتظاهر الشباب بأمور كثيرة منافية للدين والأخلاق والمباديء الموروثة انطلاقاً من قناعات وهمية وليست حقيقية. وسأنبه إلى بعضها:
أ ــ ممارسة العنف والحركات البهلوانية والاعتداء على الآخرين ولو على نحو المزاح لإثبات رجولته وتفوقه على الغير تأثراً بأفلام الرعب والبطولات الزائفة.
ب ــ حف الحواجب ووضع مواد الزينة ولبس الأساور ووضع الإكسسوارات تشبهاً بالإناث والقيام بحركات متميّعة تقليداً للجنس الأخر.
ج ــ الظهور في الشوارع العامة بالملابس غير العفيفة كالشورت أو البنطلون الكلاسيك الذي يجسم العورة.
د ــ الوقوف في طريق النساء وقرب مدارس الطالبات وفي سائر أماكن اجتماع الجنسين بما فيها العتبات المقدسة أحيانا, والعياذ بالله, والتحرش بهن وإطلاق الكلمات التي تخدش بالحياء والعفة.
هـ ــ وضع صور اللاعبين والفنانين والفنانات ورموز الفسق والفجور على صدورهم أو على محافظ الورق (لفكسات) وكأنه يريد أن يثبت انتماءه إلى هؤلاء الذين يستحيي حتى أصحابهم من الانتماء لهم, غافلا عن قوله تعالى :} يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ{([28]), فهل يقبل هذا المسلم كما يسمي نفسه!! أن يحشر مع هؤلاء الذين اتخذهم أئمة.
و ــ ارتداء الألبسة التي تحمل كلمات نابية وغير شريفة سواء في قبعة الرأس أو الصدر أو الظهر وربما تحمل بعضها معنى الكفر, وستأتي الإشارة إلى نفس النقطة بالنسبة للشابات بإذن الله تعالى.
ز ــ ممارسة العادة السرية والاستمناء ويسمى (نكاح اليد) وهو محرم شرعا غاية التحريم ويجلد الذي يمارس هذه العادة عددا من السياط حتى يتأدب . وغالباً ما يضطر الشاب إليها لأنه بسوء تصرفه أوقع نفسه في مقدمات محرمة تثير فيه الشهوة الجنسية فيفقد الصبر عليها كمشاهدة الأفلام والصور الخليعة أو التواجد في اماكن الاختلاط والتبرج أو الاسترسال في التأملات الجنسية أو قراءة الروايات المثيرة للجنس, وهكذا فالحال هو ما ذكرناه في النقطة الخامسة من تجنب المثيرات الجنسية وربما سنتناول الموضوع بالتفصيل في مناسبة لاحقة.
ح ــ استخدام الهاتف للتحرش بالنساء والاعتداء على أعراض الناس وإزعاج الآخرين وإدخال الأذى عليهم وكلها أعمال محرمة وإن كان هو يتلذذ بها لغفلته إلا إنها تنقلب إلى حيوانات تؤذيه وتؤلمه في القبر حيث تظهر الأعمال هناك على حقيقتها ((الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا))([29]) من غفلتهم ورأوا حقيقة أعمالهم.
ط ــ ومما يشاع بين الشباب خصوصا الجامعيين منهم أن يلتقي الواحد منهم مع الآخر بالقبلات من الفم بكل شهوة وميوعة, وتفعل النساء ذلك أيضا بمرأى الرجال, وهو تصرف مستهجن ومحرم وباب واسع للفساد فاجتنبوه} فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ{ ([30]).
ي ــ بعض الشباب يلبس الذهب على شكل خاتم أو حلقة زواج أو قلادة وكل هذا محرم شرعا على الرجال وقد ثبت أن في لبس الذهب أضرارا صحية مهمة, وكذا يحرم على الرجال لبس الحرير الطبيعي.
ك ــ ومما يفعله الشباب التشبه بالجنس الآخر فالرجل يلبس الأساور ويتزين كالمرأة ويقضي الساعات الطويلة أمام المرأة لوضع المحسنات وإجراء عمليات التجميل, والمرأة تلبس البنطلون. وغيرها من الأمثلة وهو حرام شرعا فلكل جنس شخصيته الطبيعية التي لا تناسبه إلا هي, وأي محاولة للتشبه بالآخرين تجعله فاشلا (ويضيع المشيتين) كما يقال في المثل حيث حاول الغراب أن يقلد الطاووس في مشيته فلم يفلح فأراد أن يعود إلى مشيته الأصلية فلم ينجح لأنه قد (نسيَها فضيع المشيتين) وهو المثل المشهور.
ل ــ قيل إنّ عددا من الشباب يعملون أعمالا مختصة بالنساء كالعمل في صالونات الحلاقة والتجميل للنساء أو خياطة الألبسة النسائية, وكل من هذه الأعمال يورط صاحبها في محرمات عديدة, فلا يجوز للرجال العمل في هذه المجالات مطلقا.
ونشالله بس الموضوع مو للشباب للبنات بعد
هده كله على شان مصلحت الجميع
ونشالله بس انشوف تفاعل وي الموضوع
وتركيز في بشكل ممتاز
للتدكير بل أخطاء
تحياتي
bradoo14